قصائد عبد القادر الكيلاني قدس سره

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عمر نجاتي حارثي
    طالب علم
    • May 2011
    • 68

    #1

    قصائد عبد القادر الكيلاني قدس سره


    قصاءد سلطان الاولياء عبد القادر الجيلاني قدس سره


    بسم الله الرحمن الرحيم

    شَرَعْتُ بِتَوْحِيدِ الإِلهِ مُبَسْمِلاَ سَأَخْتِمُ بِالذِّكْرِ الْحَمِيدِ مُجَمِّلاَ
    وَأَشْهَدُ أَنَّ الله لاَ رَبَّ غَيْرُهُ تَنَزَّهَ عَنْ حَصْرِ الْعُقُولِ تَكَمُّلا
    وَأَرْسَلَ فِينَا أَحْمَدَ الْحَقِّ مُقْتَدي نَبِياً بِهِ قَامَ الْوُجُودُ وَقَدْ خَلاَ
    فَعَلَّمَنَا مِنْ كُلِّ خَيْرِ مُؤَيَّدٍ وَأَظْهَرَ فِينَا الْعِلْمَ وَالْحِلْمَ وَالْوَلاَ
    مَا طَالِباً عِزّاً وَكَنْزاً وَرِفْعَةً مِنَ الله فَادْعهُ بِأَسْمَائِهِ الْعُلاَ
    وَقُلْ بِانْكِسَارِ بَعْدَ طُهْرِ وَقُرْبَةٍ فَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ نَصْراً مُعَجَّلاَ
    بِحَقِّكَ يَا رَحْمَنُ بِالرَّحْمَةِ الَّتي أَحَاطَتْ فَكُنْ لِي يَا رَحِيمُ مُجَمِّلا
    وَيَا مَلِكٌ قُدُّوسُ قَدِّسْ سَرِيرَتِي وَسَلِّمْ وُجُودِي يَا سَلاَمُ مِنَ الْبَلاَ
    وَيَا مُؤْمِنٌ هَبْ لِي أَمَاناً مُحَقَّقاً وَسِتْراً جَميلاً يَا مُهَيْمِنُ مُسْبَلاَ
    عَزِيزٌ أَزِلْ عَنْ نَفْسيَ الذُّلَّ وَاحْمِنِي بِعِزِّكَ يَا جَبَّارُ مَا كَانَ مُعْضِلاَ
    وَضَعْ جُمْلَةَ الأَعْدَاءِ يا مُتَكَبِّرٌ وَيَا خَالِقٌ خُذْ لِي عَنِ الشَّرِّ مَعْزِلاَ
    وَيَا بَارِيَّ النَّعْمَاءِ زِد فَيْضَ نِعْمَةٍ أَفَضْتَ عَلَيْنَا يَا مُصَوِّرُ أَوَّلاَ
    رَجَوْتُكَ يا غَفَّارُ فاقْبِلْ لتوْبَتي بقَهْرِكَ يا قَهَّارُ شَيْطَانِيَ اخْذُلاَ
    وَهَبْ لِيَ يَا وَهَّابُ عِلْماً وَحِكْمَة وَللرِّزْقِ يَا رزَّاقُ كُنْ لِي مُسَهِّلاَ
    وَبِالفَتْحِ يَا فَتَّاحُ نَوِّرْ بَصِيرَتِي وَعِلْماً أَنِلْنِي يَا عَليمُ تَفَضُّلاَ
    وَيَا قَابِضْ أَقبضُ قَلْبَ كُلِّ مُعَانِدٍ وَيَا بَاسِطُ ابْسُطْنِي بِأَسْرَارِكَ الْعُلاَ
    وَيَا خَافِضُ اخفِضْ قَدْرَ كُلِّ مُنَافِقٍ وَيَا رَافِعُ ارفَعْنِي بِرَوْحِكَ أَسْأَلاَ
    سَأَلْتُكَ عِزّاً يا مُعِزُّ لأَهْلِهِ مُذِلٌّ فَدِلَّ الظَّالِمِينَ مُنَكِّلاَ
    وَعِلْمُكَ كَافٍ يَا سَمِيعُ فَكُنْ إذَنْ بَصِيراً بِحَالِي مُصْلِحَاً مُتَقَبِّلاَ
    وَيَا حَكَمٌ عَدْلٌ لَطِيفٌ بِخَلْقِهِ خَبِيرٌ بِمَا يَخْفَى وَمَا هُوَ مُجْتَلاَ
    فَحِلْمُكَ قَصْدِي يَا حَلِيمُ وَعُمْدَتِي وَأَنْتَ عَظِيمٌ عُظْمُ جُودِكَ قَدْ عَلاَ
    غَفُورٌ وَسَتَّارٌ عَلَى كُلِّ مُذْنِبٍ شَكُورٌ عَلَى أَحْبَابِهِ كُنْ مُوَصِّلاَ
    عليِّ وَقَدْ أَعْلَى مَقَامَ حَبِيبِهِ كَبِيرٌ كَثِيرُ الْخَيْرِ وَالجُودِ مُجْزِلاَ
    حَفِيظٌ فَلاَ شيءٌ يَفُوتُ لِعِلْمِهِ مُقِيتٌ يُقِيتُ الْخَلْقَ أَعْلَى وَأَسْفَلاَ
    فَحُكْمُكَ حَسْبِي يَا حَسِيبُ تَوَلَّنِي وَأَنْتَ جَلِيلٌ كُنْ لِخَصْمِي مُنَكِّلاَ
    إلهي كَرِيمٌ أَنْتَ فَاكْرِمْ مَوَاهِبِي وَكُنْ لِعَدُوِّي يَا رَقِيبُ مُجَنْدِلاَ
    دَعَوْتُكَ يَا مَوْلى مُجِيباً لِمَنْ دَعَا قَدِيمَ الْعَطَايَا وَاسِعَ الْجُودِ فِي الْمَلاَ
    إلَهِي حَكِيمٌ أَنْتَ فَاحْكُمْ مَشَاهِدِي فَوُدُّكَ عِنْدِي يَا وَدُودُ تَنَزَّلاَ
    مَجِيدٌ فَهَبْ لِي الْمَجْدَ وَالسَّعْدَ والْوِلاَ وَيَا بَاعِثُ ابعَثْ جَيْشَ نَصْرِي مُهَروِلاَ
    شَهِيدٌ عَلَى الأَشْيَاءِ طَيِّبْ مَشَاهِدِي وحَقَّقْ لِي يا حَقُّ الْمَوَارِدِ مَنْهَلاَ
    إِلَهِي وَكِيلٌ أَنْتَ فَاقْضِ حَوَائِجِي وَيَكْفِي إِذَا كَانَ الْقَويُّ مُوَكَّلاَ
    مَتِينٌ فَمَتِّنْ ضَعْفَ حَوْلِي وَقُوَّتِي أَغِثْ يَا وَليُّ مَنْ دَعَاكَ تَبَتُّلاَ
    حَمَدْتُكَ يَا مَوْلىً حَمِيداً مُوَحِّداً وَمُحْصِيَ زَلاَّتِ الْوَرَى كُنْ مُعَدِّلا
    إِلَهِيَ مُبْدِي الْفَتْحَ لِي أَنْتَ وَالْهُدَى مُعِيدُ لَمِا فِي الْكَوْنِ إنْ بَادَ أَوْ خَلاَ
    سَأَلْتُكَ يَا مُحْيي حَيَاةً هَنِيئَةً مُمِيتٌ أَمِتْ أَعْدَاءَ دِينِي مُعَجِّلا
    وَيَا حَيُّ أَحْيِي مَيْتَ قَلْبِي بِذِكْركَ الْ قدِيمِ وَكُنْ قَيُّومَ سِرِّى مُوَصِّلاَ
    وَيَا وَاجِدَ الأنَوَار أَوْجِدْ مَسَرَّتِي وَيَا مَاجِدَ الأَنْوَارِ كُنْ لِي مُعَوِّلاَ
    وَيَا وَاحِدٌ مَا ثَمَّ إلاَّ وُجُودُهُ وَيَا صَمَدٌ قَامَ الْوُجُودُ بِهِ عَلاَ
    وَيَا قَادِرٌ ذَا الْبَطْشِ أَهْلِكْ عَدُوَّنَا وَمُقْتَدِرٌ قَدِّرْ لِحُسَّادِنَا الْبَلاَ
    وقَدَّمْ لِسِرِّي يَا مُقْدِّمُ عَافِنِي مِنَ الضُّرِّ فَضْلاً يَا مُؤَخِّرُ ذَا الْعُلا
    وَأَسْبِقْ لَنَا الْخَيْرَاتِ أَوَّلَ أَوَّلاَ وَيَا آخِرُ اخْتِمْ لِي أَمُوتُ مُهَلِّلاَ
    وَيَا ظَاهِرُ أَظِهرْ لِي مَعَارِفَكَ التي بِبَاطِنِ غَيْبِ الْغَيْبِ يا بَاطِنٌ وَلاَ
    وَيَا وَالٍ أَوْلِ أمْرَنَا كُلِّ نَاصِحٍ وَمُتْعَالِ أَرْشِدْهُ وَأَصِلحْ لَهُ الَولاَ
    وَيَا بَرُّ يَا رَبُّ الْبَرَايَا وَمُوهِبَ الْ عَطَايَا وَيَا تَوَّابُ تُبْ وَتَقَبَّلاَ
    وَمُنْتَقِمٌ مِنْ ظَالِمِينَ نُفُوسَهُمْ كَذَاكَ عُفُوٌّ أَنْتَ فَاعْفُ تَفَضُّلاَ
    عَطُوفٌ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ وَمُسْعِفٌ لِمَنْ قَدْ دَعَا يَا مَالِكَ الْمُلْكِ أَجَزِلا
    فأَلْبسْ لَنَا يَا ذَا الْجَلاَلِ جَلاَلَةً فَجُودُكَ بِالإِكْرَامِ مَا زَالَ مُهْطِلاَ
    وَيَا مُقْسِطٌ ثَبِّتْ عَلَى الْحَقِّ مُهْجَتِي وَيَا جَامِعُ اجْمَعْ لِي الْكَمالاَتِ فِي المَلاَ
    إلهي غَنَيِّ أَنْتَ فَاذْهِبْ لِفَاقَتِي وَمُغْنٍ فَأَغْنِ فَقْرَ نَفْسي لِمَا خَلاَ
    وَيَا مَانِعُ امْنعْنِي مِنَ الذَّنْبِ وَاشْفِنِي مِنَ السُّوء مِمَا قَدْ جَنَيْتُ تَعَمُّلاَ
    وَيَا ضَارُّ كُنْ لِلْحَاسِدِينَ مُوَبِّخاً وَيَا نَافِعُ أنْفَعْنِي بِرُوحِ مُحَصَّلاَ
    وَيَا نُورُ أَنْتَ النُّورُ فِي كُلِّ مَا بَدَا وَيَا هَادِ كُنْ لِلنُّورِ فِي الْقَلْب مُشْعِلاَ
    بَديعَ الْبَرَايَا أَرتَجِي فَيْضَ فَضْلِهِ وَلَمْ يَبْقَ إِلاَّ أَنْتَ بَاقٍ لَهُ الْولا
    وَيَا وَارِثُ اجْعَلْنِي لِعِلْمِكَ وَارِثاً وَرُشْداً أَنِلْنِي يا رشِيدُ تَجَمُّلاَ
    صَبُورٌ وَسَتَّارٌ فَوَفَّقْ عَزِيمَتِي على الصَّبْرِ وَاجْعَلِ لِي اخْتِياراً مُزَمِّلاَ
    بَأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى دَعَوْتُكَ سَيِّدِي وَآيَاتُكَ العُظْمَى ابْتهَلْتُ تَوَسُّلاَ
    فَأَسأَلُكَ اللَّهُمَّ رَبِّي بِفَضْلِهَا فَهِيِّئْ لَنَا مِنْكَ الكَمَالَ مُكَمِّلاَ
    وَقَابِلْ رَجَائِي بِالرِّضَا مِنْكَ وَاكْفِنِي صُرُوفَ زَمَانٍ صِرْتُ فِيِه مُحَوَّلاَ
    أَغِثْ وَاشْفِنيِ مِنْ دَاءِ نَفْسِىَ وَاهْدِنِي إِلَى الخَيْرِ وَاصْلِحْ مَا بِعَقْلِي تَخَلَّلاَ
    إِلَهِيَ فَارْحَمْ وَالِدَيَّ وإِخْوَتِي وَمَنْ هَذِهِ الأَسْمَاءِ يَدْعُو مُرَتِّلاَ
    أَنَا الْحَسَنِيُّ الأَصْلِ عَبْدٌ لِقَادِرٍ دُعِيتُ بِمُحْيِي الدِّينِ في دَوْحَةٍ العُلاَ
    وَصَلِّ عَلَ جَدِّي الْحَبِيبِ مُحَمَّدٍ بِأَحْلَى سَلاَمٍ فِي الْوُجُودِ وَأَكْمَلاَ
    مَعَ الآلِ وَالأَصْحَابِ جَمْعَاً مُؤَيَّداً وَبَعْدُ فَحَمْدُ اللهِ خَتْمَاً وَأَوَّلاَ

  • عمر نجاتي حارثي
    طالب علم
    • May 2011
    • 68

    #2

    قصاءد سلطان الاولياء عبد القادر الجيلاني قدس سره


    بسم الله الرحمن الرحيم

    وَلَما صَفَا قَلْبي وَطَاَبتْ سَرِيرَتِي وَنَادَمَنِي صَحْويِ بِفَتْحِ الْبَصِيرة
    شَهِدْتُ بِأَنَّ الله مَوْلَى الْوِلاَيَةِ وَقَدْ مَنَّ بِالتَّصْرِيفِ فِي كُلِّ حَالَةِ
    سَقَانِي إِلهيِ مِنْ كؤوس شَرَابِهِ فَأَسْكَرَنِي حَقَاً فَهِمْتُ بِسَكْرتِي
    وحَكْمَنِي جِمْع الدِّنَانِ بِمَا حَوَى وَكُلُّ مُلُوكِ الْعَالمِينَ رَعِيَّتي
    وَفيِ حَانِنَا فادْخُلْ تَرَ الْكَأْسَ دَائِراً وَمَا شَرِبَ العُشَّاقُ إِلاَّ بَقِيَّتي
    رُفِعْتُ عَلَى مَنْ يَدَّعِي الْحُبَّ فِي الْوَرَى فَقَرَّبَني الْمَوْلَى وَفُزْتُ بِنَظْرَةِ
    وَجَالَتْ خُيُولِي فِي الأَرَاضِي جَمِعَها وَزُفَّتْ لِيَ الْكَاسَاتُ مِنْ كُلِّ وِجْهَةِ
    وَدُقَّتْ لِي الْرَايَاتُ فِي الأَرْضِ وَالسَّمَا وَأَهْلُ السَّمَا والأَرْضِ تَعْلَمُ سَطْوتِي
    وَشَاءُوسُ مُلْكِي سَارَ شَرْقاً وَمَغْرِباً فَصِرْتُ لأَهْلِ الْكَرْبِ غَوْثاً ورَحْمَةِ
    فَمَنْ كَانَ مِثْلِي يَدَّعِي فِكُمُ الْهَوَى يُطَاوِلُني إنْ كَانَ يَقْوَى لِسَطْوَتِي
    أَنَّا كُنْتُ في الْعُلْيَا بِنُور مُحَمَّدٍ وَفِي قَابَ قَوْسَيْنِ اجْتِمَاعُ الأَحِبَّةِ
    شَرِبْتُ بِكَاسَاتِ الغَرَامِ سُلاَفَةً بِهَا انْتَعَشَت روحِي وَجِسْمِي وَمُهْجَتِي
    وَصِرْتُ أَنَا السَاقِي لِمَنْ كَانَ حَاضِراً أُدِيرُ عَلَيهِمْ كَرَّةً بَعْدَ كَرَّةِ
    وَقَفْتُ بِبَابِ اللهِ وَحْدِي مُوَحِّدَاً وَنُودِيتُ يَا جِيلاَنِيَ ادْخُلْ لِحَضْرتِي
    وَنُوديتُ يَا جِيلاَنِيَ ادْخُلْ وَلا تَخفْ عُطيتُ اللوا مِنْ قَبْلِ أَهْلِ الحَقِيقَةِ
    ذِرَاعِيَ مِنْ فَوْقِ السَّمَواتِ كُلَّهَا وَمِنْ تَحْتِ بَطْنِ الحُوتِ أَمْدَدْتُ رَاحَتي
    وَأَعْلَمُ نَبْتَ الأَرضِ كَمْ هُوَ نَبْتَةٌ وَأَعْلَمُ رَمْلَ الأَرْضِ عَدَّاً لِرَمْلَةِ
    وَأَعْلَمُ عِلْمَ اللهِ أُحْصِي حُروفَهُ وأَعْلَمُ مَوْجَ الْبَحْرِ عَدَّا لِمَوْجَةِ
    وَمَا قُلْتُ هَذَا القَوْلَ فَخْراً وإنَّمَا أَتَى الإِذْنُ حَتَّى تَعْرِفُوا مِنْ حَقِيقَتي
    وَمَا قُلْتُ حَتْى قِيلَ لِي قُلْ وَلاَ تَخَفْ فَأَنْتَ وَلِييِّ فِي مَقَامِ الْوِلاَيةِ
    أَنَا كُنْتُ مَعْ نُوْحٍ أُشَاهِدُ فِي الْوَرَى بِحَاراً وَطُوقَاناً عَلَى كَفِّ قُدْرَتي
    وَكُنْتُ وَإِبْراهِيمَ مُلْقَىً بِنَارِهِ وَمَا بَرَّدَ النِّيرانَ إِلاَّ بدَعْوَتِي
    وَكُنْتُ مَعَ اسْمَعِيلَ في الذَّبْحِ شاهِدَاً وَمَا أَنْزَلَ المَذْبُوح إِلاَّ بِفُتْيَتي
    وَكُنْتُ مَعَ يَعْقُوبَ فِي غَشْوِ عَيْنِهِ وَمَا بَرِئَتْ عَيْنَاهُ إِلاَّ بِتَفْلَتِي
    وَكُنْتُ مَعَ إِدْرِيسَ لَمَّا ارْتَقَى الْعُلا وَأُسْكِنَ فِي الْفِرْدَوْسِ أَحْسَنَ جَنَّةِ
    وَكُنْتُ وَمُوسَى فِي مُنَاجَاةِ رَبِّهِ وَمُوسَى عَصَاهُ مِنْ عَصَايَ اسْتَمَدَّتِ
    وَكُنْتُ مَعَ أيِّوبَ في زَمَنِ الْبَلا وَمَا بَرِئَتْ بَلْوَاهُ إلاَّ بِدَعْوَتِي
    وَكُنْتُ مَعَ عِيسَى وَفِي الْمَهْدِ ناطِقَاً وَأَعْطَيْتُ دَاوُداً حَلاَوةَ نَغْمَتِي
    وَلِي نَشَأَةَ في الْحُبِّ مِنْ قَبْلِ آدمِ وَسِرِّي سَرَى فِي الْكَوْنِ مِنْ قَبْلِ نَشْأَتِي
    أَنَا الذَّاكِرُ المَذْكُورُ ذِكْراً لِذَاكِرٍ أَنَا الشاكِرُ المَشْكُورُ شُكْراً بِنِعْمَتِي
    أَنَا الْعَاشِقُ الْمَعْشَوقُ فِي كُلِّ مُضْمَرٍ أَنَا السَّامِعُ الْمَسْمُوعُ فِي كُلِّ نَغْمَةِ
    أَنَا الْوَاحِدُ الْفَرْدُ الْكَبِيرُ بِذَاتِهِ أَنَا الْوَاصِفُ الْمَوْصُوفُ عِلْمُ الطَّرِيقَةِ
    مَلَكْتُ بِلاَدَ اللَّهِ شَرْقَاً وَمَغْرِباً وَإِنْ شِئْتُ أَفْنَيْتُ الأَنَامَ بِلَحْظَةِ
    وَقَالَوا فَأَنْتَ الْقُطبُ قُلْتُ مُشَاهدُ وَنَالٍ كِتَابَ اللهِ فِي كُلِّ سَاعَةِ
    وَنَاظِرُ مَا فِي اللَّوْحِ مِنْ كُلِّ آيَةٍ وَمَا قَدْ رَأَيْتُ مِنْ شُهُودٍ بِمُقْلَتِي
    فَمْن كَانَ يَهْوَانَا يَجِي لِمَحَلِّنَا وَيَدْخُلْ حِمَى السَّادَاتِ يَلْقَ الْغَنِيمَة
    فَلاَ عَالِمٌ إِلاَّ بِعِلْمِيَ عَالِمٌ وَلاَ سَالِكٌ إِلاَّ بِفَرْضِي وَسُنَّتِي
    وَلاَ جَامِعٌ إِلاَّ وَلِي فِيهِ رَكْعَةٌ وَلاَ مِنْبَرٌ إِلاَّ وَلِي فِيهِ خُطْبَتِي
    وَلَوْلاَ رَسُولُ اللهِ بِالْعَهْدِ سَابِقٌ لأَغْلَقْتُ أَبْوَابَ الْجَحِيمِ بِعْظمَتِي
    مُرِيدِي لَكَ الْبُشْرَى تَكُونُ عَلى الْوَفَا وَإِنْ كُنْتَ فِي هَمٍّ أُغِثْكَ بِهِمَّتي
    مُرِيدِي تَمَسَّكْ بِي وَكُنْ بِيَ وَاثِقَاً لأَحْمِيكَ فِي الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ
    وَكُنْ يَا مُرِيدِي حَافِظَاً لِعُهُودِنَا أَكُنْ حَاضِرَ الْميِزَانِ يَوْمَ الْوَقِيعَةِ
    وَإِنْ شَحَّتِ الْميزَانُ كُنْتُ أَنَا لَهَا بِعَيْنِ عِنَايَاتٍ وَلُطْفِ الْحَقِيقَةِ
    حَوَائِجُكُمْ مُقْضِيَّةً غَيْرَ أَنَّنِي أَرِيدُكُمُو تَمْشُون طُرْقَ الْحَمِيدَةِ
    وَأَوْصِيكُمُو كَسْرَ النُّفُوسِ فإِنَّها مَرَاتِبُ عِزِّ عِنْدَ أَهْلِ الطَّرِيقَةِ
    وَمَنْ حَدَّثَتْهُ نَفْسُهُ بِتَكَبُّرٍ تَجِدْهُ صَغِيراً في عُيُونِ الأَقِلَّةِ
    وَمَنْ كَانَ فِي حَالاتِهِ مُتَواضِعَاً مَعَ اللهِ عَزَّتْهُ جَميعُ الْبَرِيَّةِ





    تعليق

    • عمر نجاتي حارثي
      طالب علم
      • May 2011
      • 68

      #3
      قصاءد سلطان الاولياء عبد القادر الجيلاني قدس سره

      بسم الله الرحمن الرحيم

      مَا فِي الصَبابَةِ مَنْهَلٌ مُسْتعْذَبُ إِلاّ وَلِي فِيهِ اْلأَلَذُ الأَطْيَبُ
      أَوْ فِي الْوِصَالِ مَكَانَهُ مَخْصوْصَةٌ إلاَّ وَمَنْزلَتي أَعَزُّ وَأَقْرَبُ
      وَهَبَتْ لِيَ الأَيّامُ رَوْنَقَ صَفْوِهَا فَحَلَتْ مَنَاهِلْهَا وَطَابَ الْمَشْرَبُ
      وَغَدَوْتُ مَخْطُوباً لِكُلِّ كَرِيمةٍ لاَ يَهْتَدي فِيهَا اللَّبِيبُ فَيَخْطُبُ
      أَنَا مِنْ رِجَالِ لاَ يَخَافُ جَليسُهُمْ رَيْبَ الزَّمَانِ وَلاَ يَرى مَا يَرْهَبُ
      قَوْمٌ لَهُمْ فِي كُلِّ مَجْدٍ رُتْبَةٌ عُلْويَّةٌ وَبِكُلِّ جَيْشٍ مَوْكِبُ
      أَنَا بُلْبُلُ الأَفْرَاحِ أَمْلأَ دَوْحَها طَرَباً وَفِي الْعَلْيَاءِ بَازٌ أَشْهَبُ
      أَضْحَتْ جُيُوشُ الحُبِّ تَحْتَ مَشِيئَتي طَوْعاً وَمَهْمَا رُمْتُهُ لاَ يَعْزُبُ
      أَصْبَحْتُ لاَ أَمَلاً ولاَ أُمْنِيَّةً أَرْجُو وَلاَ سَوْعُودةً أَتَرَقَّبُ
      مَا زِلْتُ أَرْتَعُ فِي مَيَادِينِ الرِّضَا حَتَّى بَلَغْتُ مَكَانَةً لاَ تُوهَبُ
      أَضْحَى الزَّمَانُ كَحُلَّةٍ مَرْقُومَةٍ نَزْهُو وَنَحْنُ لَهَا الطِّرَازُ المُذْهَبُ
      أَفَلتْ شُمُوسُ الأَوَّلِينَ وَشَمْسُنَا أَبَداً عَلَى فَلَكِ الْعُلَى لاَ تَغْرُبُ


      تعليق

      • عمر نجاتي حارثي
        طالب علم
        • May 2011
        • 68

        #4
        قصاءد سلطان الاولياء عبد القادر الجيلاني قدس سره

        بسم الله الرحمن الرحيم

        نَظَرْتُ بِعَيْنِ الْفِكْرِ فِي حَانِ حَضْرَتِي حَبِيباً تتَجَلَّى لِلْقُلُوبِ فَحَنَّتِ
        سَقَانِي بِكَأْسٍ مِنْ مُدَامَةٍ حُبِّهِ فَكَانَ مِنَ السَّاقِي خُمَارِي وَسَكْرتِي
        يُنادِمُنِي فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَمَا زَالَ يَرْعَانِي بِعَيْنِ الْمَوَدَّةِ
        ضَرِيحيَ بَيْتُ الله مَنْ جَاءَ زَارَهُ بِهَرْوَلَةٍ يَحظَ بِعِزٍّ وَرِفْعَةِ
        وَسِرَّى بِسِرِّ اللهِ سَارَ بِخَلْقِهِ فَلُذْ بِجَنَابِي إِنْ أَرَدْتَ مَوَدْتِي
        وَأَمْرِي بِأَمْرِ اللهِ إِنْ قُلْتُ كُنْ يَكُنْ وَكُلٌّ بِأَمْرِ اللهِ فاحْكُمْ بِقُدْرَتِي
        وَأَصْبَحَتُ بِالْوَادِ المُقَدَّسِ جَالِسَاً عَلَى طُورِ سِينَا قَدْ سَمَوْتُ بِخَلْعَتِي
        وَطَافَتْ بِيَ الأَكْوانُ مِن كُلِّ جَانِبٍ فَصِرْتُ لَهَا أَهْلاً بِتَحْقِيقِ نِسْبَتِي
        فَلِي عَلَمٌ فِي ذَرْوَةِ الْمَجْدِ قَائِمٌ رَفِيعُ الْسَّنَا تَأْوِي لَهُ كُلُّ أُمَّةِ
        فَلاَ عِلْمَ إِلاَّ مِنْ بِحَارٍ وَرَدْتُهَا وَلاَ نَقْلَ إِلاَّ مِنْ صَحِيحِ رِوَايَتي
        عَلَى الدُّرَّةِ الْبَيْضَاء كَانَ اجْتمَاعُنَا وفِي قَابَ قَوْسَيْنِ اجْتِمَاعُ الأَحِبَّةِ
        وَعَايَنْتُ إِسْرَافيل وَاللَّوْحَ وَالرِّضَا وَشَاهَدْتُ أَنْوَارَ الجَلاَلِ بِنَظْرَتِي
        وَشَاهَدْتُ مَا فَوْقَ السَّماوَاتِ كُلَّهَا كَذَا الْعَرْشُ وَالْكُرْسيِّ فِي طَيِّ قَبْضَتِي
        وَكُلُ بِلاَدِ اللهِ مُلْكِي حَقِيقَةً وَأَقْطَابُهَا مِنْ تَحْتِ حُكْمِي وَطَاعَتِي
        وَجُودِي سَرَى فِي سِرِّ سِرِّ الحَقِيقَةِ وَمَرْتَبَتِي فَاقَتْ عَلى كُلِّ رُتْبَةِ
        وَذِكْرِى جَلَى الأَبْصَارَ بَعْدَ غِشَائِهَا وَأَحْيَا فُؤَادَ الصَّبِّ بَعْدَ الْقَطِيعَةِ
        حَفِظْتُ جَمِيعَ الْعِلْمِ صِرْتُ طِرَازَهُ عَلَى خِلْعَةِ التَّشْرِيفِ فِي حُسْنِ خَلْوَتِي
        قَطَعْتُ جَمِيعَ الْحُجْبِ لِلْحُبِّ صَاعِداً وَمَا زِلْتُ أَرْقَى سَائِراً بِمَحَبتِي
        تَجَلَّى لِيَ السَّاقِي وَقَالَ إلىَّ قُمْ فَهَذَا شَرَابُ الْحُبِّ فِي حَانِ حَضْرَتِي
        تَقَدَّمْ وْلاَ تَخْشَ كَشَفْنَا حِجَابَنَا تَمَلَّ بِحَانِي وَالشَّرَابِ وَرُؤْيَتي
        شَطَحْتُ بِهَا شَرْقَاً وَغَرْبَاً وَقِبْلَةً وَبَرَّاً وبحراً مِنْ نَفَائِسِ خَمْرَتِي
        وَلاَحَتْ لِيَ الأَسْرارُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ وَبَانَتْ لِيَ الأَنْوَارُ مِنْ كُلِّ وَجْهَةِ
        وَشَاهَدْتُ مَعْنىً لَوْ بَدَا كَشْفُ سِرِّهِ لِصُمِّ الْجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ لَدُكَّتِ
        وَمَطلعُ شَمْسِ الأُفْقِ ثُمَّ مَغِيبُهَا وَأَقْطَارُ أَرْضِ الله فِي الْحَالِ خَطْوَتِي
        أَقَلَّبُهَا فِي رَاحَتَىَّ كَأُكْرَةِ أَطُوفُ بِهَا جَمْعَاً عَلَى طُولِ لَمْحَتِي
        أَنَا قُطْبُ أَقْطَابِ الوُجُودِ حَقِيقَةً عَلَى سَائِرِ الأَقْطَابِ قَوْلِي وَحُرْمَتِي
        تَوَسَّلْ بِنَا فِي كُلِّ هَوْلٍ وَشِدَّةٍ أُغِيثُكَ فِي الأَشْيَاءِ طُرَّاً بِهِمَّتِي
        أَنَا لِمُرِيدِي حَافِظٌ ما يَخَافُهُ وَأَحْرُسُهُ مِنْ كُلِّ شَرٍّ وَفِتْنَةِ
        مُرِيدِيَ إِذْ مَا كَأنَ شَرْقاً وَمَغْرباً أُغِثْهُ إِذَا مَا سَارَ فِي أَيِّ بَلْدَةِ
        فَيَا مُنْشِدَاً لِلنَّظْمِ قُلْهُ وَلاَ تَخَفْ فَإِنَّكَ مَحْرُوسٌ بِعَيْنِ الْعِنَايَةِ
        وَكُنْ قَادِرِيَّ الْوَقْتِ لِلَّهِ مُخْلِصَاً تَعِيشُ سَعِيدَاً صَادِقَاً بِمَحَبَّتِي


        تعليق

        • عمر نجاتي حارثي
          طالب علم
          • May 2011
          • 68

          #5
          قصاءد سلطان الاولياء عبد القادر الجيلاني قدس سره


          بسم الله الرحمن الرحيم


          سَقَانِي حَبِيبِي مِنْ شَرَابِ ذَوِي الْمَجْدِ فَأَسْكَرَنِي حَقّاً فَغِبْتُ عَلَى وَجْدِي
          وَأَجْلَسَنِي فِي قَابَ قَوْسَيْنِ سَيِّديِ عَلَى مِنْبَرِ التَّخْصِيصِ فِي حَضْرَةِ الْمَجْدِ
          حَضَرْتُ مَعَ الأَقْطَابِ فِي حَضْرَةِ اللِّقَا فَغِبْتُ بِهِ عَنْهُمْ وَشَاهَدْتُهُ وَحْدِي
          فَمَا شَرِبَ الْعُشَّاقُ إِلاَّ بَقِيَّتي وَفَضْلَهُ كَاسَاتِي بِهَا شَرِبُوا بَعْدِي
          وَلَوْ شَرِبُوا مَا قَدْ شَرِبْتُ وَعَايَنُوا مِنَ الْحَضْرَةِ الْعَلْيَاءِ صَافِيَ مَوْرِدِي
          لأَمْسَوْا سُكَارَى قَبْلَ أَنْ يَقْرَبُوا الْمُدَا م وَامْسَوْا حَيَارَى مِنْ مُصَادَمِة الورْدِ
          أَنَا البَدْرُ فِي الدُّنْيَا وَغَيْرِي كَوَاكِبٌ وَكُلُّ فَتىً يَهْوَى فَذَلِكُمُ عَبْدي
          وَبَحْرِي مُحِيط بِالبِحَارِ بأَسْرِهَا وَعِلْمِي حَوَى مَا كَانَ قَبْلِي وَمَا بَعْدِي
          وَسِرِّي لَهُ الأَسْرَارُ تُزْجَرُ في الدُّجَا كَزَجْرِ سَحَابِ الأُفْقِ مِنْ مَلَكِ الرَّعْدِ
          فَيَا مَادِحِي قُلْ مَا تَشَاءُ وَلاَ تَخَفْ لَكَ الأَمْنُ فِي الدُّنْيَا لَكَ الأَمْنُ فِي غَدِ
          فإِنْ شِئْتَ أَنْ تَحْظَى بِعِزِّ وَقُرْبَةٍ فَدَاوِمْ عَلى حُبِّي وَحَافِظْ عَلى عَهدِي


          تعليق

          • عمر نجاتي حارثي
            طالب علم
            • May 2011
            • 68

            #6
            قصاءد سلطان الاولياء عبد القادر الجيلاني قدس سر

            بسم الله الرحمن الرحيم

            رُفِعَ الحَجْبُ عَنْ بُدُورِ الجَمَالِ مَرْحَباً مَرْحَباً بِأَهْلِ الجَمَالِ
            مَلَكُونِي بِحُبِّهِمْ وَرَضُوا عَنْ عَبْدِ رِقٍّ فَسُدْتُ بَيْنَ المَوَالِي
            عَامَلُونِي بِلُطْفِهِمْ فِي غَرَامِي فَحَلَى فِي بَصَائِرِ النَّاسِ حَالِي
            فَرَّحُونِي بِصَرْفِ رَاحِ هَوَاهُمْ فَتَرَبَّيْتُ فِي حُجُورِ الدَّلاَلِ
            إنْ أرَادُوا الصَّدُودَ يَفْنَ وُجُودِي رَحَمُونِي وأَنْعَمُوا بالوِصَالِ
            وَإِذَا مَا ضَلَلْتُ عَنْهُمْ هَدُونِي هَكَذا هَكَذَا تَكُونُ المَوِالي
            سَادَتِي سَادَتِي بِحَقِّي عَلَيْكُمْ إِنَّنِي عِنْدَكُمْ عَزِيزٌ وَغَالِ
            مَا بَقَى لِي حَبيبُ قَلْبِ سِوَاكُمْ مَاتَ وَهْمِي بِكُمْ وَبَانَ خَيَالِي
            بِحَيَاتِي عَلَيْكُمُ يَا سُقاتِي رَوِّقُوا الكَأْسَ إنَّ حِبِّي مَلاَلِي
            وَأَدِيرُوا الكُئُوسَ بَيْنَ النَّدَامَى فَجَمِيعُ الأَنَامِ سَكْرَى بِحَالِي


            تعليق

            • عمر نجاتي حارثي
              طالب علم
              • May 2011
              • 68

              #7
              قصاءد سلطان الاولياء عبد القادر الجيلاني قدس سر

              بسم الله الرحمن الرحيم

              سَقَانِي الْحُبُّ كَاسَاتِ الْوِصَالِ فَقُلْتُ لِخَمْرَتِي نَحْوِي تَعَالِي
              سَعتْ وَمَشَتْ لِنحْوِى فِي كُئُوسٍ فَهِمْتُ بِسَكْرَتِي بَيْنَ الْمَوَالِي
              وَقُلْتُ لِسَائِرِ الأَقْطَابِ لُمُّوا بِحَانِي وَادْخُلُوا أَنْتُمْ رِجَالِي
              وَهِيمُوا وَاشْرَبُوا أَنْتُمْ جُنودِي فَسَاقِي الْقَوْمِ بِالْوَافِي مَلاَلِي
              شَرِبْتُمْ فَضْلَتِي مِنْ بَعْدِ سُكْرِي وَلاَ نِلْتُمْ عُلُوِّي وَاتِّصَالِي
              مَقَامُكُمُ الْعُلا جَمْعَاً وَلَكِنْ مَقَامِي فَوْقَكُمْ مَا زَالَ عَالِي
              أَنَا في حَضْرَةِ التَّقْرِيبِ وَحْدِي يُصَرِّفُنِي وَحَسْبِي ذُو الْجَلاَلِ
              أَنَا الْبَازِيُّ أَشْهَبُ كُلِّ شيْخٍ وَمَنْ ذَا فِي الرجال أُعْطَي مِثَالِي
              دَرَسْتُ الْعِلْمَ حَتَّى صِرْتُ قُطْباً وَنِلْتُ السَّعْدَ مِنْ مَوْلَى الْمَوَالِي
              كَسَانِي خِلْعَةً بِطِرَازِ عِزٍّ وَتَوَّجَنِي بِتِيجَانِ الْكَمَالِ
              وَأَطْلَعَنِي عَلَى سِرٍّ قَدِيمٍ وَقَلَّدَنِي وَأَعْطَانِي سُؤالِي
              وَوَلاَّنِي عَلَى الأَقْطَابِ جَمْعاً فَحُكْمِي نَافِذٌ فِي كُلِّ عَالِي
              فَلَوْ أَلْقَيْتُ سِرِّي وَسْطَ نَارٍ لَذَابَتْ وَانْطفَتْ مِنْ سِرِّ حَالِي
              وَلَوْ أَلْقَيْتُ سِرِّي فَوْقَ مَيْتٍ لَقَامَ بِقُدْرَةِ الْمَوْلَى سَعَى لِي
              وَلَوْ أَلْقَيْتُ سِرِّي فِي جِبَالٍ لَدُكْتُ وَاختَفَتْ بَيْنَ الرِّمَالِ
              وَلَوْ أَلقْيتُ سِرِّي فِي بِحَارٍ لَصَارَ الْكُلُّ غَوْراً فِي الزَّوَالِ
              وَمَا مِنْهَا شُهُورٌ أَوْ دُهُورٌ تَمُرُّ وَتَنْقَضِي إِلاَّ أَتَى لِي
              وَتُخْبِرُنِي بِمَأ يَجْرِي وَيأْتِي وَتُعْلِمُنِي فَأُقْصِرُ عَنْ جِدَالِي
              بِلاَدُ اللَّهِ مُلْكِي تَحْتَ حُكْمِي وَوَقْتِي قَبْلَ قَبْلِي قَدْ صَفا لِي
              طُبُولِي فِي السَّمَا والأَرْضِ دَقَّتْ وَشَاءُوسُ السَّعَادَةِ قَدْ بَدَا لِي
              أَنَا الجِيلانِي مُحْيى الدِّينِ إِسْمِي وَأَعْلاَمِي عَلَى رُؤْسِ الْجبَالِ
              أَنَا الحَسَنِيُّ وَالْمخْدَعْ مَقَامِي وَأَقْدَامِي عَلى عُنُقِ الرِّجَالِ
              رِجَالٌ خَيَّمُوا فِي حَيِّ لَيْلى وَنَالُوا فِي الْهَوَى أَقْصَى مَنَالِ
              رِجَالٌ فِي النَّهارِ لُيُوثُ غَابٍ وَرُهْبَانٌ إِذَا جَنَّ اللَّيَالِي
              رِجَالٌ فِي هَوَاجِرِهِمُ صِيَامٌ وَصَوْتُ عَوِيلِهِمْ فِي اللَّيْلِ عَالِي
              رِجَالٌ فِي النَّهارِ لُيُوثُ غَابٍ وَرُهْبَانٌ إذَا جَنَّ اللَّيَالِي
              رِجَالٌ سَائِحُونَ بِكُلِّ وَادٍ وَفِي الْغَابَاتِ فِي طَلَبِ الْوِصَال
              أَلا يَا لِلْرِجَالِ صِلُوا مُحِبّاً لِنَار الْبُعْدِ وَالهِجْرَانِ صَالِ
              أَلاَ يَا لِلْرِجَالِ قُتِلْتُ ظُلْماً بِلَحْظٍ قَدْ حَكَى رَشْقَ النِّبَالِ
              أَلاَ يَا لِلرِجَالِ خُذُوا بِثَأْرِي فَإِنِّي شَيْخُكُمْ قُطْبُ الْكَمَالِ
              أَنَا شَيْخُ الْمَشَايخِ حُزْتُ عِلْماً بآدابٍ وَحِلْمٍ وَاتْصِالِ
              فَمَنْ فِي أَولَياءِ اللهِ مِثْلِي وَمَنْ فِي الْحُكْمِ وَالْتَصْرِيفِ خَالِي
              تَرَى الدُّنْيَا جَمِيعَاً وَسْطَ كُفِّي كَخَرْدَلَةٍ عَلى حُكْمِ النَّوالِ
              مُرِيدِي لاَ تَخَفْ وَشْياً فَإِنِّي عَزُومٌ قَاتِلٌ عِنْدَ الْقِتال
              مُرِيدِي لاَ تَخَفْ فاللَّهُ رَبِّي حَبَانِي رِفْعَةً نِلْتُ الْمَعَالي
              مُريدِي هِمْ وَطِبْ وَاشْطَحْ وَغَنِّي وَافْعَلْ مَا تَشَا فَالإسْمُ عَالِي
              وَكُلُّ فَتَىً عَلَى قَدَمٍ وَإِنِّي عَلَى قَدَمِ النَّبِي بَدْرِ الْكَمَالِ
              عَلَيْهِ صَلاَةُ رَبِّي كُلَّ وَقْتٍ كَتَعْدَادِ الرِّمَالِ مَعَ الْجبَالِ


              تعليق

              • عمر نجاتي حارثي
                طالب علم
                • May 2011
                • 68

                #8

                قصاءد سلطان الاولياء عبد القادر الجيلاني قدس سر


                بسم الله الرحمن الرحيم

                طُفْ بِحَانِي سَبْعاً ولُذْ بِذِمَامِي وَتَجَرَّدْ لِزَوْرَتِي كُلَّ عَامِ
                أَنَا سِرُّ الأَسْرَارِ مِنْ سِرِّ سِرِّي كَعْبَتِي رَاحَتِي وَبَسْطِي مُدَامي
                أَنَا نَشْرُ العُلُومِ والدَّرْسُ شُغْلي أَنَا شَيْخُ الوَرَى لِكُلِّ إِمَام
                أَنَا فِي مَجْلِسِي أَرَى العَرْشَ حَقاً وَجَميعَ الأَمْلاكِ فِيه قِيَامِي
                قَالتِ الأَوْلِيَاءُ جَمْعاً بِعَزْمٍ أَنْتَ قُطْبٌ عَلَى جَمِيعِ الأَنَامِ
                قُلْتُ كُفُّوا ثُمَّ اسْمَعُوا نَصَّ قَوْلِي إِنَّمَا القُطْبُ خَادِمِي وَغُلاَمِي
                كُلُّ قُطْبِ يَطُوفُ بالبَيْتِ سَبْعاً وَأَنَا الْبَيْتُ طَائِفٌ بِخِيَامِي
                كَشَفَ الحُجْبَ والسُّتُورَ لِعَيْنِي وَدَعانِي لِحَضْرَةِ وَمَقَامِ
                فَاخْتَرَقْتُ السُّتُورَ جَمْعاً لِحبِّي عِنْدَ عَرْشِ الإِلَهِ كَانَ مَقَامِي
                وكَسَانِي بِتَاجِ تَشْرِيفِ عِزٍّ وَطِرَازِ وَخِلْعَةٍ بِاخْتِتَامِ
                فَرسُ العِزَ تَحْتَ سَرْجِ جَوَادِي وَرِكَابي عَالٍ وَعَزْمِي لِجَامِي
                وَإِذَا مَا جَذَبْتُ قَوْسَ مَرَامِي كَان نَارُ الْجَحِيم مِنْهَا سِهَامِي
                سَائِرُ الأَرْضِ كُلِّهَا تَحْتَ حُكْمِي وَهْيَ فِي قَبْضَتِي كَفَرْخِ حَمَامِ
                مَطْلَعُ الشَّمْسِ ثُمَّ أَقْصَى الْغَرُوبِ خُطْوَتِي وَأَقَلُّهَا بِاهْتِمامِ
                يَا مُرِيدِي لَكَ الهَنَا بِدَوَامٍ عِشْ بِعِزٍ وَرِفْعَةٍ وَاحْتِرامِ
                وَمُرِيدِي إذا دعانِي بِشَرْقٍ أَوْ بِغَرْبٍ أَوْ نَازلٌ بَحْرَ طَامِ
                فَأَغِثْهُ لَوْ كَانَ فَوْقَ هَواءِ أَنَا سَيْفُ القَضَا لِكُلِّ خِصَامِ
                أَنَا فِي الْحَشْرِ شَافِعٌ لِمُرِيدِي عِنْدَ رَبِّي فَلاَ يُرَدُّ كَلاَمِي
                أَنَا شَيْخٌ وَصَالِحٌ وَوَلِيٌّ أَنَا قُطْبُ وَقُدْوَةٌ لِلأَنَامِ
                أَنَا عَبْدٌ لِقَادِرٍ طَابَ وَقْتِي وَجَدِّيَ الْمُصْطَفَى شَفِيعُ الأَنَامِ
                فَعَلَيْهِ الصَّلاَةُ في كُلِّ وَقْتٍ وَعَلى آلِهِ بِطُولِ الدَّوَامِ

                تعليق

                • عمر نجاتي حارثي
                  طالب علم
                  • May 2011
                  • 68

                  #9
                  قصاءد سلطان الاولياء عبد القادر الجيلاني قدس سر

                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  رُفِعَتْ عَلَى أَعْلَى الْوَرَى أَعَلاَمُنَا لَمَّا بَلَغْنَا فِي الغَرَامِ مَرامَنَا
                  نَحْنُ المُلُوكُ عَلَى سَلاَطِينِ المَلا وَالكَائِنَاتُ وَمَنْ بِهَا خُدَّامُنَا
                  وَبِبَذْلِنَا لِلحُبّش نِلْنَا عِزَّةً وَعَلَى الرؤوس تَنَقَّلَتْ أَقْدامُنَا
                  إِنْ كَانَ أَخَّرَنَا الزَّمَانُ فَإِنَّنَا فُقْنَا الَّذِينَ تَقَدَّمُوا قُدَّامَنَا
                  بِالأَخْذِ عَمَّنْ قَابَ قَوْسَيْنِ دَنَا المُصْطَفَى المُخْتَارِ عَيْنُ مُرَادِنَا
                  ضَرَبَتْ طُبُولُ العِزِّ فِي سَاحَاتِنَا وَعَلى السُّهَى شَرَفَاً نَصَبْنَ خِيَامَنَا
                  فَجَمَالُنَا مَلأَ المَلاَ وَجَلاَلُنَا لاَ يُسْتَطَاقُ وَلاَ يُفَلُّ حُسَامُنَا
                  وَلأَجْلِنَا وُجِدَ الزَّمَانُ وكَوْنُهُ فَالدَّهْرُ عَبْدٌ والزَّمَانُ غُلاَمُنَا
                  وَلَنَا الوِلاَيةُ مِنْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ رَشَقَتْ قُلُوبَ المُنْكِرينَ سِهَامُنَا
                  وَخُيُولُنَا مَشْهُورَةٌ بَيْنَ الوَرَى عَالٍ عَلى كُلِّ الرِّكَابِ رِكَابُنَا
                  وَجَلِيسُنَا لَمْ يَشْقَ يَوْمَاً فِي الوَرَى وَمُرِيدُنَا مَا زَال فِي إِكْرَامِنَا
                  عِشْ يَا مُرِيدِي آمناً فِي غِبْطَةٍ فَالعِزُّ ثُمَّ العِزُّ فِي عَرَصَاتِنَا
                  لَوْحُ الوُجُودِ بِصَدْرِنَا مَحْفُوظَةٌ وَبِسَعْدِنَا فِيهِ جَرَتْ أَقْلاَمُنَا
                  قَدْ قَالَ لِي رَبُّ البَرِيَّةِ لاَ تَخَفْ قُلْ مَا تَشَاءُ فَأَنْتَ مِنْ أَحْبَابِنَا
                  أَنَا قُطْبُ أَقْطَابِ الوُجُودِ حَقِيقَةً وَجَمِيعُ مَنْ فِي الأَرْضِ مِنْ خَدَّامِنَا
                  قُطْبُ الْزمانِ وَغَوْثُهُ وَمَلاَذُهُ وَالأَوْلِيَا جَمْعَاً بِظِلِّ خِبَابِنَا
                  ثُمَّ الصَّلاَةُ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَالآلِ والأَصْحَابِ ثُمَّ صِحَابِنَا


                  تعليق

                  • عمر نجاتي حارثي
                    طالب علم
                    • May 2011
                    • 68

                    #10

                    قصاءد سلطان الاولياء عبد القادر الجيلاني قدس سر

                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    عَلَى الأَوْلِيَا أَلْقَيْتُ سِرِّي وَبُرْهَانِي فَهَامُوا بِهِ مِنَ سِرِّ سِرِّي وَإِعْلاَنِي
                    فَأَسْكَرَهُمْ كَأْسِي فَبَاتُوا بِخَمْرَتِي سَكَارَى حَيَارَى مِنْ شُهُودِي وَعِرْفَانِي
                    أَنَأ كُنْتُ قَبْلَ القبْلِ قُطْباً مُبَجَّلاَ تَطُوفُ بِي الأَكْوَانُ وَالرَّبُّ سَمَّانِي
                    خَرَقْتُ جَمِيعَ الْحُجْبِ حَتَّى وَصَلْتُهُ مَقَاماً بِهِ قَدْ جِدَّى لَهُ دَانِي
                    وَقَدْ كَشَفَ الأَسْتَارَ عَنْ نُورِ وَجْهِهِ وَمِنْ خَمْرَةِ التَّوْحِيدِ بِالْكَاسِ أَسْقَانِي
                    نَظَرْتُ إِلَى الْمَحْفُوظِ والْعَرْشِ نَظْرَةً فَلاَحَتْ ليَ الأَنْوَارُ والرَّبُ أَعْطَانِي
                    أَنَا قُطْبُ أَقْطَابِ الْوُجُودِ بأَسْرِهِ أَنَا بَازُهُمْ وَالكُلُّ يُدْعَى بِغِلْمَانِي
                    فَلَوْ أَنَّنِي أَلْقَيْتُ سِرِّي بِدَجْلَةٍ لغَارَتْ وَرَاحَ الْمَاءُ مِنْ سِرِّ بُرْهَانِي
                    وَلَوْ أَنَّنِي أَلْقَيْتُ سِرِّي إِلَى لَظَىً لأَخْمِدَتِ النِّيرانُ مِنْ عُظْمِ سُلْطَانِي
                    وَلَوْ أَنَّنِي أَلْقَيْتُ سِرِّي لِمَيِّتٍ لقَامَ بإِذْنِ اللهِ حَيّاً وَنَادَانِي
                    سَلُوا عَنِّيَ السُّرَى سلُوا عَنِّيَ المُنَى سَلُوا عَنِّيَ القَاصِي سَلُوا عَنِّيَ الدَّانِي
                    سَلُوا عَنِّيَ العَليَا سَلُوا عَنَّيَ الثَرَّى وَمَا كَأنَ تَحْتَ التَحْتِ وَالإِنْسِ وَالجَانِ
                    فَيَا مَعْشَرَ الأَقْطَابِ لُمُّوا بِحَضْرَتِي وَطُوفُوا بِحَانَاتِي وَاسْعُوا لأَرْكَانِي
                    وَغُوصُوا بِحَارِي تَظْفَرُوا بِجَوَاهِرِي وَتِبْرِي وَيَاقُوتِي وَدُرِّي وَمُرْجَانِي
                    وَقَفْتُ عَلَى الإِنْجِيلِ حَتَّى شَرَحْتُهُ وَفَكَّكْتُ في التَّوْرَاةِ رَمْزَةَ عِبْرانَيِ
                    وَحَلَّلتُ رَمْزاً كَانَ عِيسَى يَحُلُّهُ بِهِ كَانَ يُحْيِي الْمَوْتَا وَالرَّمْزُ سُرْيَانِي
                    وَخُضْتُ بِحَارَ الْعِلْمِ مِنْ قَبْلِ نَشْأَتِي أَخِي وَرفَيقِي كَانَ مُوسَى بْنِ عِمْرَانِ
                    فَمَنْ فِي رِجَالِ اللهِ نَالَ مَكَانَتِي وَجَدِّي رَسُولُ اللَّهِ فِي الأَصْلِ رَبَّانِي
                    أَنَا قَادِرِيُّ الْوَقْتِ عَبْدٌ لِقَادِرٍ أُكَنَّى بِمُحْيِي الدِّينِ وَالأَصْلُ جِيلاَنِي


                    تعليق

                    • عمر نجاتي حارثي
                      طالب علم
                      • May 2011
                      • 68

                      #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم

                      تخميس قصيدة سلطان الاولياء عبد القادر الجيلاني قدس سره
                      لعبد الغني النابلسي قدس سره > قلبي الذي في ذاتكم ينقلب




                      قلبي الذي في ذاتكم ينقلب
                      وعلى مقام الهاشمي مهذب
                      فلا جل ذا من كل معنى أطرب

                      ما في المناهل منهل مستعذب
                      إلا ولي فيه الألذ الأطيب

                      تأتي لسري آية منصوصة
                      فتراش أجنحة بها مقصوصة
                      ما في الجمال ذؤابة معقوصة

                      أو في الوصال مكانة مخصوصة
                      إلا ومنزلتي أعز وأقرب

                      بكر العلا منكم تزف لكفوها
                      ما بين رحمتها نشأت وعفوها
                      وأنا بطاعتها سموت وقفوها

                      وهبت لي الأيام رونق صفوها
                      فحلت مناهلها وطاب المشرب

                      كم طلعة لي في الملاح وسيمة
                      توليك من نعم لدي جسيمه
                      وبدره بيضا علقت يتيمه

                      وغدوت مخطوبا لكل كريمه
                      لا يهتدي فيها اللبيب فيخطب

                      حالي به شوق الورى ورسيسهم
                      من ناله منهم فذاك رئيسهم
                      والسر مني للعباد أنيسهم

                      أنا من رجال لا يخاف جليسهم
                      ريب الزمان ولا يرى ما يرهب

                      حقت لطه المصطفى لي نسبة
                      ولوارثيه من البرية صحبة
                      فهم الرجال ولي إليهم قربة

                      قوم لهم في كل مجد رتبة
                      علوية وبكل جيش موكب

                      أشتم هبات الغيوب وفوحها
                      وأرى غناء النفس ساوى نوحها
                      متحقق قلم الهبات ولوحها

                      أنا بلبل الأفراح أملأ دوحها
                      طربا وفي العلياء باز أشهب

                      كل الحقائق من مدام حقيقتي
                      حقت ومرجعها لأصل طريقتي
                      وأنا الذي لما حفظت شريعتي

                      أضحت جيوش الحب تحت مشيئتي
                      طوعا ومهما رمته لا يعزب

                      جانبت ما أهوى وطبت طوية
                      فنزلت منزلة هناك علية
                      وصفوت من كل الجوانب نية

                      أصبحت لا أملا ولا أمنية
                      أرجو ولا موعودة أترقب

                      عن همتي العلياء قد ضاق الفضا
                      لما غدوت لوصلكم متعرضا
                      يا سادة فيهم على طبق القضا

                      ما زلت أرتع في ميادين الرضا
                      حتى وهبت مكانة لا توهب


                      أسمو بأسرار لكم مكتومة
                      ما بين أستار لنا معلومة
                      كم في الورى من حالة مرسومة

                      أضحى الزمان كحلة مرقومة
                      تزهو ونحن لها الطراز المذهب


                      نحن الذين يعز فيكم جنسنا
                      ويطيب في أرض الحقيقة غرسنا
                      لا تعرضوا عنا فهذا أنسنا

                      أفلت شموس الأولين وشمسنا
                      أبدا على فلك العلا لا تغرب



                      تعليق

                      • إنصاف بنت محمد الشامي
                        طالب علم
                        • Sep 2010
                        • 1620

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عمر نجاتي حارثي

                        قصاءد [ مُفتراة على ] سلطان الاولياء عبد القادر الجيلاني قدس سره
                        [COLOR="#000080"]

                        كُلّ هذه القصائد الركيكة مُفتراة وَ مكذُوبة على حضرة الغوث الطاهر سيّدنا و مولانا الشيخ عبد القادر (قُدّس سِرُّه ُ العزيز) رضي الله عنه وَ أرضاهُ وَ عَنّا به آمين ... فَمَن لَم يَتُب من البهتان وَ نسبة المُفتريات الباطلة إلى حضرة الشـيخ عليه الرحمة و الرضوان فَلْيَرتَقِب ما يَلقاهُ المُفتَرُونَ على أولياء الله عزّ وَ جَلّ ... {إنَّ رَبَّكَ لَبِالمِرصاد } ...
                        ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                        خادمة الطالبات
                        ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                        إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                        تعليق

                        • يونس حديبي العامري
                          طالب علم
                          • May 2006
                          • 1049

                          #13
                          شَرِبْتُ بِكَاسَاتِ الغَرَامِ سُلاَفَةً بِهَا انْتَعَشَت روحِي وَجِسْمِي وَمُهْجَتِي
                          وَصِرْتُ أَنَا السَاقِي لِمَنْ كَانَ حَاضِراً أُدِيرُ عَلَيهِمْ كَرَّةً بَعْدَ كَرَّةِ
                          بسم الله مــــا شاء الله،بارك الله فيك وبك.......
                          وكأنّي بأحدهم يقول..:
                          ومن عجب ما همت إلا بمهجتي*** ولا عشقت نفسي سواها وما كانا
                          أنا الحب والمحبوب والحب جملة*** أنا العاشق المعشوق سراً وإعلانا
                          الله
                          وإن قلتُ يوماً: قد تدانت ديارنا*** لأسلو عنهم زادني القرب أشجانا
                          فما القرب لي شافٍ ولا البعد نافع*** وفي قربنا عشق دعاني هيمانا
                          فيزداد شوقي كلما زادت قربه*** ويزداد وجدي كلما زدت عرفانا

                          نسأل الله العظيم رب العرش العظيم كرما وفضلا ...آمين.
                          وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

                          تعليق

                          • عمر نجاتي حارثي
                            طالب علم
                            • May 2011
                            • 68

                            #14








                            هل عندك الديل الصحيح الذي ان
                            هذه القصاءد ليست منصوبة لغوث العظم..
                            __________________
                            انا قرأت مثل كلامك في آثار
                            العلماء الذين لا يقبلون التصوف..
                            انا متخصص في ادب العربية و التصوف..
                            و
                            اقول , من الذي ليس عنده معرفة
                            لتصوف و علم الدني و معرفة
                            في شخصية غوث الاعظم , و معرفة الادبي ,
                            هو لا يفهم من معني الابيات كاملا و حقيقة و
                            هو يظن هذه الابيات مخالف للكتاب و السنة و
                            لاجل هذا , يقول و يتفكر ان هذه القصاءد
                            لا يمكن ان يكون منصوبة لغوث الاعظم ..
                            اخي الكريم...
                            الامر ليس كذالك..
                            في قصاءد اولياء الله تعالي , يوجد فن المجاز
                            و فن الكناية و فن البلاغة و فن البيان و فن البديع ...

                            مثلا;
                            الشراب رمز من محبة الله
                            ناي; رمز من الانسان الكامل
                            الكأس; رمز من القلب ...
                            ___________________
                            ايضا , اولياء الله تعالي
                            الذي قدموا بعد عصر العوث الاعظم ,
                            يقبل هذه القصاءد و يشرحها
                            ..هذا طريق القلب..بقيل و قال لا يفهم...
                            مثلا; نابلوسي قدس سره;
                            كتب التخميص علي قصيدة لغوث الاعظم..
                            لماذا لم يقل;
                            "هذه القصيدة ليست منصوبة لغوث الاعظم "
                            لانه يفهم الدقاءق و النكتة و الحقيقة.
                            امام رباني قدس سره , ايضا , اخذ من
                            هذه القصيدة بيت و قال في مكتوباته الشريفة;
                            "

                            ان الطريق الموصل الي جناب قدسه تعالي اثنان
                            طريق يتعلق بقرب النبوة علي اربابها الصلات و التحية
                            , و هو موصل الي اصل الاصل.و الواصلون
                            من هذا الطريق بالاصالة, هم الا نبياء عليهم السلام
                            و اصحابهم الكرام.ولا توسط في هذا الطريق
                            وطريق يتعلق بقرب الولاية, عامة اوليآء الله تعالي واصلون
                            من هذا الطريق.و فيه التوسط.و مقتدي
                            الواصلين من هذا الطريق,و رءيسهم و
                            منبع فيض هاوءلاء الاكابرعلي المرتضي كرم الله
                            وجهه الكريم و كأن قدم النبي صلي الله عليه
                            و سلم في هذا المقام علي فرقه المبارك
                            كرم الله تعالي وجهه . و خضرة الفاطمة
                            و حضرات الحسنين شركاء معه في هذا المقام.
                            و بعد الحسنين فوض هذا المنصب
                            الي كل واحد من الاءمة الاثني عشر علي الترتيب
                            ولما بلعت النوبة الي الشيخ عبد القادر الجيلاني
                            , فوض المنصب المذكور اليه. وصول الفيض
                            والبركات في هذا لطريق الي اي فرد بتوسطه
                            الشريف.فان هذا المركز لم يتيسر لغيره.
                            و لهذا قال الشيخ عبد القادر الجيلاني
                            ;
                            " افلت شموس الاولين و
                            شموسنا ابدا علي افق العلي لا تغرب"
                            "
                            والمراد بالشمس شمس
                            فيضان الهداية والارشاد. ويكون وصول
                            الفيض بتوسطه مادامت معملة التوسط باقية
                            "

                            شكرا لك علي هذا ردك.
                            يعطيك العافية.





                            تعليق

                            • عمر نجاتي حارثي
                              طالب علم
                              • May 2011
                              • 68

                              #15



                              أفلت شموس الأولين وشمسنا
                              أبدا على فلك العلا لا تغرب


                              تعليق

                              يعمل...