112) - قال أبو بكر الأبهري :
جملة ما روي في الموطأ عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة والتابعين ألف وسبعمائة وعشرون حديثا , والموقوف ستمائة وثلاثة عشر ,ومن التابعين مائتان وخمسة وثلاثون
113) - وقال الحافظ أبو سعيد العلائي:
روى الموطأعن مالك جماعة كثيرة, وبين رواياتهم اختلاف من تقديم وتأخير وزيادة ونقص, وأكثرها رواية القعنبي, ومن أكبرها وأكثرها زيادات رواية أبي مصعب, فقد قال ابن حزم في موطأ أبي مصعب زيادة على سائر الموطآت نحو مائة حديث .
114) - وقال الغافقي في مسند الموطأ :
اشتمل كتابنا هذا ستمائة حديث وستة وستين حديثا ,وهو الذي انتهى إلينا من مسند موطأ مالك,قال: وذلك أني نظرت الموطأ من ثنتي عشرة رواية رويت عن مالك, وهي:
1- رواية عبد الله بن وهب 2- وعبد الرحمن بن القاسم 3- وعبد الله بن مسلمة القعنبي 4- وعبد الله بن يوسف التنيسي 5- ومعن بن عيسى 6- وسعيد بن عفير 7-ويحيى بن عبيد الله بن بكير 8- وأبي مصعب أحمد بن أبى بكر الزهري 9- ومصعب بن عبد الله الزبيري 10- ومحمد بن المبارك الصوري 11- وسليمان بن بريد 12- ويحيى بن يحيى الأندلسي
فأخذت الأكثر من رواياتهم, وذكرت اختلافهم في الحديث والألفاظ, وما أرسله بعضهم وأوقفه أو أسنده غيرهم, وما كان من المرسل اللاحق بالمسند.
قال: وعدد رجال مالك الذين روى عنهم في هذا المسند وسماهم خمسة وتسعون رجلا
قال: وعدة من روى له فيه من رجال الصحابة,خمس وثمانون رجلا, ومن نسائهم ثلاث وعشرون امرأة, ومن التابعين, ثمانية وأربعون رجلا كلهم من أهل المدينة, إلا سبعة رجال وهم:
1-أبو الزبير,من أهل مكة
2- وحميد الطويل
3- وأبو أيوب السختياني,من أهل البصرة
4- وعطاء بن عبد الله من أهل خراسان
5- وعبد الكريم,من أهل الجزيرة
6- و إبراهيم بن أبي عبلة,من أهل الشام
هذا كله كلام الغافقي ,
فصل
عقد القاضي عياض في المدارك بابا في ذكر رواة الموطأ, فسمى منهم نيف وستين رجلا , وهم :
1- يحيى بن يحيى الليثي
2- يحيى [ بن عبد الله ] بن بكير
3- أبو مصعب [ الزهري ]
4- سويد بن سعيد[ الحدثاني ]
5- عبد الله بن وهب
6- عبد الرحمان بن القاسم
7- مصعب [ بن عبد الله ] الزبيري
8- سعيد [ بن كثير ] بن عفير
9- معن بن عيسى
10- عبد الله بن مسلمة القعنبي
11- محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة
12- الإمام [ محمد بن إدريس ] الشافعي
13- مطرف بن عبد الله
14- عبد الله بن عبد الحكم
15- بكار بن عبدالله الزبيري, أخو مصعب
16- يحيى بن يحيى النيسابوري
17- زياد بن عبدالرحمن الأندلسي
18- شبطون بن عبدالله الأندلسي
19- قتيبة بن سعيد
20- عًتِِيق بن يعقوب [ الزبيري ]
21- أسد بن الفرات القروي
22- علي بن زياد التونسي
قلت وغيرهم من المشاهير
وأما يحيى بن يحيى صاحب الرواية المشهورة, فهو يحيى بن يحيى بن كثير بن [ وسلاس ] أبو محمد الليثي الأندلسي, أصله من البربر, ورحل إلى مالك فلازمه, وسماه مالك عاقل الأندلس,لأنه كان في مجلس مالك فقال قائل: هذا الفيل, فخرجوا لرؤيته ولم يخرج, فقال له مالك:لم لا تخرج لتنظر الفيل, و هو لا يكون في بلادك ؟ فقال له لم أرحل لأبصر الفيل, وإنما رحلت لمشاهدتك, وأتعلم من علمك وهديك, فأعجبه ذلك, وسماه عاقل الأندلس, وإليه انتهت الرئاسة بالفقه بالأندلس, وبه انتشر مذهب مالك هناك, وتفقه به جماعة لا يحصون, وعرض عليه القضاء فزهد فيه, وامتنع منه, [ فجعلت ] رتبته عند ولاة الأمر, وصار أعلي قدرا من القضاء.
مات يحيى بن يحيى في رجب سنة أربع و ثلاثين ومائتين .
قال بعض العلماء: البخاري إذا وجد حديثا يؤثر عن مالك لا يكاد يعدل عنه إلى غيره, حتى أنه يروي في الصحيح عن عبد الله بن محمد بن أسماء عن عمه جويرية عن مالك.
فصل
صنف ابن عبدالبر كتابا في وصل ما في الموطأ من المرسل والمنقطع والمعضل,قال: وجميع ما فيه من قوله بلغني , ومن قوله عن الثقة عنده مما لم يسنده أحد وستون حديثا , كلها مسندة من غير طريق مالك , إلا أربعة لا تعرف :
أحدها: إني أَنْسَى ولكن أُنَّسَى
والثاني: أن رسول الله أري أعمار الناس فبله, أو
من ذلك, فكأنه تقاصر أعمار أمته, أن لا يبلغوا من العمل مثل ما بلغ غيرهم في طول العمر, فأعطاه الله ليلة القدر خير من ألف شهر .
والثالث: قول معاذ: آخر ما أوصاني به رسول الله أن قال: حسن خلقك للناس .
والرابع: إذا نشأت بحرية ثم تشاءمت فتلك عين غديقة .
قال القاضي في المدارك: لم يعتن بكتاب من كتب العلم والحديث اعتناء الناس بالموطأ, فممن شرحه:
1- ابن عبد البر في التمهيد و الاستذكار
2- وأبو الوليد بن الصفار, وسماه : الموعب
3- والقاضي محمد بن سليمان بن خليفة
4- وأبو بكر بن سابق الصقلي , وسماه : المسالك
5- وابن أبي صفرة
6- والقاضي أبو عبد الله بن الحاج
7- و أبو الوليد بن العواد
8- وأبو محمد بن السيد البطاليسي النحوي سماه : المقتبس
9- وأبو القاسم بن الجد الكاتب
10- وأبو الحسن الإشبيلي
11- وابن [ شراحيل ]
12- وأبو عمرو [ الطلمنكي ]
13- والقاضي أبو بكر العربي وً سماه : القبس
14- وعاصم النحوي
15- ويحيى بن مزين, وسماه : المستقصى
16- ومحمد بن أبي زمنين, وسماه : المقرب
17- وأبو الوليد الباجي, وله ثلاثة شروح : المنتقى, و الإيماء, والإستيفاء
وممن ألف في شرح غريبه :
18- البرقي
19- وأحمد بن عمران الأخفش
20- وأبو القاسم العثماني المصري
وكذا ألف في رجاله :
21- القاضي أبو عبد الله [ الحذاء ]
22- وأبو عبد الله بن مفرج
23- والبرقي
24- وأبو عمر الطليطلي
وممن ألف مسند الموطأ :
25- قاسم بن أصبغ
26- وأبو القاسم الجوهري
27- وأبو الحسن القابسي في كتابه الملخص
28- وأبو ذر الهروي
29- وأبو الحسن علي بن حبيب السجلماسي
30- والمطرز
31- وأحمد بن [ سدّاد ] الفارسي
32- والقاضي ابن مفرّج
33- وابن الأعرابي
34- وأبو بكر احمد بن سعيد بن موضح الأخميني
35- وألف القاضي إسماعيل شواهد الموطأ
36- وألف أبو الحسن الدراقطني كتاب اختلاف الموطأت
37- وللقاضي أبي الوليد الباجي أيضا كتاب اختلاف الموطأت
38- وألف مسند الموطأ رواية القعنبي أبو عمرو بن خضر الطليطلي
39- وإبراهيم بن نصر السرقسطي
40- ولابن جوصا جمع الموطأ
41- ولأبي بكر بن ثابت الخطيب كتاب أطراف الموطأ
42- ولابن عبد البر كتاب التقصي في مسند حديث الموطأ ومرسله
43- ولأبي عبد الله بن عيشون الطليطلي توجيه الموطأ
44- ولحازم بن محمد بن حازم السافر عن أثار الموطأ في أربعين جزءاً
45- ولأبي محمد بن يربوع كتاب في الكلام على أسانيده سماه تاج الحلية وسراج [ البغية ]
فصل في ذكر المدونة الكبرى
ذكر امامة ابن القاسم رضي الله عنه
قال ابن وهب لأبي ثابت: إن أردت هذا الشأن، يعني فقه مالك، فعليك بابن القاسم، فإنه انفرد به وشغلنا بغيره.
وبهذا الطريق رجح القاضي أبو محمد عبد الوهاب بن نصر البغدادي مسائل المدونة لرواية سحنون لها عن ابن القاسم، وانفراد ابن القاسم بمالك وطول صحبته له، وأنه لم يخلط به غيره إلا في شيء يسير. ثم كون سحنون أيضاً مع ابن القاسم فهذه السبيل ما كان عليه من الفضل والعلم.
قال يحيى بن يحيى: كان ابن القاسم أحدث أصحاب مالك بمصر منا، وأحدثهم طلباً وأعلمهم بعلم مالك وآمنهم عليه.
وسئل أشهب عن ابن القاسم وابن وهب فقال: لو قطعت رجل ابن القاسم لكانت أفقه من ابن وهب. وكان ما بين أشهب وابن القاسم متباعد، فلم يمنعه ذلك من قول الحق فيه.
قال أبو عبد الله بن أبي صبرة: لم يقعد إلى مالك مثله. يعني ابن القاسم. قال وكان الأصيلي يقول ذلك فيه
ذكر الكتب الأسدية والمدونة
قال أبو اسحاق الشيرازي: لما قدم أسد مصر أتى إلى ابن وهب وقال هذه كتب أبي حنيفة، وسأله أن يجيب فيها على مذهب مالك. فتورع ابن وهب وأبى. فذهب إلى ابن القاسم فأجابه إلى ما طلب. فأجابه فيما حفظ عن مالك بقوله. وفيما شك قال: أخال وأحسب وأظن به، ومنها ما قال فيه، سمعته يقول في مسالة كذا وكذا. ومسألتك مثله، ومنه ما قال فيه باجتهاده على ًاصل قول مالك، وتسمى تلك الكتب الأسدية.
قال أبو زرعة الرازي: كان أسد قد سأل عنها محمد بن الحسن. قال أسد: فكنت أكتب الأسئلة بالليل في قنداق من أسئلة العراقيين على قياس قول مالك. وأغدو عليه بها، فأسأله عنها. فربما اختلفنا فتناظرنا على قياس قول مالك فيها. فارجع إلى قوله أو يرجع إلى قولي. قال: وقال لي ابن القاسم: كنت اختم في اليوم والليلة ختمين فقد نزلت لك عن واحدة رغبة في إحياء العلم. قال: ولما أردت الخروج إلى إفريقية دفع إليّ ابن القاسم سماعه من مالك. وقال لي ربما أجبتك وأنا على شغل. ولكن أنظر في هذا الكتاب فما خالفه مما أجبتك فيه، فأسقطه. ورغب إلي أهل مصر في هذه الكتب فكتبوها مني. قال وهي الكتب المدونة وأنا دونتها. وأخذ الناس عن ابن القاسم تلك الكتب.
وقال سليمان بن سالم: إن أسداً لما دخل مصر اجتمع مع عبد الله بن وهب، فسأله عن مسألة فأجابه بالرواية. فأراد أن يدخل عليه، فقال له ابن وهب: حسبك إذ أدّينا إليك الرواية. ثم أتى إلى أشهب فأجابه. فقال له من يقول هذا: قال أشهب. هذا قولي.
فرجع إلى ابن القاسم فسأله، فأجابه. فأدخل عليه، فأجابه حتى انقطع أسد في السؤال. فقال له ابن القاسم كذا. فقام أسد في المسجد على قدميه، وقال: معاشر الناس، إن كان مات مالك، فهذا مالك. فكان يسأله كل يوم، حتى دون عنه ستين كتاباً، وهي الأسدية. قال وطلبها منه أهل مصر، فأبى أسد عليهم، فقدموه إلى القاضي، فقال لهم: أي سبيل لكم عليه! رجل سأل رجلاً فأجابه وهو بين أظهركم فاسألوه كما سأله. فرغبوا إلى القاضي في سؤاله قضاء حاجتهم في نسخها، فسأله، فأجابه، فنسخوها، حتى فرغوا منها وأتى بها أسد إلى القيروان، فكتبها الناس. قال ابن سحنون: وحملت لأسد بتلك الكتب في القيروان رياسة.
قال غيره: وأنكر عليه الناس إذ جاء بهذه الكتب، وقالوا أجئتنا بأخال وأظن وأحسب، وتركت الآثار وما عليه السلف. فقال: أما علمتم أن قول السلف هو رأي لهم وأثر لمن بعدهم، ولقد كنت أسال ابن القاسم عن مسألة فيجيبني فيها، فأقول له: هو قول مالك? فيقول: كذا أخال وأرى وكان وربما. ورعاً يكره أن يهجم على الجواب. قال: والناس يتكلمون في هذه المسائل، ومنعها اسد من سحنون، فتلطف سحنون حتى وصلت إليه. ثم ارتحل سحنون بالأسدية إلى ابن القاسم فيها شيء لا بد من تفسيره، وأجاب عما كان يشك فيه، واستدرك فيها أشياء كثيرة، لأنه كان أملاها على أسد من حفظه.
قال ابن الحارث: رحل سحنون إلى ابن القاسم وقد تفقه في علم مالك. فكاشف ابن القاسم عن هذه الكتب مكاشفة فقيه يفهم، فهذبها مع سحنون، وحكي أن سحنون لما ورد على ابن القاسم سأله عن أسد فأخبره بما انتشر من علمه في الآفاق، فسرّ بذلك. ثم سأله وأحله ابن القاسم من نفسه بمحل، وقال له سحنون: أريد أن أسمع منك كتب أسد فاستخار الله وسمعها عليه. وأسقط منها ما كان يشك فيه من قول مالك، وأجابه فيه على رأيه. وكتب إلى أسد أن أعرض كتبك على كتب سحنون فإني رجعت عن أشياء مما رويتها عني. فغضب أسد وقال: قل لابن القاسم أنا صيرتك ابن القاسم، ارجع عما اتفقنا عليه إلى ما رجعت أنت الآن عنه. فترك أسد سماعها، وذكر أن بعض أصحاب أسد دخل عليه وهو يبكي، فسأله. فأخبره بالقصة.
وقال أعرض كتبي على كتبه وأنا ربيته? فقال له هذا: وأنت الذي نوهت لابن القاسم، فقال له لا تفعل. لو رأيته لم تقل هذا. وذكر أن أسداً همّ بإصلاحها، فرده عن ذلك بعض أصحابه، وقال لا تضع قدرك تصلح كتبك من كتبه وأنت سمعتها قبله? فترك ذلك. وذكر أن ذلك بلغ ابن القاسم، فقال: اللهم لا تبارك في الأسدية. قال الشيرازي فهي مرفوضة إلى اليوم. قال الشيرازي: واقتصر الناس على التفقه في كتب سحنون، ونظر سحنون فيها نظراً آخر فهذبها، وبوّبها ودونّها، والحق فيها من خلاف كبار أصحاب مالك ما أختار ذكره، وذيّل أبوابها بالحديث والآثار، إلا كتباً منها مفرقة، بقيت على اصل اختلاطها في السماع، فهذه هي كتب سحنون المدونة والمختلطة. وهي أصل المذهب المرجح روايتها على غيرها، عند المغاربة، وإياها اختصر مختصروهم وشرح شارحوههم ، وبها مناظرتهم ومذاكرتهم، ونسيت الأسدية فلا ذكر لها الآن .
وكان لمحمد بن عبد الحكم فيها اختصار، ولأبي زيد بن أبي الغمر فيها اختصار، وللبرقي فيها اختصار، وهو الذي كان صححها على ابن القاسم، وكان عليها مدار أهل مصر.
قال سحنون: عليكم بالمدونة فإنها كلام رجل صالح، وروايته: وكان يقول إنما المدونة من العلم بمنزلة أم القرآن من القرآن. تجزي في الصلاة عن غيرها، ولا تجزي غيرها عنها. أفرغ الرجال فيها عقولهم، وشرحوها وبينوها فما اعتكف أحد على المدونة ودارسها إلا عرف ذلك في روعه، وزهده، وما عداها إلى غيرها إلا عرف ذلك فيه، ولو عاش عبد الرحمان أبداً ما رأيتموني أبداً.
ومال أسد بعد هذا إلى كتب أبي حنيفة، فرواها وسمعها منه أكثر الكوفيين يومئذ، ومال إليهم. ولما أحرق عباس الفارسي كتب المدونة وغيرها من كتب المدنيين ضربه أسد درراً. فعنته رجل في ذلك، فقال: إنما أنجيته بضربي هذا من القتل بين يدي - الأمير لحرقه كتباً فيها العلم، وفيها ذكر الله تعالى. فقلت: أيها الأمير دعني أضربه وأشهره، فهو أبلغ له، فاستنقذته بذلك من القتل. وكان عباس هذا محدثاً يبغض أهل الفقه، والرأي، ويقع في أسد وابن القاسم.
خاتمة
قال السيوطي بلغني في هذه الأيام أن ثَمَّ من أنكر رواية الإمام أبى حنيفة عن الإمام مالك , وعلل ذلك بأنه أكبر سنا منه, ولهذا يقال : فكم روى الأئمة عمن أكبر سنا منه
وقد روى عن الإمام من هو أكبر سنا من الإمام أبى حنيفة , وأقدم وفاة كالزهري , و ربيعة وهما من شيوخ مالك فإذا روى عنه شيوخه فلا يستبعد عنه أن يروى عنه أبو حنيفة الذي هو من أقرانه , ورواية أبي حنيفة عن مالك ذكرها الدراقطني في كتاب الذبائح وابن خسرو البلخي في مسند أبي حنيفة, والخطيب البغدادي في كتاب الرواة عن مالك
وذكرها من المتأخرين الحافظ مغلطاي في نكته على علوم الحديث لابن الصلاح, والشيخ سراج الدين البلقيني في محاسن الاصطلاح
وقال الشيخ بدر الدين الزركشي في نكته على ابن الصلاح: صنف الدراقطني جزءا من الأحاديث التي رواها أبو حنيفة , قال : وقال الحنفية : أجل من روى عن مالك أبو حنيفة .انتهى
قلت: وهذه العبارة تدل على أنه روى عن مالك عدة أحاديث, والذي وقفت أنا عليه حديثان فقط .
أحدهما: في مسند أبي حنيفة لابن خسرو
والآخر في الرواة عن مالك للخطيب, ولم أقف على الجزء الذي صنفه الدراقطني.
*من الله بالفراغ من اختصارالكتاب يوم الخميس الثالث عشر من جمادى الاخرسنة1428 للهجرة*
*وذلك على يد عبد الله الفقير اليه المستغني به أبي نصر هلال*
*مصليا مسلما على نبيه ورسوله وحبيبه محمد*
*اللهم صل عليه وسلم تسليما كثيرا*
والحمد لله رب العالمين*
*آمين *
تم