هل دعوتَ عامل المنزل إلى الإسلام؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أنفال سعد سليمان
    طالبة علم
    • Jan 2007
    • 1681

    #1

    هل دعوتَ عامل المنزل إلى الإسلام؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين، اللهم ارزقنا الإسلام الحقيقي، و الإيمان الصادق، و اليقين الجازم، و القلب السليم، اللهم صلِّ و سلِّ على من به هُديتِ القلوب بعد خوضات الفتن و الإثم ....


    هذا مفتتح و بذرة ركن طرق الدعوة الذي اقترحه الأخ همام طوالبة حفظه الله قبل أسابيع.

    أعيش علاقة جمبلة مع عاملة المنزل عندنا، هي نصرانية، أتكلم معها عن شتى أمور الحياة، بمشاكلها، و متعها، و عادات شعبينا، إلى غير ذلك مما نبين فيه وجهتي نظرنا. و الحديث بيننا باللغة الإنجليزية.

    أعاملها كصديقتي تمامًا، لا أحسسها بأي احتقار أو استصغار و العياذ بالله تعالى من الكبر و احتقار الخلق و التجبر في الأرض. أحترمها و تحترمني كثيرًا و تتحدث عني لدى صاحباتها، حتى إني أنتظر من إحدى صديقاتها طبقًا من الحلويات ستعده حصريًّا لي!

    هذا لا أقوله من باب التفاخر، هذا تصوير حال و تمهيد لما جرى بيننا من حوار مما يسره الله.

    صحبَتْني يومًا لقضاء حاجة، و لا أذكر من بدأ بالنقاش، و لكنه كان بالنهاية، و هي أول مرة أتعرف على دين النصارى و أدير نقاشًا مع أحدهم. و هذا ملخص ما حصل:

    أنفال: ماذا تعتقدين في (سيدنا) عيسى (عليه السلام)؟

    لوسي -عاملة المنزل-: أنا أعتقد أنه نبيٌّ من الإله، و لكنه بنفس الوقت ابن الإله، خلقه في بطن (السيدة) مريم (عليها السلام).

    أنفال: لوسي هل تعرفين ما معنى "الابن"، كلنا يعلم أن الابن هو مخلوق يخرج من زوجين، لم يبلغنا أن الابن يكون من عملية غير هذه، فهل تعتقدون أن الإله تزوج (السيدة) مريم (عليه السلام)؟

    لوسي: هذه هي عين المعجزة، نحن نعتقد أن الإله خرق العادة الكونية و خلق ابنه في بطن مخلوق، هو لم يرد أن يكون له والد يتزوج (السيدة) مريم (عليها السلام)، حتى لا يتدنس بذلك، يجب أن يكون طاهرًا من كل درن.

    أنفال: تطلبون الطهارة (لسيدنا) عيسى (عليه السلام) و لكن ألا ترون أنكم نسبتم النقص لله تعالى بذلك؟ و الله لو قلتم أن الله ولد إلهًا آخر -جدلًا، و نحن لا نعتقد ذلك كمسلمين- لكان أهون أن تنسبوا له ابنًا مخلوقًا. ألم تعلمي أن الإله منزه عن كل نقص، هو خارج الزمان و المكان، هكذا نعتقد في دين الإسلام. ثم قلتُ لها:

    ديننا -الإسلام- يمنع علينا التناقض و الاستحالات العقلية (و رجعتُ فطلبتُ منها أن تجيبني عن لفظ "الابن" على من تطلقينه").


    تشوقتْ جدًّا، كما أنا، و قالت سأجيبكِ أنفال، و لكن كتابةً. و سأبحث في الشبكة العنكبوتية عن المعلومات.

    و اليوم أعطتني الورقة! مشوقة جدِّا لقراءتها و مناقشتها فيها!

    أليس هذا النقاش يا سادة خيرٌ من نقاش الوهابية الذي لا يعقلون و لا يريدون أن يعقلوا. لأَن يهدي الله بك رجلًا خيرٌ لك مما طلعت عليه الشمس! قول سيدنا المعصوم عليه السلام.

    هل تعلمون أن عبد الرحمن السميط أسلم على يده الملايين من الأفارقة، و لم يكن شيخ دين و لا طالب علم شرعي حتى، هو طبيب مشهور متمكن متقن غاية الإتقان لوظيفته. لم يدرس علم الكلام و ربما لم يسمع عنه.

    ألسنا نحن أحق بأن يسلم على يدنا الملايين و الملايين يا سادة؟ نحن درسنا علم الكلام، بإمكاننا أن نغير مجرى العالم صدقوني!

    نحن الأشاعرة نبغي بمذهبنا ... راية الحق تكون ....
    بالعلا نمضي بها .... نعتلي مرأى العيون!
    انتهى الليل و راح ..... نحن إشراق الصباح!

    و أما عني ف:

    ألا في سبيل الأشاعرة ما أنا فاعل *** عفافٌ و إقدامٌ و حزمٌ و نائلُ


    و حين أدرس علم العَروض إن شاء الله سأنظم قصيدة عنا أفاخر بها أهل الأرضين السبع!


    استطراد ........... و إلى لقاء مع الورقة التي أعطتنيها لوسي!
  • عبد النصير أحمد المليباري
    طالب علم
    • Jul 2010
    • 302

    #2
    أختي الفاضلة أنفال أرشدني الله وإياك،

    لي كلام طويل فيما يتعلق بهذا الموضوع الذي تفضلتِ به، إلا أن الوقت عندي لا يسمح بالتطويل الآن،
    إلا أني ألخص أهم الأمور في نقاط كما يلي:
    1- مفهوم "الدعوة" لا يستلزم أن يجب أن يقول الداعي للمدعو "أَسْلِمْ تَسْلَمْ" أو "عليك أن تسلم" وما أشبههما من الكلمات، سيما بالنسبة إلى الإنسان العادي، غير النبي الذي أوتي المعجزةَ
    2- وهذا لا يعني أن قولنا له "أسلم تسلم" غير مطلوب مطلقا، لا، بل يكون مطلوبا على وجه الندب إن أُمن الفتنةَ، وأما إن لم يؤمن الفتنة فلا أراه مندوبا أيضا، هكذا سمعت مشايخي في الهند يقولون.
    3- هذا بالنسبة إلى النبي، فإن الدعوة بهذا الأسلوب من واجباته، فهو - أي وجوب ذلك - من الخصائص النبوية.
    4- وبالنسبة لنا نحن فإن الدعوة الإسلامية عبارة عن أن نعيش قدوة للآخرين، وذلك بأن نطبق الإيمان والإسلام والإحسان في حياتنا نحن، فإن طبقنا هكذا ظهرت النتيجة بلا أدنى شك، كما جرى لأسلافنا الكرام.
    5- أقول معلقا على كلامك فيما يتعلق بمجادلة الوهابية والمبتدعة: المراد بمجادلة المبتدعة لا ينحصر في تغيير عقيدته، بل لها أغراض وفوائد أخرى، منها:
    أن نرسخ نحن عقيدتنا بالبحث عن الأدلة والبراهين الجديدة على صحة معتقد أهل السنة، ومنها أيضا أن نقيم الحجة على الوهابية حجة بعد حجة؛ ليكون ممن أضله الله على علم، فيضاعف له العذاب،
    6-وما قلت [ألسنا نحن أحق بأن يسلم على يدنا الملايين و الملايين يا سادة؟ نحن درسنا علم الكلام، بإمكاننا أن نغير مجرى العالم صدقوني!] أقول: منهجنا الكلامي ليس هو الذي يلعب الدور الأول
    في تغيير العقيدة، بل العكس قد يكون صحيحا غالبا، هو أن جدلنا كثيرا ما يجعل الخصم مكابرا ومعاندا مع وضوح الحق؛ لأن فطرة الإنسان - إلا من عصمه الله - التكبر والتعالي في الغالب. وقد يفيد الجدل إذا كان خصمك من أهل العقل البعيد عن الهوى، ممن يعرف الرجال بالحق - وهم كالكبريت الأحمر أو كالغراب الأعصم- لا من يعرف الحق بالرجال، وهم الصُّحُفيون - نسبة إلى الصحف والكتب - كما قال الدواني رحمه الله في شرح التهذيب.
    7- وخير دليل على ذلك المجتمعات الإسلامية في بلاد الهند وما والاها من البلاد، ملايين من الهنادك وغيرهم أسلموا، أسلموا بمجادلات كلامية، لا، بطرق دعوية قام بها رجال الله، وهم الصوفية - لا أقصد تجار التصوف الموجودين حاليا طبعا - وكان طريقة دعوتهم هو أن يعيش الإنسان المسلم قدوة للآخرين، كما سبق أن قلت. مع أن كثيرا من هؤلاء الصوفية كانوا متكلمين بارزين، انظر مثلا سيدي الشيخ ابن خفيف - وهو تلميذ إمامنا الأشعري رضي الله عنهما، ولكنهم لم يستخدموا الجدل في تغيير العقائد، وإن استخدموا فإنما استخدموا لأغراض أخر في الغالب، مثل ترسيخ عقيدة الناس، وإقامة الحجة على المكابر المعاند وما إلى ذلك.
    8- وعندي - كشخص هندي - عشرات الأمثلة على أن الكلام والجدل ليس هو الذي لعب الدور الأول، بل الخلق الحسن والحياة الصوفية الحقة هما اللذان تسببا لفتح الجيوب والقلوب، ولضيق الوقت أعرض عن سرها.
    9- أخيرا أنبه إلى شيئ مهم، هو أنه لا يوجد عندنا شيئ اسمه "التبشير" على طريقة النصارى، فمن اقتدى النصارى من أهل جلدتنا - وهم المنحرفون عن منهج أهل السنة: إما وهابية أو مودودية في الهند - في تبليغ دعوة الإسلام أفسد أكثر مما أصلح، وموضوع الدعوة لم يهمله أئمتنا القدامى رضي الله عنهم، كسائر الموضوعات الدينية، وانظروا كيف تكلم الإمام الغزالي في الإحياء في باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، هذا من عظمة أهل السنة حقا، فعلينا أن لا نحيد عن منهج ساداتنا في هذه النقطة أيضا قيد أنملة، دون الجري وراء الشائعات وبرامج المبتدعة البراقة،
    وكل خير في اتباع من سلف إلخ
    10 - والفقير قمت بدراسة شبه شاملة لهذا الموضوع حين حققت قصيدة لبعض أذكياء أهل السنة في الهند فيما يتعلق بموضوع الدعوة وكيفية وصولها وتوصيلها إلى الكفار وهل يعذر الكفار الذين يعيشون في البلاد الهندية والعربية وغيرها - متعرضا لكلام "يُنسَب" إلى حجة الإسلام في فيصل التفرقة، وتعليقات الأئمة عليه - وما إلى ذلك، وسيخرج الكتاب في وقته إن شاء الله.

    تعليق

    • أنفال سعد سليمان
      طالبة علم
      • Jan 2007
      • 1681

      #3
      بداية أعتذر، و كعادتي، عن هذا الحماس المفرط!! المستمر، يعني ماذا نصنع إن كان العقل و البيان و الحماس يسبقون العلم بسنين ضوئية .... الله يهدينا.

      أهلًا بالفاضل عيد النصير حفظه الله. سأعلق بحسب علمي، أو جهلي، إن صح التعبير! فتحمل معي سيدي.

      مفهوم "الدعوة" لا يستلزم أن يجب أن يقول الداعي للمدعو "أَسْلِمْ تَسْلَمْ" أو "عليك أن تسلم" وما أشبههما من الكلمات، سيما بالنسبة إلى الإنسان العادي، غير النبي الذي أوتي المعجزةَ

      أوافق تمامًا، و دائمًا أدعو لهذا الفكر.

      أقول معلقا على كلامك فيما يتعلق بمجادلة الوهابية والمبتدعة: المراد بمجادلة المبتدعة لا ينحصر في تغيير عقيدته، بل لها أغراض وفوائد أخرى

      أعلم أن كلامي غير موجه .... فلذلك كان ردك .... الذي دفعني لهذا هو الإغراق في هذا الجانب، و العذر على الجهل، فأنا أرى منتديات أهل السنة عاكسة للواقع، و لم أقرأ في منتدى من منتديات أهل السنة -العربية- ممن عُني بجانب دعوة الكفار من نصارى و يهود و غيرهم إلى الدين القويم. فإن كان الأمر على خلاف ما ذكرتُ فلُيذكر مع الدليل.

      و أذكر اقتراحين لعضوين فاضلين في المنتدى، و هو تخصيص موضوعات مستوفاة للرد على الشيعة، نحن هلكنا مع مناقشة!! أغبياء الوهابية. أقصد من إيراد هذا الاقتراح نفس الفكرة، أن علينا الاهتمام بغير الوهابية -مع مخاطبة الوهابية من يعقل منهم و الرد على بدعهم في مقالات و كتب لذي فهم و لب- من شيعة فضلًا عن الكفار. و الاقتراح الثاني كان فصل ركن المناظرات مع الفرق الإسلامية عن المناظرات مع الفرق الكافرة، للفرق الكبير بينهما.

      أما قولي أن علم الكلام هو ما سيغير مجرى العالم!! فالعذر على إقحام هذه العبارة، أو عدم توضيحها على الأقل. أما قولي هذا و ردك عليه فأقول:

      و الله أنا معك أن الأخلاق تسبق العلم كله لا فقط الجدل و المناظرة، و أنا أدعو لذلك في حسابي بتويتر، و بين الناس، و بفضل الله تعالى، فأنا أحرص حرصًا كبيرًا على أن تكون أخلاقي عالية و سمتي كاملًا فالأخلاق و المظهر هما من يجذب غالب الناس بمن فيهم المثقفين. و أجاهد في ذلك و إن شاء الله ربي يجعله في ميزان حسناتي. و لا ننسى السبب الذي أدخل أندونيسيا إلى الإسلام.

      تشوقت جدًا أن أقرأ مبحث الأمر و النهي في كتاب الإحياء، و على الكتاب الذي سيصدر بتحقيقكم عسى أن يكون قريبًا.

      و و الله سيدي الفاضل أنكم توافقون منهجي في التفكير و النظر أسأل الله تعالى أن يجعلنا و إياكم و جميع أهل المنتدى جندًا من جنوده، و لله جنود السماوات و الأرض، و كان الله عزيزًا حكيمًا .......

      و لعل لي عودة بهذا الصدد في هذا الرابط، و السلام عليكم و رحمة الله

      تعليق

      • هدى الادريسية
        طالب علم
        • Jan 2009
        • 85

        #4
        في الحقيقة ولله الحمد ما عندنا عامل منزل وحتى لو ادخلنا عامل الى منزلنا لن يكون الا مسلما نأمنه على بيتنا.
        اختي انفال بارك الله بك, أليس الاولى بالدعوة الى شبابنا الضائع بين اعلام منكر وعدو خفي ولا أحد مكترث لهذه الفئة. ضاعوا وضيعوا معهم الكثير الأولى بنا ارجاع شبابنا للطريق الصحيح هذا الشباب الذي من المفروض به قوام هذا الدين ونصرته, كم من مرة يأتيني طلبة لا ترى بياض اعينهم من المخدرات. و يبقى في الحصة في عالم معزول وحده لا علاقة بما يحدث, وحينما امسكهم على انفراد أسمع أمور ما يزعزع لها عرش الرحمن, مسلم ولا يعترف بالاسلام مسلم بالفطرة ضايعين ضيعوهم وغسلوا رؤوسهم وملؤوها بأفكار استعجبت لها. تعبنا مع الكثير خرجنا من الدروس والتحاليل أو نتحيل فرصة أمور دقيقة في الدرس لكي نخرج ونذكر الطلبة بقدرة الله ووووو الكثير ممن سمعوا قولنا بكوا و بكوا لكن من يجيب؟ من يراقب؟ من يدعو؟ من يذكر؟
        هل حقا فتحنا قلوبنا و أسماعنا لهذا الشاب؟ وزرعنا في فكره ما هو أهم مما كان يظن أنه مخلوق لأجله؟
        صدقوني اني لأعلم الكثير من الشباب المسلم الذي خرج من الملة بسب أفكار غربية قذرة.
        فلم يا ترى نجري وراء الغير المسلم ليدخل للاسلام و نترك شباببنا الذين يعتقد أنهم مسلمين يشوهو صورة الاسلام بأفعال........
        الله المستعان
        وحسبنا الله ونعم الوكيل
        الهي لئن أخطـــــأت جهلا فــطالما رجــوتك حتى قيل ها هو يجزع
        الهي ذنوبي جازت الطـــود و اعتلت و صفـــحك عن ذنبي أجل و أرفع
        الهي ينجي ذكر طـــــولك لوعــتي وذكر الخطــايا العين مني تدمع
        الهي أنلني منك روحــا و رحـــمة فلست سوى أبواب فـضلك أقرع
        الهي لئن أقــــضيتني أو طــردتني فما حيلتي يا رب أم كيف أصنع

        تعليق

        • أنفال سعد سليمان
          طالبة علم
          • Jan 2007
          • 1681

          #5
          سيدتي الفاضلة الأخت هدى

          لم تظنين أن فتح هذا الرابط، و الحديث عن هذا الموضوع، يتعارض مع ما ذكرتِ؟!

          نعم التفاتة جميلة من عندك .....

          و قلتُ أن هذا فاتحة لما اقترحه الأخ همام .....

          و نطمع -حقيقةً- بذكركِ لتجارب مما ذكرتِ، و و الله لو كان عندي من التجارب ما عندكِ لوضعتها هنا و لكن في الحقيقة هذه الحادثة أعلاه جاءت اتفاقًا .....

          تفضلوا أيها السادة أفيدوا مما أفادكم الله تعالى!

          و السلام عليكم

          تعليق

          • عبد النصير أحمد المليباري
            طالب علم
            • Jul 2010
            • 302

            #6
            أختَيَّ الفاضلتين، أدام الله النفع بكما،
            وما أحسن ما قلتما جميعا، وفي نظري فإن ما قالته الأخت هدى - وهو إصلاح حال المسلم - طريق من أنفع الطرق للوصول إلى ما استدفته الأخت أنفال، وهو دعوة غير المسلمين،
            وهكذا يكون الحديث يكمل بعضه بعضا.

            تعليق

            • أنفال سعد سليمان
              طالبة علم
              • Jan 2007
              • 1681

              #7
              الفاضل عبد النصير ....

              كما ترى أن الرابط موضوع لغرض معين، من شاء أن يقحم فيه موضوعًا آخر فغاية ما يُقال عنه أنه التفاتة، أو تعليق كمرور الكرام، و من أراد التفصيل في موضوعه، أو أصر على رأيه، فليفتح رابطًا آخر يكتب فيه ما يشاء، و أما التوفيق بينهما في نفس الرابط فلا مجال له هنا .....

              و أشكرك سيدي على هذه المشاركة ....

              تعليق

              • أنفال سعد سليمان
                طالبة علم
                • Jan 2007
                • 1681

                #8
                قالت الأخت هدى:

                في الحقيقة ولله الحمد ما عندنا عامل منزل وحتى لو ادخلنا عامل الى منزلنا لن يكون الا مسلما نأمنه على بيتنا.
                اهـ

                علقتُ على هذه العبارة أمسِ و لكن على ما يبدو وقع خلل ما، إذ الإدارة أخبرتني أنها لم تحذفها، فلعله خطأ في جهازي.

                ممكن للأخت الفاضلة هدى، أن توضح لنا الغرض من قول هذه العبارة التي صدرتْ بها مشاركتها، و التي لا تتناسب مع لطف بقية الكلام الذي جاء بعدها .... لا نريد أن يكون ثمة مجال لسوء الظن يعني و إن كان المراد واضحًا لي أنا على الأقل ....

                و أهم شيء في ذلك، أن أفهم من هم "النَّا" -"نا" الفاعلين- التي استُعملتِ في المشاركة، هل تعود عليكِ أنتِ و أهلك، أم تشمل جميع أعضاء المنتدى أيضًا ....؟
                و هل بالفعل عدم وجود عامل منزل في البيت هو نعمة يُحمد عليها -مطلقًا-؟
                و ماذا عن الذين عندهم فهل هم في نقمة "يُصبر" عليها؟
                و هل كونه مسلمًا من حيث هو مسلم هو ما يجعله مأمونًا على بيتنا هكذا على الإطلاق؟

                ممكن توضيح أيتها الأخت الفاضلة.

                تعليق

                • هدى الادريسية
                  طالب علم
                  • Jan 2009
                  • 85

                  #9
                  أضحك الله سنك, صراحة كم أحب في كثير من الحالات أن أرد على موضوع أو تعليق تكتبينه لكني دائما أتراجع، لم يا ترى أتراجع على الرد عليك أنت لا غيرك،
                  لأني أعرف أنك في أغلب الأحيان لا تأخذي الرد كما هو مما لاحظته عليك أنك تقليبنه و تذهبين ساعات كثيرة الى أبعد مما كان يقصد من رد عليك, أسفة على هذا الكلام أختي أنفال.
                  أما عن تساؤلاتك:
                  أما الحمد فانه لله لا لغيره دائما و أبدا والشكر له على نعمة الصحة والعافية.
                  قصدي ب"نا" أقصد به نفسي و أهلي لأنه لا علم لي بحياة أصحاب المنتدى بارك الله بهم
                  لأننا لا نأكل الا ما تطبخه أيدنا وما يحلو لنا الجلوس في مكان نظيف الا اذا قمنا بتنظيفه بأنفسنا وما يحلو لنا الطبخ بأواني الا اذا غسلناهم بأيدينا وووووو اذا نحن أدخلنا عامل لبيتنا ما هو شغلنا في البيت؟
                  مع العلم نحن ندرس ونشتغل و نقوم بأشغال البيت كلها.
                  وللعلم كذلك فقط أنا من عائلة كبيرة ولا نأكل غداءنا أو عشاءنا وحدنا الا نادرا.
                  وليس عندي مانع ولا أجد حرجا من أي واحد أن يكون عنده عامل منزلي حسب احتياجه او صحته لا تسمح له بالقيام باعباء البيت.

                  لا أريد التفصيل أكثر أما بالنسة لكون العامل مسلم اولى لو تأملتي عبارتي قلت مسلم نأمنه يعني نعرف أمانته لا ندخل من هب ودب.
                  لأني صراحة وبدون مقدمات لا أثق أبدا في نصراني أو اي كانت ديانته بحكم تجربة لا من فراغ
                  للعلم فقط أن أغلب النصرانيين أعلم بأمور في الدين الاسلامي مما نعتقدهم عليه.
                  ومع كل هذا يصرون على الكفر أتذكر حادثة حدثت لي حينما كنت في تدريب في ألمانيا:
                  حينما كنا على طاولة الأكل اقصد ب "نا" أنا والمجموعة التي معي و دكتور ألماني كنت أتبين على نوعية الأكل أن يكون فيها كحول ولا دهن خنزير قبل أن أطلب الأكل"نظر اليا الدكتور وقال كم هو جميل أن يحرم ربكم القتل و السرقة و الظلم و بعض الفواحش لكن أن يحرم أكل أو شرب هذا غير منطقي وغير مقبول ......" والحوار كان مطول والمناقشة هنا لازم تكون بمنطقهم حتى يسكت.
                  المهم ما دار بيننا لم يكن الأهم لكن ما لفت انتباهي علمه بأمور كثيرة في الدين وتعجبه عادات المسلمين وفي أغلب الاحيان كان يقلد الرجال المسلمين في اللباس ووو لكنه يبقى نصراني لم يسلم نسأل الله الهداية لشبابنا الضائعين.

                  و الأولى بالمال الذي سيعطى لغير المسلم أن يذهب لمسلم ينتفع به."وجهة نظر"

                  و أسفة مرة اخرى أختي على الرد و ان شاء الله لن أعاودها ووفقنا الله و أياكي.
                  الهي لئن أخطـــــأت جهلا فــطالما رجــوتك حتى قيل ها هو يجزع
                  الهي ذنوبي جازت الطـــود و اعتلت و صفـــحك عن ذنبي أجل و أرفع
                  الهي ينجي ذكر طـــــولك لوعــتي وذكر الخطــايا العين مني تدمع
                  الهي أنلني منك روحــا و رحـــمة فلست سوى أبواب فـضلك أقرع
                  الهي لئن أقــــضيتني أو طــردتني فما حيلتي يا رب أم كيف أصنع

                  تعليق

                  • أنفال سعد سليمان
                    طالبة علم
                    • Jan 2007
                    • 1681

                    #10
                    على ما يبدو أن الأخت الفاضلة لم تنتبه -للآن- على التعريض الذي كان في عبارتها، و الذي فهمتُه و فهمه غيري من الإخوة أيضًا ..... ما علينا .....

                    الذي علينا الآن، أن يفتح من يقدر من إخوتي في المنتدى رابطًا يضع فيه تجاربه في الدعوة مع المسلمين و غير المسلمين لينتفع الجميع بإذن الله تعالى، و الله سبحانه و تعالى يوفقنا جميعًا لخدمة هذا الدين القويم، آمين.

                    تعليق

                    • أنفال سعد سليمان
                      طالبة علم
                      • Jan 2007
                      • 1681

                      #11
                      الأخ الفاضل عبد النصير، حين قلتُ:

                      أليس هذا النقاش يا سادة خيرٌ من نقاش الوهابية الذي لا يعقلون و لا يريدون أن يعقلوا. لأَن يهدي الله بك رجلًا خيرٌ لك مما طلعت عليه الشمس! قول سيدنا المعصوم عليه السلام.

                      هل تعلمون أن عبد الرحمن السميط أسلم على يده الملايين من الأفارقة، و لم يكن شيخ دين و لا طالب علم شرعي حتى، هو طبيب مشهور متمكن متقن غاية الإتقان لوظيفته. لم يدرس علم الكلام و ربما لم يسمع عنه.

                      ألسنا نحن أحق بأن يسلم على يدنا الملايين و الملايين يا سادة؟ نحن درسنا علم الكلام، بإمكاننا أن نغير مجرى العالم صدقوني!


                      فبيانُه كتبتُه في غير هذا الرابط إذ قلتُ:


                      نريد أناسًا يصلون إلى العوام بفهم نفسياتهم و ما يحتاجون إليه، و نريد أيضًا أناسًا يصلون إلى الطبقات المثقفة في المجتمع. كلنا يعلم أن إمامنا أبا الحسن الأشعري كان يقصد قضاة المعتزلة و وجهاء البلد، لأنه يدرك تمامًا أنهم المحرك الأول للشعوب، هم القادة و غيرهم تبعٌ لهم و مقلد. كلنا يعلم قصة ذلك الصحابي الذي جاء مسلمًا من عند رسول الله صلى الله عليه و سلم فأسلمت بإسلامه جميع عشيرته لأنه كان سيدهم.

                      هكذا قصدتُ أن المتكلمين يغيرون وجه العالم إن شاء الله .....!!

                      تعليق

                      يعمل...