كلام الشيخ واضح وجلي لا ريب فيه.أريد أن أسألك أخي الحبيب :
1- ما تعريف العين أو الجرم :هو ما قائم بذاته ولا يحتاج الى محل يقوم به أي أنه ليس صفة بمعنى أنه قابل لقيام الصفات به وهو قطعا حادث.
فالعين او الجرم قائم بذاته ولكن لغيره ومعنى أنه قائم بذاته أي أنه ليس صفة ومعنى قائم لغيره أي باءيجاد الله له .أما القائم بذاته ولذاته فهو الله جل وعز وهذا ما عليه أهل السنة والجماعة من الأشاعرة والماتوريدية .
وقول الشيخ النابلسي رضي الله عنه : (فالعين ما) أي : الشيء الذي (بنفسه يقوم) أي يثبت ويتحقق بنفسه لا بغيره، ومعناه أن لا يكون تحيزه تابعا لتحيز غيره كما قالوا، والمراد قيام ظهور لا قيام حقيقة، وإلا فإن جميع العوالم قائمة بالله تعالى لا بنفسها ولا بغيره تعالى بلا خلاف عند الكل فإن من أسمائه تعالى القيوم الذي قام به كل شيء. " ليس فيه أي خلاف لما عليه أهل السنة والجماعة بل هو عين ما قررره أهل السنة والجماعة.
وثانيا ما معنى وحدة الوجود : الذين قالوا بوحدة الوجدة فرقوا بين الوجود والموجود فقالوا أن المخلوقات وجودها غير حقيقي وان الذي نراه من الموجودات هو في الحقيقي وجود وهمي وأن الوجود الحقيقي هو لواحد وهو الله وأن هذه المخلوقات التي نراه هي مظاهر لوجود الله.والله أعلم.
وقال الإمام السهارنفوري في المُهَنّد عَلَى المُفَنّد عن الوهابية :
و قال الشامي في حاشيته : " كما وقع في زماننا في أتباع عبد الوهاب الذين خرجوا من نجد وتغلبوا على الحرمين وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة لكنهم اعتقدوا أنهم هم المسلمون وأن من خالف اعتقادهم مشركون واستباحوا بذلك قتلَ أهل السنة وقتلَ علمائهم حتى كسر الله شوكتهم " .
ثم أقول : ليس هو و لا أحد من أتباعه و شيعته من مشايخنا في سلسلة من سلاسل العلم من الفقه و الحديث والتفسير و التصوف ) .