الأسر العلمية الحنبلية المعارضة للحركة النجدية الوهابية
بسم الله:
يصور أتباع السلفية المعاصرة اليوم للمسلمين بأن المعارضين للحركة النجدية هم الصوفية والأشاعرة ، والذي وجدته بعد البحث أن كثيرا من بيوت الحنابلة المعروفة قد عارضت هذه الحركة ، وقد طالعت : طبقات الحنابلة لابن حميد ومختصر الطبقات لابن الشطي وعلماء نجد لابن بسام وتاريخ نجد لابن بشر فوجدت أن هذه البيوت ممن عارض الدعوة وهم:
-آل عفالق : في الاحساء ونجد والزبير
-أل فيروز في الاحساء والزبير
- آل سلوم في الاحساء والزبير
- آل جامع في الاحساء والزبير
- آل سحيم في الاحساء ونجد والزبير
- آل شطي في دمشق
-آل القدومي وعلماء نابلس
- آل شبانة في نجد
-آل العتيقي في الاحساء ونجد والزبير
-آل السفاريني في دمشق ونابلس
-آل الرحيباني السيوطي في دمشق
-آل البرقاوي في الشام
*وقد تعرض أكثرهم للطرد والحبس والقتل لأن قطع صلة هذه الطائفة بمذهب الحنابلة هو أكبر ما تخشاه.
فسليمان بن عبدالوهاب فرضت عليه الإقامة الجبرية وكذبت عليه رسالة في تراجعه ولم تصح كما حقق ابن بسام -وهو من الموالين لهم كنه نطق بالحق-في علماء نجد.
والقاضي عبدالله المويس حرق نخله وضيق عليه.
والشيخ المفتي مربد بن حمد التميمي قتل في طريق رجوعه من صنعاء بعد أن قابل الصنعاني فكان سبباً في تراجعه عن مدح ابن عبدالوهاب- وحقق ذلك ابن بسام في علماء نجد وصحح قصيدته الثانية في ذم الوهابية
والعلامة ابن فيروز مرجع الحنابلة في وقته طرد من الاحساء وحاولوا اغتياله
وإبراهيم بن حمد بن جاسر، من علماء بريدة، نفي سنة 1338، لموقفه من تكفير الأتراك
وابراهيم بن ضويان-وهوشارح الدليل-- منع من القضاء لعدم تحمسه لدعوتهم
الشيخ عبدالله بن علي بن عمرو آل رشيد الحنبلي ت 1324هـ له رسالة في الرد على الوهابية6/212 :"الرد المنيف في الرد على آل عبداللطيف" وهم من آل الشيخ وكان من معارضيهم في مسألة تكفير المسلمين. فكان هذا سبباً في قتله مع أنه من كبار علماء الحنابلة في عصره.انظر: ابن بسام 4/325. روضة الناظرين 1/351.
وغيرهم كثير من الحنابلة وغيرهم
من كتابي-المأمول إنهاؤه بإذنه تعالى- الحنابلة والاختلاف مع السلفية المعاصرة
بسم الله:
يصور أتباع السلفية المعاصرة اليوم للمسلمين بأن المعارضين للحركة النجدية هم الصوفية والأشاعرة ، والذي وجدته بعد البحث أن كثيرا من بيوت الحنابلة المعروفة قد عارضت هذه الحركة ، وقد طالعت : طبقات الحنابلة لابن حميد ومختصر الطبقات لابن الشطي وعلماء نجد لابن بسام وتاريخ نجد لابن بشر فوجدت أن هذه البيوت ممن عارض الدعوة وهم:
-آل عفالق : في الاحساء ونجد والزبير
-أل فيروز في الاحساء والزبير
- آل سلوم في الاحساء والزبير
- آل جامع في الاحساء والزبير
- آل سحيم في الاحساء ونجد والزبير
- آل شطي في دمشق
-آل القدومي وعلماء نابلس
- آل شبانة في نجد
-آل العتيقي في الاحساء ونجد والزبير
-آل السفاريني في دمشق ونابلس
-آل الرحيباني السيوطي في دمشق
-آل البرقاوي في الشام
*وقد تعرض أكثرهم للطرد والحبس والقتل لأن قطع صلة هذه الطائفة بمذهب الحنابلة هو أكبر ما تخشاه.
فسليمان بن عبدالوهاب فرضت عليه الإقامة الجبرية وكذبت عليه رسالة في تراجعه ولم تصح كما حقق ابن بسام -وهو من الموالين لهم كنه نطق بالحق-في علماء نجد.
والقاضي عبدالله المويس حرق نخله وضيق عليه.
والشيخ المفتي مربد بن حمد التميمي قتل في طريق رجوعه من صنعاء بعد أن قابل الصنعاني فكان سبباً في تراجعه عن مدح ابن عبدالوهاب- وحقق ذلك ابن بسام في علماء نجد وصحح قصيدته الثانية في ذم الوهابية
والعلامة ابن فيروز مرجع الحنابلة في وقته طرد من الاحساء وحاولوا اغتياله
وإبراهيم بن حمد بن جاسر، من علماء بريدة، نفي سنة 1338، لموقفه من تكفير الأتراك
وابراهيم بن ضويان-وهوشارح الدليل-- منع من القضاء لعدم تحمسه لدعوتهم
الشيخ عبدالله بن علي بن عمرو آل رشيد الحنبلي ت 1324هـ له رسالة في الرد على الوهابية6/212 :"الرد المنيف في الرد على آل عبداللطيف" وهم من آل الشيخ وكان من معارضيهم في مسألة تكفير المسلمين. فكان هذا سبباً في قتله مع أنه من كبار علماء الحنابلة في عصره.انظر: ابن بسام 4/325. روضة الناظرين 1/351.
وغيرهم كثير من الحنابلة وغيرهم
من كتابي-المأمول إنهاؤه بإذنه تعالى- الحنابلة والاختلاف مع السلفية المعاصرة
تعليق