بعيدًا عن الخرافات

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أنفال سعد سليمان
    طالبة علم
    • Jan 2007
    • 1681

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة أنفال سعد سليمان
    إلى شباب المنتدى .. السلام عليكم و رحمة الله ..

    ١- أريد تعريف العين عند المتكلمين .. أنا لا أعلم إلى أين أرجع في هذا الأمر فأنا لم أقرأ إلا القليل ، و لا أقرأ الحواشي .. و ما مدى صحة هذا الحديث الذي ذكرته الأخت هبة ..

    ٢- و أريد فضلًا قصة سحر النبي صلى الله عليه و سلم ، و هل شرحها أحد ، من المتكلمين إن وجد ..

    ٣- و هل ورد بطريق صحيح ملابسة الجن لجسم الإنسان ، هل ورد عن أحد من الثقات ، و ماذا قال العلماء عن ذلك ..

    و هل من الممكن نقل ذلك في هذا الرابط ، أنا مشغولة جدًّا بمهنة الصيدلة الآن ، أتدارك "عجري" و "بجري" (أي ما فات و ما سيأتي) .. و لا أستطيع الرجوع لكتب الشريعة أغترف منها ..

    جزاكم الله خيرًا ..
    أما الأول فكفانيه الأخ الجيماز جزاه الله خيرًا ، أما الثالث فردني إليه اليوم شرح سيدي سعيد الصوتي لصغرى الصغرى ، إذ قال -أي سيدي الأستاذ سعيد- : أنه قابل سنة 1987 رجلًا ادعى النبوة و العياذ بالله ، ثم تبين بعدُ أنه ملبوس بجني . انتهى كلامي شيخي ، بتصرف طبعًا .

    و أنا قذف بي القدر أن أشهد قبل مدة ليست بالطويلة مثل هذا الموقف و أفظع منه ، و لكني لا أفسره بأنه ملابسة جنِّي ، و أنا الملتحقة بالعلوم الطبية .. يعني بمعنى آخر : "الواقعية" ، البعيدة عن الخزعبلات ، أو "المبتعدة" عنها إن شئتم .

    هل عند من يدعي دعوى ملابسة الجن للإنسان من مشائخ هذا العصر -و أنتم تعرفون من أقصد فهو كالشمس وضوحًا ، و أذى للعين إذا أُديم النظر إليها أيضًا- دليل عليه .... أم أنها أساطير الأولين ، و وجدنا آباءنا عليها و إنا بهم مقتدون ....

    تعليق

    • أنفال سعد سليمان
      طالبة علم
      • Jan 2007
      • 1681

      #17
      أعتذر لسيدي و شيخي الأستاذ سعيد حفظه الله و نفعني بعلومه إن بدا مني ما من شأنه أن يوهِم خلاف المراد ..

      تعليق

      • أنفال سعد سليمان
        طالبة علم
        • Jan 2007
        • 1681

        #18
        واقعية علم الكلام

        الانتصار للأشاعرة


        ألا لو كان ثمة متكلمون أشاعرة كثر في هذا العصر ، يصححون عقايد الناس ، و يهذبون الكيف النفساني ، و يغربلون العلم المادي ، لما شهدتُ حالة بهذا السوء .. لا حول و لا قوة إلا بالله .. و سأبين السبب لذلك فيما سيأتي إذا وفق الله تعالى ..

        كانت تسمع أصواتًا لا يسمعها أحد إلا هي .. حتى كان أخوها يستفهمها أي صوت تعنين ؟ و كانت تسمع أصواتًا من الخارج .... كل ذلك مبني على وهمها و ضعف روحها (= ضعف الإدراك عندها أو اختلاله ، مما يؤثر على جسدها و حواسها)

        كانوا يرقونها فترفض ، كانوا يعلُّون صوت القرآن بالمسجلة فتخفض ، و مع هذا كانت تتلفظ بلفظ الجلالة ، و تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم دايمًا .. و هذا الشيخ يقول ذاك الشيطان أو الجن يريد أن يخدعنا لا تتركوه ، أو كما قال !!

        و أنا يستفزني الموضوع كثيرًا .. من نواحٍ كثيرة .. لأن الموضوع ارتبط بالعقيدة و الرقية الشرعية .. لولا أنهم تداركوها بالطب و العلم المادي لهلكت ، جراء اعتقادهم بتلبس الجن للإنسان ، و التي الله أعلم بها ..

        في نظري أنا لا أومن بذلك .. و أذكر أن والدي سأل من معارفه سلفيًّا (و لكنه عاقل ، أتعلمون لم ، لأنه متخصص بالعلاج الطبيعي أو ما شابه) فقال : لم يرد عن أحد من الصحابة و التابعين ذلك ..

        تعليق

        • شفاء محمد حسن
          طالبة علم
          • May 2005
          • 463

          #19
          بسم الله الرحمن الرحيم

          والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

          فمنذ قرأت هذا الموضوع وأنا أنوي الرد عليه، وأفتح الصفحة وأحاول أن أكتب، فيصرفني عن ذلك صارف يمنعني من الكتابة، لكن عزمي قوي على الكتابة الآن، فأرجو أن أتمكن من الرد كما ينبغي، والله الموفق..

          حقيقة أختي الفاضلة أنفال أنا لم أتمكن من فهم اعتقادك في هذه المسائل التي كتبتها، فمرة أحس أنك تؤمنين بها، وإنما تريدين النقاش من أجل التثبت، ومرة أحس أنك لا تؤمنين بها، أو ببعضها، وعلى كل حال فأنا لن أرد على ما قلته تفصيلا، بل سأرد إجمالا، وبغض النظر عن اعتقادك في هذه الأمور..

          العين، والسحر، و مس الجن، لو نظرنا إليها من ناحية العقل، فليس ثمة ما يجعلها مستحيلة..

          ولو نظرنا إليها من ناحية العادة فوقوعها متواتر، لا ينكره غالب الناس، لكن ينكره من اعتمد على العلوم الحسية، وأنكر ما وراء المحسوس، فهو ينكر وجود الجان أصلا، فضلا عما وراء ذلك.. ولذا نجد كثيرا من الغربيين ينكرون مس الجن، ويقولون عمن يصيبه ذلك بأنه مجنون لا علاج له..
          وقد مس جني أحد أقاربي بالمصاهرة في ألمانيا وهو صغير دون السابعة، فأعيا الأطباء، حتى يئسوا من معرفة ما به، و قد رأيته ورأيت كيف استحالت حاله، وكيف كانت تصرفاته، ثم إن أمه سافرت به إلى الشام فقرأ عليه شيخ، وأخبرتنا أنها سمعت صوت الجني والشيخ يكلمه، وهي ثقة، ثم خرج منه الجني، وعاد كما كان، وهذه صورة من عشرات الصور، ولو أردت أن أكتب عن كل الصور التي أعرفها من معارفي أو معارف معارفي ممن أثق بهم لألفت بذلك كتابا..
          ولو نظرنا إليه من الناحية الشرعية، فأيضا ليس ثمة ما يمنعه، بل قد وردت أدلة كثيرة لا يجوز إنكارها عن العين، ودوائها، والسحر..
          وأما مس الجن، فقد أنكره المعتزلة -على حد علمي- وأثبته أهل السنة والجماعة -رضوان الله عليهم- واقرئي تفسير الإمام الفخر الرازي -رحمه الله- في قوله تعالى: (واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان) فقد جعل تسخير الجن نوعا من أنواع السحر..
          ومعلوم أن كثيرا ممن يمسهم الجن إنما يكون ذلك بتسليط من ساحر عليهم..
          واقرئي كذلك في قوله تعالى: (الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس)
          ولو كانت عندي موسوعة الكتب لنقلت لك المواضع التي تهم في ذلك كي لا أطيل عليك، لكني للأسف لم أنزلها عندي بعد، فاعذريني..
          وقد جاء في صحيح البخاري وغيره من حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (واكفتوا صبيانكم عند العشاء، فإن للجن انتشارا وخطفة)..
          وعلى كل فالإيمان بهذه الأمور ليس خرافة، وليس جهلا..
          نعم يكون الإنسان جاهلا يعيش على الخرافة إن آمن أن لهذه الأمور تأثيرا ذاتيا، فهذا جاهل، لأن المطابق للواقع و ما قام عليه الدليل: أنه لا مؤثر في الوجود إلا الله تعالى، فإذا اعتقد إنسان خلاف ذلك، فاعتقاده يسمى جهلا؛ لأنه مخالف للواقع..
          ثم ترينه يعيش حياته على الجهل والخرافات، ويخاف من عين فلان وفلان، ومن السحر أكثر من خوفه من الله تعالى، ولو كان متيقنا ألا مؤثر في الكون إلا الله تعالى لما خاف من غيره، ولعلم أن تحصنه بالأوراد كاف بإذن الله تعالى، وهو الحذر الذي أمرنا به، ثم إن وقع به شيء من هذا، علم أنه بأمر الله تعالى، فهو بلاء واختبار من الله تعالى..
          لكن كثيرا من الناس لو أصابهم ذلك صار خوفهم من عين فلان وفلان أشد من خوفهم من الله تعالى، ولذا ترين ما ترين في الناس مما وصفتِه لضعف الإيمان في النفوس..

          وهذا تماما كمن اعتمد على العلوم التجريبية ووثق بها أكثر من ثقته بالله تعالى، وكمن ظن أن الدواء يشفي بذاته، فهذا جاهل يعيش على الخرافة كالأول تماما، فلا فرق بين السحر، والعين، والدواء، بل كلها أسباب عادية، للمرض أو للشفاء..

          وأما صاحبتك وما مر بها، فهي حالة واحدة لا يمكن أن نحكم من خلالها على شيء، على أنني عندما بلغني أمرها، وأُخبرت بأن شيخا يقرأ عليها ظنا أن بها مس جن، قلت للمخبر مباشرة بأن ما بها ليس مس جن أبدا بل إنما هو مرض نفسي ناتج عن تراكمات نفسية، نسأل الله تعالى أن يشفيها شفاء عاجلا لا يغادر سقما، وأن يرزقها الصبر في مرضها، ويضاعف لها به الأجر، فإنما فتح لها باب أجر ومغفرة ورحمة من الله تعالى..

          ونسأل الله تعالى أن يقوي إيماننا، ويحققنا بحقيقة لا إله إلا الله، وأن يشهدنا في كل حين ألا مؤثر في الكون سواه، كي لا نخشى أو نرجو غيره..
          وسامحيني إن أسأت التعبير..
          ما مصائب الدنيا إلا جرح سرعان ما يلتئم، فإما أن يلتئم على أجر من الصبر، وإما على وزر..
          فكل مصيبة في غير الدين هينة، أما المصيبة فيه فذاك الجرح الذي لا يلتئم..
          فكيف بمن أوتي علما ودينا فنبذه وراء ظهره واختار جرح نفسه بيديه؟!

          تعليق

          • أنفال سعد سليمان
            طالبة علم
            • Jan 2007
            • 1681

            #20
            شفاء .. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..


            قلت في بدءْ الموضوع :
            و أما قولي "أنفال تزعم .." فهذه طريقة من الطرق ارتضيتُها للمناقشة في هذا الموضوع ، بقصد أن يبدأ الذي يريد أن يعلمني معي من الصفر ، جزى الله خيرًا من يصبر علي .. انتهى

            ليس ذلك يعني أني أجهل ما قلته , بل عدم شهودها في حياتي من قبل و فجأة رؤيتهابصاحبتي , ثم ابتعادي عن كل أمور السحر و الجن و العين و عدم تتبعي لها في الصحف و المجلات , أو عند كتب أهل السنة الأشاعرة , أقول : هذا ما صدمني , مع ما أعيشه من محنة علمية .. و لذلك تجدين عدم الاتزان جليا في مشاركاتي في هذا الرابط ..

            و هي اللآن تتحسن بفضل الله تعالى .. و أسأل الله سبحانه أن يعافينا من جميع البلاْء و البلواء , الخارج من الأرض و النازل من السماء ..

            الحمد لله رب العالمين

            تعليق

            • محمد نشأت
              طالب علم
              • Dec 2006
              • 118

              #21
              عندما نتحدث عن الكيفية العلمية لحدوث التأثير من خلال النظرة أو العين، ينبغي أن نتحدث عن عالم الطاقة الخفيّ الذي لا نراه، إلا أننا نكتشفه من خلال أثار هذه الطاقة الظاهرة التي تتحرك بسرعة تفوق كثيرا سرعة المادة في موجات تختلف في أطوالها وسعاتها، وكلما اختلفت هذه الخصائص اختلف أثر الطاقة وإحساسنا بها. ويستطيع الإنسان الآن دراسة طاقة الإشعاعات الخارجة من الجسم البشري وكل ما يحيط به من كائنات سواءً كانت بشرا أو حيوانات أم نباتات أم جماد، ومن خلال قياس نهر الطاقة ومساراته داخل الجسم وخارجه، يمكن إدراك ما ينفع الإنسان أو يضره، وذلك من خلال بعض الدراسات لقياس مستويات الطاقة بأجهزة معينة وتحديد كميتها في صورة وحدات، حيث تبين أن كل ما في الكون يحتوي على طاقة بداخله بما في ذلك الإنسان بالطبع، ومن هنا برز ما يعرف اليوم بعلم الطاقة المعروف، بلغته الأم اليابانية، باسم رايكي، وهي عبارة عن كلمتين هما "راي" ومعناها الطاقة الكونية و"كي" ومعناها الطاقة الحيوية الموجودة في كل الكائنات الحية، بما في ذلك الإنسان نفسه.
              ولقد ميز الياباني "هيروشي موتوياما" بين الشخص العادي والشخص غير عادي بأن الأخير لديه قدرة وطاقة نفسية داخلية تجعله صاحب عين ضارة . واستطاع أن يصمم أجهزة دقيقة لقياس الطاقة أثبت أن هناك انبعاثاً للطاقة من جسد هذا الشخص، هي التي تسبب التأثير على الشخص العادي. وأشار إلى ان هذه الطاقة تنبعث من بؤرات سماها "شاكرا" Chakra توجد على امتداد الحبل الشوكي مع المحور الطولي للإنسان، وإن أشدها نشاطاً هي البؤرة الموجودة بين العينين، والتى تقابل تماماً الغدة النخامية فيه، وهي الغدة المايسترو الموجودة داخل الجمجمة. وهذه تسيطر بدورها على كل غدد الجسم الأخرى.
              وخلص "هيروشي موتوياما" إلى أن الأشخاص العاديين غير قادرين على بعث هذه الطاقة، أما الأشخاص الذين يمتلكون هذه القدرة فيمكنهم إيقاظ انبعاث تلك الطاقة ذات الشفرة الخاصة عن طريق التركيز، أو أثناء انفعالاتهم الداخلية الناتجة عن حالة نفسية غير مستقرة نتيجة تمني زوال النعمة وعدم الرضا النفسي، لتؤثر على الشخص المصاب بالعين فتفسد انسياب الطاقة في جهازه العصبي أو غيره . ويصاحب ذلك خلل قد يؤدي إلى مرض، أو ألم، أو فساد، أو ضعف، أو غير ذلك. والأكثر إدهاشاً هو أن العالم الياباني الدكتور "ماسارو إيموتو" اكتشف أن جزيئات الماء يمكن أن تفيد في هذه الحالة، لأنها تتفاعل مع أفكار البشر وكلماتهم ومشاعرهم، وقام بقياس ذبذبات الماء إذا نزل فيه شخص حزين مكتئب أو سعيد مرح، أو غيرها من الانفعالات، فاكتشف أن القياسات تختلف تماما تبعا لكل انفعال منها، ونجح من خلال استخدام آلة تصوير فائقة السرعة أن يصور اختلاف شكل بلورات الماء المجمدة عندما تتجاوب مع مشاعر الإنسان. فمثلا، يظهر الماء المجمد على شكل بلورات ثلج ملونة وزاهية رائعة الشكل عندما يتم الهمس بكلمات محبة في الماء مثل البسملة وتلاوة آيات الرقية وآيات الشفاء على الماء . وكأن للماء رد فعل وانفعالات تغير من تكوينه الجزيئي رداً على ما يستشعره من انفعالات الغاطسين فيه أو المتحدثين إليه.

              تعليق

              • شفاء محمد حسن
                طالبة علم
                • May 2005
                • 463

                #22
                الأخ الفاضل محمد نشأت.. جزاكم الله خيرا على ما كتبتم.. وأزيد أن الإنسان إذا رقى نفسه بقراءة المعوذتين عند الفجر والمغرب تكونت حوله هالة تصد الطاقة الموجهة إليه.. والله أعلم..
                وحقيقة علم الطاقة من العلوم التي يجب أن تفهم جيدا من قبل طلبة العلم؛ إذ قد وجد إقبال كبير على دراستها في زماننا، مع دخول كثير من الأباطيل فيها، وبعص الأمور التي يجب أن يحذر الناس منها، ولكننا للأسف لا نعرف أنواعها، وحقائقها فلا يمكننا الحكم عليها عن بعد.. فلا بد أن ينتهض البعض لفهمها فهما سليما، وتمحيص الحق من الباطل فيها.. والله المستعان..
                ما مصائب الدنيا إلا جرح سرعان ما يلتئم، فإما أن يلتئم على أجر من الصبر، وإما على وزر..
                فكل مصيبة في غير الدين هينة، أما المصيبة فيه فذاك الجرح الذي لا يلتئم..
                فكيف بمن أوتي علما ودينا فنبذه وراء ظهره واختار جرح نفسه بيديه؟!

                تعليق

                • عبدالرحمن محمد عبدي داود
                  طالب علم
                  • Jan 2009
                  • 26

                  #23
                  اتفق معك اختي انفال في كل ما ذهبت اليه...العين موجوده لان الرسول صلى الله عليه و سلم قال ( العين حق)...و انتبهي الى قوله حق...لان الذي يقابله هو الباطل...اذا العين ليست باطلا مذموما وانما حق...و الوجه فسره له شيخي وهو من الاشاعرة ان العين دعاء من المظلوم يتقبله الله و يقع ضرره على الظالم. فاذا كنت مثلا تاكلين وليمه شهيه كبيره و دعوت الناس اليها و كان جارك يومها ضعيفا جائعا يموت من الجوع و لم تدعيه الى الاكل، بنظرة الى الطعان و الى حالك يسبب الله لك مرضا في المعدة مثلا جزاء على فعلتك و سوء عملك مع الجار. فهذه النظرة دعاء و هي حق و ليست باطل او حسد...فالحسد لا يكون حقا و انما هو باطل.

                  والجن موجود لكنه لم يرد انه يدخل في جسم الانسان و لقد رايت مسيحين يقولون بهذا و ياتون بالانجيل و يقراونه على الذي "دخله" الجن فيصرخ ثم "يخرج" وعندها علمت ان هذا الامر خرافه لا علاقة لها بالدين.

                  عقيدة الاشاعرة تحتاج الى تعديل و تجديد فلقد قرات في كتاب الفرق بين الفرق للبغدادي ان اهل السنة يؤمنون ان الارض مستقرة و لا تدور...وان الاجزاء لا يمكن ان تتجزء الى الملانهاية لانه يعارض قوله تعالى "وأحاط بما لديهم وأحصى كل شيء عددا " وهذا تفسير خاطئ للاية و توهم لم يكن له داعي...واليوم بالعلم الحديث الذرة تنشطر و تتحول الى طاقة...ولا يتعبر هذا معارضا للاية الكريمة!

                  تعليق

                  يعمل...