بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم
بارك الله فيكم وبكم ...
أستــــاذي الفاضل جلال زادك الله علما وحرصا ..
نعم غالب الكتب الموجودة حاليا فيها من التنطع وتقديم الشاذ على المشهور والراجح في المذهب وغالب من ذكر هنا أي تدليل الفقه المــالكي لا يتقن حتى مسألة الإستناد والإعتماد على الدليل لتقوية أدلة المذهب وسبكها ..
والقواعد الكلية التي هي أسس بناء المذهب المــالكي لا شك بأنها -عند المالكية- من جملة الأدلة كما قلتَ المرسل إذا كان ثقة وعمل أهل المدينة ما كان من طريق النقل-وإن كان الخلاف واسعا في هذه الحيثية- وسدّ الذرائع المحققة مئنّة لا مظنّة ...
لكن سيدي الأستاذ الفاضل كتب المتقدمين لا المتأخرين كالبيان والتحصيل وكتب المازري والقاضي عبد الوهاب والقاضي عياض وغيرهم ألم يهتموا بذكر الأدلة وبيان سبب ترجيح قولهم على قول غيرهم..كسؤر الكلب وعدم القول بنجاسته والمسح على العمامة وإفراد الإقامة وعدم القراءة في صلاة الجنازة ..الخ من المسائل التي وجد ما يعارضها في الأخبار أي مع قيام المعارض وما كتب المتقديمن إلا صورة لإحياء مثل هذه المنهجية كما أظن ...
ألا يحق لطالب العلم المتبصّر أن يعرف مخارج أقوال الأئمة ومستندهم بدون قولنا إجتهاد.....فما رأيكم سيدي الفاضل.؟؟؟
وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم