هذا كتاب التحبير في التذكير للإمام أبي القاسم القشيري ..
وهو شرح لأسماء الله تعالى الحسنى، من أروع ما يكون ..
رزقني الله وإياكم حفظها والمحافظة عليها .. رجاء أن تكون سبباً لنجاتي ونجاتكم يوم القيامة ..
هذا كتاب التحبير في التذكير للإمام أبي القاسم القشيري ..
وهو شرح لأسماء الله تعالى الحسنى، من أروع ما يكون ..
رزقني الله وإياكم حفظها والمحافظة عليها .. رجاء أن تكون سبباً لنجاتي ونجاتكم يوم القيامة ..
إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ
الله أكبر
جزاكم الله خيرا
وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]
جزاكم الله خيرا
وهذا ايضا كتاب شرح اسماء الله الحسنى للإمام القشيري رحمه الله
http://www.archive.org/details/assma7osna
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرا على هذا العلق النفيس.
والكامل الله في ذات وفي صفة *** وناقص الذات لم يكمل له عملُ
سادتي الكرام
بارك الله فيكم
كتاب التحبير في التذكير هو نفسه شرح أسماء الله الحسنى للقشيري
يعني هما اسمان لكتاب واحد
وما طبعه د.إبراهيم بسيوني هو المنتخب من التحبير في التذكير
وما طبعه الحلواني هو كامل التحبير في التذكير
فهما كتاب واحد
ولا لوم على كلا المحققين لأن هناك مخطوطات فيها منتخب من التحبير في التذكير أو اختصار له ، وهذا النوع هو الذي وقع للدكتور بسيوني
ووقعت مخطوطة كاملة للكتاب للحلواني باسم شرح الأسماء الحسنى فطبعها
و هي هي التحبير في التذكير
هذا و قد وقفت علي مخطوطة لكل من النوعين فاتضح لي هذا الفرق
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
لدي سؤال: هل لولد الشيخ أي القاضي أبو نصر القشيري شيء على الأسماء الحسنى؟
سبب السؤال أنني وجدت الشيخ زروقاً في غير موضع من كتبه يقنل عنه. قال مثلاً في اغتنام الفوائد:
وذكر القاضي عبد الرحيم ابن الأستاذ عبد الكريم القشيري في إشارة اسمه تعالى «الحسيب» أنه الذي يحاسب كل أحد على ما يليق به، فالكفار يجعلهم حسيبي أنفسهم فيحكمون على أنفسهم بالنار فيدخلونها، والمقربون تحاسبهم الملائكة على رؤوس الأشهاد، لأن أعمالهم تصلح للعرض ويكونون حجة على من سواهم، وسائر المؤمنين أهل العتاب يحاسبهم تعالى فيما بينهم وبينه حتى لا يطلع على ذنوبهم كما في حديث النجوى: «يدنو العبد من ربه حتى يضع عليه كنفه؛ فيقرره بذنوبه، ثم يقول: سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم» الحديث.
جزاكم الله خيرا