ما حكم هذا البيع

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد عزت إبراهيم
    طالب علم
    • Sep 2008
    • 98

    #1

    ما حكم هذا البيع

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ما حكم بيع الأطباق والأوراق التي فيها صور فرعونية ستستخدم للزينة؟
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4022

    #2
    الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله، وبعد ..

    فحكم بيع هذه الأطباق هو حكم اتخاذ الصور فيها، فإن كانت محرمة فبيعها محرم، وإلا فلا.
    ولا يسوغ الحكم إلا بعد الاطلاع على هذه الصور، فهلا رفعتها حتى يكون يتبين حكمها بعد رؤيتها ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

    تعليق

    • أحمد عزت إبراهيم
      طالب علم
      • Sep 2008
      • 98

      #3
      بارك الله فيك شيخ جلال

      هذه صور للأوراق















      وهذه صور للأطباق















      تعليق

      • جلال علي الجهاني
        خادم أهل العلم
        • Jun 2003
        • 4022

        #4
        بارك الله فيك ..

        القاعدة أن الصور البارزة لا يجوز اتخذاها، وخاصة أنها تتخذ للزينة، فالأطباق لا يجوز عملها، وينطبق عليها قول النبي صلى الله عليه وسلم: (المصورون أشد الناس عذاباً يوم القيامة).

        أما الرسم على الورق، فالأصل فيه الجواز إذا تحرز عن رسم الآدمي، ويسهل فيما كان فيه روح مما يتخذ ممتهناً، كلعب الأطفال والأبسطة على الأرض .. أما هذا فالظاهر منعه؛ لكونه مرسوماً على هيئة روح تعلق.

        والله أعلم، ويمكن أن يفيدنا الشيخ لؤي حسب قواعد الحنفية ..
        إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
        آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



        كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
        حمله من هنا

        تعليق

        • أحمد عزت إبراهيم
          طالب علم
          • Sep 2008
          • 98

          #5
          جزاك الله خيرا شيخ جلال

          تعليق

          • لؤي الخليلي الحنفي
            مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
            • Jun 2004
            • 2544

            #6
            جزاك الله خيرا يا شيخ جلال
            الصور التي عرضها أخونا الكريم أحمد عزت هي تماثيل حقيقية موجودة في مصر، تمثل تقديساً لأشخاص، أو حضارتهم، في حقبة زمنية ما، ونقشها على الأوراق إما عن طريق تصويرها أو رسمها.
            والمنحوتات لا أعلم خلافاً في حرمتها إذا كانت لذوات الأرواح، وحكم تصويرها أو رسمها إن كان فيه نوع تقديس فيأخذ نفس الحكم.
            وما ينتشر في مصر من هذه الرسومات ما هو إلا اعتزاز بفرعونية القوم لسلخهم عن هويتهم الإسلامية، وهذا ما سعى إليه الاستعمار دوما لترسيخه.
            ودليل الاعتزاز بفرعونية القوم: نشر مثل هذه الرسوم على نطاق واسع ليس فقط في الأطباق، فقد رأيته بكل ما يدخل في أثاث المنزل وما شابهه، ويأخذه الزوار معهم كهدايا تذكارية لها احترامها كالميداليات ومكتات الدخان وغيرها.
            فالقول بالحرمة في مثل هذا الأمر هو الأقرب، والله أعلم.
            أما ما استثناه علماؤنا مما كان ممتهنا من لعب الأطفال والبسط، فلم أر القوم يستخدمون مثل هذه الصور فيه، وهم يستخدمونه في البسط التي تعلق على الجدران لا ما كان ممتهنا ويداس بالأرجل.
            وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
            فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
            فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
            من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

            تعليق

            • أحمد عزت إبراهيم
              طالب علم
              • Sep 2008
              • 98

              #7
              بارك الله فيكم وجزاكم كل خير

              تعليق

              • هاني علي الرضا
                طالب علم
                • Sep 2004
                • 1190

                #8
                جاء في الشرح الكبير للقطب الدرير وهو يتحدث عن وجوب إجابة الدعوة إلى الوليمة :

                [ ولوجوب الاجابة شروط أشار لخمسة منها .... (و) إن لم يكن هناك (منكر كفرش حرير) .... (و) لم يكن هناك (صور) أي تماثيل مجسدة كاملة لها ظل كحيوان (على كجدار) أي فوق سمته لا في عرضه إذ لا ظل له فلا يحرم كالناقصة عضوا، والحاصل أنه يحرم تصوير حيوان عاقل أو غيره إذا كان كامل الاعضاء إذا كان يدوم إجماعا، وكذا إن لم يدم على الراجح كتصويره من نحو قشر بطيخ ويحرم النظر إليه إذ النظر إلى المحرم حرام بخلاف ناقص عضو فيباح النظر إليه، وغير ذي ظل كالمنقوش في حائط أو ورق فيكره إن كان غير ممتهن وإلا فخلاف الاولى كالمنقوش في الفرش، وأما تصوير غير الحيوان كشجرة وسفينة فجائز فتسقط الاجابة مع ما ذكر ] آ.هـ الشرح الكبير


                وجاء في الفواكه الدواني للنفراوي :

                [ ( وَيُكْرَهُ ) تَنْزِيهًا فِعْلُ ( التَّمَاثِيلِ ) جَمْعُ تِمْثَالٍ بِكَسْرِ التَّاءِ وَهِيَ صُورَةُ الْحَيَوَانَاتِ ( فِي الْأَسِرَّةِ ) بِكَسْرِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ جَمْعُ سَرِيرٍ وَهُوَ الَّذِي يُصْنَعُ لِلرُّقَادِ عَلَيْهِ .
                ( وَ ) كَذَا يُكْرَهُ فِعْلُ التَّمَاثِيلِ فِي ( الْقِبَابِ ) جَمْعُ قُبَّةٍ وَهِيَ مَا يُجْعَلُ مِنْ الثِّيَابِ عَلَى الْهَوْدَجِ أَوْ عَلَى السَّرِيرِ أَوْ عَلَى الْخَيْمَةِ .
                ( وَ ) كَذَلِكَ يُكْرَهُ التِّمْثَالُ أَيْضًا فِي ( الْجُدَرَانِ ) بِضَمِّ الْجِيمِ جَمْعُ جَدْرٍ بِفَتْحِ الْجِيمِ وَسُكُونِ الدَّالِ الْحَائِطُ .
                ( وَ ) كَذَا فِي ( الْخَاتَمِ ) بِفَتْحِ التَّاءِ وَكَسْرِهَا وَفِيهِ لُغَاتٌ أُخَرُ مَشْهُورَةٌ ، قَالَ فِي الْمُدَوَّنَةِ : تُكْرَهُ التَّمَاثِيلُ الَّتِي فِي الْأَسِرَّةِ وَالْقِبَابِ وَالْمَنَابِرِ وَلَيْسَ كَالثِّيَابِ وَالْبُسُطِ الَّتِي تُمْتَهَنُ انْتَهَى ، وَأَشْعَرَ قَوْلُهُ فِي الْأَسِرَّةِ وَالْقِبَابِ إلَخْ أَنَّ التِّمْثَالَ مَنْقُوشٌ فِي تِلْكَ الْمَذْكُورَاتِ وَهُوَ كَذَلِكَ ، وَأَمَّا لَوْ جُعِلَ التِّمْثَالُ صُورَةً مُسْتَقِلَّةً لَهَا ظِلٌّ كَمَا لَوْ صُنِعَ صُورَةَ سَبُعٍ أَوْ كَلْبٍ أَوْ آدَمِيٍّ وَوَضَعَهَا عَلَى الْحَائِطِ أَوْ عَلَى الْأَرْضِ فَإِنَّ ذَلِكَ حَرَامٌ ، حَيْثُ كَانَتْ الصُّورَةُ كَامِلَةً .............. وَالْحَاصِلُ كَمَا يُؤْخَذُ مِنْ كَلَامِ ابْنِ رُشْدٍ وَغَيْرِهِ أَنَّ التَّمَاثِيلَ عَلَى الثَّلَاثَةِ أَقْسَامِ : الْمُحَرَّمُ مِنْهَا مَا كَانَ عَلَى صُورَةِ حَيَوَانٍ كَامِلَةٍ وَلَهَا ظِلٌّ قَائِمٌ وَحُمِلَ عَلَيْهَا مَا وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ : { مِنْ أَنَّ فَاعِلَ تِلْكَ الصُّورَةِ يُعَذَّبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيُقَالُ لَهُ : أَحْيِ مَا خَلَقْت } وَالْمُبَاحُ مَا كَانَ عَلَى صُورَةِ غَيْرِ حَيَوَانٍ كَصُورَةِ الْأَشْجَارِ ، وَالْفَوَاكِهِ وَالسَّحَابِ مِمَّا هُوَ مَصْنُوعٌ لِلَّهِ وَلَيْسَ حَيَوَانًا ، وَالْمَكْرُوهُ مَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ مِنْ صُوَرِ الْحَيَوَانَاتِ الْمَرْسُومَةِ فِي الْأَسِرَّةِ وَالْحِيطَانِ مِنْ كُلِّ مَا كَانَ غَيْرَ مُمْتَهَنٍ ، وَأَمَّا التَّمَاثِيلُ الْمَرْسُومَةُ فِي الْأَشْيَاءِ الْمُمْتَهَنَةِ فَلَا كَرَاهَةَ فِيهَا ...........
                وَلَمَّا كَانَتْ تَمَاثِيلُ الْحَيَوَانَاتِ إنَّمَا تُكْرَهُ فِيمَا لَا يُمْتَهَنُ كَالْمَصْنُوعَةِ فِي الْحَائِطِ ، ذَكَرَ أَنَّ مَا صُنِعَ فِي الْمُمْتَهَنِ لَا كَرَاهَةَ فِيهِ بِقَوْلِهِ : ( وَلَيْسَ الرَّقْمُ ) لِصُورَةِ الْحَيَوَانِ ( فِي الثَّوْبِ ) وَالْبِسَاطِ وَغَيْرِهِمَا مِنْ كُلِّ مُمْتَهَنٍ ( مِنْ ذَلِكَ ) الْمَنْهِيِّ عَنْهُ لِقَوْلِ الْجَلَّابِ : وَلَا بَأْسَ بِاِتِّخَاذِ التَّمَاثِيلِ فِي الثِّيَابِ وَالْبُسْطِ .
                ( وَ ) لَكِنْ ( تَرْكُهُ ) فِي الثَّوْبِ أَوْ غَيْرِهِ ( أَحْسَنُ ) ] آ.هـ

                ويراجع البيان والتحصيل للاطلاع على كلام الإمام ابن رشد وما نقله عن أصبغ وغيره .

                والله الموفق .
                صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

                تعليق

                • أحمد عزت إبراهيم
                  طالب علم
                  • Sep 2008
                  • 98

                  #9
                  شيخ هاني بارك الله فيك
                  هل أفهم من كلامك أن هذه الصور الموجودة بالروابط مكروهة طبقا لما نقلت؟

                  تعليق

                  يعمل...