طِلْبَةُ الطلبَة في الاصطلاحات الفقهية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الواحد بن خالد القرشي
    طالب علم
    • Jul 2007
    • 30

    #1

    طِلْبَةُ الطلبَة في الاصطلاحات الفقهية

    طِلْبَةُ الطلبَة في الاصطلاحات الفقهية


    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
    الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَفَعَ الْعِلْمَ وَأَهْلَهُ وَوَضَعَ الرَّاضِيَ بِالْجَهْلِ وَجَهْلَهُ وَالصَّلَاةُ عَلَى رَسُولِهِ الْمُصْطَفَى مُحَمَّدٍ الَّذِي عَلَّمَ بِهِ الْجُهَّالَ وَهَدَى بِهِ الضُّلَّالَ.
    قَالَ الشَّيْخُ الإمام الزَّاهِدُ نَجْمُ الدِّينِ زَيْنُ الْإِسْلَامِ فَخْرُ الْأَئِمَّةِ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّسَفِيُّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ سَأَلَنِي جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ شَرْحَ مَا يُشْكِلُ عَلَى الْأَحْدَاثِ الَّذِينَ قَلَّ اخْتِلَافُهُمْ فِي اقْتِبَاسِ الْعِلْمِ وَالْأَدَبِ وَلَمْ يَمْهَرُوا فِي مَعْرِفَةِ كَلَامِ الْعَرَبِ مِنْ الْأَلْفَاظِ الْعَرَبِيَّةِ الْمَذْكُورَةِ فِي كُتُبِ أَصْحَابِنَا الْأَخْيَارِ وَمَا أَوْرَدَهُ مَشَايِخُنَا فِي نُكَتِهَا مِنْ الْأَخْبَارِ إعَانَةً لَهُمْ عَلَى الْإِحَاطَةِ بِكُلِّهَا وَإِغْنَاءً عَنْ الرُّجُوعِ إلَى أَهْلِ الْفَضْلِ لِحَلِّهَا فَأَجَبْتهمْ إلَى ذَلِكَ اغْتِنَامًا لِمَسْأَلَتِهِمْ وَرَغْبَةً فِي صَالِحِ أَدْعِيَتِهِمْ وَاَللَّهُ الْمُوَفِّقُ وَالْمُثِيبُ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ .
    1. كِتَابُ الطَّهَارَةِ
    ( ط هـ ر ) : افْتَتَحْتُ بِقَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم { مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ } وَهُوَ عَلَى أَلْسِنَةِ الْفُقَهَاءِ بِفَتْحِ الطَّاءِ وَمَسْمُوعِي مِنْ أَهْلِ الْإِتْقَانِ مِنْ مَشَايِخِي رحمهم الله بِضَمِّهَا وَهُوَ الصَّحِيحُ لَانَ الطُّهُورَ بِالضَّمِّ الطَّهَارَةُ وَهُوَ الْمُرَادُ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَبِالْفَتْحِ هُوَ اسْمُ مَا يُتَطَهَّرُ بِهِ مِنْ الْمَاءِ وَالصَّعِيدِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:{وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُوراً [الفرقان : 48} وَقَالَ النَّبِيُّ عليه السلام { التُّرَابُ طَهُورُ الْمُسْلِمِ وَلَوْ إلَى عَشْرِ حِجَجٍ } وَنَظِيرُهُ مِنْ اللُّغَةِ السَّحُورُ وَهُوَ مَا يُتَسَحَّرُ بِهِ وَالسَّعُوطُ وَهُوَ مَا يُسْتَعَطُ بِهِ وَكَذَلِكَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم { لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةَ امْرِئٍ بِغَيْرِ طُهُورٍ } وَهُوَ بِالضَّمِّ أَيْضًا فَأَمَّا قَوْلُهُ عليه السلام { لَا يَقْبَلُ اللَّهُ تَعَالَى صَلَاةَ امْرِئٍ حَتَّى يَضَعَ الطَّهُورَ مَوَاضِعَهُ } فَهَذَا بِالْفَتْحِ لِأَنَّ الْمُرَادَ بِهِ الْمَاءُ الَّذِي يُتَطَهَّرُ بِهِ أَوْ التُّرَابُ الَّذِي يُتَيَمَّمُ بِهِ .
    هل مر بعد الأشعري عام لم يمت فيه عالم أشعري
    وهل مر بعد الأشعري مائة عام لم يبعث على رأسها مجدد أشعري
    وهل في الشريعة عـِلم لم يحمل رايته إمام أشعري
    وهل يوجد سند إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يخلو من أشعري
    الأشاعرة نجوم تتلألأ في سماء الإسلام
  • عبد الواحد بن خالد القرشي
    طالب علم
    • Jul 2007
    • 30

    #2
    الإمام أبو حفص النسفي

    الإمام أبو حفص النسفي
    اسمه: هوعُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ إسماعيل بن محمد بن علي بن لُقْمَانَ.
    ونسبته:النَّسَفِيُّ، نسبة إلى مدينة نسف، و يقال لها: نخشب. والحنفي نسبة إلى الفقه الحنفي إذ هو من كبار علمائه.
    و كنيته: أَبُو حَفْصٍ.
    لَقَبُه: يلقب بـ" نجم الدين" و شيخ الإسلام. وذكر حاجي خليفة في معرض ذكر كتابه:دعوات المستغفرين" أنه لـ"سراج الدين، أبي حفص عمربن محمد الخ .
    مولده و وفاته
    ولد بمدينة نسف(نخشب) سنة إحدى أو اثنتين و ستين و أربعمائة(461هـ أو 462هـ)الموافق شهر مارس 1069م إلى شهر فبراير 1070م
    أما وفاته فقد مَاتَ بِسَمَرْقَنْدَ، ليلة الخميس ثَانِي عَشَرَ جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.‏ الموافق اليوم الثاني من شهر ديسمبر عام ألف و مائة و اثنين و أربعين ميلادي.
    مؤلفاته
    كَانَ أبوحفص النسفي عالماً موسوعياً،صَاحِبَ فُنُوْنٍ، أَلَّفَ فِي الحَدِيْثِ، وَالتَّفْسِيْرِ، وَالشُّروطِ، وَلَهُ نَحْوٌ مِنْ مائَةِ مُصَنَّفٍ وَهُوَ مُصَنِّفُ "القَنْد فِيْ تَارِيْخِ سَمَرْقَنْد" والذي يعتبر مرجعا و مصدرا لما كتبه أكابر أهل التراجم والسير مثل الذهبي و ابن حجر و غيرهما. و نحن نذكر فيما بعضا من مؤلفاته التي عثرنا على أسمائها في المصادر:
    1. أجناس الفقه.
    2. تطويل الأسفار لتحصيل الأخبار. جمع فيه ما سمعه من الأحاديث من شيوخه.
    3. تعداد الشيوخ لعمر،مستطرف على الحروف مستطر. جمع فيه شيوخه وهم خمسمائة وخمسون شيخا.
    4. التيسير في التفسير : أوله: الحمد لله الذي انزل القرآن الخ ذكر في الخطبة مائة اسم من أسماء القرآن ثم عرف التفسير والتأويل ثم شرع في المقصود وفسر الآيات بالقول وبسط في معناها كل البسط وهو من الكتب المبسوطة في هذا الفن.
    5. الجمل المأثورة .
    6. الحصائل في المسائل .
    7. الخصائص في الفروع وهو كتاب كبير.
    8. دعوات المستغفرين " ذكره حاجي فقال: لسراج الدين أبي حفص عمر الخ .
    9. طلبة الطلبة في اللغة على ألفاظ كتب أصحاب الحنفية . وذكر صاحب الجواهر المضيئة في الكنى في ترجمة أبى اليسر البزدوى أن طلبة الطلبة لركن الأئمة عبد الكريم بن محمد بن أحمد بن الصباغى المديني والله سبحانه وتعالى اعلم.
    10. عجالة الحسبى بصفة المغربي .
    11. العقائد النسفية( أو عقائد النسفي) وهو متن متين اعتنى عليه جم من الفضلاء فشرحه العلامة سعد الدين مسعود بن عمر التفتازانى المتوفى 791هـ وفرغ منه في شعبان سنة 768هـ قال إن المختصر المسمى بالعقائد يشتمل على غرر الفوائد في ضمن فصول هى للدين قواعد وأصول مع غاية من التنقيح والتهذيب الخ و شرح العلامة التفتازاني مقرر دراسي في معظم المدارس الدينية الأهلية في شبه القارة الهندية و دول جنوب آسيا، مثل الهند و باكستان و بنقلة ديش و أفغانستان.
    وقد ولع به العلماء فقاموا بشرحه و التعليق عليه أو تلخيصه أو التحشية عليه وقد ذكر حاجي خليفة بعضا من شروحه.
    12. فتاوى نجم الدين أبى الحسن عطاء بن حمزة السغدى ، تولى جمعها الشيخ الإمام ابوحفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي .
    13. الفتاوى النسفية , وهى فتاواه التي أجاب بها عن جميع ما سئل عنه في أيامه دون ماجمعه لغيره .
    14. القند في تاريخ سمر قند .و اعتبره حاجي خليفة ذيلا لـ"تواريخ سمرقند" لأبي سعد عبد الرحمن بن محمد الادريسي و"منتخب القند" لتلميذه الإمام أبي الفضل محمد بن عبد الجليل بن عبد الملك بن على بن حيدر السمر قندى. و قد طبع الكتاب بـ"تحقيق" و فيه من التحريف والأخطاء مافيه- "المحقق" نظر محمد الفاريابي نشرته ؟؟؟
    15. مجمع العلوم .
    16. مشارع الشارع في فروع الحنفية .شرحه أبو علي العالي بن إبراهيم بن إسماعيل الغزنوي، الحنفي المتوفَّى سنة 581هـ.سمَّاه: (المنابع، في شرح المشارع). أول المشارع: (الحمد لله الذي أغنى قلوب الفقهاء، بالامتلاء من نفائس كنوزه... الخ). وجعله: خمسين كتابا، وخمسة أقسام.وهي: العبادات، والمعاملات، والمباحات، والتبرعات، والجنايات.
    17. المعتقد .شرحه الشيخ شرف الدين أبو الفضل إسماعيل بن إبراهيم بن احمد الشيباني وسماه المنتقد أوله: الحمد لله الذي هدانا لدينه القويم الخ ذكر فيه انه رواه أبو جعفر الطحاوي وهو الموثوق بروايته عن الإمام أبي حنيفة رحمه الله ورواه عن أصحابه وذكره بأوجز عبارة وأبلغ إشارة وضمنه معظم أصول الدين.
    18. منظومة النسفي في الخلاف أولها: باسم الإله رب كل عبد والحمد لله ولي الحمد الخ رتبها على عشرة أبواب:
    الأول: في قول الإمام.
    الثاني: في قول أبي يوسف.
    الثالث: في قول محمد.
    الرابع: في قول الإمام، مع أبي يوسف.
    الخامس: في قوله مع محمد.
    السادس: في قول أبي يوسف مع محمد.
    السابع: في قول كل واحد منهم.
    الثامن: في قول زفر.
    التاسع: في قول الشافعي.
    العاشر: في قول مالك.
    أتمها في: يوم السبت، في صفر، سنة 504هـ. وعدد أبياتها: ألفان، وتسعة وستون وستمائة.
    وجملة الأبيات يا صدر الفئه * ألفان والستون والستمائه
    وتسعة والله يجزي ناظمه * جنان عدن وقصورا ناعمه
    ولها شروح كثيرة، منها:
    شرح:لأبي البركات، حافظ الدين: عبد الله بن أحمد النسفي المتوفى 710هـ، شرح شرحا بسيطا سماه: (المستصفى من المستوفى).
    ثم اختصره.وسمَّاه: (المصفى).
    ولأبي إسحاق: إبراهيم بن أحمد الموصلي المتوفى سنة 652هـ.
    ولرضي الدين إبراهيم بن سليمان الحموي، المنطقي المتوفى سنة 732هـ شرح في مجلدين.
    ولأبي المحامد محمود بن محمد بن داود اللؤلؤي، البخاري، الأفشنجي المتوفى سنة 671هـ شرح سماه:حقائق المنظومة.مكث في جمعه أكثر من سبع سنين وأتمه يوم عيد الأضحى، سنة 666هـ، ببخارى،أوَّله: (الحمد لله الأحد بذاته، الواحد في صفاته... الخ).
    والمولى خطاب بن أبي القاسم، القره حصاري شرحه في مجلدين أوَّله: (الحمد لله المتفرد بالعظمة والكبرياء... الخ). ذكر فيه أنه شرح بدمشق. وفرغ منه في صفر، سنة 717هـ.
    ولأبي الفتح، علاء الدين محمد بن عبد الحميد الأسمندي، السمرقندي، المعروف بـ"العلاء، العالم" المتوفى 552هـ شرح سماه (حصر المسائل، وقصر الدلائل).
    وشرحه الإمام السغدي.
    كما شرحه أبو المفاخر محمد بن محمود السديسي، الزوزني وسمَّاه (ملتقى البحار، من منتقى الأحبار). أوَّله: (أحمده على بدائع كرمه متواترة، المتوافرة درر أنوائها... الخ).ذكر فيه أنه التمس منه أوسط أولاده عبد العزيز، أن يشرحه، فأجاب.
    ولأبي الحسن علي بن محمد بن علي شرح سمَّاه بـ"الموجز".
    وشرحه الإمام قاضيخان.
    ومن شروح المنظومةعون الدراية).
    و(المختلف) أوَّله: (الحمد لله المتعزز بذاته المقدس... الخ).وهو: للشيخ، الإمام، علاء الدين: عالم السمرقندي.
    ومن شروحهاالتحقيق).
    وشرحها مولانا مصنفك، أيضا.
    وشرح المنظومةالشيخ، الإمام، أبو بكر محمد الحدادي، الحنفي سماه: (النور المستنير).وهو في مجلد كبير.
    19. منهاج الدراية في فروع الحنفية.
    20. النجاح في شرح أخبار الصحاح، قال في أوله بعد ذكر أسانيده: هذه خمسون طريقا لإسناد كتاب صحيح البخاري أخذتها عن مشايخي.
    21. نَظْم "الجَامِع الصَّغِيْر" للإمام محمد بن الحسن الشيباني.
    22. الياقوتة، ذكره حاجي خليفة.
    23. يواقيت المواقيت. ألفه في فضائل الشهور والايام.
    مكانته العلمية و ثناء العلماء عليه
    قال الذهبي:العَلاَّمَةُ، المُحَدِّثُ.
    قال العلامة القاسم بن قطلوبغا:كان فقيها عارفا بالمذهب والأدب
    وقال السمعاني: كان إماما فاضلا مبرزا متفننا صنف في كل نوع من العلم في التفسير والحديث والشروط وصنف قريبا من مائة مصنف.
    وذكره ابن النجار فأطال وقال: كان فقيها فاضلا مفسرا محدثا أديبا مفتيا.
    ووصفه القرشي فقال:الإمام الزاهد نجم الدين أبو حفص.
    . انظر: كشف الظنون1/755
    .سير أعلام النبلاء20/126-127
    . انظر: كشف الظنون1/11
    . انظر: كشف الظنون1/415
    . انظر: كشف الظنون1/418
    . انظر: كشف الظنون1/519
    . انظر: كشف الظنون1/602
    . انظر: كشف الظنون1/668
    . انظر: كشف الظنون1/706
    . انظر: كشف الظنون1/755
    . انظر: كشف الظنون2/1114
    . انظر: كشف الظنون2/1125
    . انظر: كشف الظنون2/1145
    . انظر: كشف الظنون2/1230
    . انظر: كشف الظنون 2/1230 وانظر: 1/615 منه.
    . انظر: كشف الظنون1/296 و 2/1356
    . انظر: كشف الظنون2/1602
    . انظر: كشف الظنون2/1686
    . انظر: كشف الظنون2/1731
    . انظر: كشف الظنون2/1867
    . انظر: كشف الظنون2/1871
    . انظر: كشف الظنون1/553 و 2/1929
    . ذكر ذلك الذهبي في سير أعلام النبلاء20/126
    . انظر: كشف الظنون2/2048
    . انظر: كشف الظنون2/2054

    انظر ترجمته في :
    التحبير في المعجم الكبير لأبي سعد السمعاني1/527-529 ترجمة النسفي برقم:514
    سير أعلام النبلاء 20/126-127
    تاج التراجم ص:219-220الترجمة:182 ( بتحقيق: محمد خير رمضان يوسف)
    الطبقات السنية للتميمي1/ 394-395 ترجمة الإمام النسفي برقم:1090
    الجواهر المضيئة في تراجم الحنفية2/657-660
    طبقات المفسرين للسيوطي ص:27
    كشف الظنون1/247،296،415، و2/114، 1125،1145
    شذرات الذهب 4/115
    هدية العارفين1/783
    الفوائد البهية لللكنوي ص:149-150
    الأعلام للزركلي5/222
    هل مر بعد الأشعري عام لم يمت فيه عالم أشعري
    وهل مر بعد الأشعري مائة عام لم يبعث على رأسها مجدد أشعري
    وهل في الشريعة عـِلم لم يحمل رايته إمام أشعري
    وهل يوجد سند إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يخلو من أشعري
    الأشاعرة نجوم تتلألأ في سماء الإسلام

    تعليق

    • عبد الواحد بن خالد القرشي
      طالب علم
      • Jul 2007
      • 30

      #3
      ( ش ط ر ) : وَقَوْلُ النَّبِيِّ عليه السلام { الْوُضُوءُ شَطْرُ الْإِيمَانِ } أَيْ شَرْطُ جَوَازِ الصَّلَاةِ لِأَنَّ الشَّطْرَ فِي الْأَصْلِ هُوَ النِّصْفُ وَالْإِيمَانُ هَاهُنَا أُرِيدَ بِهِ الصَّلَاةُ كَمَا فِي قوله تعالى:{وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ[البقرة : 143} أَيْ صَلَاتَكُمْ إلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ سُمِّيَتْ الصَّلَاةُ إيمَانًا لِأَنَّ جَوَازَهَا وَقَبُولَهَا بِهِ فَجُعِلَ الْوُضُوءُ نِصْفَ الصَّلَاةِ عَلَى مَعْنَى أَنَّهُمَا فِعْلَانِ أَحَدُهُمَا وَهُوَ الْوُضُوءُ شَرْطُ الْآخَرِ وَهُوَ الصَّلَاةُ .
      ( ن ج و ) : وَالِاسْتِنْجَاءُ طَلَبُ طَهَارَةِ الْقُبُلِ وَالدُّبُرِ مِمَّا يَخْرُجُ مِنْ الْبَطْنِ بِالتُّرَابِ أَوْ الْمَاءِ قَالَ صَاحِبُ مُجْمَلِ اللُّغَةِ النَّجْوُ مَا يَخْرُجُ مِنْ الْبَطْنِ وَقَالَ الْقُتَبِيُّ أَصْلُهُ مِنْ النَّجْوَةِ وَهِيَ الِارْتِفَاعُ مِنْ الْأَرْضِ وَكَانَ الرَّجُلُ إذَا أَرَادَ قَضَاءَ الْحَاجَةِ تَسَتَّرَ بِنَجْوَةٍ فَقَالُوا ذَهَبَ يَنْجُو كَمَا قَالُوا ذَهَبَ يَتَغَوَّطُ إذَا أَتَى الْغَائِطَ وَهُوَ الْمَكَانُ الْمُطْمَئِنُّ مِنْ الْأَرْضِ لِقَضَاءِ الْحَاجَةِ ثُمَّ سُمِّيَ الْحَدَثُ نَجْوًا وَاشْتُقَّ مِنْهُ اسْتَنْجَى إذَا مَسَحَ مَوْضِعَهُ أَوْ غَسَلَهُ وَالِاسْتِطَابَةُ كَذَلِكَ وَهِيَ طَلَبُ الطِّيبِ أَيْ الطَّهَارَةِ
      هل مر بعد الأشعري عام لم يمت فيه عالم أشعري
      وهل مر بعد الأشعري مائة عام لم يبعث على رأسها مجدد أشعري
      وهل في الشريعة عـِلم لم يحمل رايته إمام أشعري
      وهل يوجد سند إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يخلو من أشعري
      الأشاعرة نجوم تتلألأ في سماء الإسلام

      تعليق

      • عبد الواحد بن خالد القرشي
        طالب علم
        • Jul 2007
        • 30

        #4
        ( ج م ر ) : وَالِاسْتِجْمَارُ التَّمَسُّحُ بِالْجِمَارِ وَهِيَ جَمْعُ جَمْرَةٍ وَهِيَ الْحَجَرُ قَالَ النَّبِيُّ عليه السلام { إذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ وَإِذَا تَوَضَّأْتَ فَاسْتَنْثِرْ } وَالْإِيتَارُ أَنْ تَجْعَلَ ذَلِكَ وِتْرًا لَا شَفْعًا وَالِاسْتِنْثَارُ الِاسْتِنْشَاقُ وَهُوَ جَعْلُ الْمَاءِ فِي النَّثْرَةِ أَيْ الْأَنْفِ قَالَهُ الْقُتَبِيُّ فِي الدِّيوَانِ النَّثْرَةُ الْفُرْجَةُ بَيْنَ الشَّارِبَيْنِ حِيَالَ وَتَرَةِ الْأَنْفِ وَقَالَ فِي مُجْمَلِ اللُّغَةِ النَّثْرَةُ الْخَيْشُومُ وَمَا وَالَاهُ وَنَثَرَتْ الشَّاةُ إذَا طَرَحَتْ مِنْ أَنْفِهَا الْأَذَى .
        ( خ ش م ) : وَالْخَيْشُومُ أَقْصَى الْأَنْفِ وَيُرْوَى فَاسْتَنْتِرْ بِتَاءٍ مُعْجَمَةٍ مِنْ فَوْقِهَا بِنُقْطَتَيْنِ أَيْ اجْتَذِبْ الذَّكَرَ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ وَهُوَ الِاسْتِبْرَاءُ وَيُرْوَى فَانْتُرْ أَيْ اُدْلُكْ مِنْ حَدِّ دَخَلَ
        هل مر بعد الأشعري عام لم يمت فيه عالم أشعري
        وهل مر بعد الأشعري مائة عام لم يبعث على رأسها مجدد أشعري
        وهل في الشريعة عـِلم لم يحمل رايته إمام أشعري
        وهل يوجد سند إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يخلو من أشعري
        الأشاعرة نجوم تتلألأ في سماء الإسلام

        تعليق

        • عبد الواحد بن خالد القرشي
          طالب علم
          • Jul 2007
          • 30

          #5
          ( م ض م ض ) : وَالْمَضْمَضَةُ تَطْهِيرُ الْفَمِ بِالْمَاءِ وَأَصْلُهَا تَحْرِيكُ الْمَاءِ فِي الْفَمِ .
          ( ن ش ق ) : وَالِاسْتِنْشَاقُ تَطْهِيرُ الْأَنْفِ بِالْمَاءِ وَأَصْلُهُ مِنْ قَوْلِهِمْ اسْتَنْشَقَ الرِّيحَ أَيْ تَنَسَّمَهَا.
          ( ب ر ء ) : وَالِاسْتِبْرَاءُ الِاسْتِنْظَافُ وَهُوَ طَلَبُ النَّظَافَةِ بِاسْتِخْرَاجِ مَا بَقِيَ فِي الْإِحْلِيلِ مِمَّا يَسِيلُ وَالِاسْتِبْرَاءُ فِي الْجَارِيَةِ مِنْ هَذَا وَهُوَ تَعَرُّفُ نَظَافَةِ رَحِمِهَا مِنْ مَاءِ الْغَيْرِ بِحَيْضَةٍ وَكَذَا قَوْلُكَ لِلْمَنْكُوحَةِ اسْتَبْرِئِي رَحِمَكِ كِنَايَةً عَنْ الطَّلَاقِ وَهُوَ فِي أَصْلِ الْوَضْعِ أَمْرٌ بِالِاعْتِدَادِ الَّذِي بِهِ تُعْرَفُ نَظَافَةُ الرَّحِمِ .
          ( ي د ي ) : وَالْيَدُ تُغْسَلُ إلَى الْمِرْفَقِ وَهُوَ مَا بَيْنَ الذِّرَاعِ وَالْعَضُدِ وَفِيهِ لُغَتَانِ مَرْفِقٌ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَكَسْرِ الْفَاءِ وَمِرْفَقٌ بِكَسْرِ الْمِيمِ وَفَتْحِ الْفَاءِ .
          ( ر ج ل ) : وَالرِّجْلُ تُغْسَلُ إلَى الْكَعْبِ وَهُوَ الْعَظْمُ النَّاتِئُ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَبِي يُوسُفَ مَأْخُوذٌ مِنْ الْكَاعِبِ وَهِيَ الْجَارِيَةُ الَّتِي نَتَأَ ثَدْيُهَا أَيْ ارْتَفَعَ مِنْ حَدِّ صَنَعَ وَهِيَ مَهْمُوزَةٌ وَأَكْعَبَ الْفَصِيلُ إذَا ارْتَفَعَ سَنَامُهُ وَعِنْدَ مُحَمَّدٍ الْكَعْبُ هُوَ الْعَظْمُ الْمُرَبَّعُ الَّذِي عِنْدَ مَعْقِدِ الشِّرَاكِ وَالتَّكَعُّبُ التَّرَبُّعُ وَسُمِّيَتْ الْكَعْبَةُ بِهَا لِتَرَبُّعِهَا
          هل مر بعد الأشعري عام لم يمت فيه عالم أشعري
          وهل مر بعد الأشعري مائة عام لم يبعث على رأسها مجدد أشعري
          وهل في الشريعة عـِلم لم يحمل رايته إمام أشعري
          وهل يوجد سند إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يخلو من أشعري
          الأشاعرة نجوم تتلألأ في سماء الإسلام

          تعليق

          • عبد الواحد بن خالد القرشي
            طالب علم
            • Jul 2007
            • 30

            #6
            ( و ج هـ ) : وَقَوْلُهُمْ فِي حَدِّ الْوَجْهِ هُوَ مِنْ قِصَاصِ الشَّعْرِ بِضَمِّ الْقَافِ هُوَ حَيْثُ يَنْتَهِي إلَيْهِ شَعْرُ الرَّأْسِ.
            ( ع ذ ر ) : وَقَوْلُهُمْ الْبَيَاضُ الَّذِي بَيْنَ الْعِذَارِ وَشَحْمَةِ الْأُذُنِ فَالْعِذَارُ رَأْسُ الْخَدِّ وَشَحْمَةُ الْأُذُنِ مَا لَانَ مِنْهَا وَقَصَبَةُ الْأَنْفِ عَظْمُهُ وَالْمَارِنُ مَا لَانَ مِنْهُ .
            ( ع ر ق ب ) : وَقَوْلُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم { وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنْ النَّارِ } هِيَ جَمْعُ عُرْقُوبٍ وَهُوَ عَصَبُ الْعَقِبِ .
            ( و ل ي ) : وَالْوَلَاءُ فِي الْوُضُوءِ هُوَ الْمُتَابَعَةُ يُقَالُ وَالَى بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ أَيْ تَابَعَ بَيْنَهُمَا وَأَصْلُهُ الْقُرْبُ يُقَالُ وَلِيَهُ وَيَلِيه أَيْ قَرُبَ مِنْهُ وَمِنْهُ قَوْلُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم { لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى } أَيْ لِيَقْرَبْ مِنِّي أَيْ وَلْيَقُمْ خَلْفِي بِقُرْبٍ مِنِّي وَالرِّوَايَةُ الصَّحِيحَةُ بِحَذْفِ الْيَاءِ بَيْنَ اللَّامِ وَالنُّونِ لِأَنَّهُ أَمْرٌ وَالْأَمْرُ مَجْزُومٌ وَسُمِّيَتْ الْمُتَابَعَةُ بَيْنَ أَفْعَالِ الْوُضُوءِ وَلَاءً لِمَا فِيهَا مِنْ تَقْرِيبِ الْبَعْضِ مِنْ بَعْضٍ .
            هل مر بعد الأشعري عام لم يمت فيه عالم أشعري
            وهل مر بعد الأشعري مائة عام لم يبعث على رأسها مجدد أشعري
            وهل في الشريعة عـِلم لم يحمل رايته إمام أشعري
            وهل يوجد سند إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يخلو من أشعري
            الأشاعرة نجوم تتلألأ في سماء الإسلام

            تعليق

            • عبد الواحد بن خالد القرشي
              طالب علم
              • Jul 2007
              • 30

              #7
              ( ر ت ب ) : وَالتَّرْتِيبُ فِي الْوُضُوءِ وَالصَّلَاةِ تَرْكُ التَّقْدِيمِ وَالتَّأْخِيرِ أَصْلُهُ مُرَاعَاةُ مَرَاتِبِ الْمَذْكُورَاتِ
              ( و ض ء ) : وَالْوُضُوءُ مَأْخُوذٌ مِنْ الْوَضَاءَةِ وَهِيَ النَّظَافَةُ وَالْحُسْنُ يُقَالُ وَضُؤَ يَوْضُؤُ وَضَاءَةً فَهُوَ وَضِيءٌ مِنْ حَدِّ شَرُفَ أَيْ حَسُنَ وَنَظُفَ وَالْمُتَوَضِّئُ يُنَظِّفُ أَعْضَاءَهُ وَيُحَسِّنُهَا وَالْوُضُوءُ يُذَكَّرُ وَيُرَادُ بِهِ غَسْلُ الْيَدِ وَحْدَهَا قَالَ النَّبِيُّ عليه السلام { الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ يَنْفِي الْفَقْرَ وَبَعْدَهُ يَنْفِي اللَّمَمَ } أَيْ الْجُنُونَ لِأَنَّهُ تَنْظِيفٌ لِلْيَدِ وَتَحْسِينٌ لَهَا وَالْوُضُوءُ مِمَّا مَسَّتْهُ النَّارُ وَالْوُضُوءُ مِنْ ثَوْرِ أَقِطٍ أَيْ قِطْعَةٍ مِنْهُ وَالْوُضُوءُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ هَذَا كُلُّهُ مَحْمُولٌ عِنْدَنَا عَلَى غَسْلِ الْيَدِ لِمَا قُلْنَا وَقَالَ النَّبِيُّ عليه السلام فِي مَسِّ الذَّكَرِ { إنَّمَا هُوَ بَضْعَةٌ مِنْكَ } بِفَتْحِ الْبَاءِ أَيْ قِطْعَةُ لَحْمٍ مُجْتَمِعَةٌ وَالْبَضْعُ الْقَطْعُ مِنْ حَدِّ صَنَعَ
              هل مر بعد الأشعري عام لم يمت فيه عالم أشعري
              وهل مر بعد الأشعري مائة عام لم يبعث على رأسها مجدد أشعري
              وهل في الشريعة عـِلم لم يحمل رايته إمام أشعري
              وهل يوجد سند إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يخلو من أشعري
              الأشاعرة نجوم تتلألأ في سماء الإسلام

              تعليق

              • عبد الواحد بن خالد القرشي
                طالب علم
                • Jul 2007
                • 30

                #8
                ( غ ر ف ) : اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِضَمِّ الْغَيْنِ فَمَسَحَ بِهَا رَأْسَهُ وَأُذُنَيْهِ هِيَ قَدْرُ مَا يُغْتَرَفُ بِالْكَفِّ .
                ( ص ل و ) : وَالصَّلَاةُ فِي اللُّغَةِ هِيَ الدُّعَاءُ وَيَسْتَشْهِدُونَ فِي ذَلِكَ بِقَوْلِ الْقَائِلِ وَهُوَ قَوْلُ الْأَعْشَى:
                يَا رَبِّ جَنِّبْ أَبِي الْأَوْصَابَ وَالْوَجَعَا تَقُولُ بِنْتِي وَقَدْ قَرَّبْتُ مُرْتَحَلَا
                َنوْمًا فَإِنَّ لِجَنْبِ الْمَرْءِ مُضْطَجَعًا عَلَيْكِ مِثْلُ الَّذِي صَلَّيْتِ فَاغْتَمِضِي
                هَذَا رَجُلٌ أَرَادَ أَنْ يُسَافِرَ وَقَدْ قَرَّبَ مُرْتَحَلَهُ بِفَتْحِ الْحَاءِ أَيْ رَاحِلَتُهُ وَهِيَ مَرْكَبُهُ الَّذِي يَضَعُ عَلَيْهِ رِجْلَهُ وَيَرْكَبُهُ فَدَعَتْ لَهُ ابْنَتُهُ وَقَالَتْ يَا رَبِّ أَبْعِدْ عَنْ أَبِي الْأَوْجَاعَ فَإِنَّ الْأَوْصَابَ جَمْعُ وَصَبٍ وَهُوَ الْوَجَعُ وَإِنَّمَا عَطَفَ الْوَجَعَ عَلَى الْأَوْصَابِ وَمَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ لِمُغَايِرَةِ اللَّفْظَيْنِ فَأَجَابَهَا أَبُوهَا فَقَالَ عَلَيْكِ مِثْلُ الَّذِي صَلَّيْتِ أَيْ لَك مِثْلُ مَا دَعَوْتِ لِي وَهَذَا دُعَاءٌ لَهَا بِمِثْلِ دُعَائِهَا لَهُ.
                وَقَوْلُهُ اغْتَمِضِي أَيْ غَمِّضِي عَيْنَيْكِ لِلنَّوْمِ فَلَا بُدَّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ لِجَنْبِهِ مُضْطَجَعٌ بِفَتْحِ الْجِيمِ أَيْ مَوْضِعُ اضْطِجَاعٍ وَيَسْتَشْهِدُونَ أَيْضًا بِقَوْلِ الْآخَرِ:
                وَأَبْرَزَهَا وَعَلَيْهَا خَتَمَ وَصَهْبَاءُ طَافَ يَهُودِيُّهَا
                وَصَلَّى عَلَى دَنِّهَا وَارْتَسَمَ وَقَابَلَهَا الشَّمْسُ فِي دَنِّهَا
                الصَّهْبَاءُ الْخَمْرُ الْحَمْرَاءُ. وَالْيَهُودِيُّ هَاهُنَا صَاحِبُهَا يَقُولُ هَذَا الْيَهُودِيُّ الَّذِي هُوَ صَاحِبُ هَذِهِ الْخَمْرِ طَافَ عَلَيْهَا وَأَبْرَزَهَا أَيْ أَخْرَجَهَا وَخَتَمَ عَلَيْهَا وَوَضَعَهَا فِي مُقَابَلَةِ الشَّمْسِ فِي دَنِّهَا وَدَعَا عَلَى دَنِّهَا وَارْتَسَمَ أَيْ كَبَّرَ وَتَعَوَّذَ وَحَذَّرَ انْكِسَارَ الدَّنِّ وَانْصِبَابَ الْخَمْرِ يَصِفُ عِزَّتَهَا عَلَيْهِ وَرَغْبَتَهُ فِيهَا وَحَذَرَهُ عَلَيْهَا وَلِلصَّلَاةِ مَعَانٍ أُخَرُ ذَكَرْنَاهَا فِي أَوَّلِ كِتَابِ حَصَائِلِ الْمَسَائِلِ وَغَرَضِي هَاهُنَا شَرْحُ الْأَلْفَاظِ الَّتِي أَوْرَدَهَا أَصْحَابُنَا وَمَشَايِخُنَا فِي كُتُبِهِمْ فَلَمْ أَتَعَدَّهَا إلَى غَيْرِهَا
                هل مر بعد الأشعري عام لم يمت فيه عالم أشعري
                وهل مر بعد الأشعري مائة عام لم يبعث على رأسها مجدد أشعري
                وهل في الشريعة عـِلم لم يحمل رايته إمام أشعري
                وهل يوجد سند إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يخلو من أشعري
                الأشاعرة نجوم تتلألأ في سماء الإسلام

                تعليق

                • عبد الواحد بن خالد القرشي
                  طالب علم
                  • Jul 2007
                  • 30

                  #9
                  ( ح ذ ف ) : وَقَوْلُهُ عليه السلام وَيَحْذِفُ التَّكْبِيرَ أَيْ لَا يَمُدُّهُ وَحَقِيقَةُ الْحَذْفِ الْإِسْقَاطُ أَيْ يُسْقِطُ الْأَلِفَ الزَّائِدَةَ فِي أَوَّلِهِ.
                  ( ج ز م ) : وَقَوْلُ النَّبِيِّ عليه السلام { التَّكْبِير جَزْمٌ } أَيْ مَقْطُوعُ الْمَدِّ وَقِيلَ أَيْ مَقْطُوعُ حَرَكَةِ الْآخَرِ لِلْوَقْفِ وَكَذَا قَوْلُ النَّبِيِّ عليه السلام { الْأَذَانُ جَزْمٌ } فَإِنَّ الصَّوَابَ أَنْ يَقُولَ اللَّهُ أَكْبَرْ بِتَسْكِينِ الرَّاءِ وَلَا يَقِفُ عَلَى الرَّفْعِ وَكَذَا سَائِرُ كَلِمَاتِهِ الْأَوَاخِرِ .
                  ( ع د ل ) : وَتَعْدِيلُ أَرْكَانِ الصَّلَاةِ تَسْوِيَتُهَا أَيْ إتْمَامُ فَرَائِضِهَا .
                  ( ر و ح ) : وَيَعْتَمِدُ عَلَى رَاحَتَيْهِ أَيْ كَفَّيْهِ وَالرَّاحَةُ وَالرَّاحُ الْكَفُّ .
                  ( ض ب ع ) : وَيُبْدِي ضَبْعَيْهِ بِتَسْكِينِ الْبَاءِ أَيْ عَضُدَيْهِ وَفِي شَرْحِ الْغَرِيبَيْنِ وَغَرِيبِ الْحَدِيثِ لِلْقُتَبِيِّ الصَّحِيحُ يُبِدُّ ضَبْعَيْهِ بِدُونِ الْيَاءِ مُشَدَّدَ الدَّالِ وَالْإِبْدَادُ الْمَدُّ أَيْ يُبَاعِدُهُمَا عَنْ جَنْبَيْهِ .
                  ( ج ف و ) : وَيُجَافِي عَضُدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ أَيْ يُبَاعِدُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:{ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ[السجدة : 16} أَيْ يَتَبَاعَدُ حَتَّى يُرَى عُفْرَةَ إبِطَيْهِ أَيْ بَيَاضَهُمَا.
                  ( ن ق ر ) : وَالنَّقْرُ فِي الصَّلَاةِ تَخْفِيفُ السُّجُودِ عَلَى النُّقْصَانِ كَنَقْرِ الدِّيكِ وَهُوَ الْتِقَاطُهُ الْحَبَّ عَنْ سُرْعَةٍ
                  هل مر بعد الأشعري عام لم يمت فيه عالم أشعري
                  وهل مر بعد الأشعري مائة عام لم يبعث على رأسها مجدد أشعري
                  وهل في الشريعة عـِلم لم يحمل رايته إمام أشعري
                  وهل يوجد سند إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يخلو من أشعري
                  الأشاعرة نجوم تتلألأ في سماء الإسلام

                  تعليق

                  • عبد الواحد بن خالد القرشي
                    طالب علم
                    • Jul 2007
                    • 30

                    #10
                    ( ف ر ش ) : وَافْتِرَاشُ الذِّرَاعَيْنِ بَسْطُهُمَا .
                    ( ق ع و ) : وَالْإِقْعَاءُ فِي اللُّغَةِ إلْصَاقُ الْأَلْيَتَيْنِ بِالْأَرْضِ وَنَصْبُ السَّاقَيْنِ وَوَضْعُ الْيَدَيْنِ عَلَى الْأَرْضِ كَمَا يَفْعَلُ الْكَلْبُ وَعِنْدَ الْفُقَهَاءِ هُوَ أَنْ يَضَعَ أَلْيَتَيْهِ عَلَى عَقِبَيْهِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ وَقِيلَ هُوَ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى وَرِكَيْهِ .
                    ( و ر ك ) : وَالتَّوَرُّكُ أَنْ يَقْعُدَ عَلَى وَرِكِهِ الْأَيْسَرِ وَيُخْرِجَ رِجْلَيْهِ إلَى يَمِينِهِ.
                    ( ف ر ق ع ) : وَفَرْقَعَةُ الْأَصَابِعِ تَنْقِيضُهَا .
                    ( خ ص ر ) : وَلَا يَضَعُ يَدَيْهِ عَلَى خَاصِرَتَيْهِ الْخَاصِرَةُ الْمُسْتَدَقُّ فَوْقَ الْوَرِكَيْنِ وَيَسْتَدِلُّونَ عَلَى هَذَا بِحَدِيثِهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ { نَهَى عَنْ الِاخْتِصَارِ فِي الصَّلَاةِ } وَلَهُ وُجُوهٌ أُخَرُ قِيلَ هُوَ الِاتِّكَاءُ عَلَى الْمِخْصَرَةِ أَيْ الْعَصَا وَالْعُكَّازَةِ وَقِيلَ هُوَ قِرَاءَةُ آيَةٍ أَوْ آيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ السُّورَةِ .
                    ( ع ج ر ) : وَالِاعْتِجَارُ هُوَ لَفُّ الْعِمَامَةِ عَلَى الرَّأْسِ وَابَدَاءُ الْهَامَةِ وَهُوَ فِعْلُ الشُّطَّارِ وَقِيلَ هُوَ تَرْكُ التَّلَحِّي أَيْ شَدُّ بَعْضِ الْعِمَامَةِ تَحْتَ الْحَنَكِ وَقِيلَ هُوَ التَّقَنُّعُ بِالْمِنْدِيلِ كَمَا تَفْعَلُهُ النِّسَاءُ بِمَعَاجِرِهِنَّ وَيُورِدُونَ فِي بَعْضِ النُّكَتِ هَذَا الْبَيْتَ الَّذِي قِيلَ فِي أَبِي يُوسُفَ الْقَاضِي رحمه الله تعالى:
                    سَفْوَاءُ تَرْدِي بِنَسِيجِ وَحْدِهِ جَاءَتْ بِهِ مُعْتَجِرًا بِبُرْدِهِ
                    أَيْ جَاءَتْ السَّفْوَاءُ وَهِيَ الْبَغْلَةُ الْخَفِيفَةُ النَّاصِيَةِ بِهِ أَيْ بِأَبِي يُوسُفَ وَالْبَاءُ هَاهُنَا لِلتَّعْدِيَةِ مُعْتَجِرًا أَيْ فِي حَالِ مَا كَانَ مُتَقَنِّعًا بِبُرْدِهِ الَّذِي هُوَ رِدَاؤُهُ أَوْ طَيْلَسَانُهُ تَرْدِي أَيْ تُسْرِعُ هَذِهِ الْبَغْلَةُ وَالرَّدَيَانُ سَيْرٌ بَيْنَ الْعَدْوِ وَالْمَشْيِ الشَّدِيدِ مِنْ حَدِّ ضَرَبَ بِنَسِيجِ وَحْدِهِ وَالْبَاءُ لِلتَّعْدِيَةِ أَيْضًا وَنَسِيجِ وَحْدِهِ يَعْنِي أَبَا يُوسُفَ وَهُوَ فَرِيدُ عَصْرِهِ وَأَصْلُهُ فِي الثَّوْبِ النَّفِيسِ الَّذِي لَا يُنْسَجُ عَلَى مِنْوَالِهِ غَيْرُهُ
                    هل مر بعد الأشعري عام لم يمت فيه عالم أشعري
                    وهل مر بعد الأشعري مائة عام لم يبعث على رأسها مجدد أشعري
                    وهل في الشريعة عـِلم لم يحمل رايته إمام أشعري
                    وهل يوجد سند إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يخلو من أشعري
                    الأشاعرة نجوم تتلألأ في سماء الإسلام

                    تعليق

                    • عبد الواحد بن خالد القرشي
                      طالب علم
                      • Jul 2007
                      • 30

                      #11
                      ( ص و ب ) : وَالتَّصْوِيبُ وَالتَّدْبِيجُ مَعًا بِالدَّالِ وَالذَّالِ أَلْفَاظٌ رُوِيَتْ وَمَعْنَاهَا خَفْضُ الرَّأْسِ فِي الرُّكُوعِ وَقَدْ نُهِيَ عَنْهُ .
                      ( ط ب ق ) : وَالتَّطْبِيقُ فِي الرُّكُوعِ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ كَفَّيْهِ وَيَجْعَلَهُمَا مَا بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ .
                      ( ع ق ص ) : وَعَقْصُ الشَّعْرِ هُوَ أَنْ يَلْوِيَهُ عَلَى الرَّأْسِ وَيَجْمَعَهُ مِنْ حَدِّ ضَرَبَ وَقَوْلُ النَّبِيِّ عليه السلام فِي ذَلِكَ { ذَاكَ كِفْلُ الشَّيْطَانِ } بِكَسْرِ الْكَافِ وَتَسْكِينِ الْفَاءِ أَيْ مَعْقِدُ الشَّيْطَانِ وَأَصْلُهُ كِسَاءٌ يُدَارُ حَوْلَ سَنَامِ الْبَعِيرِ وَقِيلَ هُوَ كِسَاءٌ يُعْقَدُ طَرَفَاهُ عَلَى عَجُزِ الْبَعِيرِ لِيَرْكَبَهُ الرَّدِيفُ وَقِيلَ هُوَ مَا يَكْتَفِلُ بِهِ الرَّاكِبُ مِنْ كِسَاءٍ وَنَحْوِهِ أَيْ يَجْعَلُهُ تَحْتَ كِفْلِهِ أَيْ عَجُزِهِ وَمُعَانَى هَذِهِ الْكَلِمَاتِ وَاحِدَةٌ .
                      ( و ش ح ) : وَالتَّوَشُّحُ بِالثَّوْبِ التَّلَفُّفُ بِهِ .
                      ( م س س ) : { لَا يَقْبَلُ اللَّهُ تَعَالَى صَلَاةَ مَنْ لَا يُمِسُّ أَنْفَهُ الْأَرْضَ كَمَا يُمِسُّ جَبْهَتَهُ } بِضَمِّ الْيَاءِ وَكَسْرِ الْمِيمِ مِنْ قَوْلِهِمْ أَمَسَّ الشَّيْءَ أَيْ جَعَلَهُ مَاسًّا وَقَدْ مَسَّ بِنَفْسِهِ يَمَسُّ مِنْ حَدِّ عَلِمَ وَأَمَسَّهُ غَيْرَهُ أَيْ حَمَلَهُ عَلَيْهِ .
                      ( ء ر ب ) : { أُمِرْت أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ آرَابٍ } بِمَدِّ الْأَلِفِ جَمْعُ إرْبٍ وَهُوَ الْعُضْوُ .
                      ( ش م س ) : وَقَوْلُهُ عليه السلام { مَا لِي أَرَاكُمْ رَافِعِي أَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمُسٍ } بِضَمِّ الْمِيمِ جَمْعُ شُمُوسٍ كَقَوْلِكَ رَسُولٌ وَجَمْعُهُ رُسُلٌ وَالشَّمُوسُ الَّذِي يَمْنَعُ ظَهْرَهُ أَيْ لَا يَتْرُكُ أَحَدًا يَرْكَبُهُ وَقَدْ شَمَسَ شِمَاسًا مِنْ حَدِّ دَخَلَ
                      هل مر بعد الأشعري عام لم يمت فيه عالم أشعري
                      وهل مر بعد الأشعري مائة عام لم يبعث على رأسها مجدد أشعري
                      وهل في الشريعة عـِلم لم يحمل رايته إمام أشعري
                      وهل يوجد سند إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يخلو من أشعري
                      الأشاعرة نجوم تتلألأ في سماء الإسلام

                      تعليق

                      • عبد الواحد بن خالد القرشي
                        طالب علم
                        • Jul 2007
                        • 30

                        #12
                        ( ث ء ب ) : تَثَاءَبَ فِي صَلَاتِهِ الصَّحِيحُ بِالْهَمْزَةِ بِدُونِ الْوَاوِ وَالِاسْمُ مِنْهُ الثُّؤَبَاءُ بِضَمِّ الثَّاءِ وَفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَمَدِّ الْآخِرِ وَقَوْلُ النَّبِيِّ عليه السلام { إذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكْظِمْ فَاهُ } أَيْ لِيَضُمَّهُ وَيَشُدَّهُ .
                        ( ع ر س ) : وَقَوْلُ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى أَبِي أَسِيدٍ بِفَتْحِ الْأَلِفِ عَرَّسْتُ بِأَهْلِي فَدَعَوْتُ إلَى ذَلِكَ رَهْطًا مِنْ الصَّحَابَةِ يُقَالُ أَعْرَسَ الرَّجُلُ يُعْرِسُ إعْرَاسًا أَيْ بَنَى بِأَهْلِهِ وَهُوَ حَمْلُهَا إلَى بَيْتِهِ وَعَرِسَ بِهَا مِنْ حَدِّ عَلِمَ أَيْ لَزِمَهَا فَأَمَّا التَّعْرِيسُ فَهُوَ النُّزُولُ فِي آخِرِ اللَّيْلِ بَعْدَ السَّيْرِ فِي أَقَلِّهِ وَمِنْهُ لَيْلَةُ التَّعْرِيسِ .
                        ( ك ر م ) : وَقَوْلُهُ عليه السلام { وَلَا يَجْلِسْ عَلَى تَكْرِمَةِ أَخِيهِ } وَهُوَ صَدْرُ بَيْتِهِ وَالْمَوْضِعُ الَّذِي حَسَّنَهُ وَهَيَّأَهُ لِجُلُوسِهِ .
                        ( ن ب ذ ) : وَقَوْلُهُ عليه السلام { لَا صَلَاةَ لِمُنْتَبِذٍ } أَيْ لِمُنْفَرِدٍ خَلْفَ الصَّفِّ مِنْ قَوْلِك نَبَذَ كَذَا إذَا أَلْقَاهُ وَانْتَبَذَ لَازِمٌ لَهُ أَيْ أَلْقَى نَفْسَهُ خَلْفَ الصَّفِّ .
                        هل مر بعد الأشعري عام لم يمت فيه عالم أشعري
                        وهل مر بعد الأشعري مائة عام لم يبعث على رأسها مجدد أشعري
                        وهل في الشريعة عـِلم لم يحمل رايته إمام أشعري
                        وهل يوجد سند إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يخلو من أشعري
                        الأشاعرة نجوم تتلألأ في سماء الإسلام

                        تعليق

                        • عبد الواحد بن خالد القرشي
                          طالب علم
                          • Jul 2007
                          • 30

                          #13
                          ( ع و د ) : وَقَوْلُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لِأَبِي بَكْرَةَ رضي الله عنه حِينَ دَبَّ رَاكِعًا حَتَّى الْتَحَقَ بِالصَّفِّ { زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا وَلَا تَعُدْ } يُرْوَى هَذَا بِثَلَاثِ رِوَايَاتٍ إحْدَاهَا وَلَا تَعُدْ بِفَتْحِ التَّاءِ وَضَمِّ الْعَيْنِ وَجَزْمِ الدَّالِ مِنْ الْعَوْدِ وَهُوَ نَهْيٌ عَنْ الْمُعَاوَدَةِ إلَى مِثْلِهِ لِأَنَّهُ مَكْرُوهٌ وَالثَّانِيَةُ وَلَا تُعِدْ بِضَمِّ التَّاءِ وَكَسْرِ الْعَيْنِ وَجَزْمِ الدَّالِ مِنْ الْإِعَادَةِ وَهُوَ نَهْيٌ عَنْ إعَادَةِ الصَّلَاةِ لِمَا أَنَّهَا لَمْ تَفْسُدْ بِهَذَا الْقَدْرِ وَالثَّالِثَةُ وَلَا تَعْدُ بِفَتْحِ التَّاءِ وَتَسْكِينِ الْعَيْنِ وَضَمِّ الدَّالِ مِنْ الْعَدْوِ وَهُوَ نَهْيٌ عَنْ السُّرْعَةِ فِي الْمَشْيِ فِي الصَّلَاةِ وَبَيَانٌ أَنَّ الْخُطْوَةَ وَنَحْوَهَا لَا تَقْطَعُ الصَّلَاةَ وَالْمَشْيُ عَنْ سُرْعَةٍ تَقْطَعُ .
                          ( ع د و ) : وَرَوَى عَلِيٌّ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ { تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةٌ فَبُلُّوا الشَّعْرَةَ وَأَنْقُوا الْبَشَرَةَ } قَالَ عَلِيٌّ فَمِنْ ثَمَّ عَادَيْتُ شَعْرِي أَيْ اسْتَأْصَلْتُهُ وَحَلَقْتُهُ لِيَصِلَ الْمَاءُ إلَى مَا تَحْتَهُ وَقِيلَ أَيْ رَفَعْتُهُ عِنْدَ الْغُسْلِ مِنْ قَوْلِهِمْ عَادَيْت رِجْلِي عَنْ الْأَرْضِ أَيْ جَافَيْتهَا وَعَادَيْتُ الْوِسَادَةَ أَيْ ثَنَيْتُهَا .
                          ( ض ف ر ) : وَقَوْلُهَا إنِّي أَشُدُّ ضَفْرَ رَأْسِي بِفَتْحِ الضَّادِ وَهُوَ شَدُّ الضَّفِيرَةِ وَهِيَ الذُّؤَابَةُ .
                          ( ش ء ن ) : وَقَوْلُهُ عليه السلام { لَا يَضُرُّ الْجُنُبَ وَالْحَائِضَ أَنْ لَا يَنْقُضَا شَعْرَهُمَا إذَا بَلَغَ الْمَاءُ شُؤُون شَعْرِهِمَا } جَمْعُ شَأْنٍ وَالشُّؤُونُ مَوَاصِلُ قِطَعِ الرَّأْسِ وَمِنْهَا تَجِيءُ الدُّمُوعُ .
                          ( ن ش ر ) : وَفِي الْخَبَرِ وَمَنْ يَمْلِكُ نَشَرَ الْمَاءَ بِفَتْحِ الشِّينِ أَيْ مَا انْتَشَرَ مِنْهُ يُقَالُ رَأَيْت نَشَرًا أَيْ قَوْمًا مُنْتَشِرِينَ
                          ( ن ف س ) : وَفِي الْخَبَرِ مَوْتُ مَا لَيْسَ لَهُ نَفْسٌ سَائِلَةٌ فِي الْمَاءِ لَا يُفْسِدُهُ أَيْ دَمٌ سَائِلٌ .
                          ( م ي ع ) : الْمَائِعَاتُ الذَّائِبَاتُ مَاعَ يَمِيعُ أَيْ ذَابَ وَيُرَادُ بِهَا السَّائِلَاتُ
                          هل مر بعد الأشعري عام لم يمت فيه عالم أشعري
                          وهل مر بعد الأشعري مائة عام لم يبعث على رأسها مجدد أشعري
                          وهل في الشريعة عـِلم لم يحمل رايته إمام أشعري
                          وهل يوجد سند إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يخلو من أشعري
                          الأشاعرة نجوم تتلألأ في سماء الإسلام

                          تعليق

                          • عبد الواحد بن خالد القرشي
                            طالب علم
                            • Jul 2007
                            • 30

                            #14
                            ( م ي ع ) : الْمَائِعَاتُ الذَّائِبَاتُ مَاعَ يَمِيعُ أَيْ ذَابَ وَيُرَادُ بِهَا السَّائِلَاتُ .
                            ( س م ل ) : وَفِي حَدِيثِ الْعُرَنِيِّينَ قَتَلُوا الرِّعَاءَ بِكَسْرِ الرَّاءِ وَمَدِّ الْآخِرِ هُوَ جَمْعُ الرَّاعِي وَفِيهِ { سَمَلَ أَعْيُنَهُمْ } هُوَ فَقْءُ الْعَيْنِ بِشَوْكٍ أَوْ غَيْرِهِ وَيُرْوَى فَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ بِالرَّاءِ أَيْ أَحْمَى لَهَا مَسَامِيرَ الْحَدِيدِ وَكَحَّلَهُمْ بِهَا جَمْعُ مِسْمَارٍ وَفِيهِ أَنَّهُ { أَلْقَاهُمْ فِي الْحَرَّةِ } هِيَ الْأَرْضُ الَّتِي عَلَيْهَا حِجَارَةٌ سُودٌ وَفِيهِ { يَكْدُمُونَ الْأَرْضَ } الْكَدْمُ الْعَضُّ مِنْ حَدِّ دَخَلَ وَضَرَبَ جَمِيعًا .
                            ( ض ف ف ) : وَقَوْلُهُ عليه السلام نَعَمْ لَوْ كُنْتُ عَلَى ضِفَّةِ نَهَرٍ جَارٍ بِكَسْرِ الضَّادِ هِيَ جَانِبُ النَّهَرِ .
                            ( ص ر ر ) : وَمِنْ الْوَاقِعَاتِ فِي الْمَاءِ الصِّرَارُ وَهُوَ اسْمٌ لِشَيْئَيْنِ أَحَدُهُمَا دُوَيْبَّةٌ تَصِرُّ بِاللَّيْلِ أَيْ تُصَوِّتُ وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ وَرَّوْك وَالْآخَرُ تَصِرُّ بِالنَّهَارِ فِي الصَّيْفِ وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ زُلّه وَمِنْهَا الْأَخْطَبُ وَهِيَ دُوَيْبَّةٌ صَغِيرَةٌ يُقَالُ لَهَا بِالْفَارِسِيَّةِ سبوي شُكْنَك وَهُوَ اسْمٌ لِلشِّقْرَاقِ أَيْضًا وَلِلصُّرَدِ وَأَصْلُهُ أَنَّ الْأَخْطَبَ هُوَ الْحِمَارُ الَّذِي بِظَهْرِهِ خُضْرَةٌ وَالْخُطْبَانُ الْحَنْظَلُ وَقَدْ أَخْطَبَ الْخُطْبَانُ أَيْ صَارَتْ فِيهِ خُطُوطٌ خُضْرٌ .
                            هل مر بعد الأشعري عام لم يمت فيه عالم أشعري
                            وهل مر بعد الأشعري مائة عام لم يبعث على رأسها مجدد أشعري
                            وهل في الشريعة عـِلم لم يحمل رايته إمام أشعري
                            وهل يوجد سند إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يخلو من أشعري
                            الأشاعرة نجوم تتلألأ في سماء الإسلام

                            تعليق

                            • عبد الواحد بن خالد القرشي
                              طالب علم
                              • Jul 2007
                              • 30

                              #15
                              ( ص ر ر ) : وَمِنْ الْوَاقِعَاتِ فِي الْمَاءِ الصِّرَارُ وَهُوَ اسْمٌ لِشَيْئَيْنِ أَحَدُهُمَا دُوَيْبَّةٌ تَصِرُّ بِاللَّيْلِ أَيْ تُصَوِّتُ وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ وَرَّوْك وَالْآخَرُ تَصِرُّ بِالنَّهَارِ فِي الصَّيْفِ وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ زُلّه وَمِنْهَا الْأَخْطَبُ وَهِيَ دُوَيْبَّةٌ صَغِيرَةٌ يُقَالُ لَهَا بِالْفَارِسِيَّةِ سبوي شُكْنَك وَهُوَ اسْمٌ لِلشِّقْرَاقِ أَيْضًا وَلِلصُّرَدِ وَأَصْلُهُ أَنَّ الْأَخْطَبَ هُوَ الْحِمَارُ الَّذِي بِظَهْرِهِ خُضْرَةٌ وَالْخُطْبَانُ الْحَنْظَلُ وَقَدْ أَخْطَبَ الْخُطْبَانُ أَيْ صَارَتْ فِيهِ خُطُوطٌ خُضْرٌ .
                              ( ل م ع ) : وَفِي مَسْأَلَةِ التَّرْتِيبِ يَرْوُونَ حَدِيثَ عُمَرَ رضي الله عنه أَنَّهُ رَأَى أَعْرَابِيًّا تَوَضَّأَ وَقَدْ بَقِيَ لُمْعَةٌ هِيَ بِضَمِّ اللَّامِ وَمَنْ فَتَحَهَا فَقَدْ أَخْطَأَ وَهِيَ قِطْعَةٌ مِنْ الْبَدَنِ أَيْ الْعُضْوِ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ فِي الِاغْتِسَالِ أَوْ الْوُضُوءِ وَأَصْلُهُ فِي اللُّغَةِ قِطْعَةٌ مِنْ نَبْتٍ أَخَذَتْ فِي الْيُبْسِ وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ عُمَرَ رضي الله عنه أَعْطَاهُ خَمِيصَةً هِيَ كِسَاءٌ أَسْوَدُ مُرَبَّعٌ لَهُ عَلَمَانِ وَقِيلَ هُوَ ثَوْبُ خَزٍّ أَوْ صُوفٍ مُعَلَّمٌ بِالسَّوَادِ وَالضِّفْدِعُ بِكَسْرِ الدَّالِ .
                              ( ذ ر ق ) : وَيَذْرِقُ الطَّائِرُ بِضَمِّ الرَّاءِ وَكَسْرِهَا لُغَتَانِ وَيَزْرُقُ بِالزَّايِ مَكَانَ الذَّالِ لُغَةٌ أَيْضًا أَيْ يُلْقِي خَرْأَهُ .
                              ( ت و ر ) : وَالتَّوْرُ الْمَذْكُورُ فِي أَوَّلِ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ هُوَ إنَاءٌ يُشْرَبُ مِنْهُ .
                              ( ح ت ت ) : وَقَوْلُهُ عليه السلام لِخَوْلَةِ حُتِّيهِ أَيْ حُكِّيهِ وَقِيلَ أَيْ اُقْشُرِيهِ .
                              ( ن ز ح ) : نَزَحَ مَاءَ الْبِئْرِ أَيْ اسْتَخْرَجَهُ وَالْمُسْتَقْبَلُ مِنْهُ يَنْزَحُ بِفَتْحِ الزَّايِ وَنَزَفَهُ اسْتَخْرَجَهُ كُلَّهُ وَالْمُسْتَقْبَلُ مِنْهُ يَنْزِفُ بِكَسْرِ الزَّايِ .
                              ( م ع ك ) : وَتَمَعَّكَ شَعْرُهُ أَيْ ذَهَبَ .
                              ( ب ل ع ) : وَالْبَالُوعَةُ بِئْرُ الْمُغْتَسَلِ .
                              ( م ذ ي ) : وَالْمَذْيُ بِتَسْكِينِ الذَّالِ مَاءٌ رَقِيقٌ أَبْيَضُ يَخْرُجُ عِنْدَ مُلَاعَبَةِ الْأَهْلِ وَالْفِعْلُ مِنْهُ مَذَيْتُ وَأَمْذَيْتُ .
                              ( و د ي ) : وَالْوَدْيُ بِتَسْكِينِ الدَّالِ مَا يَخْرُجُ بَعْدَ الْبَوْلِ .
                              ( م ن ي ) : وَالْمَنِيُّ النُّطْفَةُ هَذَا بِالتَّشْدِيدِ وَالْمَذْيُ سَاكِنَةُ الذَّالِ .
                              هل مر بعد الأشعري عام لم يمت فيه عالم أشعري
                              وهل مر بعد الأشعري مائة عام لم يبعث على رأسها مجدد أشعري
                              وهل في الشريعة عـِلم لم يحمل رايته إمام أشعري
                              وهل يوجد سند إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يخلو من أشعري
                              الأشاعرة نجوم تتلألأ في سماء الإسلام

                              تعليق

                              يعمل...