النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: إشكال في الرجوع عن الردة اللفظية لم يحل في منتدى التوحيد

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    12

    إشكال في الرجوع عن الردة اللفظية لم يحل في منتدى التوحيد

    سادتي الأحبة
    أرجو مراجعة المناقشة على الرابط التالي، وحيث أن الأستاذ أبو غوش نصح بالتوجه إليكم، فأطلب مساعدتكم في هذه المسألة المهمة

    http://www.aslein.net/showthread.php?t=14230

    الإشكال كما هو واضح: الرجوع عن الردة اللفظية لا بد أن يكون بالتلفظ مقروناً بنية الدخول في الإسلام.
    أم هل يجزئه التشهد في الصلاة بغير نية الدخول في الإسلام من جديد، لعدم ظنه بردته لجهله؟
    أو ماالذي يتوجب عليه فعله؟
    سبحان من ليس له أنيس ولا له في عرشه جليس

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,544
    إسلامه أخي الكريم أن يأتي بالشهادتين، ويتبرأ عن جميع الأديان سوى الإسلام أو عما انتقل إليه؛ لحصول المقصود بذلك.
    وكان النبي - صلى الله عليه وسلم- يقبل من المنافقين ظاهر الإسلام.
    ومقصد الفقهاء أن يتبرأ عن جميع ما هو كفري، حتى يخرج من أتى بالشهادتين على وجه العادة، فذلك لا ينفعه مالم يرجع عما قال.
    فحال من ذكرت بتلفظه الكفر أو اعتقاده الكفريات عن جهل، لا بدَّ أن يتبرأ عما هو عليه بعد أن يبين له أن ما يعتقده أو يقوله كفر.
    مع التأكيد أنه لا يعذر بالجهل في دار الإسلام، فمن لا يعلم يسأل، وهذا ما ارشدنا إليه ربنا (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
    مع التنبه أن التبري لإجراء أحكام الإسلام عليه لا لثبوت الإيمان بينه وبين الله تعالى.
    والله سبحانه وتعالى أعلم.
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    12
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لؤي الخليلي الحنفي مشاهدة المشاركة
    إسلامه أخي الكريم أن يأتي بالشهادتين، ويتبرأ عن جميع الأديان سوى الإسلام أو عما انتقل إليه؛ لحصول المقصود بذلك.
    وكان النبي - صلى الله عليه وسلم- يقبل من المنافقين ظاهر الإسلام.
    ومقصد الفقهاء أن يتبرأ عن جميع ما هو كفري، حتى يخرج من أتى بالشهادتين على وجه العادة، فذلك لا ينفعه مالم يرجع عما قال.
    فحال من ذكرت بتلفظه الكفر أو اعتقاده الكفريات عن جهل، لا بدَّ أن يتبرأ عما هو عليه بعد أن يبين له أن ما يعتقده أو يقوله كفر.
    مع التأكيد أنه لا يعذر بالجهل في دار الإسلام، فمن لا يعلم يسأل، وهذا ما ارشدنا إليه ربنا (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
    مع التنبه أن التبري لإجراء أحكام الإسلام عليه لا لثبوت الإيمان بينه وبين الله تعالى.
    والله سبحانه وتعالى أعلم.
    نعم سيدي الشيخ لؤي، ما ذكرتموه حاصل.
    لكن اشتراط النية في التلفظ أو استحضار الشهادتين هل هو شرط في الرجوع عن الردة المشكوك في حصولها أصلاً؟
    والسؤال الآخر: هل هذا ما يفعله من شك من تلفظه بكفر أو اعتقاده كفراً كنحو تشبيه وغيره؟ وهل يتشهد بنية الدخول في الإسلام من جديد أم لا؟ يتشهد فقط بدون أي نية. أو لايتشهد ويستفغر الله فقط؟
    سبحان من ليس له أنيس ولا له في عرشه جليس

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •