أنصح بقراءة كتاب ضابط المفطرات في مجال التداوي
للشيخ العلامة محمد رفيع العثماني، فهو من أجمع الكتب التي كتبت في الموضوع، وقد حاولت أن أجد منه نسخة على الشبكة ولم أفلح.
وعندي نسخة منه: مكتبة دار العلوم. كراتشي، باكستان. 1420
ومؤلفه وإن كان من الأحناف إلا أنه ذكر آراء المذاهب الأربعة فيه.
وأذكر أبواب الكتاب:
الباب الاول: في تعريف الصوم والجوف المعتبر في الصيام عند الفقهاء الأربعة
وتحته عدة فصول
الباب الثاني: الأمور التي يبتنى عليها الفطر وفيه فصول: المنافذ المعتبرة للفطر، الواصل المعتبر للفطر، الوصول المعتبر للفطر، الموانع المعتبرة من الفطر.
الباب الثالث: ضوابط الفطر مما يصل الجوف
الفصل الأول في الضوابط
الفصل الثاني: فيما يدخل من أحد السبيلين.
والكتاب جاء فيما يقارب 200 صفحة.
وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!