هذا ما كتبه يحيى جاد .. وأرسله على الخاص ..

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4022

    #1

    هذا ما كتبه يحيى جاد .. وأرسله على الخاص ..

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    هذا ما كتبه لي الأخ يحيى رضا جاد في الرسائل الخاصة اليوم التاسع من ذي الحجة 1431هـ، 15-11-2010م، أضعه بين يديكم لتروا ما يدل على كاتبه .. وفيه عبرة لذي البصيرة .. وبيان لحقيقة مثل هؤلاء المتطاولين على العلوم الشرعية .. أصلحهم الله ..

    وكل ما كتبه يدل على قدر عقله وفكره، ويمكن النظر فيه لمن أراد النظر وإبطال ما فيه من زيف وباطل، إلا وصفه لي بالكذب، فإني أرفع الأمر فيه إلى الله تعالى يفصل بين الخصوم يوم القيامة ..

    ============================================

    [السلام عليكم
    ليس الأمرُ كما قلتَ وادعيتَ .. بل أنقل مع شديد تحرٍ .. ولكني لا اريد ان أكشف السوءات والعورات التي وجدتها وأجدها في كتب عدد من قدامى فقهائنا .. فاكتفيتُ بالإشارة
    وكذلك فعلتُ مع الشيعة الإمامية ؛ إذ قلتُ
    [ وقد وصل الانغلاق الفقهي مداه، عندما يرد في باب "التعزير" من كتاب "الدر المختار" - للسادة الأحناف- أن من ارتحل إلى مذهب الشافعي يعزر !! .. ويرد في باب "الترجيح" في كتب الأصول عند الشيعة الإمامية قديما وحديثا، أنه عندما تتعذر أدوات الترجيح أمام الفقيه يرجح بمخالفة "العامة" - أي أهل السنة- !! ]
    وما في كتب بعض أهل السنة وكثير من الشيعة الإمامية : طوام وأوابد .. فاكتفيتُ بالإشارة؛ حتى لا أظهر عورةً يَحْسُن سترها !
    أخي .. إن الله لم يلزمنا قط - لا في كتابه ولا في سنة رسوله- بوجوب اتباع مذهب معين أصلاً .. وأنتم - وغيركم قديماً وحديثاً- يريد تحويل المذاهب - بمثل الآراء السابقة- إلى ما "يشبه" الأديان المنفصلة التي لا يجوز الانتقال بينها .. أو الاختيار بين آرائها !
    الأمر طويل الذيول .. ولذلك أكتفي بالإشارة
    أما قولكم : [ فلا أظن أن يكفيك الخجل من الله تعالى لتقف عند حد كشفت لك في مجموعة من المشاركات عن بعضه ]

    فهو كذب محض - كما تعلم في قرارة نفسك- .. لأن تغيير ضمير المتكلم من المفرد إلى الجمع خطأ وقعتث فيه .. فنبهتني أنتَ عليه .. فأعلنتُ عن خطئي شاكراً لك .. إذ الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل

    أما تعليقك على موضوع "العز بن عبد السلام" فقد أوضحتُ لك قبلُ وجهة نظري فيه .. ورأيتُ رفعاً للالتباس أن لتعليقك وجهاً صحيحاً؛ فشكرتُك عليه

    فهل في هذا أدنى خجل ؟! .. أم هو ادعاء التعالم منكم - والذي لم أتعوده منكم من قبلُ- ؟!
    يا أخي ..

    كلام الفقهاء في تعزير المنتقل مبني - رأساً- على مقالات وضعها المتأخرون، حينما تحكمت فيهم روح الخلاف ، و ملكتهم العصبية المذهبية فراحوا يضعون من القوانين ما يمنع الناس من الخروج على مذاهبهم . و انتقلت المذاهب بهذا الوضع عن أن تكون أفهاماً يصح أن تناقش فترد أو تقبل ، إلى التزامات دينية لا يجوز لمن نشأ فيها أن يخالفها أو يعتنق غيرها
    يقول ابن عابدين : [ من ارتحل إلى مذهب بدون حاجة شرعية يعزر فكان ذلك معصية موجبة لرد شهادته، ولانه ليس للعامي أن يتحول من مذهب إلى مذهب ويستوي فيه الحنفي والشافعي، وقيل لمن انتقل إلى مذهب الشافعي ليزوج له أخاف أن يموت مسلوب الايمان لاهانته بالدين بجيفة قذرة. قنية من كتاب الكراهية. وفي آخر هذا الباب من المنح: وإن انتقل إليه لقلة مبالاة في الاعتقاد والجرأة على الانتقال من مذهب إلى مذهب كما يتقوله ويميل طبعه إليه لغرض يحصل له فإنه لا تقبل شهادته اه. فعلم بمجموع ما ذكرناه أن ذلك غير خاص بانتقال الحنفي، وأنه إذا لم يكن لغرض صحيح، فافهم ولا تكن من المتعصبين فتحرم بركة الائمة المجتهدين نفعنا الله تعالى بهم أجمعين في الدنيا والآخرة آمين ]

    وما قاله ابن عابدين هو التعصب بعينه .. وإن ادعى عكسه

    من الذي قرر رأساً عدم جواز الانتقال ؟! هذا امر لم يأت به الله ولا رسوله قط !!
    وقد قرأتُ قديماً - وأظنه في "الفتح" وليس بين يدي الآن لأرجع إليه- : [ قالوا ان المنتقل من مذهب إلى مذهب بالاجتهاد والبرهان آثم فيستوجب التعزير. فبلا اجتهاد وبرهان اولى ]

    بالهنا والشفا !
    يقول ابن عابدين في حاشيته - في باب التعزير الذي أشرتُ إليه في كلامي السابق الذي استثاركم واستثار "المكفراتي طويل اللسان" محمد رشيد- : [ وإنما أطلنا في ذلك لئلا يغتر بعض الجهلة بما يقع في الكتب من إطلاق بعض العبارات الموهمة خلاف المراد فيحملهم على تنقيص الأئمة المجتهدين فإن العلماء حاشاهم الله تعالى أن يريدوا الازدراء بمذهب الشافعي أو غيره بل يطلقون تلك العبارات بالمنع من الانتقال خوفا من التلاعب بمذاهب المجتهدين ]

    فهل التخير بين مذاهب المجتهدين تلاعب ؟! .. تباَ للتعصب !

    من حق المسلم - ولو كان متمذهباً- أن يتخير من الآراء ما لا يوقعه في حرج ولا عنت .. لا سبيل لمنعه من ذلك مطلقاً ؛ رغم أنف العلامة ابن عابدين

    بعد إغلاقكم الموضوع : رددتُ عليكم - وعلى أمثالكم من الغارقين حتى الأذقان في الكتب الصفراء والحواشي والتقريرات .. يدافعون عنها دفاع صلاح الدين عن المسجد الأقصى ! - في عدد المنتديات؛ إحقاقاً للحق .. ودفعاً للباطل الذي اتهمتموني به

    والله حسبي ونعم الوكيل]


    ============================================
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4022

    #2
    ولمن أراد معرفة ما قبلنا أن يكتبه يحيى في هذا المنتدى فلينظر ما كتبه في هذه المشاركات .. ويكتب فيه دعاية لنفسه وكتاباته .. مع ما فيها من غث وزلل ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

    تعليق

    • لؤي الخليلي الحنفي
      مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
      • Jun 2004
      • 2544

      #3
      سبحان الله العظيم
      مضحك ويدل على الإفلاس العلمي والأخلاقي.
      كنت قبل أن أنقل تفسير عبارة صاحب الدر أقول في نفسي: أعتقد أن هذا الرجل ومن نقل عنه لا علم لهما بما يكتبون وينقلون، وإنما يموهون على الناس ليظهر شأنهم، ولكني أعرضت عن قول هذا مراعاة لحرمة هذه الأيام العظيمة، وقلت: لعله اطلع على كلام في كتب مذهبنا تدعم ما ذهب إليه ومن نقل عنه، فقمت بنقل معنى عبارة صاحب الدر.
      ووالله إنه كان يخالجني أن يحيى وأمثاله لم يطلعوا على ما نقلت من قبل، وقلت إن نقلت لهم سيكشفون عن طويتهم وتأويلاتهم الباطلة، وهذا ما كان منه.
      والشيء لا يستغرب من معدنه، فهذا المفلس رماني بالتعصب لإفلاسه، والأصل فيه كباحث-تجوزا- أن يقوم بحجته لما يذهب إليهن ولكن تعودنا ممن هو على شاكلته أن تكون حجتهم السباب واتهام الآخرين
      نعم بحث الباحث الذي يصل فيه إلى النتائج من خلال السباب واتهام الآخرين!!!!

      وكلما زاد إفلاس الرجل زادت وقاحته، وعدم مراعاته لحرمة العلماء، ولم أتخيل كيف تجرأ أن يقول: رغم أنف ابن عابدين؟؟
      أي هذا المجهول، الذي كشف عن مكنونه في ما سودت يداه: هل مثلك لو كان في زمن ابن عابدين يجرؤ أن يقف أمامه؟ وهل مثلك بإفلاسك يقبله ابن عابدين.
      ارعو يا هذا عما أنت فيه، وعد لرشدك.
      واذهب غير مأسوف عليك وعلى من هم مثلك، فهذا المنتدى يفخر بحمد الله تعالى أنه على منهج أئمة الهدى، ولا يتعالم من فيه على أئمتهم.
      وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
      فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
      فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
      من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

      تعليق

      • ماجد حميد عبد المجيد
        طالب علم
        • Jan 2010
        • 219

        #4
        أستغفر الله
        هذا الرجل يستقطع العبارات استقطاعاً فهو يقول : (( يقول ابن عابدين)) ويحصره بين قوسين بحيث يضلل القاريء ومن ليس له أطلاع ورجوع الى حاشية ابن عابدين رحمه الله أن الكلام المحصور من نصه رضي الله عنه كما هو منقول ومرتب والحقيقة ليس كذلك
        فان قوله : (( من ارتحل إلى مذهب بدون حاجة شرعية يعزر فكان ذلك معصية موجبة لرد شهادته )) عبارة منقولة بالمعنى لا بالنص لانها مزيج من عبارة الحصكفي وابن عابدين ما نصُهُ : (( قوله (ارتحل إلى مذهب الشافعي يعزر) أي إذا كان إرتحاله لا لغرض محمود شرعا)) 4/250
        وقوله ( ولانه ليس للعامي أن يتحول من مذهب إلى مذهب ويستوي فيه الحنفي والشافعي، وقيل لمن انتقل إلى مذهب الشافعي ليزوج له أخاف أن يموت مسلوب الايمان لاهانته بالدين بجيفة قذرة. قنية من كتاب الكراهية. وفي آخر هذا الباب من المنح: وإن انتقل إليه لقلة مبالاة في الاعتقاد والجرأة على الانتقال من مذهب إلى مذهب كما يتقوله ويميل طبعه إليه لغرض يحصل له فإنه لا تقبل شهادته اه. فعلم بمجموع ما ذكرناه أن ذلك غير خاص بانتقال الحنفي، وأنه إذا لم يكن لغرض صحيح، فافهم ولا تكن من المتعصبين فتحرم بركة الائمة المجتهدين نفعنا الله تعالى بهم أجمعين في الدنيا والآخرة آمين ))
        النص المنقول صحيح ولكنه استقطع من أوله : (( قوله: (من مذهب أبي حنيفة) أي استخفافا ،))
        والنص بتمامه هكذا : (( قوله: (من مذهب أبي حنيفة) أي استخفافا ، قال في القنية من كتاب الكراهية: ليس للعامي أن يتحول من مذهب إلى مذهب ويستوي فيه الحنفي والشافعي، وقيل لمن انتقل إلى مذهب الشافعي ليزوج له أخاف أن يموت مسلوب الايمان لاهانته للدين لجيفة قذرة.
        وفي آخر هذا الباب من المنح: وإن انتقل إليه لقلة مبالاته في الاعتقاد والجراءة على الانتقال من مذهب إلى مذهب كما يتفق له ويميل طبعه إليه لغرض يحصل له فإنه لا تقبل شهادته اه.
        فعلم بمجموع ما ذكرناه أن ذلك غير خاص بانتقال الحنفي، وأنه إذا لم يكن لغرض صحيح،
        فافهم ولا تكن من المتعصبين فتحرم بركة الائمة المجتهدين، وقدمنا هذا البحث مستوفى في فصل التعزير فارجع إليه
        )) 6/24 /25
        ويبدو من هذا النقل السيء ان الرجل له منهج مخالف لاجماع الامة ومنهج الائمة فلا داعي للمطاولة والمراوغة

        ولله در البيتوشي حيث يقول :

        قلتُ ائتِ بالتصريح واترك الكنى **** ففكرتي في صدء ٍ من العنا

        فكلام ابن عابدين أوضح من الشمس في رابعة النهار .

        تعليق

        • علي عبد اللطيف
          طالب علم
          • Dec 2007
          • 730

          #5
          هم هم لامذهبية بدعوى الاجتهاد، المقاصد، التيسير، دفع الحرج.... وليس بعدها سوى: تحليل الحرام، عقود باطلة، خروج عن الإجماع، هدم لتراث الأمة، قلة الأدب مع الشريعة...
          الحمد لله

          تعليق

          • سامح محمد عسكر
            طالب علم
            • May 2010
            • 238

            #6
            السلام عليكم اخي الحبيب جلال الجهاني

            امتثالا لعهد لي مع الاخ الدكتور يحي رضا جاد فقد حملني امانه لابد من ايصالها اليكم ، فقد دعوت الدكتور يحي رضا جاد في موقعي شبكه محبي الازهر الثقافيه ، هذا لكي نقرب وجهات النظر بينه وبينكم، لاعتقادي بان النزاع لم تتم فيه المناقشه كما ينبغي، وقد رد علي الاخ الدكتور يحي ردين في مشاركتين سأنقلهما بتمامهما دون حذف او زياده:

            1- أخي .. إنما انا طالب علم صغير .. فلا ترفعني إلى مقام لا اعرفه من نفسي .. فقط أرجو الله ان أكون عند حسن ظنكم

            2- ما قاله المدعو هاني الرضا .. كله محض كذب .. لا أساس له .ز وإنما بناه على خياله العريض المريض .. أو على وهم لم يتحقق من صحته؛ فأسرع بالنباء عليه

            والأمر كله أنكَ - يا أ/ فارس- تنقل بعض موضوعاتي دون ان تشير للرابط الأصلي الذي نشرتُ أنا عليه هذا الموضوع .. فظن هاني الرضا أنك أنا وأنني أنت .. وهو خيال مريض !

            ويحيى رضا جاد إنما يساوي : أبو محمد صلاح الدين / أبو صلاح الدين .. ويساوي : محب مصر .. فكل هذه المعرفات هي لي أنا يحيى رضا جاد .. وأما ما كان غير ذلك فليس لي جملةً وتفصيلاً

            3- قصتي مع منتدى الأصلين تتلخص في أنهم متعصبون حتى النخاع للمذاهب .. وللمتأخرين من علماء المذاهب بالذات ..

            ولا مانع عندي من التمذهب .. إنما الكارثة في "التعصب" لا في "التمذهب" ذاته .. وما يميزهم بشدة هو الأخير

            لقد انتقدتُ شيئاً عندهم في المذهب يدل على التعصب؛ فلامس ذلك عندهم جرحاً .. فكان ما كان

            4- ولا شأن لي بعد ذلك بمنتدى الأصلين هذا .. لقبيح أفعالهم وسوء كلامهم !

            يحيى رضا جاد
            يقول الجهاني : " فلا يقبل احترام الاقوال الشاذة والضعيفة" .. السؤال ههنا : من الذي يقرر أن الرأي الفلاني (الصادر عمن هو اهل للاجتهاد) شاذ أو ضعيف بإطلاق هكذا

            الصواب الذي لا صواب سواه - عندي- : هو أنني عندما أقول : هذا رأي شاذ .. فإنما هو شاذ عند المتحدث؛ شاذ في ذهنه هو .. لا في حقيقة الأمر

            وعندما يقول قائل : هذا قول ضعيف أو اجتهاد مرجوح .. فإنما هو ضعيف عنده هو وفي ظنه هو لا في حقيقة الأمر

            ومن ثم : يحق لمخالفه أن يحكم على رأيه بأنه شاذ أو ضعيف كذلك .. ولكن من وجهة نظره كذلك

            فالأمر نسبي .. لا قطع فيه

            هذا مربط الفرس

            وأرجو ألا تدخلني معهم في نقاش .. فلا أظن أني واجدٌ فيما عندهم خيراً أو نفعاً .. النقاش معهم - بالنسبة لي وفي ظني ورأيي- مضيعة لوقتي؛ بلا فائدة ترتجى

            معذرةً
            الموضوع يرجي متابعته من هنا
            وجزاكم الله خيرا علي سعه صدركم

            تعليق

            • جلال علي الجهاني
              خادم أهل العلم
              • Jun 2003
              • 4022

              #7
              شكرا لك أخ سامح، وإن كان نقلك للكلام بهذه الطريقة، فيه شبهة النميمة، فهو كلام يؤذي النفس ويزعجها، فإن هذا الرجل قد افتضح في هذا المنتدى بعد مناقشات هادئة، لكنه أبى إلا أن يكون بذيء اللسان جاهل العقل .. فإنه يعطي لنفسه الحق في أن يقول: (الصواب الذي لا صواب سواه - عندي-)، ونحن ليس من حقنا أن نقول أقل من ذلك، مما هو حق في اعتقادنا، وعندما افتضح في نسبته الكاذبة مسألة فتوى ابن عابدين وظهر زيغه وهواه في قطع الكلام عن أوله وآخره، وعدم قدرته على الفهم والتفكير، قمنا بقطعه من هذا المنتدى، أسأل الله تعالى ألا يقطع عنا ولا عنه الهداية، وأن يرده من ضلاله الذي استولى على قلبه إلى نور الهداية الذي بثه الله تعالى على الأمة الإسلامية وعلمائها ..

              وإن أصدق ما ينطبق على حالة هذا الرجل وغيره من الذين يسيرون في الاتجاه نفسه قول الأستاذ سعيد النورسي رحمه الله تعالى ما نصه:

              اعلمْ أنَّ العلمَ غِذَاءٌ لابـُـدَّ له من هَضْمٍ...

              فالذِّهْنُ العَجُولُ الرَّحْوَانُ يَتَذَلَّقُ عن الحَقَائِقِ ..

              لكن تتقطَّعُ الحَقِيقةُ في يَـدِه ...

              ولا تنمو ولا تتوسع فيه، بل تَخْرُجُ هارِبَةً من الذِّهْنِ...

              ثم يَجْمَعُ كِسْرَاتِ حَقَائِقَ سُلِـبَتْ خَاصِيَّـة النموِّ عنها في حافظته،

              فلا تُهـْضَمُ ولا تَنْبـُتُ،

              بل قد يتقيأُ هو أو تنفسخ هي!!

              وسطحية الذهن أَشَدُّ مَرَضٍ أَلَمَّ بِنَا
              .
              إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
              آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



              كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
              حمله من هنا

              تعليق

              • عبد السلام مازن ابو خلف
                طالب علم
                • Sep 2008
                • 141

                #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                المقال الثاني للأخ يحيى رضا جاد في غاية الضعف والركاكة، عوضا عما يترتب عليه من فساد في الدين.

                ولكي نترفع عن الاتهامات المجردة التي يستطيعها كل أحد أقول:

                حاصل كلام الأخ يحيى أن جميع ما ينسب للدين من آراء ليس فيها رأيٌ شاذ في نفس الأمر، بل الشذوذ هو وصف نسبي يرمي به البعض البعض، ولكل أحد له رأي في الدين أن يرمي رأي غيره بالشذوذ، فلا يجوز لأحد أن يقطع بشذوذ رأيٍ معين، بل يحكم بشذوذه من وجهة نظره هو فقط،

                فمسألة الشذوذ مسألة نسبيةٌ لا قطع فيها، وليس هناك آراء شاذة بالنسبة للدين قطعا، فالكل سواسية، ويلزمه بناءً على هذا النهج أيضا أن لا يكون هناك رأي أفضل من رأي بالنسبة للدين في نفسه، بل هو مسألة نسبية أيضا فالكل يزعم أن رأيه هو الأفضل، وهذا الهراء أقل من أن يرد عليه، وإن شئت أن تناقشه معي -مع ذلك- فمرحبا.

                وهنا أسألك سؤالا مهما يا أخ سامح وهو: هل هناك شيء قطعي في الدين الإسلامي، أي أنه في حقيقة الأمر قطعي، سواء كان القطع في صحته أو في بطلانه؟؟

                إن كان الجواب نعم فاضرب لي مثالا عليه، ثم اذكر لي الضابط الذي اعتمدت عليه في معرفة القطعي من الدين، أم أن المسألة بلا ضابط؟ هذا سيساعدنا في وضع قواعد متينة نجمع عليها أمة الإسلام اليوم، عوضا عن كونه يفيدنا في معرفة مقدار أمثال الأخ يحيى.

                وسواء أجبت أم لم تجب فقد اطلعت على كتاب الأخ يحيى"في فقه الاجتهاد والتجديد"، وأثناء كتابتي لرسالة "الخطة المنهجية لدراسة العلوم الشرعية" كتبت حاشية تعرضت فيها على سبيل الإجمال لهذا الكتاب وكاتبه، حيث قلت:

                "وأما سلفية هذا العصر أو حداثيوه، فكثير منهم يتبجح برفع راية الإجتهاد والتجديد في العلوم الدينية من دون أن تكون لهم قدم راسخة -ولو قليلا- في بعض هذه العلوم،

                فبعضهم في رتبة العوام، وبعضهم أعلى قليلا، ولكني حتى الآن لم أجد منهم واحدا قد أنهى دراسة المستوى الثالث من العلوم التي تتوقف صحة الإجتهاد عليها من علم النحو والصرف والبلاغة وأصول الفقه وغير ذلك،

                فإذا علمت أنهم لم يكملوا دراسة المستوى الثالث أصلا -الذي يعد من أحكمه في رتبة عوام العلماء فقط- فكيف بربك يتهجمون على كتاب الله وسنة رسوله بأفهامهم السمجة، بل كيف يكثرون الطنين حول التجديد في العلوم وهم ليسوا حتى من عوامِّ العلماء، مع أن التجديد لا يكون إلى من أكابر العلماء الراسخين الذين حصّلوا مَلكات العلوم التامة بعد أن قتلوها بحثا وتحقيقا،

                أليست استهانتهم بمقام الإجتهاد والتجديد في الدين لأكبر دليل على استخفافهم في الدين نفسه، بل في الله ورسوله ورتبة كلامهما، نعم والله.

                انظر مثلا إلى أدعياء الإجتهاد ممن يطلقون على أنفسهم "سلفية" كالألباني، وإلى أدعياء التجديد ممن ينتمون إلى المدرسة المقاصدية كالريسوني،

                وقد اطلعت مؤخرا على كتاب "في فقه الإجتهاد والتجديد" لشخص يدعى يحيى رضا جاد، يجمع كل شيء إلا العلم، ويتقن كل شيء إلا أصول الفهم، ويحسب نفسه على شيء، مسكين ولله مسكين،

                انظر مثلا إلى كلامه في القرائن الحالية والمقالية، وعلم البيان والمعاني، ومقتضيات الأحوال(ص100-101)، ثم اضحك وتعجب ما شئت،

                والغريب أن كلامه يوهم أنه من المحققين في علوم البلاغة وأصول الفقه، ويتهم الكثيرين بجهلها، وقد ينطوي كلامه على المبتدئين الذين لم يحققوا المستوى الثاني في هذه العلوم، ويحسبون أنه على شيء، وهذا تغرير وغش، فالمتشبع بما لم يعطَ كلابس ثوبي زور.


                والله أرجو أن يلطف به وبأمثاله من الأذكياء الذين طلبوا العلم على غير هدى، فأحسنوا الظن بأنفسهم وأساؤا الظن بعلمائهم، فلا حصّلوا العلم ولا الأدب مع أهله،

                وما ضره وأمثاله لو تمهلوا و درسوا أصول الفقه مثلا- بالتدرج إلى أن يحققوا المستوى الثالث فيه من مختصر ابن الحاجب وشرح العضد عليه وحواشي السعد والسيد، أو جمع الجوامع بشرح المحلي وحاشية العطار أو العبادي، فهذه الكتب قد جمعت خلاصات بحوث العلماء،

                فاليهضمها أولا ثم كلنا آذان صاغية لكلامه ونقده وتجديده، بل واجتهاده، لأن كلامه ونقده حينها سيكون عن بصيرة ببحوث العلماء ومذاهبهم، وما انتهوا إليه، والله أعلم."

                وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


                قال سلطان العلماء العز بن عبدالسلام في عقيدته:
                الجهاد ضربان: ضرب بالجدل والبيان، وضرب بالسيف والسنان...، وعلى الجملة ينبغي لكل عالم إذا أذل الحق وأخمل الصواب أن يبذل جهده في نصرتها، وأن يجعل نفسه بالذل والخمول أولى منهما، وإن عز الحق وظهر الصواب أن يستظل بظلهما، وأن يكتفي باليسير من رشاش غيرهما:
                قليل منك ينفعني ولكن... قليلك لا يقال له قليل.

                تعليق

                • سامح محمد عسكر
                  طالب علم
                  • May 2010
                  • 238

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة جلال علي الجهاني
                  شكرا لك أخ سامح، وإن كان نقلك للكلام بهذه الطريقة، فيه شبهة النميمة، فهو كلام يؤذي النفس ويزعجها، فإن هذا الرجل قد افتضح في هذا المنتدى بعد مناقشات هادئة، لكنه أبى إلا أن يكون بذيء اللسان جاهل العقل .. فإنه يعطي لنفسه الحق في أن يقول: (الصواب الذي لا صواب سواه - عندي-)، ونحن ليس من حقنا أن نقول أقل من ذلك، مما هو حق في اعتقادنا، وعندما افتضح في نسبته الكاذبة مسألة فتوى ابن عابدين وظهر زيغه وهواه في قطع الكلام عن أوله وآخره، وعدم قدرته على الفهم والتفكير، قمنا بقطعه من هذا المنتدى، أسأل الله تعالى ألا يقطع عنا ولا عنه الهداية، وأن يرده من ضلاله الذي استولى على قلبه إلى نور الهداية الذي بثه الله تعالى على الأمة الإسلامية وعلمائها ..

                  وإن أصدق ما ينطبق على حالة هذا الرجل وغيره من الذين يسيرون في الاتجاه نفسه قول الأستاذ سعيد النورسي رحمه الله تعالى ما نصه:

                  اعلمْ أنَّ العلمَ غِذَاءٌ لابـُـدَّ له من هَضْمٍ...

                  فالذِّهْنُ العَجُولُ الرَّحْوَانُ يَتَذَلَّقُ عن الحَقَائِقِ ..

                  لكن تتقطَّعُ الحَقِيقةُ في يَـدِه ...

                  ولا تنمو ولا تتوسع فيه، بل تَخْرُجُ هارِبَةً من الذِّهْنِ...

                  ثم يَجْمَعُ كِسْرَاتِ حَقَائِقَ سُلِـبَتْ خَاصِيَّـة النموِّ عنها في حافظته،

                  فلا تُهـْضَمُ ولا تَنْبـُتُ،

                  بل قد يتقيأُ هو أو تنفسخ هي!!

                  وسطحية الذهن أَشَدُّ مَرَضٍ أَلَمَّ بِنَا
                  .
                  نعوذ بالله من النميمه اخي الحبيب جلال الجهاني

                  فوالله ما اردت نقل رد الدكتور يحي الا بعد طلبه ذلك مني وحملني هذه الامانه لديكم، اري ان حديث الدكتور يحي به بعضا من التجاوز في حق الاخ الفاضل هاني، ولكني اري في نفس الوقت ان الدكتور يحي تعرض للمهانه اكثر من مره في الاصلين ولم يتم رفع الظلم عنه، فهذا الموضوع في حقه يعتبر غيبه وانت تعلم ذلك استاذ جلال، فالاخ لا يملك الان فرصه للدفاع عن نفسه وعن فكره، مهما كان خاطئا اخي الحبيب ولكن كان ولابد من الاستماع له وبالتالي دفاعه عن نفسه.

                  حاولت القيام بهذا الدور لعلمي المسبق بالاخ بانه مستعد لاي حوار هادئ ولكنه رفض دعوتي كما قرأت في الموضوع، تحدثت مع بعض الاخوه علي الايميل وشرحت لهم الخلاف واحلتهم الي هذا الموضوع بالاضافه الي بعض الروابط الاخري التي ذكرها الدكتور يحي في معرض رده عليكم وكانت الاجابه بان هناك خطأ في تحرير محل النزاع فكان من الافضل ان يتم حل النزاع بهدوء ورويه بعيدا عن التشهير الذي حدث.

                  حزنت جدا والله استاذ جلال لما تمت كتابته تحت معرف الدكتور يحي فقد ذكرني ذلك بمناظراتي القديمه مع الاخوه السلفيين في بعض مواقعهم والنتيجه انهم كتبوا تحت معرفي سبا وقذفا، وهكذا يهينوا من يخالفهم، فعقدت مقارنه بين الذي حدث هنا وبين الذي حدث هناك فحزنت لعلمي المسبق بان الاشاعره فيهم الخير الكثير والتعصب عندهم قليل، وما اكثر من سماحه شيخ الازهر حفظه الله مع مخالفيه.

                  اتمني والله من كل قلبي ان تراجع الاداره لما تمت كتابته تحت معرف الدكتور، فالايقاف لا يعني السب او الشتم او التجريح انتم اكبر من هذا ، الاخ في الاصلين قد يتعرض لهذا الموقف في المواقع الاخري، ويأتي ليمارس نفس الفعله مع مخالفيه، اذا من اين يأتي له الحق في الاعتراض علي ما حدث معه,هذا يعطي عدم الاحساس بالامان لدي مخالفكم اخي الحبيب ايا كان مذهبه الفكري مما يضطره للرحيل وينتج بالتالي فكريا في مواقع اخري وقد يشكل عامل ضغط اذا ما كتب الله له النجاح والظهور...

                  هذه خاطره واعتذر ان اسهبت قليلا في حديثي ولكني تركت الكيبورد لمشاعري تجاه هذا الموقف لا اكثر، ويبقي ان الرأي رايكم والقرار قراركم،وانتم تعاملون الله ولا تعاملون الناس.....والله المستعان

                  تعليق

                  • جلال علي الجهاني
                    خادم أهل العلم
                    • Jun 2003
                    • 4022

                    #10
                    اعلمْ أنَّ العلمَ غِذَاءٌ لابـُـدَّ له من هَضْمٍ...

                    فالذِّهْنُ العَجُولُ الرَّحْوَانُ يَتَذَلَّقُ عن الحَقَائِقِ ..

                    لكن تتقطَّعُ الحَقِيقةُ في يَـدِه ...

                    ولا تنمو ولا تتوسع فيه، بل تَخْرُجُ هارِبَةً من الذِّهْنِ...

                    ثم يَجْمَعُ كِسْرَاتِ حَقَائِقَ سُلِـبَتْ خَاصِيَّـة النموِّ عنها في حافظته،

                    فلا تُهـْضَمُ ولا تَنْبـُتُ،

                    بل قد يتقيأُ هو أو تنفسخ هي!!

                    وسطحية الذهن أَشَدُّ مَرَضٍ أَلَمَّ بِنَا


                    أسأل الله الهداية والتوفيق
                    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
                    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



                    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
                    حمله من هنا

                    تعليق

                    يعمل...