جواز المسح على القبوع (من تفلتات العثيمين الوهابي)

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علي عمر فيصل
    طالب علم
    • May 2005
    • 245

    #1

    جواز المسح على القبوع (من تفلتات العثيمين الوهابي)

    قال الشيخ ابن عثيمين غفر الله لنا وله في مجموع الفتاوي (11/170) وحسب هامش الشرح الممتع بتحقيق تلميذه عمر الحفيان 1/ 291ما نصه (واما ما يلبس أيام الشتاء من القبع الشامل للرأس والأذنين ،والذي قد يكون في أسفله لفة على الرقبة ،فإن هذا مثل العمامة لمشقة نزعه فيمسح عليه ) انتهى

    فتأمل إلى هذا التفلت من الأحكام الشرعية بهذه الأراء الفجة والاجتهادات الضحلة .!فاين العمامة التي أتى النص بها التي تلف على الرأس تلك اللفائف العسرة من القبوع الذي لا يخفاكم وصفه ،وإن كان كلامه قد يستنكره التيمية اليوم فضلاً عن بقية المسلمين ولكن لا أستبعد أن يلتبس على الناس الأمر في المستقبل كما التبس عليهم أمر الشراب (الجوارب المصنوعة من الخرق الخفيفة )فظنوه كجورب الخرق الصفيقة التي توازي الخف في إمكان السير بها بدون نعل وذلك لصفاقتها وثبوتها فاغتروا بها وقاسوا عليها الشرابات المعروفة اليوم .
    فأضاعوا الصلاة بتضييع شرط من شروطها واتبعوا الشهوات ،نسأل الله أن يختم لنا ولهم بخير .
    سبحان الله العظيم
  • عبدالرحمن الحجري
    طالب علم
    • May 2007
    • 8

    #2
    هذه مسألة فقهية محضة , قابلة للاجتهاد والنظر , فلا أدري كيف وصلت عندك إلى درجة التفلت من أحكام الشريعة , وإضاعة الصلاة , فأرجو أن نهدأ ونناقش بأدب وعلم بعيدا عن مثل هذا التهويل .

    تعليق

    • جلال علي الجهاني
      خادم أهل العلم
      • Jun 2003
      • 4022

      #3
      المسائل الفقهية يعتيرها النظر من جهات عدة، ومما حصل في عصرنا أن بعض الذين يدعون الاجتهاد دون أن يملكوا أدواته، ولا يتصفون بالتحقيق فيه، يرجحون أقوالاً شاذة أو مهجورة، بحجة النظر والأدلة، وهؤلاء حقيقون بوصف التلفت واللعب بأحكام الشريعة، ومن أخذ بزلات العلماء فقد اجتمع فيه الشر كله ..

      فإن كانت المسألة المذكورة لدى أئمة الحنابلة مذهب فيها، فالإنكار عليه فيها أمر ليس بواسع، وإن كان الأمر خلاف ذلك، فإن الإنكار عليه فيها واجب، وفتوى المفتي واجتهاد المجتهد ليس مقبولاً إذا خالف النص أو الإجماع أو القياس الجلي، أو القواعد المتفق عليها في بناء الأحكام الشرعية.

      وفي ظني، والله أعلم أن هذا الاجتهاد في قياس جواز المسح على العمامة عند القائل به -وإن ضعف القول به لدى طائفة كبيرة من العلماء- على ما يوضع على الرأس لعلة المشقة، فتجويز ذلك في غسل الذراع والرجلين والوجه أحياناً في البلاد الباردة أمر سائغ حسب هذا القياس، وهذا أمر لا يمكن التجرؤ عليه.

      فليست كل مسائل الفقه أخي الفاضل عبد الرحمن، من المسائل التي يقبل فيها الاختلاف .. وكم خرق حجاب الشريعة أناس بدعوى الاجتهاد، وما نرى اليوم من إباحة الفروج والتعدي على الحرمات والمحرمات .. بدعوى وجود أقوال نقلت في بعض كتب الفقه، لأمر يوجب علينا الوقوف بشدة أمام هذا التيار الذي يتفلت حقاً من الشريعة .. ولا عليك أن يكون توجيه أخي علي سهامه إلى ابن عثيمين، ذلك أن هذا الشيخ تسور في رأيه، وكذا في رأيي، أمراً ليست له فيه عدة، وكم له من فتاوى شاذة، وآراء في المعتقد فاسدة، نسأل الله السلامة، وأن يكون قد منَّ عليه بتوبة منها قبل موته ..

      وفقكم الله تعالى ..
      إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
      آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



      كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
      حمله من هنا

      تعليق

      • نزار عمر الغنودى
        طالب علم
        • Aug 2006
        • 99

        #4
        يا شيخنا الفاضل هو عالم من العلماء ولا نجعل عوام الناس يتخبطون فى العلماء واى عالم وله زلة هذا ان ثبت الكلام له
        وانا اذكر من هذا المنتدى لما تكلموا على الشرح الممتع له وصفوا الكتاب بانه يوضح ويشرح المذهب بطريقة سهلة ميسرة
        مع اختلافهم مع اجتهادات الشيخ
        فهذا مبدا عندى لعالم الشريعة احترامه مع اختلافنا معه فى العقيدة والاراء الفقهية هو مسلم فله حرمته بالاضافة الى انه عالم وحرمته اشد
        مع الاختلاف معه وليقرا كتاب الاربعون فى ردع المجرم عن سب المسلم هذا ليس هجوما على كاتب المقال ولا دفاعا عن العثيمين
        لابد ان نسلك سبيل الادب مع العلماء والمشايخ لان الواحد منهم جلس يدرس كثيرا ويقرا ويطالع ويتابع الدروس المختلفة ومنهم من سافر وتغرب عن بلاده
        ليقال له يا شيخ فلان او هذا تلميذ الشيخ الفلانى

        تعليق

        يعمل...