ماهي الكتب التي تنصحوني بقراءتها في اصول الفقه.

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • راشد بن أحمد بن علي
    طالب علم
    • Nov 2011
    • 155

    #1

    ماهي الكتب التي تنصحوني بقراءتها في اصول الفقه.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    أخوتي في الله حفظكم وجزاكم الله كل خير.

    قبل كل شي أنا طالب علم أود أن أستفيد منكم.

    السؤال:
    أريد أن أعرف هل لابد لي أن أقرأ أي كتاب في أصول الفقه?

    أم لابد لي أن أقرأ ضمن أصول مذهبي (المذهب المالكي)?
    وقال الإمام السهارنفوري في المُهَنّد عَلَى المُفَنّد عن الوهابية :

    و قال الشامي في حاشيته : " كما وقع في زماننا في أتباع عبد الوهاب الذين خرجوا من نجد وتغلبوا على الحرمين وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة لكنهم اعتقدوا أنهم هم المسلمون وأن من خالف اعتقادهم مشركون واستباحوا بذلك قتلَ أهل السنة وقتلَ علمائهم حتى كسر الله شوكتهم " .
    ثم أقول : ليس هو و لا أحد من أتباعه و شيعته من مشايخنا في سلسلة من سلاسل العلم من الفقه و الحديث والتفسير و التصوف ) .
  • محمد سليمان الحريري
    طالب علم
    • Oct 2011
    • 641

    #2
    لا أنصحك بقراءة الكتب دون شيخ, فهذا باب عظيم للخطأ, ولكن ابدأ بهذا الشرح للشيخ رشدي القلم السوري الشافعي:



    وهو شرح لمتن الورقات.

    ثم ابدأ باللمع للشيرازي والشرح لنفس الشيخ في نفس الموقع, وكونك مالكياً لا يؤثر, لأن السادة المالكية والسادة الشافعية ينتمون إلى نفس المدرسة الأصولية وهي مدرسة المتكلمين.

    ولا تنس الاهتمام باللغة والنحو فهذا ضروري جداً لطلاب العلم عموماً وطلاب الأصول والكلام خصوصاً, وفي الموقع عدة شروح إذا أردت, وفقك الله وأجرى الخير على يديك.
    sigpic
    قال حافظ الشام ابن عساكر:
    فيا ليت شعري ماذا الذي تنفر منه القلوب عنهم - يعني الأشاعرة - أم ماذا ينقم أرباب البدع منهم؟!
    أغزارة العلم، أم رجاحة الفهم، أم اعتقاد التوحيد والتنزيه، أم اجتناب القول بالتجسيم والتشبيه، أم القـول بإثبـات الصفـات، أم تقديس الـرب عن الأعضـاء والأدوات؟!
    أم تثبيت المشيئة لله والقدر، أم وصفه عزوجل بالسمع والبصر، أم القول بقدم العلم والكلام، أم تنزيههم القديم عن صفات الأجسام ؟!



    تعليق

    • راشد بن أحمد بن علي
      طالب علم
      • Nov 2011
      • 155

      #3
      جزاك الله خيرا.
      وقال الإمام السهارنفوري في المُهَنّد عَلَى المُفَنّد عن الوهابية :

      و قال الشامي في حاشيته : " كما وقع في زماننا في أتباع عبد الوهاب الذين خرجوا من نجد وتغلبوا على الحرمين وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة لكنهم اعتقدوا أنهم هم المسلمون وأن من خالف اعتقادهم مشركون واستباحوا بذلك قتلَ أهل السنة وقتلَ علمائهم حتى كسر الله شوكتهم " .
      ثم أقول : ليس هو و لا أحد من أتباعه و شيعته من مشايخنا في سلسلة من سلاسل العلم من الفقه و الحديث والتفسير و التصوف ) .

      تعليق

      • بلقصير مصطفى
        طالب علم
        • Nov 2011
        • 121

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليمان الكسور
        لا أنصحك بقراءة الكتب دون شيخ, فهذا باب عظيم للخطأ, ولكن ابدأ بهذا الشرح للشيخ رشدي القلم السوري الشافعي:



        وهو شرح لمتن الورقات.

        ثم ابدأ باللمع للشيرازي والشرح لنفس الشيخ في نفس الموقع, وكونك مالكياً لا يؤثر, لأن السادة المالكية والسادة الشافعية ينتمون إلى نفس المدرسة الأصولية وهي مدرسة المتكلمين.

        ولا تنس الاهتمام باللغة والنحو فهذا ضروري جداً لطلاب العلم عموماً وطلاب الأصول والكلام خصوصاً, وفي الموقع عدة شروح إذا أردت, وفقك الله وأجرى الخير على يديك.
        الأخ راشد كما بين لك الأخ محمد سليمان، فدراسة علم الأصول لا تعتمد على العكوف بكتب مذهب معين
        وأضيف هذا المنهج فيه زيادة توضيح وتتميما لفائدة الأخ سليمان
        - المرحلة الأولى:
        في هذه المرحلة يحتاج فيها الطالب إلى معرفة مجملة وتصور عام عن هذا الفن، ، فإذا كان الطالب في حدود المرحلة (الثانوية) فإنه قد يـُحفَّظ في هذا السن، متن مختصر في الأصول، أو على أقل تقدير يضبطه ضبطا جيدا،
        كمختصر المنار لا بن حبيب، أو الورقات، أو مختصر تنقيح الفصول للقرافي، وأعتقد جازما أن كتاب "الواضح" للأشقر مفيد جدًا في هذه المرحلة.

        (تمهيد في المنطق)
        - قبل المرحلة الثانية، قد يحسن بطالب علم الأصول، معرفة المقدمات الأساسية في علم المنطق، وهذا في غاية الأهمية للمتخصص، ودعك من الذين يقللون من هذا الأمر لفرضيات ذهنية لا حقيقة لها في الخارج، فإن الواقع شيء، والمفترض شيء آخر. فمن نظر في علم الأصول أدرك أن العلاقة بينه وبين المنطق تتجاوز التأثير إلى الاندماج. فهما كما قال بعض العلماء: علاقة فرع بأصل. أراد أن يخوض غمار هذا البحر المتلاطم من كتب الأصول من لدن الجصاص والباقلاني إلى الشنقيطي فعليه بالمنطق، حتى يدرك تمام الإدراك أسلوب المناطقة في الاستدلال، ويقارعهم الحجة بالحجة، ويتأهل للنقد والتنقيح.
        وتحصيل هذه المقدمات يكفي فيه "السلم المنورق" مع أحد شروحه، ومن أراد التوسع فعليه "بمعيار العلم" للغزالي، وهذا حسبك به.
        - المرحلة الثانية: هذه المرحلة تعتبر بداية البناء والتأسيس لفهم أصول الأقوال والاستدلال لها بالأدلة المعتبرة، لذا على طالب العلم الاهتمام بهذه المرحلة على أكمل وجه. وأعتقد أن كتاب "اللمع" للشيرازي يخدم هذه المرحلة تمام الخدمة.
        ولو أن البعض يفضل في هذه المرحلة أن يهتم الطالب ببعض المتون الأصولية التي كان لها عند الأصوليين محل اهتمام ونظر، كالمنار للنسفي، ومختصر ابن الحاجب، والمنهاج، والبلبل،
        - وهنا مسألة للنقاش: هل للمذاهب الفقهية أثر في دراسة أصول الفقه؟
        وهل التفريق بين طريقة الأحناف والمتكلمين كذلك أثر في دراسة الأصول؟

        المتون المذهبية:
        - ومتون أصول الفقه المذهبية كالتالي: - وأنا اخترت هذه الطريقة حتى يكون المقال أكثر فائدة، ويجد الكل بغيته -

        - المذهب الحنفي: الأحناف لهم متن التنقيح لصدر الشريعة، أو التحرير لا بن الهمام، وكلاهما مخدوم، أو المنار للنسفي وهو أكثر عناية. لكن فائدة التحرير لا بن الهمام أنه جامع بين طريقتي الشافعية والأحناف. ولو أن عبارته مضغوطة وقوية جداً.

        - المذهب المالكي: المالكية لهم مختصر ابن الحاجب، وهذا المختصر له شروح في غاية الكثرة لكن غالبها مخطوط أو مفقود. المهم في الأمر أن هذا المختصر صدر له من سنتين، شرح لعالم من علماء المالكية في غاية النفاسة والجودة، حرص فيه على تحرير مذهب الإمام مالك في الأصول وهو "تحفة المسؤول" لأبي زكريا يحيى الرهوني ت: 772هـ .
        وبعض المنتحلين لمذهب الإمام مالك - رحمه الله - لهم عناية واهتمام، حفظا وتدريسا وشرحا، بمنظومة "مراقي السعود" خاصة في القطر الموريتاني، وهي من أجود المنظومات في الأصول، وعلاقة هذا النظم بجمع الجوامع ، كعلاقة روضة الناظر بالمستصفى للغزالي .
        وصاحب النظم هو سيدي عبد الله بن إبراهيم العلوي الشنقيطي، وقد شرح نظمه بكتاب سماه "نشر البنود" وهو شرح نفيس يعتمد عليه الشناقطة كثيراً جداً في الأصول، ويعتبر كتاب نثر الورود تلخيصاً له واستدراكا عليه في مواطن .

        - المذهب الشافعي: الشافعية لهم في الأصول متنان بلغاء من الذيوع والشهرة، مالم يبلغه كتاب، وهما: منهاج الوصول إلى علم الأصول للبيضاوي رحمه الله - ت:685هـ ، وجمع الجوامع في أصول الفقه للقاضي تاج الدين عبد الوهاب السبكي رحمه الله ت:771هـ . وعلى كلا الكتابين شروح متعددة، تناهز الأربعين، ما بين شرح، وحاشية، وتقرير، وهي متفاوتة في النفاسة والجودة، والطول والعرض.
        ولطالب علم الأصول الخيار في تحديد المتن "المنهاج" أو "الجمع"
        المنهاج:
        أجود الشروح على المنهاج شرح الإسنوي، "نهاية السول"، وهو مرصّع بحاشية نفيسة لعلاّمة مصر ومفتيها محمد بخيت المطيعي الحنفي. مع الاستعانة بشرح السبكي، ومحمد بن الحسن البدخشي الحنفي.
        جمع الجوامع:
        أجود شروحه وأوسعها علماً وتحقيقا هو المسمى بـ"الآيات البينات" للعبادي - رحمه الله وهو عبارة عن حاشية وتعليق موسع على شرح المحلي "لجمع الجوامع" ودفع الاعتراضات الواردة عليهما.
        ومن الشروح الموسعة كذلك شرح الزركشي "تشنيف المسامع" ولا تنسى أثناء درسك كتابا في غاية الأهمية، العلاقة بينه وبين "جمع الجوامع" علاقة الروح بالجسد، هو كتاب"منع الموانع عن جمع الجوامع" للمؤلف نفسه.
        وهناك مجموعة من الشروح والحواشي والتقريرات يستحسن ألا تهمل بالمرة.
        - المذهب الحنبلي : الحنابلة لهم عدة متون في الأصول منها: تحرير المنقول للمرداوي، ومختصر التحرير للفتوحي، وروضة الناظر للمقدسي، والبلبل للطوفي. وهذه المتون الأربعة متداخلة، فالمرداوي أخذ عنه الفتوحي، والطوفي أخذ من ابن قدامة. وكل هذه المتون مشروحة.
        وأول متن للحنابلة ظهر في الأصول هو "رسالة في أصول الفقه" للعلامة العكبري الحنبلي ت: 428هـ وهو سهل العبارة يصلح للمرحلة الأولى جدًا لأنه قليل المسائل. والله تعالى أعلم وأحكم
        اليوم علم وغدا مثلُـه .................. من نُخب العلم التي تُلتقط.
        يُحصِّل المرء بها حكمة ................وإنما السيل اجتماع النقــط.

        تعليق

        يعمل...