
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لؤي الخليلي الحنفي
إسلامه أخي الكريم أن يأتي بالشهادتين، ويتبرأ عن جميع الأديان سوى الإسلام أو عما انتقل إليه؛ لحصول المقصود بذلك.
وكان النبي - صلى الله عليه وسلم- يقبل من المنافقين ظاهر الإسلام.
ومقصد الفقهاء أن يتبرأ عن جميع ما هو كفري، حتى يخرج من أتى بالشهادتين على وجه العادة، فذلك لا ينفعه مالم يرجع عما قال.
فحال من ذكرت بتلفظه الكفر أو اعتقاده الكفريات عن جهل، لا بدَّ أن يتبرأ عما هو عليه بعد أن يبين له أن ما يعتقده أو يقوله كفر.
مع التأكيد أنه لا يعذر بالجهل في دار الإسلام، فمن لا يعلم يسأل، وهذا ما ارشدنا إليه ربنا (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
مع التنبه أن التبري لإجراء أحكام الإسلام عليه لا لثبوت الإيمان بينه وبين الله تعالى.
والله سبحانه وتعالى أعلم.