من يفكك لنا هذا النص

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عدنان مصطفى يوسف البوسنوي
    طالب علم
    • Mar 2011
    • 127

    #1

    من يفكك لنا هذا النص

    شرعت في قراءة كتاب مغيث الخلق لإمام الحرمين

    و الرد الكوثري عليه و في بداية الكتاب لقيت صعوبة في فهم دقيق لبعض مباحثه :

    قال الالإمام الجويني : قال قاضينا أبو بكر الباقلاني رضي الله عنه :

    "أنا أقبل الترجيح المقطوع به ، و ألازمه و أتابعه ، فأما المظنون فأنا أرده ( عدنان : من يعرف المثال فاليذكر ) لأن الأصل الممهد أن لا يجوز اتباع شيء من الظنون ، لأنها عرضة للأغاليط و الخطأ و الخطل و الزلل إلا أننا نعتبر الظنون المستقلة بأنفسها ( ما هي هذه الظنون المستقلة بأنفسها ؟؟ ) لانعقاد اجماع الصحابة عليها إذ لنا في الأولين أسوة حسنة ( في أي شيء له هنا أسوة حسنة ؟؟ ) و هم اعتبروا الظنون المستقلة و ما وراء الإجماع بقي على حكم الأصل ( المثال ؟؟؟ ) و الترجيح عمل بالظن لا يستقل بنفسه دليلا ، و انعقاد الإجماع على ما يستقل ليس انعقادا على اتباع ما لا يستقل فإذا لم يكن مجمعا فلا يجوز اعتباره ، و على أن من أصله إن كل مجتهد مصيب ، فإذا كان كل مجتهد مصيبا فلا يتحقق الترجيح في المجتهدين ، لأن الحقوق متعددة و المطالب جمة ، أحدها ليس بأقرب إلى المقصود حتى يتحقق الترجيح ، ( تفهيم هذه العبارة الأخيرة ) و أما المقطوع به أن الحق واحد فما كان أقرب إلى المقصود كان أحق بتحقيق الترجيح فيه .

    ثم قال إمام الجويني :

    ... و أما الجواب عن كلامه الأول ، نقول : انعقد الإجماع أيضا على العمل بالترجيح و إن لم يكن مستقلا ...

    نرجو من طلبة العلم من كان في الفراغ و يفهم هذا الكلام أن يضرب الأمثال و يُقَرِّبَ المقصود
    !
  • مصطفى حامد بن سميط
    طالب علم
    • Mar 2010
    • 284

    #2
    اولا :
    حاصل المسالة ان الباقلاني فرق بين الترجيح المستقل والترجيح غير المستقل والجويني لم رتض التفريق..
    ثانيا:
    الترجيح ( وهو زيادة أحد المثلين وصفا لا أصلا)
    الترجيح المقطوع به مثاله ( تقديم النص القطعي على خبر الاحاد)
    ومثال الترجيح غير المستقل ان يتعارض خبران من جميع الوجوه ويكون أحدهما أظهر من الاخر..
    ومثال الترجيح غير المستقل : أن وجد دليل مستقل في المثال السابق (( ومعنى كونه مستقلا انه لا ينشأ عن هذين الخبرين )) كقياس مثلا فيرجح به..
    ثالثا:
    لعل معنى العبارة ما يلي:
    قال الإمام الجويني : قال قاضينا أبو بكر الباقلاني رضي الله عنه :
    "أنا أقبل الترجيح المقطوع به ، و ألازمه و أتابعه ، فأما المظنون فأنا أرده لأن الأصل الممهد أن لا يجوز اتباع شيء من الظنون ، لأنها عرضة للأغاليط و الخطأ و الخطل و الزلل إلا أننا نعتبر الظنون المستقلة بأنفسها ( ما هي هذه الظنون المستقلة بأنفسها ؟؟ ) لانعقاد اجماع الصحابة عليها إذ لنا في الأولين أسوة حسنة ( في أي شيء له هنا أسوة حسنة ؟؟ في الاولين وهم الصحابةة ) و هم اعتبروا الظنون المستقلة و ما وراء الإجماع بقي على حكم الأصل ( المثال ؟؟؟ أي ان الظنون غير المستقلة بقيت على عدم الاعتبار والمثال المذكور اولا ) و الترجيح عمل بالظن لا يستقل بنفسه دليلا ، و انعقاد الإجماع على ما يستقل ليس انعقادا على اتباع ما لا يستقل فإذا لم يكن مجمعا فلا يجوز اعتباره ،
    و على أن من أصله ( أي ان اصل هذه المسألة السابقة مسالة اخرى وهي ) إن كل مجتهد مصيب ، فإذا كان كل مجتهد مصيبا فلا يتحقق الترجيح في المجتهدين (أي فقولهم إن كل مجتهد مصيب دليل على عدم اعتبار الترجيح المظنون ، لأنه لو اعتبر لكان المصيب واحد) ، لأن الحقوق متعددة و المطالب جمة ، أحدها ليس بأقرب إلى المقصود حتى يتحقق الترجيح ، و أما المقطوع به أن الحق واحد فما كان أقرب إلى المقصود كان أحق بتحقيق الترجيح فيه .( فهو جعل المسالة هذه مبنى المسالة الاولى ))
    ورد الجويني على ان القول بتصويب المجتهدين باطل من أصله..
    ثم قال إمام الجويني :
    ... و أما الجواب عن كلامه الأول ، نقول : انعقد الإجماع أيضا على العمل بالترجيح و إن لم يكن مستقلا ...( يقول ان الاجماع قائم في الترجيح المستقل وغير المستقل)
    ما حيلتي كم شا اكون صابر

    تعليق

    • مصطفى حامد بن سميط
      طالب علم
      • Mar 2010
      • 284

      #3
      اولا :
      حاصل المسالة ان الباقلاني فرق بين الترجيح المستقل والترجيح غير المستقل والجويني لم يرتض التفريق..
      ثانيا:
      الترجيح ( وهو زيادة أحد المثلين وصفا لا أصلا)
      الترجيح المقطوع به مثاله ( تقديم النص القطعي على خبر الاحاد)
      ومثال الترجيح غير المستقل ان يتعارض خبران من جميع الوجوه ويكون أحدهما أظهر من الاخر..
      ومثال الترجيح غير المستقل : أن وجد دليل مستقل في المثال السابق (( ومعنى كونه مستقلا انه لا ينشأ عن هذين الخبرين )) كقياس مثلا فيرجح به..
      ثالثا:
      لعل معنى العبارة ما يلي:
      قال الإمام الجويني : قال قاضينا أبو بكر الباقلاني رضي الله عنه :
      "أنا أقبل الترجيح المقطوع به ، و ألازمه و أتابعه ، فأما المظنون فأنا أرده لأن الأصل الممهد أن لا يجوز اتباع شيء من الظنون ، لأنها عرضة للأغاليط و الخطأ و الخطل و الزلل إلا أننا نعتبر الظنون المستقلة بأنفسها ( ما هي هذه الظنون المستقلة بأنفسها ؟؟ ) لانعقاد اجماع الصحابة عليها إذ لنا في الأولين أسوة حسنة ( في أي شيء له هنا أسوة حسنة ؟؟ في الاولين وهم الصحابةة ) و هم اعتبروا الظنون المستقلة و ما وراء الإجماع بقي على حكم الأصل ( المثال ؟؟؟ أي ان الظنون غير المستقلة بقيت على عدم الاعتبار والمثال المذكور اولا ) و الترجيح عمل بالظن لا يستقل بنفسه دليلا ، و انعقاد الإجماع على ما يستقل ليس انعقادا على اتباع ما لا يستقل فإذا لم يكن مجمعا فلا يجوز اعتباره ،
      و على أن من أصله ( أي ان اصل هذه المسألة السابقة مسالة اخرى وهي ) إن كل مجتهد مصيب ، فإذا كان كل مجتهد مصيبا فلا يتحقق الترجيح في المجتهدين (أي فقولهم إن كل مجتهد مصيب دليل على عدم اعتبار الترجيح المظنون ، لأنه لو اعتبر لكان المصيب واحد) ، لأن الحقوق متعددة و المطالب جمة ، أحدها ليس بأقرب إلى المقصود حتى يتحقق الترجيح ، و أما المقطوع به أن الحق واحد فما كان أقرب إلى المقصود كان أحق بتحقيق الترجيح فيه .( فهو جعل المسالة هذه مبنى المسالة الاولى ))
      ورد الجويني على ان القول بتصويب المجتهدين باطل من أصله..
      ثم قال إمام الجويني :
      ... و أما الجواب عن كلامه الأول ، نقول : انعقد الإجماع أيضا على العمل بالترجيح و إن لم يكن مستقلا ...( يقول ان الاجماع قائم في الترجيح المستقل وغير المستقل)
      ما حيلتي كم شا اكون صابر

      تعليق

      • عدنان مصطفى يوسف البوسنوي
        طالب علم
        • Mar 2011
        • 127

        #4
        أعتقد بأنني فهمت الآن .

        جزاكم الله خيرا على جهدكم هذا...

        في أمان الله

        تعليق

        يعمل...