فلم يحظ الكتاب بالعناية العلمية التي يستحقها, فكان أول من بادر إلى نشره دار البشائر الإسلامية في بيروت بتحقيق محمود شمس الخزاعي, وفيه أخطاء فاحشة جداً لا يمكن السكوت عليها, اكتشفتها عن غير تتبع, وأبلغت المحقق والناشر عن طريق إيميل واعترف المحقق بذلك وأنا ما زلت أحتفظ هذه المراسلة في صندوق البريد.