جزاك الله خيرا .. جزاء .. يا شيخنا الفاضل
جزاك الله خيرا .. جزاء .. يا شيخنا الفاضل
رسالة جميلة جدا ويا حبذا لو يكون هناك رسائل مثلها من الشافعية والمالكية والحنابلة ايضا
عذرا اخواني الاعزاء
لا اجد الرسالة، ربما لتطاول الزمن ، لا ادري
لكني لم اجدها
طلبُ الجنـة بلا عمـل ذنـب من الذنـوب، و انتـظار الشـفاعة بـلا سـبب نـوع من الغرور، و رجـاءُ رحمـة من لا يطـاع حـمق و غرور
لا أجد الرسالة !!
اطمئن، لن تجدها، فهي مكذوبة على كل حال، فالإمام ليس له رسالة في ذلك، ولا يوجد أحد من المؤرخين القدما ذكر أنّ له رسالة في هذا الموضوع، فهي بالتأكيد من أكاذيب المشبهة كعادتهم.
قال التاج السبكي: "وَفِي المبتدعة لَا سِيمَا المجسمة زِيَادَة لَا تُوجد فِي غَيرهم وَهُوَ أَنهم يرَوْنَ الْكَذِب لنصرة مَذْهَبهم وَالشَّهَادَة عَلَى من يخالفهم فِي العقيدة بِمَا يسوءه فِي نَفسه وَمَاله بِالْكَذِبِ تأييدا لاعتقادهم ويزداد حنقهم وتقربهم إِلَى اللَّه بِالْكَذِبِ عَلَيْهِ بِمِقْدَار زِيَادَته فِي النّيل مِنْهُم"اهـــــ.
انبسط، فالكذّابون من خصوم علم أصول الدين كثر، وخاصة من المجسمة.
فقد كذب شيخ الحنابلة المعروف بالعشاري عقيدة على الشافعي، نصّ الذهبي وابن حجر على أنها من مروياته المكذوبة.
أما أحمد بن حنبل فقد كذب عليه أتباعه في حياته، ثم كثر كذبهم عليه بعد وفاته، فممن كذب عليه في حياته أبو طالب، وقد اكتشفه الإمام أحمد، أما بعد وفاته فأكبر أكذوبة وأوضحها هو ما تمسك به ابن تيمية، وهو رسالة الرد على الجهمية، وقد ذكر الذهبي كذلك انها مكذوبة على الإمام أحمد.
أيها المسكين المدعو بعبد العظيم النابلسي:
الرسالة من جمعي وتأليفي لكلام الإمام وعلماء المذهب، ولم ننسب الرسالة للإمام رضي الله عنه.
تعلم قبل أن تتكلم.
وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!
الرسالة غير موجودة الآن، ونا لم اتأمّل العنوان جيّدًا فتوهمت أنها منسوبة إلى الإمام، هذا لكثرة ما يدور في ذهني من العناوين التي ينسبها المجسمة للسلف، فاختلط الأمر عليّ، ولكنني لم أتنبه إلى أنها لكم، فأعتذر عمّا سبق.
أما إذا كانت من تأليفكم وفيها توجيه لكلام الإمام فأرجو منكم رفعها مرة أخرى...