[هذه المشاركة تتعلق بالموضوع الموجود هنا
لكن نظراً لخروجها عن المشاركة تم فصلها إلى مشاركة جديدة .. جلال]
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته و بعد
الحمد لله و كفى و الصلاة علي نبيه المصطفى و من إتبع سنته واقتفى و بعد
عملا بالشرط الثالث لقوانين المنتدى ابين للإخوة أني أشعري العقيدة من المفوضة و الحمد لله على نعمة الإيمان
عملا بالشرط الثاني للمنتدى كوني لا احسن القواعد و اللأصول فاطلب من طلبة العلم في هذا المنتدى بإجابنتي لتعميم الفائدة على بعض الاسئلة فيما يخص موضوع الإجماع هذا اللأصل العظيم الذي إحتاج إليه علماء الامة للحفاظ علي دينها من التحريف مثل تحريف النصارى واليهود وتبديلهم لأحكام شرعيتهم كما قال الأخ المشرف جلال علي الجهاني
هل هذا الاصل الذي يفيد العلم اليقيتي مبني على النقل أم العقل ?
هل النصوص المستدة من القران هي قطعية الدلالة ?
و المستمدة من الحديث هي نصوص قطعية الثتوت والدلالة ?
أنا لم أفهم اسلوب اللأخ المشرف جلال علي الجهاني في ميا يلي
مع قوة هذا التيار في العقود الماضية، حاول المتبعون لهذه المدرسة سواء عن علم أم جهل- أن يجهزوا على هذا الأصل، فكتب طلابهم ومناصروهم رسائل الماجستير والدكتوراه في هذه المسألة أعني حجية الإجماع-، بذلوا فيها جهد طاقتهم بانتقاء النصوص من أطراف كتب الأصول المشهورة، بقلة تمحيص وبضعف قواعد الفهم والاستنباط، حتى اشتهر لدى المثقفين الاستخفاف بالإجماع، واستغل ذلك العلمانيون الحداثيون للإجهاز على مسائل الشريعة في أبوابه المختلفة.
لماذا نعيب على كتاب رسائل الماجيستير و الدكتوراه عدم التحقيق و الإنتقائية و نقوم بنفس الشيئ بعرض رئ أمام واحد كالبيضاوي في هذا المقام !?
هل تمكن الإمام البيضاوي من إحكام الاية بعد ان كانت متاشبهة ?
أقصد بهذا في تفسير قوله تعالى: (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً)
كيف خصص الاية بدون مخصص ? اي كيف أصبح (و يتبع غير سبيل المومنين) تعني (و يتبع غير إجماع علماءهم )?
لو كانت الاية فعلا محكمة لماذا إحتاج أستاذنا الشيخ سعيد فودة حفظه الله تبارك و تعالى تسويد صفحة كاملة على طريقة فإن قيل لنا.... قلنا لهم....?
انا أعلم أن الكلام في الإجماع قد يطول و قد يفهم من أسئلتي التشكيك في حجية هذا الأصل لكنها اسئلة تشغلني حقا و اريد معرفة أقوال الأمة الأعلام و لو بإختصار في الإستدلال بهذة اللأية حصرا خاصة رأى إمام الحرمين ابو المعالي الجويني و رأى حجة الإسلام الغزالي و إبن حزم الاندلسى و إبن تيمية و هل شذ أحد منهم في هذا الأمر و أخير ا ما تفسير الطبري والإمام السيوطي للاية
و جزاكم الله عنا كل الجزاء
عذرا على طريقتي في الكتابة ليس لدي لوحة مفاتيح عربية
و السلام عليكم و رحمة الله
لكن نظراً لخروجها عن المشاركة تم فصلها إلى مشاركة جديدة .. جلال]
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته و بعد
الحمد لله و كفى و الصلاة علي نبيه المصطفى و من إتبع سنته واقتفى و بعد
عملا بالشرط الثالث لقوانين المنتدى ابين للإخوة أني أشعري العقيدة من المفوضة و الحمد لله على نعمة الإيمان
عملا بالشرط الثاني للمنتدى كوني لا احسن القواعد و اللأصول فاطلب من طلبة العلم في هذا المنتدى بإجابنتي لتعميم الفائدة على بعض الاسئلة فيما يخص موضوع الإجماع هذا اللأصل العظيم الذي إحتاج إليه علماء الامة للحفاظ علي دينها من التحريف مثل تحريف النصارى واليهود وتبديلهم لأحكام شرعيتهم كما قال الأخ المشرف جلال علي الجهاني
هل هذا الاصل الذي يفيد العلم اليقيتي مبني على النقل أم العقل ?
هل النصوص المستدة من القران هي قطعية الدلالة ?
و المستمدة من الحديث هي نصوص قطعية الثتوت والدلالة ?
أنا لم أفهم اسلوب اللأخ المشرف جلال علي الجهاني في ميا يلي
مع قوة هذا التيار في العقود الماضية، حاول المتبعون لهذه المدرسة سواء عن علم أم جهل- أن يجهزوا على هذا الأصل، فكتب طلابهم ومناصروهم رسائل الماجستير والدكتوراه في هذه المسألة أعني حجية الإجماع-، بذلوا فيها جهد طاقتهم بانتقاء النصوص من أطراف كتب الأصول المشهورة، بقلة تمحيص وبضعف قواعد الفهم والاستنباط، حتى اشتهر لدى المثقفين الاستخفاف بالإجماع، واستغل ذلك العلمانيون الحداثيون للإجهاز على مسائل الشريعة في أبوابه المختلفة.
لماذا نعيب على كتاب رسائل الماجيستير و الدكتوراه عدم التحقيق و الإنتقائية و نقوم بنفس الشيئ بعرض رئ أمام واحد كالبيضاوي في هذا المقام !?
هل تمكن الإمام البيضاوي من إحكام الاية بعد ان كانت متاشبهة ?
أقصد بهذا في تفسير قوله تعالى: (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً)
كيف خصص الاية بدون مخصص ? اي كيف أصبح (و يتبع غير سبيل المومنين) تعني (و يتبع غير إجماع علماءهم )?
لو كانت الاية فعلا محكمة لماذا إحتاج أستاذنا الشيخ سعيد فودة حفظه الله تبارك و تعالى تسويد صفحة كاملة على طريقة فإن قيل لنا.... قلنا لهم....?
انا أعلم أن الكلام في الإجماع قد يطول و قد يفهم من أسئلتي التشكيك في حجية هذا الأصل لكنها اسئلة تشغلني حقا و اريد معرفة أقوال الأمة الأعلام و لو بإختصار في الإستدلال بهذة اللأية حصرا خاصة رأى إمام الحرمين ابو المعالي الجويني و رأى حجة الإسلام الغزالي و إبن حزم الاندلسى و إبن تيمية و هل شذ أحد منهم في هذا الأمر و أخير ا ما تفسير الطبري والإمام السيوطي للاية
و جزاكم الله عنا كل الجزاء
عذرا على طريقتي في الكتابة ليس لدي لوحة مفاتيح عربية
و السلام عليكم و رحمة الله
تعليق