رجاء النظر فيها، والتعقيب إن كان ثمة خلل
وفقكم الله.
رجاء النظر فيها، والتعقيب إن كان ثمة خلل
وفقكم الله.
وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!
شكرا على هذه المنظومة اللطيفة.
ولو كانت الأبيات مرقمة لسهلت الإشارة للأخطاء.
في قوله: فأفعالُ الورى خيراً و شراً * يخلق الله ثم بلا ارتكابِ
الصواب: بِخلق (أي بالباء مع كسرها)
قوله: و بالمحجوبِ لم يُوْصَف و بعض * يجوزُ فيه لفظُ الاحتجابِ
الصواب: يجوّز فيه لفظَ. (بشدة فوق الواو وفتح الظاء)
وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]
السلام عليكم سيدي لؤي المنظومة تحتاج الكثير من التصحيح فلو ساهمت في ما هو أصلها لأعنت في تمام هذا العمل وعلى سبيل المثال:
قوله في البيت الثالث(من آل طاهرين) هو بتسهيل الهمز ونقل حركته إلى النون قبلها
قوله(وبعد الحمد والصلاة نأتي) صوابه: وبعد الحمد والصلوات إلخ
قوله(تضمن أحسن النسفي) هو بسكون الياء للنظم ثم هو مع ما بعده غير واضح
قوله (فإن النفي لها ثبوت) غير مستقيم الوزن ولا المعنى ولعله يصبح ليستقيم وزنا ومعنى: فإن النفي ليس له ثبوت، والمراد بالنفي المعهود من نفي ثبوت الحقائق إلخ ما ينبغي العناية به
هذا وأعتذر على التقصير السافر من أمثالي في القيام بخدمة السادة الأنجاب من أهل هذا المنتدى المستطاب لضيق الوقت وقلة البضاعة ولعله إن سمح الوقت وزال من قلبي شدته أقوم بالخدمة على ما ينبغي والسلام
من الجميل أن يكون لطالب العلم نصيبٌ من العلم بالعروض...
الحمد لله
للرفع رفع الله قدركم