هُجُومٌ مِنَ الحَنَابِلةِ عَلى ديَارِ السَّادَة المَالكيَّة .
السّلامُ عليْكم وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ .
فها قد حللنَا في ديَاركم مَعْشَرَ السَّادَة المَالكيَّة ، بَعْدَ أنْ عُدنَا غانميْنَ منْ أرْضِ الأحنافِ المُقدّسَة ، وللهِ الحمْدُ منْ قبْلُ ومِن بَعْدُ .
فيَا أحفَادَ سحْنُون وأشهبٍ والصّائغ والمَازرِي والطرْطوشي والقيْرَوَاني وآخريْنَ مِنْ دوْنِهم لا نَعْلمُهم أنتُم تَعْلمُونهم ، أريْدُ مِنْكُم رَجلاً شَديدَ البَأس ، لا يَعْرفُ اليَأس ، عظيْمَ النّزال ، عليْماً بالجدَال ، إنْ قالَ أسْمَع ، أوْ ضرَبَ أوْجَع ، ثُمّ هوَ مِنْ بَعْدِ ذَلكَ يَلجُ البُيوتَ مِنْ أبْوَابِهَا .
فهيّا أقيْمُوا لي مَنْ يُحْكم قبْضتَهُ عليَّ فلا أقومُ بعْدَها حتّى يَبْعثَ اللهُ مَنْ في القُبُور .
يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .
فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .