اختلف علماء أهل السنة في ايمان المقلد فجمهورهم على قبوله مع قولهم بوجب النظر في الادلة .
وبعضهم اختار كفره ولكنه قول ضعيف وإن كنت ارى أن له وجها قويا وهو ما أحاول بحثه مع الاخوة هنا.
والذي أرغب في الحوار فيه هو:
لم قبلنا ايمان المقلد من المسلمين وعذرناه في تقليده وغاية ما يقال فيه أنه قصر في واجب النظر .
ولم نعذر مقلدي باقي الملل فعددناهم كفارا بل واعتبرنا أن جهلهم جهلا مركبا لأنهم جزموا بما لم يقم عليه الدليل وكان جزمهم بخلاف الواقع .
أليس الانصاف إما ان نقول بكفر المقلدَين - منا ومن باقي الملل - أو أن نعذر الاثنين ؟؟
وبعبارة اخرة أخرى إن المقلد من المسلمين وان كان جزمه متفق مع الواقع ونفس الامر إلا أن هذا حدث معه اتفاقا أي لوكان في بيئة أخرى لجزم بخلاف ما هو جازم به الان .
طبعا أنا أعلم أن هذا بقضاء الله وقدره وارادته لكل ما هو كائن .
واعلم أن أدلة من قال بقبول ايمان المقلد قائمة على الدلالة العقلية لصدق نصوص القرآن والسنة والوقوف عند ما دلت عليه حوادث السيرة من عدم تفتيش واختبار كل مؤمن وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكتفي من الاعراب مجرد تقليدهم لأحدهم في الايمان .
ولكني أرجو بحث المسألة من ناحية فلسفية


رد مع اقتباس
