إذا كان هناك قولان في مسألة اجتهادية
ولاشك أن الحق فيها عند الله واحد
فاختار الولي أحد القولين فهل يصبح اختياره موافق للحق عند الله
قطعاً ؟
أم أنه قد يصيب وقد يخطىء ؟وله الأجر على الحالين مع تفاوتهما ؟
وهل تصبح المسألة عند من يظن أن العصمة للولي واجبة هي مسألة قطعية؟
للفائدة العلمية فقط فأرجو أن لا يكون هناك تحسس من أي أحد من الأحبة .
ولاشك أن الحق فيها عند الله واحد
فاختار الولي أحد القولين فهل يصبح اختياره موافق للحق عند الله
قطعاً ؟
أم أنه قد يصيب وقد يخطىء ؟وله الأجر على الحالين مع تفاوتهما ؟
وهل تصبح المسألة عند من يظن أن العصمة للولي واجبة هي مسألة قطعية؟
للفائدة العلمية فقط فأرجو أن لا يكون هناك تحسس من أي أحد من الأحبة .
وصية عظيمة جامعة اقرأها بتأمل حتى تنتفع)
تعليق