بادئ ذى بدء أقول: ما سأتناوله من أحداث جرت على أرض الكنانة حفظها الله بالبحث والتحليل هو وجهة نظر شخصية أعبر فيها عن رأيى فى هذه الأحداث المتلاحقة فى مصر وأحاول أن أكون فيها موضوعيا تماما ومنصفا تماما ..
ولست أناقش هذه الأحداث من وجهة نظر سياسية بحتة، وإن امتلأ الموضوع بالأحداث السياسية، ولكنى أبتغى استخراج العظات والعبر منها التى يمكن الإنتفاع بها..
وهو رأى شخصى ولكنه قابل للنقاش والمعارضة وأنا أستقبل كافة الآراء بصدر رحب وأقوم بالرد عليها
ومن الغريب أن معظم المؤيدين للتيارات المدنية والمناهض للتيارات الإسلامية سنجدهم من إخوتنا ذوى التوجه الإسلامي
فأنا لن يفاجئنى مواقف البعض من إخواننا والمؤيدة لما حدث من كوارث فى ميدان رابعة والنهضة على الرغم من أنه من الطبيعى أن اصحاب التوجه الإسلامى يؤيدون التيارات الإسلامية والعكس صحيح فالمثل السائر يقول :الطيور على أشكالها تقع، ولكننا نرى هنا أن عصافيرا ويماما تقع على غربان وحدادى !!
ولكن لو تأملت جيدا أخى لعلمت أن المثل صحيح وأنه لم يحدث خطأ كما نظن ،فليس كل متدين ملتزم فيما يبدو للناس هو كذلك فى حقيقته ،كما أنه ليس كل من يُظن به التفريط والتهاون بالدين هو كذلك ولله تعالى فى خلقه شئون ..
وليس بعيدا عن أذهاننا (وأرجو أن من البعض أن يتحملنى) المفتى السابق د على جمعة وما بدا منه من فتاوى مدمرة وإنحياز تام للظالمين وقد كنا نكاد أن نطير به فرحا لأشعريته ولصوفيته المظنونة ثم كان منه ما كان
وهذا هو خطيب وإمام ميدان التحرير وثورة 25 يناير الشيخ مظهر شاهين وقد كان فى بدايته إلى جانب الثوار والإخوان ثم كشف بعد ذلك عن وجه قبيح وانحاز لجماعة الباطل بغير حياء أو تراجع..
لقد كان ،كما قال بعضهم ،ما يبدو منه مظهر ولم يكن مَخبر
وهذا هو ياسر برهامى وعبد المنعم الشحات ويونس مخيون وغيرهم من شيوخ السلفية العظام الذين كانوا محط أنظار السلفيين والوهابيين بل والعامة وكيف تراجعوا عن كل مظاهر الحماسة والتأييد للشرعية والخط الأحمر المزعوم والذى كان فيما يبدو خطا اسود!وسنزيد الموضوع تفصيلا فى مبحث مستقل
وصدق رسول الله إذ يقول"إن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء"
وفى رواية " إن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن ما شاء أقامه منها وما شاء أن يزيغه أزاغه" وقد بدا لنا ذلك جليا
نسأل الله تعالى التثبيت على الإيمان..
ولست أناقش هذه الأحداث من وجهة نظر سياسية بحتة، وإن امتلأ الموضوع بالأحداث السياسية، ولكنى أبتغى استخراج العظات والعبر منها التى يمكن الإنتفاع بها..
وهو رأى شخصى ولكنه قابل للنقاش والمعارضة وأنا أستقبل كافة الآراء بصدر رحب وأقوم بالرد عليها
ومن الغريب أن معظم المؤيدين للتيارات المدنية والمناهض للتيارات الإسلامية سنجدهم من إخوتنا ذوى التوجه الإسلامي
فأنا لن يفاجئنى مواقف البعض من إخواننا والمؤيدة لما حدث من كوارث فى ميدان رابعة والنهضة على الرغم من أنه من الطبيعى أن اصحاب التوجه الإسلامى يؤيدون التيارات الإسلامية والعكس صحيح فالمثل السائر يقول :الطيور على أشكالها تقع، ولكننا نرى هنا أن عصافيرا ويماما تقع على غربان وحدادى !!
ولكن لو تأملت جيدا أخى لعلمت أن المثل صحيح وأنه لم يحدث خطأ كما نظن ،فليس كل متدين ملتزم فيما يبدو للناس هو كذلك فى حقيقته ،كما أنه ليس كل من يُظن به التفريط والتهاون بالدين هو كذلك ولله تعالى فى خلقه شئون ..
وليس بعيدا عن أذهاننا (وأرجو أن من البعض أن يتحملنى) المفتى السابق د على جمعة وما بدا منه من فتاوى مدمرة وإنحياز تام للظالمين وقد كنا نكاد أن نطير به فرحا لأشعريته ولصوفيته المظنونة ثم كان منه ما كان
وهذا هو خطيب وإمام ميدان التحرير وثورة 25 يناير الشيخ مظهر شاهين وقد كان فى بدايته إلى جانب الثوار والإخوان ثم كشف بعد ذلك عن وجه قبيح وانحاز لجماعة الباطل بغير حياء أو تراجع..
لقد كان ،كما قال بعضهم ،ما يبدو منه مظهر ولم يكن مَخبر
وهذا هو ياسر برهامى وعبد المنعم الشحات ويونس مخيون وغيرهم من شيوخ السلفية العظام الذين كانوا محط أنظار السلفيين والوهابيين بل والعامة وكيف تراجعوا عن كل مظاهر الحماسة والتأييد للشرعية والخط الأحمر المزعوم والذى كان فيما يبدو خطا اسود!وسنزيد الموضوع تفصيلا فى مبحث مستقل
وصدق رسول الله إذ يقول"إن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء"
وفى رواية " إن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن ما شاء أقامه منها وما شاء أن يزيغه أزاغه" وقد بدا لنا ذلك جليا
نسأل الله تعالى التثبيت على الإيمان..
تعليق