
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد علي محمد عوض
وهل لاننا تعلمنا من العلامة علي جمعة وانه على مذهب صحيح في نظرنا ان نبرر له ما لا يبرر
أخي الكريم إذا سمحت لي وسمح لي المشايخ الكرام
الموقف الآن أكبر من الأشخاص بحد ذاتهم وإنما ما يمثلوه واليوم هناك خشية حقيقية على مؤسسة الأزهر والإفتاء في مصر أن يحال الأمر فيهما إلى غير أهله
والعالم يميزه أمران علمه ومقدار عمله بعلمه فإن خسر العالم الثانية إي أنه لم يعمل بما علم -أو أنه سكت في موقف عصيب فلم يقل خيرا أو شرا- فأرى أنه يجب ألا يبخس قدره كثيرا فهو لا يزال يملك علما نفيسا ويقوم على تعليم الناس المنهج السليم الصحيح أما من خسر الأولى أي العلم فقد خسر العلم ولن يكون عنده عمل على المنهج الصحيح وإن أراد أن يعمل.
والله أعلم
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبيع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخواناً، المسلم أخو المسلم: لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يكذبه، ولا يحقره. التقوى ههنا - ويشير إلى صدره ثلاث مرات - بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه". رواه مسلم
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ. الفتح