الجمع بين الظهر والعصر عند المالكية والحنابلة بعذر المطر وما شابهه

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الله محمود عطية
    طالب علم
    • Oct 2008
    • 35

    #1

    الجمع بين الظهر والعصر عند المالكية والحنابلة بعذر المطر وما شابهه

    هل الجمع بين صلاتي الظهر والعصر بعذر المطر أو البرد أو سوء الأحوال الجوية جائز عند الحنابلة والمالكية؟
    أرجو السادة العلماء الكرام أن يوضّحوا هذه المسألة، للاختلاف الشديد بين العامة في المساجد في هذه المسألة، وأرجو أيضا إن كانت توجد نصوص فقهية معتمدة من المذهبين، أن يذكر بعضها.
  • الشيخ عبدالله ابوسنينة
    طالب علم
    • Feb 2010
    • 18

    #2
    الاخ عبدالله في هذ الرابط تجد الموضوع بعنوان الجمع في المطر

    تعليق

    • الشيخ عبدالله ابوسنينة
      طالب علم
      • Feb 2010
      • 18

      #3
      /abedallah-2005.maktoobblog.com

      الرابط اعلاه فيه موضوع الجمع بالمطر بشكل مستوفى والله اعلم الرجاء يا أخ عبدالله الدخول عليه والبحث عنه وارجو من الله ان تنتفع به واي ملاحظة فالنصيحة حق على الاخ لأخيه

      تعليق

      • الشيخ عبدالله ابوسنينة
        طالب علم
        • Feb 2010
        • 18

        #4
        /abedallah-2005.maktoobblog.com
        ارجو اخي عبدالله ومن يهمه هذا الموضوع الدخول لهذا الرابط والبحث عن الجمع في المطر

        تعليق

        • عبد الله محمود عطية
          طالب علم
          • Oct 2008
          • 35

          #5
          أحسنت يا شيخ عبد الله أبو اسنينة، دخلت الموقع المذكور، فوجدت بيانا وافيا، وتلخيصا شافيا.
          أشكرك، وزادك الله علما.

          تعليق

          • نايف المبارك
            طالب علم
            • Feb 2010
            • 6

            #6
            هناك قولان في المسألة:

            الأول:
            لا يجوز الجمع بين الظهر والعصر بسبب المطر ونحوه، عند المالكية والحنابلة.

            واستدلوا: بما روي أن أبا سلمة بن عبد الرحمن رضي الله عنه قال: "إن من السنة إذا كان يوم مطير أن يجمع بين المغرب والعشاء".

            واستدلوا: بأن الجمع رخصة لتعجيل الناس في انقلابهم إلى بيوتهم، وهذا في الليل؛ لأنهم في النهار لا بد لهم من الانتشار والتشاغل بالمعاش والأمور التي لا ينقطعون عنها بالمطر، وتزول فائدة الرخصة.

            الثاني:
            جواز الجمع بين الظهر والعصر بسبب المطر ونحوه، وإلى ذلك ذهب الشافعية.

            واستدلوا: بحديث ابن عباس رضي الله عنهما الذي رواه الإمام مالك رضي الله عنه في الموطأ قال: "صلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهرَ والعصرَ جميعاً، والمغربَ والعشاءَ جميعاً، في غير خوف ولا سفرٍ".
            وبأن العلّة هي وجود المطر، سواء أكان ذلك في الليل أم في النهار.

            واعترض أصحاب هذا القول -أي الشافعية ومن وافقهم- على المالكية والحنابلة القائلين بعدم جواز الجمع بين الظهر والعصر، بحديث ابن عباس رضي الله عنهما، السابق، فكيف استدلوا بجزء من الحديث وردوا الآخر؛ وذلك تخصيص لعمومه!!

            وأجاب المانعون من الجمع بين الظهرين:
            بأنهم أخذوا الجزء الذي وافقه العمل، وجاءت الآثار مساندة له، منها ما رواه الإمام مالك رضي الله في الموطأ، بأن ابن عمر رضي الله عنهما كان يجمع إذا جمع الأمراء بين المغرب والعشاء في المطر
            (ما زلت أسوق النفس إلى الله وهي تبكي،،
            حتى سارت إليه وهي تضحك)

            أحد العارفين

            تعليق

            يعمل...