حقوق الطبع

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أنفال سعد سليمان
    طالبة علم
    • Jan 2007
    • 1681

    #1

    حقوق الطبع

    بسم الله الرحمن الرحيم

    و الحمد لله رب العالمين، و الصلاة و السلام على محمد أشرف الأنبياء و المرسلين

    إخواني الكرام بالمنتدى:
    ما حكم نسخ الكتب و نشرها في الشبكة الالكترونية؟ فإن كان الجواز فلا شك أن ثمة ضوابط لذلك..؟

    حين هممتُ برفع كتاب دار المنهاج "الاقتصاد في الاعتقاد" في المنتدى تذكرتُ هذه المسألة، ثم إني قرأتُ بعدُ في أول الكتاب:

    "لا يسمح بإعادة نشر هذا الكتاب أو أي جزء منه، و بأي شكل من الأشكال، أو نسخه، أو حفظه في أي نظام إلكتروني أو ميكانيكي يمكِّن من استرجاع الكتاب أو أي جزء منه، و كذلك لا يسمح بالاقتباس منه أو ترجمته إلى أي لغة أخرى دون الحصول على إذن خطي مسبقاً من الناشر[و تكبير حجم الخط من الناشر و ليس مني!!]"

    برأيي أن الكلام صريح و لا يحتمل التأويل...

    فما قولكم إخوتي..؟ و أيضاً مسألة "الاقتباس"..، و هل علينا أن نستأذن لذلك أيضا..؟! أيعني أني ارتكبتُ حراماً حين اقتبستُ المقدمة في الرابط الذي تحدثتُ فيه عن الكتاب..؟!

    أن أمكنكم أيها السادة أن يشتمل الجواب على حكم كتب دار المنهاج خصوصاً ثم حكم سواها من الكتب عموماً، في مسألة النشر و الاقتباس..
    و بارك الله فيكم..
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4022

    #2
    لا إثم عليك، والمسألة مختلف فيها ..

    الممنوع لدى جمهور القائلين بأحقية (حقوق الطباعة) هو طبع الكتاب والاستفادة من بيعه .. أما نقل شيء منه أو اقتباس فلا حرج فيه مطلقاً طالما أنه معزو إلى مصدره وقائله..

    والمسألة مبحوثة في المنتدى سابقاً .. يمكنك مراجعتها .. والله ولي التوفيق
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

    تعليق

    • أنفال سعد سليمان
      طالبة علم
      • Jan 2007
      • 1681

      #3
      أخي المكرم جلال..بارك الله تعالى في علومكم..

      نعم، أستحضر أني قرأتُ شيئاً كهذا عن مُطلق الكتب..غير أن دار المنهاج قد اشترطت لنفسها بكلام صريح...

      و لذا تأثَّمتُ...
      عموماً..أنا أتحدث بلسان الجهل...و الأمر إليكم يا حملةَ لواء العلم..

      و نعتذر إلى حضرة المشرفين إن ساءهم جهلنا....فحن لا نسأل إلا مستفهمين طامعين بعلومكم..فاغفروا جهلنا...

      و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..
      التعديل الأخير تم بواسطة أنفال سعد سليمان; الساعة 27-03-2008, 23:59.

      تعليق

      • وليد تاج الدين مزيك
        طالب علم
        • Mar 2008
        • 395

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        أخي أنا أرى أنه لا حرج بهذا الأمر إن شاء الله بشرط شراء الكتاب إن كان متوفرا وكان بإمكانك شراؤه
        أما إن كانت هذه الطبعة المسحوبة على الماسح الضوئي غير متوفرة في بلدك فأرى أنه لا حرج في تحميلها وذلك لآنه ليس في ذلك ضرر على دار النشر التي طبعت الكتاب
        وأيضا إن كانت متوفرة ولم يكن بمقدورك شراؤها لسبب أو لآخر فأيضا لا حرج بتحميلها وذلك لأنك أصلا لست في الشريحة المستهدفة من دار النشر وتحميلك الكتاب والاستفادة منه لن يضر بدار النشر ولن يؤثر على مبيعاتها لأنك أصلا لاتستطيع شراء الكتاب.
        ثم هناك فائدة أخرى وهي نشر العلم النافع وهو ليس بملك لدار نشر معينة وإنما هو للجميع وقف لله تعالى
        وقصدت عدم تضرير دار النشر أولا للأسباب الشرعية "لاضرر ولا ضرار"
        وثانيا تشجيعا على طبع ونشر المزيد من الكتب

        طبعا أنا أتكلم هنا عن تصوير كتاب كامل عن طريق الماسح الضوئي ثم القيام بنشره مثلا على الإنترنت

        هذا رأيي والله أعلم بالصواب وأنا أتراجع عنه لو ثبت أنه مخالف لشرع الله عز وجل
        التعديل الأخير تم بواسطة وليد تاج الدين مزيك; الساعة 28-03-2008, 07:33.
        عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبيع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخواناً، المسلم أخو المسلم: لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يكذبه، ولا يحقره. التقوى ههنا - ويشير إلى صدره ثلاث مرات - بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه". رواه مسلم
        مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ. الفتح

        تعليق

        • جلال علي الجهاني
          خادم أهل العلم
          • Jun 2003
          • 4022

          #5
          [حكم استخدام نسخ برامج الحاسوب] لسيدي العلامة محمد التاويل حفظه الله تعالى

          هذا سؤال وجه إلى سيدي العلامة محمد التاويل حفظه الله تعالى، في المسألة المطروحة .. في لقاء معه في موقع إسلام أون لاين:

          السؤال: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
          أنا طالب بكلية الهندسة قسم اتصالات.. يوجد في الكلية الكثير من العمل على برامج خاصة بالكلية ولكن هذه البرامج ليست مجانية، ولذلك نقوم بتنزيل هذه البرامج من مواقع تقوم بقرصنة هذه البرامج حتى لا ندفع فيها المال.
          وللعلم بالشيء قد يصل سعر أحد البرامج إلى 500.000 دولار، وهذه البرامج لا غنى عنها ولا يتم الشغل إلا بها، بالإضافة إلى أن المسلمين أغلبيتهم عندهم وندوز من غير ترخيص، وبذلك هم عندهم الوندوز المقرصن، وأنا أمتلك من البرامج الخاصة بالكلية ما قد يزيد سعره عن المليون دولار، وبذلك يكون شراء هذه البرامج للتعلم عليها من رابع المستحيلات، وسوف يكون هذا خراب بيوت، والكلية لن تقدر أن تشترى لنا هذه البرامج.
          وبالنسبة للمهندسين فيعتبر تفوق الطالب في دراسته أو في عمله بأن يكون ملماً بهذه البرامج، وإلا لن يكون مواكباً للتطور، وسوف يضيع وقتاً كثيراً جداً.
          وأنا في داخلي خائف من أن أكون وقعت أنا والكلية والمسلمون في إثم عظيم باستخدامنا وتداولنا لهذه البرامج والوندوز أفيدوني أفادكم الله..


          الإجابة:
          بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

          موضوع القرصنة من المواضيع المستجدة التي يصعب التعامل معها بدقة كبيرة، لأن البرامج غالية التكاليف ومستوى الطالب عادة ما يكون قليل المال، ولا رغبة في الحصول على المعلومات تدفعه لهذا النوع من القرصنة.

          نحن عندما نرجع إلى العلماء الأقدمين نجد أن من بين ما تناولوه القراءة في كتاب الشخص دون إذنه، وقد أفتى كثير منهم بأنه لا يجوز لأحد أن يقرا أو يفتح كتاب غيره بدون إذنه.

          وتبقى لماذا هذا الحكم وما هي العلة؟

          هل استعمال الكتاب يؤدي إلى تلاشيه أو إلى تضرره؟ فهذا غير موجود في القرصنة، لأن النسخ الأصلية لا تتأثر بالقرصنة.

          أو العلة في ذلك هي عدم رضا صاحب الكتاب وهذا يتنافى مع مبدأ وجوب نشر العلم والتعليم، وفي هذا المجال أيضا نجد علماءنا الأقدمين نصوا على أنه يجوز للشخص أن يستمع إلى المدرس ويأخذ عنه وأن منعه من الحضور. بمعنى أنه ليس لأحد الحق في منع غيره من التعلم أو أن يستفيد مما يقوله. فهما كما ترى قاعدتان يمكن توظيفهما في هذا المجال.

          بالإضافة إلى أن عملية التقليد في الفقه الإسلامي إنما يمنع في العقائد وأما في المعارف والعلوم الأخرى وخاصة العلوم الدنيا والكونية وقد قلد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الفرس في حفر الخندق بإشارة من سيدنا سلمان الفارسي.

          بمعنى أنه أخذ المعرفة عنه. ولذلك يمكن أن يجوز ذلك إذا كانت الحاجة والضرورة ملحة مع السلامة من العقوبة. لأن الإنسان لا ينبغي أن يعرض نفسه للعقوبات، والله أعلم.


          انتهى جواب سيدي العلامة محمد التاويل حفظه الله تعالى ..

          وبه يتضح حكم المسألة شرعاً لديه، والله أعلم ..
          إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
          آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



          كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
          حمله من هنا

          تعليق

          • عبد الرحمن هلال السطائفي

            #6
            الممنوع لدى جمهور القائلين بأحقية (حقوق الطباعة) هو طبع الكتاب والاستفادة من بيعه .. أما نقل شيء منه أو اقتباس فلا حرج فيه مطلقاً طالما أنه معزو إلى مصدره وقائله..
            وقول الشيخ التاويل المغربي
            هل استعمال الكتاب يؤدي إلى تلاشيه أو إلى تضرره؟ فهذا غير موجود في القرصنة، لأن النسخ الأصلية لا تتأثر بالقرصنة.

            أو العلة في ذلك هي عدم رضا صاحب الكتاب وهذا يتنافى مع مبدأ وجوب نشر العلم والتعليم، وفي هذا المجال أيضا نجد علماءنا الأقدمين نصوا على أنه يجوز للشخص أن يستمع إلى المدرس ويأخذ عنه وأن منعه من الحضور. بمعنى أنه ليس لأحد الحق في منع غيره من التعلم أو أن يستفيد مما يقوله. فهما كما ترى قاعدتان يمكن توظيفهما في هذا المجال.
            ارى والله اعلم ان القولين يحتاجان الى مزيد من النظر لان الضرر حاصل في نشر الكتاب على الشبكة وذلك لان عدد المشترين يقل بنسبة جد معتبرة ويرجع الضرر في هذا الى صاحب الكتاب والدار الناشرة
            على كل في هذه المشاركة ماينفع وفيها ما يحتاج الى اعادة نظر عندى
            حبذا لو اتحفنا الاخ لؤي برايه ونقده على ما قلت في ردي
            ابونصر

            تعليق

            • أنفال سعد سليمان
              طالبة علم
              • Jan 2007
              • 1681

              #7
              أخ عبد الرحمن هلال السطائفي:

              أخي المُكرَّم جلال عزى الفتوى إلى "الجمهور"..أي جمهور المفتين، فيما فهمتُ..
              ثم نقل فتوى من مفتٍ آخر، أي أهل لأن يصدر الأحكام فيتلقاها الناس بالتسليم..
              ثم جاءت حضرتك فقلت:
              ارى والله اعلم
              و زدتَ فقلتَ:
              على كل في هذه المشاركة ماينفع وفيها ما يحتاج الى اعادة نظر عندى
              فنسبتَ الاعتراض الذي اعترضته على الفتوتين إلى نفسك، فاعذرني أن أسأل حضرتك: هل أنتَ أهل للفتوى، فنتلقى كلامك بالتسليم و القبول؟ أم أنك طالب علم تعرض أفكارك بناء على قدر علمك، قل أو كثر..؟

              و سامحني أيها الفاضل على هذا السؤال، غير أنه من حقي و حق القراء أن نعرف مرتبتك في العلم، حتى نحمل قولك المحمل الصحيح..فتزال الشبه و ينتفي اللبس..

              و شكراً..
              التعديل الأخير تم بواسطة أنفال سعد سليمان; الساعة 02-04-2008, 19:11.

              تعليق

              • أنفال سعد سليمان
                طالبة علم
                • Jan 2007
                • 1681

                #8
                بسم الله الرحمن الرحيم

                الحمد لله لا شريكَ له ، و الصلاة و السلام على محمد لا نبيَّ بعده ،

                أما بعدُ ،

                فمسألة حقوق الطَّبع هي من المسائل التي أهمَّتني منذ شهور -كما يتَّضح من تاريخ افتتاح هذا الرابط- ، و لا زلتُ مذ ذاك الحين أجد لها دبيبًا في عقلي .. و في قلبي أيضًا ..

                و خبرُ ذلك أني حديثة عهدٍ بوسائل نشر العلم الحديثة ، أعني رفعَ الكتب على الشبكة ، فلا زلتُ أحمِّل الكتبَ مذ ذاك الحين ، إلى أن أصدرتْ دار المنهاج كتابَ "الاقتصاد" للإمام الغزالي ، و أذعتُ الخبرَ في المنتدى ، و طلب مني مشرفنا الجليل جلال أن أرفعه على مكتبة الأصلين ، فغمرتني الفرحة لنيل هذا الشرف !! و لكنِّي حين هممتُ برفعِه ، وقعتْ عيني على الذي كتبتُه في أول الرابط :

                ((لا يسمح بإعادة نشر هذا الكتاب أو أي جزء منه، و بأي شكل من الأشكال، أو نسخه، أو حفظه في أي نظام إلكتروني أو ميكانيكي يمكِّن من استرجاع الكتاب أو أي جزء منه، و كذلك لا يسمح بالاقتباس منه أو ترجمته إلى أي لغة أخرى دون الحصول على إذن خطي مسبقاً من الناشر[و تكبير حجم الخط من الناشر و ليس مني!!]))

                و ليت شعري و شعركم ، ما الذي دفع دارَ المنهاج أن تفصِّل هذا التفصيل المطوَّل حتى تذكر كلمة "إلكتروني / ميكانيكي" و غيرَ ذلك ، إلا للإشارة لما يجري الآن في الشبكة المعلوماتية ، فصرَّحتْ تصريحًا لا يُبقي لأحد عذرًا و لا مسوِّغًا !!

                ثم إنَّ الشيخَ جلالًا -من لا ننسى أياديَه علينا في المنتدى ، أكرمَ النَّاس أخلاقًا ، أشدَّ الناس تواضعًا -رفعه الله- ، الواسِعَنا حلمًا و صبرًا- نقل إليَّ فتوى لنظيرِ هذه المسألة -و إن كنتُ أراها -بقصوري- تخالف مسألتَنا في كثيرٍ من الوجوه- ، فلمَ ترتح نفسي إلا لجملة واحدةٍ فيها .. قول الشيخ محمد التاويل :

                ((موضوع القرصنة من المواضيع المستجدة التي يصعب التعامل معها بدقة كبيرة)) !! و كان موضوع "حقوق الطبع" -في مسألتنا- من هذه "المواضيع المستجدة" !!

                و أستغفر الله تعالى و أتوب إليه ، فعدمُ ارتياحي للفتوى لا يمسُّ الشيخَ العالمَ بضررٍ حقيرٍ و لا كبير .. و لا قيمةَ له .. و لكنِّني الجهولة العطشانة .....

                ثم إني انتصحتُ بقول شيخنا جلال ، فبحثتُ في المنتدى ، فلم أجد شيئًا يروي عطشي ، و ظلَّ الأمر يحيك في صدري ، و بلغ بي مبلغًا منعني -بعدَ الاستخارة- أن أنقل فقرة من كتاب دار المنهاج ، حين طلب مني بعض الإخوة ذلك .

                و لم ينفكَّ الأمر ينزل بقلبي و عقلي كلَّما هممتُ برفع كتاب بعد ذلك الحدث الآنف ، حتى غلبَ تحرُّقي و أمنيتي الجموح في خدمة طلبة العلم ، فتقلَّصتْ جوارحي عن مراسلة الأخ الفاضل الطاهر ، لأساهم في "فريق العمل" ، و إن وَثَبَ قلبي إليهم (اللهم إلا كتابًا واحدًا لم أتأثّّم من القيام برفعه ، كتاب من كتب مولاي السعيد)...

                إلى أن جاء يوم كتاب "المطالع" !! ، فرغبَ إلينا بعضُ الإخوة -أخونا العزيز الفاضل علي عبد اللطيف- في أنْ أرفعَ الكتاب !! فغشيني هذا الهمُّ تارة أخرى ، و اجتمع هو و تفحُّمي في رفع الكتاب في حَلبة الصراع !! فركلةٌ هنا !! و صفعةٌ هناك !! إلى أن أطرَ ("أطَرَ" الشيءَ : أن تقبض على أحد طرفي الشيء ثم تُعوجه و تعطفه و تثنيه !!) هذا الهمُّ ذاك التفحُّمَ .. فانتصر .

                و معَ ذلك كلِّه ، بذلتُ ما وسعني ، فراسلتُ الدارَ ، و راستُ الأخ عليَّا أعتذر منه ، و لا أريد الإطالةَ أكثر مما فعلتُ ،

                فزبدةُ ما جرى بعدُ أنِّي راسلتُ الدارَ هذه الرسالة :

                ((
                بسم الله الرحمن الرحيم

                إلى القائمين بدار الكتبي الكرام ،

                السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

                أما بعد ،

                فمراسلكم طالبة علم شرعي كويتية ، و قد منَّ الله تعالى علي إذ يسَّر لي اقتناءَ كتابكم الذي تكرَّمتم بإعادة طبعه : مطالع الأنظار على متن طوالع الأنظار ، للإمام الأصفهاني ، في مكتبة دار الضياء في الكويت . على أنَّه ما لَبثتْ فرحتى أن نغَّصها حِرمانُ إخواني في الله طلبةِ علم العقائد في العالم من هذا الكتاب ، لعذرٍ أو سواه .

                و لقد طلب مني بعضُ الإخوة ، في منتدى الأصلين المُبارك الذي يُشرِف عليه مولاي الشيخ المُحقق سعيد فودة -حفظه الله- [و بيِّنٌ أني لم أردْ بذكر ذلك إلا التَّعريف بقوة "الظهر" الذي أستند عليه ، و إلا فلا فرقَ بين منتدى و آخر ، إذ أنَّ رفعَ الكتاب يعني إذاعته في الشبكة الإلكترنية قاطبة] أن أصوِّر الكتابَ تصويرًا ضوئيًا ، إحياءً لهذا العلمِ المندثر ، و إعانة لمن أعوزه الحصول على الكتاب ، و يكون في ذلك ما لا يخفى من بركة نشر العلم ، و خيرِ إحياء علوم الشريعة .

                أما بعدُ ،
                فما كنتُ لِأبيحَ لنفسي تصويرَ الكتاب و رفعه على منتدى الأصلين العلمي دون أخذ الإذن من صاحبِ المطبعة الكريم ، و الذي أتوسَّم فيه الخيرَ و الذي هو حقيقٌ بحسن الظنِّ ، في أن يأذنَ لي بمسح الكتابِ مسحًا ضوئيًا ،

                و أنا -وإخواني- ننتظر ردَّكم الكريم .. أعاذنا الله و إياكم من عقبى كتمان العلم ، و رشَّحنا و إياكم لإحيائه

                و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته)) اهـ

                و حتى أني حادثتم هاتفيَّا ، فقالوا أمهلينا و سيكون جوابُنا بواسطة البريد الإلكتروني ، و اليوم ، تلقَّيتُ هذه الرسالة :

                ((بسم الله الرحمن الرحيم
                السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ، و بعد،ـ
                فبخصوص طلب الاٍذن فى تصوير أحد أو بعض اٍصدارات دار الكتبى تصويرا ضوئيا ، نود الاٍشارة اٍلى أن جميع اٍصدارات الدار محفوظة الحقوق ــ على ما هو مذهب لنا فى هذه المسألة ــ بموجب أرقام اٍيداع بدار الكتب المصرية .ـ
                و معلوم أن طباعة مثل هذه الكتب النادرة ، اٍضافة اٍلى عناء التوصل اٍلى نسخة كاملة منها ، فاٍنها غالبا ما تكون بحالة بحيث يتعذر تصويرها مباشرة اٍلا بعد اٍخضاع كل صفحة منها لعدة مراحل ( قد تصل الى خمسة ) من التنقية ، مع وجود بعض الصفحات التى تحتاج اٍلى ترميم ، الأمر الذى يتطلب وقتا و جهدا ، بحيث لو أعيد صف الكتاب من جديد لكان أسهل وأيسر ، لولا رغبتنا الأكيدة فى خروج الكتاب على مثل صورته الأولى .ـ
                لذلك تعتذر دار الكتبى عن اٍهداء حقوق الطبع أو التصوير أو التحميل من على شبكات الاٍنترنت لأى جهة ، ريثما تقوم الدار باسترداد نفقة الأخوة الذين شاركوا فى اٍخراج هذا العمل من جديد بعد سنوات من النسيان ، اٍضافة اٍلى ما لا يخفى من التكلفة الأولية للطباعة من أفلام و زنكات و التى تكون باهظة نوعا ، على أن فى الأمر متسع عند اتساع الحال بحول الله و قوته.ـ
                هذا ، و دار الكتبى اٍذ تشارككم رغبتكم فى نشر العلم و تسهيله على طلبته مستعدة لتزويدكم بالعشرات من العناوين التى تفتقدها الأمة الاٍسلامية اليوم، و التى تحتاج لجهد أمثالكم من المتطوعين ، الذين نفتقر اٍليهم فى كل أعمالنا المطبعية ، على أن تتعهدوا العمل فيه من مبتدأ الأمر ، و حينئذ لا يكون لأحد عليكم فضل و لا منة .ـ
                نسأل الله تعالى أن يعيننا على نشر العلم النافع ، من غير ضيم و لا ضرر

                شكر الله لكم ، و السلام

                حسيـن معــــــروف)) اهـ

                و إلى هنا انقطع نفسي عن الكتابة من الجهد !!

                فنرجو من السادة عدمَ التعليق حتى أفرغ .. و أتوسَّل إليهم أن يصبروا على جهالتي .. و يسامحوني على غرَّتي ..

                يتبع ..

                تعليق

                • أنفال سعد سليمان
                  طالبة علم
                  • Jan 2007
                  • 1681

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أنفال سعد سليمان

                  فنرجو من السادة عدمَ التعليق حتى أفرغ .. و أتوسَّل إليهم أن يصبروا على جهالتي .. و يسامحوني على غرَّتي ..

                  يتبع ..
                  أقول : و هذه من مستجدات العصر أيضًا ، و ما أكثر مستجداته !

                  ألا إن شباب الأمة عليهم أن يمرَّنوا على تناول المتشخصات الخارجية التي يعاينوها هم ، و يمارسونها هم ، نعم ، الاستمداد من الجيل القديم ، و الانبثاق من السلف ، و لكن يجب أن نُربَّى على "الاجتهاد" ، و لن نرتاع من هذه الكلمة إن شاء الله ! لأنا لا نقصد به اجتهاد الأئمة الأربعة ، و لا الذين يلونهم و لا الذين يلونهم ، بل نعني به اجتهادنا ! أي اجتهادًا يوافق عصرنا و حاجاتنا ، و متشخصاتنا الخارجية .
                  فيا شباب الأمة ، أفيدوها بالجد و الاجتهاد ، و البحوث و التحقيقات ، ثم انشروها نشرًا ، و هذه النقطة المهمة في الموضوع ، لا أن تكون قيد المكاتب ، و صيد المكتبات ، بل تبث و تذاع لذوي الحاجة المساكين ، و لعمري لو أن كل شاب مارس هذه المهنة في علوم الشريعة ، لانسدت الفجوه ، و لعنَّت الصحوة ، و لانجلت الظلمة .........

                  بلاغ .......

                  و الحمد لله رب العالمين .

                  تعليق

                  • علي عبد اللطيف
                    طالب علم
                    • Dec 2007
                    • 730

                    #10
                    من ملك شيئاً ملكاً تاماً ملك حق الانتفاع فيه والتصرف فلا حجر على المالك في هذه الحالة ما عدا ما حرمه الشرع من تزوير الكلام والكذب على صاحبه...
                    والمسألة بالنسبة لدور النشر مسألة تجارية محضة يريدون أن يكسبوها لباس الشرع لتحصيل الأرباح وللعلم فإن دور النشر من أكثر من يخرق هذه الاتفاقيات فيعمدون إلى تصوير الكتب بطرق عجيبة وبيعها وكم اشتريتُ كتباً مصوراً من هذه الدور وهي تابعة لدور أخرى.
                    الحمد لله

                    تعليق

                    • أوس عبد الرؤوف كريم
                      طالب علم
                      • Mar 2006
                      • 47

                      #11
                      http://www.aslein.net/showthread.php?t=10999

                      تعليق

                      • أنفال سعد سليمان
                        طالبة علم
                        • Jan 2007
                        • 1681

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة علي عبد اللطيف
                        من ملك شيئاً ملكاً تاماً ملك حق الانتفاع فيه والتصرف فلا حجر على المالك في هذه الحالة ما عدا ما حرمه الشرع من تزوير الكلام والكذب على صاحبه...
                        والمسألة بالنسبة لدور النشر مسألة تجارية محضة يريدون أن يكسبوها لباس الشرع لتحصيل الأرباح وللعلم فإن دور النشر من أكثر من يخرق هذه الاتفاقيات فيعمدون إلى تصوير الكتب بطرق عجيبة وبيعها وكم اشتريتُ كتباً مصوراً من هذه الدور وهي تابعة لدور أخرى.
                        أخب الفاضل علي السلام عليكم و رحمة الله

                        كلامي كان خاصًّا .. ثم عممتُه ..

                        و السلام عليكم ..

                        تعليق

                        يعمل...