لا إنكار على فعل اختلف المجتهدون في تحريمه

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • لؤي الخليلي الحنفي
    مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
    • Jun 2004
    • 2544

    #16
    [quote=ماهر محمد بركات]
    مافائدة الدليل بالنسبة للمتبع ؟ وكيف عرف صحة دليل امامه ؟؟
    هل هو من أهل النظر في الأدلة أم لا ؟؟
    ظاهر كلامكم أنه من أهل النظر لأنه عرف صحة هذا الدليل .


    ليس شرطا أخي ماهر من عرف صحة دليل أن يكون من أهل النظر، فليست معرفة صحة الدليل وحدها بكافية ليكون المرء مجتهداً، وإلا لما أنكرنا على أهل زماننا الذين يدعون الاجتهاد بفهمهم لقول أئمتنا : إذا صحّ الحديث فهو مذهبي.
    فأنت تعلم أن أدوات الاجتهاد أبعد بكثير من الاقتصار على مثل هذا الشرط وحده.

    المشاركة الأصلية بواسطة ماهر محمد بركات
    السؤال الآن :
    اذا كان من أهل النظر في الأدلة وقادر على تمييز صحيحها من فاسدها ألا يكون من أهل الاجتهاد عندئذ ؟؟
    وان كان الجواب لا فكيف يكون قادراً على النظر في الدليل ولايكون مجتهداً ؟؟
    نرجو التوسع والتفصيل قدر الامكان في الاجابة بارك الله بكم .
    ربما يكون المرء قادرا على تمييز الصحيح من الضعيف من الأدلة، وهذه الدرجة وحدها لا تؤهله للاجتهاد، والأصوليون رحمهم الله تعالى ذكروا شروط المجتهد في كتبهم فلتراجع.
    وأعتقد أن هذه الشروط التي وضعها الأئمة كلٌّ متكامل لا يقبل التجزأة.

    بارك الله فيكم أخي ماهر.
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

    تعليق

    • محمد علي أبو عيد
      طالب علم
      • Sep 2008
      • 24

      #17
      شيخنا لؤي:
      قولك:
      المشاركة الأصلية بواسطة لؤي عبد الرؤوف الخليلي
      " أرى أنك تسرعت هنا في الحكم، وأعذرك فربما رسالة الشرنبلالي ليست عندك، فقد ذكر الإمام الشرنبلالي بعدها قول ابن هبيرة بعدم جهره بالبسملة عملا بفعل الأكثر وهو ما استمر عليه الخلفاء الراشدون من ترك الجهر بها.
      ثم ذكر بعدها مباشرة قوله: وقد حقق الكمال ابن الهمام أن الاحتياط في ترك القراءة خلف الإمام في جميع الصلوات؛ لأن أقوى الدليلين منع المأموم من القراءة خلف لإمام مطلقاً...اهـ"
      أشكرك على التماس العذر لي، لكن ألا يفهم من العذر الذي التمسته، أنك ربما توافقني على كلامي على هذه العبارة في

      حال كونها مجردة عن التكملة التي ذكرتها، ثم ألم يكن من الأفضل أن تذكر هذه العبارة بداية لكي لا يحصل ما حصل،

      مع العلم أن ذكر هذه العبارة مع النص السابق من الأهمية بمكان، ولست شيخنا لؤي من يغفل عن هذا..!




      المشاركة الأصلية بواسطة لؤي عبد الرؤوف الخليلي
      لتعلم أنه ليس كل من عرف مسألة بدليلها أصبح مجتهداً، وله النظر في المسائل والخروج عن المذهب.
      نعم وهذا مسلم، فليس مجتهداً كل من عرف الدليل، لكن ما أردته أنه لا يسمى إذا عرف الدليل متبعاً، بل يبقى مقلداً.

      المشاركة الأصلية بواسطة لؤي عبد الرؤوف الخليلي

      حقيقة لا أدري من أين جئت بقولك: وعلى هذا فلا خلاف في جواز العمل بأحكامه في المسائل التي خالف فيها المذهب .

      أنا أقول: أن المذهب على خلاف ما ذكرت، فلا يجوز العمل بأقوال ابن الهمام التي خالف فيها المذهب، ولا بدّ لك أخي أن تعيد قراءة رسالة ابن عابدين رحمه الله تعالى شرح عقود رسم المفتي، لتعلم كيف يمكن اعتماد قول في المذهب، وهل يجوز العمل بالمرجوح؟.

      وهنا يبدو أنك فهمتني على خلاف ما أريد، لأني لم أقصد بذلك جواز العمل بقوله في المذهب الحنفي، بل قصدت أنه

      يجوز تقليده في هذه المسائل بغض النظر عن كونها ممثلة للمذهب أم لا، وهذا مبني على المسألة الأصولية التي مفادها

      جواز تقليد المجتهد، وإذا وضح هذا، فالحقيقة أن الغرابة ليست في المكان الذي جئت منه بقولي هذا -إلا إذا كانت كتب

      الأصول مستغربة بالنسبة لك- بل الغرابة في حصرك لما قصدت أنا بما فهمته أنت.

      سررت بمناقشتك والاستفادة منك.

      ودمتم بخير وعافية...
      [frame="7 80"]فانظرْ بعقلكَ واجتهدْ فالخيرُ ما . .. . تؤتاه عقلٌ راجحُ الميزان[/frame]

      تعليق

      • بلال النجار
        مـشـــرف
        • Jul 2003
        • 1128

        #18
        السلام عليكم

        قضية أخينا النجيب محمد وفقه الله تعالى أن المرء إما مجتهد أو مقلد. وليس لهم في الاتباع مصطلح معين يخرج عن العمل والإتيان بالفعل موافقاً لما يقرره الغير، وغالب عبارتهم في المتبع بصيغة اسم الفاعل هي على المقلد. وبعضهم يطلقها أحياناً على المجتهد من جهة كونه متبعاً للدليل أو الشارع. وحساسية أخينا محمد من تميوهات السلفية على ما يبدو لي في انسلاخهم عن المذاهب وقولهم إنما نتبع الدليل. والله أعلم بالصواب
        ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين

        تعليق

        • محمد علي أبو عيد
          طالب علم
          • Sep 2008
          • 24

          #19
          .......

          المشاركة الأصلية بواسطة بلال النجار
          المرء إما مجتهد أو مقلد. وليس لهم في الاتباع مصطلح معين يخرج عن العمل والإتيان بالفعل على موافقاً لما يقرره الغير، وغالب عبارتهم في المتبع بصيغة اسم الفاعل هي على المقلد. وبعضهم يطلقها أحياناً على المجتهد من جهة كونه متبعاً للدليل أو الشارع. وحساسية أخينا محمد من تميوهات السلفية على ما يبدو لي في انسلاخهم عن المذاهب وقولهم إنما نتبع الدليل. والله أعلم بالصواب
          السلام عليكم، وتقبل الله طاعاتكم...

          بارك الله فيكم سيدي، فهذا بالضبط ما حاولت تقريره في المسألة، فمشايخنا هم أولى الناس بفهم عباراتنا

          والتعبير عنها بأفضل مما نريده نحن، وذاك لسبب بسيط، وهو أن علمنا المتواضع لم يكن إلا ثمرة

          ما يجودون علينا به من علوم.

          وأما سيدي فيما يخص السلفية، فهو الدافع الذي دفعني للمناقشة في هذه المسألة،

          وكنت أحاول أثناء المناقشة اغتنام الفرصة لذكر هذا السبب، لكن طول المناقشة منعني من ذلك.



          بارك الله فيكم...
          [frame="7 80"]فانظرْ بعقلكَ واجتهدْ فالخيرُ ما . .. . تؤتاه عقلٌ راجحُ الميزان[/frame]

          تعليق

          • ماهر محمد بركات
            طالب علم
            • Dec 2003
            • 2736

            #20
            سيدي لؤي قلتم :
            ربما يكون المرء قادرا على تمييز الصحيح من الضعيف من الأدلة، وهذه الدرجة وحدها لا تؤهله للاجتهاد،
            نعم شروط الاجتهاد معروفة لكن كيف يمكن تمييز الصحيح من الضعيف من الأدلة دون امتلاك أدوات لاجتهاد .
            الذي ينظر في الدليل ويدرك صحيحه من فاسده لابد أنه يملك أدوات الاجتهاد التي تخوله النظر في الدليل .
            هذا محل الاشكال ولم يزل عني بعد فحبذا لو وضحتم الفكرة ولو بمثال بسيط .
            وجزاكم الله خيراً .
            ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

            تعليق

            يعمل...