قال الشيخ ابن عثيمين غفر الله لنا وله في مجموع الفتاوي (11/170) وحسب هامش الشرح الممتع بتحقيق تلميذه عمر الحفيان 1/ 291ما نصه (واما ما يلبس أيام الشتاء من القبع الشامل للرأس والأذنين ،والذي قد يكون في أسفله لفة على الرقبة ،فإن هذا مثل العمامة لمشقة نزعه فيمسح عليه ) انتهى
فتأمل إلى هذا التفلت من الأحكام الشرعية بهذه الأراء الفجة والاجتهادات الضحلة .!فاين العمامة التي أتى النص بها التي تلف على الرأس تلك اللفائف العسرة من القبوع الذي لا يخفاكم وصفه ،وإن كان كلامه قد يستنكره التيمية اليوم فضلاً عن بقية المسلمين ولكن لا أستبعد أن يلتبس على الناس الأمر في المستقبل كما التبس عليهم أمر الشراب (الجوارب المصنوعة من الخرق الخفيفة )فظنوه كجورب الخرق الصفيقة التي توازي الخف في إمكان السير بها بدون نعل وذلك لصفاقتها وثبوتها فاغتروا بها وقاسوا عليها الشرابات المعروفة اليوم .
فأضاعوا الصلاة بتضييع شرط من شروطها واتبعوا الشهوات ،نسأل الله أن يختم لنا ولهم بخير .
فتأمل إلى هذا التفلت من الأحكام الشرعية بهذه الأراء الفجة والاجتهادات الضحلة .!فاين العمامة التي أتى النص بها التي تلف على الرأس تلك اللفائف العسرة من القبوع الذي لا يخفاكم وصفه ،وإن كان كلامه قد يستنكره التيمية اليوم فضلاً عن بقية المسلمين ولكن لا أستبعد أن يلتبس على الناس الأمر في المستقبل كما التبس عليهم أمر الشراب (الجوارب المصنوعة من الخرق الخفيفة )فظنوه كجورب الخرق الصفيقة التي توازي الخف في إمكان السير بها بدون نعل وذلك لصفاقتها وثبوتها فاغتروا بها وقاسوا عليها الشرابات المعروفة اليوم .
فأضاعوا الصلاة بتضييع شرط من شروطها واتبعوا الشهوات ،نسأل الله أن يختم لنا ولهم بخير .
تعليق