مناقشة مشاركة في تفسير أحد أدلة الإجماع

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد أمين خليفة
    طالب علم
    • Sep 2010
    • 3

    #1

    مناقشة مشاركة في تفسير أحد أدلة الإجماع

    [هذه المشاركة تتعلق بالموضوع الموجود هنا
    لكن نظراً لخروجها عن المشاركة تم فصلها إلى مشاركة جديدة .. جلال]



    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته و بعد

    الحمد لله و كفى و الصلاة علي نبيه المصطفى و من إتبع سنته واقتفى و بعد

    عملا بالشرط الثالث لقوانين المنتدى ابين للإخوة أني أشعري العقيدة من المفوضة و الحمد لله على نعمة الإيمان

    عملا بالشرط الثاني للمنتدى كوني لا احسن القواعد و اللأصول فاطلب من طلبة العلم في هذا المنتدى بإجابنتي لتعميم الفائدة على بعض الاسئلة فيما يخص موضوع الإجماع هذا اللأصل العظيم الذي إحتاج إليه علماء الامة للحفاظ علي دينها من التحريف مثل تحريف النصارى واليهود وتبديلهم لأحكام شرعيتهم كما قال الأخ المشرف جلال علي الجهاني


    هل هذا الاصل الذي يفيد العلم اليقيتي مبني على النقل أم العقل ?

    هل النصوص المستدة من القران هي قطعية الدلالة ?

    و المستمدة من الحديث هي نصوص قطعية الثتوت والدلالة ?

    أنا لم أفهم اسلوب اللأخ المشرف جلال علي الجهاني في ميا يلي

    مع قوة هذا التيار في العقود الماضية، حاول المتبعون لهذه المدرسة سواء عن علم أم جهل- أن يجهزوا على هذا الأصل، فكتب طلابهم ومناصروهم رسائل الماجستير والدكتوراه في هذه المسألة أعني حجية الإجماع-، بذلوا فيها جهد طاقتهم بانتقاء النصوص من أطراف كتب الأصول المشهورة، بقلة تمحيص وبضعف قواعد الفهم والاستنباط، حتى اشتهر لدى المثقفين الاستخفاف بالإجماع، واستغل ذلك العلمانيون الحداثيون للإجهاز على مسائل الشريعة في أبوابه المختلفة.

    لماذا نعيب على كتاب رسائل الماجيستير و الدكتوراه عدم التحقيق و الإنتقائية و نقوم بنفس الشيئ بعرض رئ أمام واحد كالبيضاوي في هذا المقام !?

    هل تمكن الإمام البيضاوي من إحكام الاية بعد ان كانت متاشبهة ?

    أقصد بهذا في تفسير قوله تعالى: (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً)

    كيف خصص الاية بدون مخصص ? اي كيف أصبح (و يتبع غير سبيل المومنين) تعني (و يتبع غير إجماع علماءهم )?

    لو كانت الاية فعلا محكمة لماذا إحتاج أستاذنا الشيخ سعيد فودة حفظه الله تبارك و تعالى تسويد صفحة كاملة على طريقة فإن قيل لنا.... قلنا لهم....?

    انا أعلم أن الكلام في الإجماع قد يطول و قد يفهم من أسئلتي التشكيك في حجية هذا الأصل لكنها اسئلة تشغلني حقا و اريد معرفة أقوال الأمة الأعلام و لو بإختصار في الإستدلال بهذة اللأية حصرا خاصة رأى إمام الحرمين ابو المعالي الجويني و رأى حجة الإسلام الغزالي و إبن حزم الاندلسى و إبن تيمية و هل شذ أحد منهم في هذا الأمر و أخير ا ما تفسير الطبري والإمام السيوطي للاية

    و جزاكم الله عنا كل الجزاء

    عذرا على طريقتي في الكتابة ليس لدي لوحة مفاتيح عربية

    و السلام عليكم و رحمة الله
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4022

    #2
    الأخ الفاضل، أحمد أمين خليفة ..

    بعيداً عن الأخطاء اللغوية والإملائية في مشاركتك، أحببت أن أنبهك على جملة من الأمور جاءت في كلامك ..

    أولاً: كونك لا تحسن القواعد والأصول يلزِمك أن تحسن السؤال، وأن لا يكون استفسارك على صورة الإنكار بهذه الطريقة القبيحة ..

    ثانياً: قولك:
    أنا لم أفهم اسلوب اللأخ المشرف جلال علي الجهاني في ميا يلي
    فاعلم أني هاهنا لا أتحدث لكوني مشرفاً، بل طالباً من طلاب العلم ليس إلا.

    ثالثاً: قولك:
    مع قوة هذا التيار في العقود الماضية، حاول المتبعون لهذه المدرسة سواء عن علم أم جهل- أن يجهزوا على هذا الأصل، فكتب طلابهم ومناصروهم رسائل الماجستير والدكتوراه في هذه المسألة أعني حجية الإجماع-، بذلوا فيها جهد طاقتهم بانتقاء النصوص من أطراف كتب الأصول المشهورة، بقلة تمحيص وبضعف قواعد الفهم والاستنباط، حتى اشتهر لدى المثقفين الاستخفاف بالإجماع، واستغل ذلك العلمانيون الحداثيون للإجهاز على مسائل الشريعة في أبوابه المختلفة.
    لماذا نعيب على كتاب رسائل الماجيستير و الدكتوراه عدم التحقيق و الإنتقائية و نقوم بنفس الشيئ بعرض رئ أمام واحد كالبيضاوي في هذا المقام !?
    أقصد بهذا في تفسير قوله تعالى: (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً)
    يدل على أنك لم تقرأ بعناية قولي: (وأحببت في هذا أن أنقل تفسير الإمام البيضاوي لأحد الآيات القرآنية الدالة على حجية الإجماع، لتكون زاداً لطالب العلم، يلزم به حدوده العلمية)

    فأنا أردت فقط نقل وجه الاحتجاج بهذه الآية على حجية الإجماع، وليس مناقشة كل المسألة وأدلتها، والشبهات المتعلقة بها، ومنها الشبهات التي ذكرتها أخي العزيز..

    أما قولك:
    هل تمكن الإمام البيضاوي من إحكام الاية بعد ان كانت متاشبهة؟
    فكلام قبيح، ولا يليق لمن أراد أن يستفسر عن مسألة علمية أن يضع العلماء في موضع الاستخفاف بهم .. بل والمصادرة عليهم، فإن كنت تقول بأن الآية متشابهة فهذا لا يلزمهم.
    ولعله من الواجب عليك أن تقرأ مبحث المحكم والمتشابه لكي تميز بين معنى المتشابه ومعنى المحكم، ولسيدي الأستاذ سعيد حفظه الله تعالى رسالة لطيفة في تفسير آية المحكم والمتشابه، تجدها في قسم التفسير في هذا المنتدى المبارك.

    أمَّا الانتقائية هنا فهي ليست مذمومة، بل هي محمودة، لأنها ننتقي الأطايب من كلام الأئمة الأعلام.

    وقولك:
    كيف خصص الاية بدون مخصص ? اي كيف أصبح (و يتبع غير سبيل المومنين) تعني (و يتبع غير إجماع علماءهم
    ، فيبعدك عن رتبة طلب العلم إلى الإنكار على إمام عظيم من أئمة المسلمين، بأنه خصص الآية بدون مخصص!! بل يدل على أنك لم تفهم كلامه المنقول أصلاً.

    والآيات القرآنية الكريمة لا تتناول بهذا المنهج في فهمها، وإلا لكان فهم طالب علم لا يعرف المبادئ يعارض فهم أئمة اللغة والدين والفقهاء والأصوليين وعلماء الكلام!!

    وقولك:
    لو كانت الاية فعلا محكمة لماذا إحتاج أستاذنا الشيخ سعيد فودة حفظه الله تبارك و تعالى تسويد صفحة كاملة على طريقة فإن قيل لنا.... قلنا لهم....?
    فيه ما لا يليق بطالب العلم، فتسويد صفحة كاملة بالعلم من أنفاسه الطيبة وعلومه النافعة حفظه الله تعالى، غير تسويد كلام فارغ لا قيمة له من الجهلة وأنصاف المتعلمين المنتشرين في العالم الإسلامي وفي الانترنت. وطريقة فإن قيل قلنا، هي طريقة جماعة من العلماء المحققين إن كنت تعرف كتبهم ثم اطلعت عليها أو قرأتها.

    أما الكلام عن الإجماع ورأي أئمة المسلمين في تفسير هذه الآية، والكلام عن أدلة الإجماع وما يتعلق بذلك، فإنه كما قلتَ أنت، بأنه قد يطول، وإذا كان كذلك فالكلام بهذه الطريقة في هذه المسألة هو عين الخطأ ..

    فأعد كتابة ما تريد بشكل صحيح، ولا تشتت نفسك، ولا طالب العلم الذي يجيبك، فتضيع الثمرة المرجوة من هذه المشاركات.
    وفقك الله تعالى
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

    تعليق

    • أحمد أمين خليفة
      طالب علم
      • Sep 2010
      • 3

      #3
      السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

      الحمد لله و كفى و الصلاة علي نبيه المصطفى و بعد

      اقدم بالغ إعتذاري لكل من قرأ مداخلتي وخاصة لكل من وقر في قلبه حب أقوال العلماء و السير على خطاهم و امن أن إجماعهم معلوم من الدين ضرورة

      هذا الدين الذي قال فيه المولى تبارك و تعالى " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا " برحيل حبيبنا المصطفى صلى الله تعالى عليه و سلم

      و أعوذ بالله من شر نفسي التي سولت لي التطاول على أعلام هذه الأمة بأسئلتى المستنكرة و كلامي غير المأدب في حقهم

      و لترويض هذه النفس الأمارة بالسوء و أكبح لجامها أعدكم إخوتي الكرام بالكف عن هذا الأسلوب و أن لا أعود لأكتب في هذا المنتدى حتى أحصل على الحد الأدنى من الأدب المطلوب لطلبة العلم

      أما بالنسبة لحجية الإجماع فيكفيني في هذه المرحلة من طلب العلم أنه قد (إنعقد الإجماع على أن الإجماع حجة)

      و السلام عليكم

      أحمد أمين

      تعليق

      • جلال علي الجهاني
        خادم أهل العلم
        • Jun 2003
        • 4022

        #4
        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

        لقد قال أئمتنا: إن النصيحة في خشونة خير من المداهنة في لين، ولم أقصد أخي العزيز سوى بيان أوجه الخلل في كلامك ليس إلا، ولأدفعك -وإن كان بشدة- لكي تنظر فيما تقول، ولا تستهين بالمسائل العلمية ..

        وقد رجعت إلى الموقع الذي وضعته في معلوماتك الشخصية، ولا أدري هل هو لك أم لا؟ ولكني وجدت الأسلوب نفسه في مقالة حول الإجماع، لا أدري أكتبتها أنت أم هي مستلة من كتاب آخر من كتب دعاة التجديد في زماننا الحاضر ..

        أما قولك:
        أما بالنسبة لحجية الإجماع فيكفيني في هذه المرحلة من طلب العلم أنه قد (إنعقد الإجماع على أن الإجماع حجة)
        فجوابه: أن الواقع لا يرتفع، وأن نصوص القرآن وقطعي السنة دلالة وثبوتاً أبين من أن يشكك فيهما باحث في أي زمان أو مكان ..

        والتوفيق بيد الله تعالى، وليس بيد العبيد ..

        وفقك الله ..
        إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
        آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



        كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
        حمله من هنا

        تعليق

        يعمل...