نحو أساليب علمية سليمة لحل مشاكل الحياة الأسرية والزوجية
د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفة القيم الاسلامية فى جامعة الخرطوم
sabri. m.khalil@gmail.com
أساليب حل مشاكل الحياة الاسريه والزوجية:
التاْنى وعدم التسرع في اختيار الشريك ، وعدم التسرع في إنهاء الحياة الزوجية ، بعدم التفكير في الانفصال إلا في حاله توصل الطرفين إلى اعتقاد قاطع باستحالة استمرار الحياة الزوجية ..
تجديد الحياة الأسرية والزوجية ومقاومة الروتين قدر الإمكان والاهتمام بالعطل
الصراحة والوضوح دون جرح المشاعر..
الاحترام المتبادل وتجنب السخرية والاستهزاء ولو من باب المزاح.
احترام كل طرف أقارب الطرف الأخر.
تجنب الإهمال و تبادل الهدايا وعدم إهمال الثناء والشكر .
تجنب الجمود المتمثل في الإصرار على إتباع أسلوب تعامل (ايجابي أو سلبي ) واحد ، والمرونة المتمثلة في اعتبار أساليب التعامل هي وسائل متغيرة وبالتالي متعددة ، لتحقيق غاية ثابتة هي الحفاظ على استمرارية العلاقة الأسرية والزوجية.
عدم المقارنة مع الآخرين .
تجاوز الاعتقاد الخاطئ الذي مضمونه أن هناك إمكانية وجود تطابق بين شخصيتي طرفي العلاقة الزوجية، فالتطابق مستحيل بين الشخصيات المتعددة (حتى في حالة التوائم) ، بل هو ممتنع بالنسبة لذات الشخصية، لأنها في حالة تغيير مستمر ، والمطلوب هو البحث عن أوجه الاشتراك بين الشخصيتين ، مع الإقرار بحتمية وجود أوجه اختلاف ، يتم التعامل معها بأساليب سليمة ، تحول دون أن تؤثر سلبا على الحياة الأسرية .
وجوب أن يضع طرفي العلاقة الزوجية ، أن الحياة الأسرية والزوجية تحدد الحياة الفردية لطرفي العلاقة الزوجية كما يحدد الكل الجزء، فتكملها وتغنيها ولكن لا تلغيها ، وبالتالي فان المطلوب تحديد الحياة الفردية لطرفي العلاقة الزوجية ، وليس إلغائها أو تحويلها إلى كل قائم بذاته ومستقل عن غيره.
التمييز بين التغيير الممكن والتغيير المستحيل ، فالأول هو التغيير الجزئى التدريجي الذي يتسق مع الهيكل القيمى والمعرفي للشخصية ، أما الثاني فهو التغيير الكلى الفجائي الذي يتعارض مع الهيكل القيمى والمعرفي للشخصية.
ضرورة ملاحظة أن السكوت ليس في كل الأحوال علامة الرضا ، فقد يكون الدافع له الخجل أو المجاملة أو عدم الرغبة في إغضاب الطرف الأخر.
الصبر والتحكم في الغضب ، وعدم القيام باى تصرف أو إصدار اى حكم في حالة الغضب
تجنب الشك والغيرة المفرطة.
مرعاه الفروق والاختلافات الفرديه بين الرجل والمراه ، من نواحى متعدده كطرق التقكير والميول والعواطف والاولويات وخلافه..
مراعاه اختلاف البيئات التى قدم منها كل طرف.
تجنب اللوم وكثرة المجادلة والنقد .
التجاوز المستمر والاني الخلافات بعد حلها قدر الإمكان.
الاهتمام بالبعد العاطفي في الحياة السرية والزوجية،وإظهار العواطف الايجابية قدر الإمكان .
عدم اطلاع الآخرين على الخلافات .
الإقرار بالخطأ والعمل على تصحيحه .
تجنب كل من القرب الدائم والبعد الدائم .
الثقة المتبادلة.
تجنب التهديد .
تجنب المن.
الاهتمام بالمظهر قدر الإمكان.
مراعاة التباين في أنماط التفكير.
تجنب كل من الصمت الدائم والكلام الدائم.
تجاوز التصور الطوباوى (الخيالي ) للحياة الاسريه والزوجية ، والقائم على تصورها سلسلة متصلة من الايجابيات بدون سلبيات ، وخاليه من الخلافات، وبدون مشاكل. والالتزام قدر الإمكان بتصور واقعي لها قائم على وجوب الإقرار بان للحياة الأسرية والزوجية ايجابياتها وسلبياتها ، وان حدوث الخلافات أمر حتمي، والمطلوب هو تخفيض هذه الخلافات إلى أدنى حد ممكن، ثم العمل على حلها بأساليب سليمة ، وأن الحياة الأسرية تتقدم من خلال حل المشاكل المتجددة التي تواجهها الأسرة .
تجنب التقييم الذاتي بأشكاله المتعددة كالتركيز على السلبيات وتجاهل الإيجابيات ، و إصدار حكم قيمي على سلوك معين للطرف الآخر، دون سؤاله عن تفسيره لهذا السلوك
مراعاة كل طرف الحالة النفسية والمزاجية للطرف الأخر.
سعى كل طرف لفهم شخصية الطرف الآخر.
إتباع الأساليب العلميه السليمة لحل الخلافات ومنها:
1- المناقشة الموضوعية والعقلانية لموضوع الخلاف ، بهدف تحديد حدود المشكلة التى أثارت الخلاف ،وحلولها الممكنة والمتاحة. بدون انفعال او اتهام،او ادخال اطراف اخرى،مع اختيار المكان والزمان المناسبين للنقاش2.- إتاحة كل طرف الفرصة الكاملة للطرف الآخر للتعبير عن وجهة نظره . وعدم مقاطعة الطرف الآخر أثناء الحديث. 3 - تجنب افتراض فهم ما يريد أن يقوله الطرف الآخر.4- عدم القفز إلى استنتاجات مسبقة .5- تجنب التعميم .6- التركيز على موضوع الخلاف . 7 - تجنب الخوص في اى مواضيع أخرى .وتخصيص اوقات اخرى لمناقشة هذه المواضيع الاخرى.8- تجنب الإشارة إلى أخطاء الماضي .9- تجنب رد الفعل الغاضب .10 التفكير فى الكلام قبل النطق به،واعاده صياغته ذهنيا بغرض تنقيته "فلترته"من اى الفاظ يمكن ان يفهم منها الطرف الاخر اى شكل من اشكال الاساءة. 11- تجنب مهاجمة الطرف الأخر ، أو استخدام كلمات جارحه. 12- تقبل الطرفين لاى حل وسط للخلاف يتوصلان إليه ، واستعداد كل طرف تقديم اى تنازلات ممكنة قد تساهم في حل الخلاف.
______________________________________
- للإطلاع على مقالات أخرى للدكتور صبري محمد خليل يمكن زيارة العنوان
(http://drsabrikhalil.wordpress.com).


رد مع اقتباس