يقول الوهابية أنه لا يجب أن يعرف الحق بالرجال
إلا أن هناك عدة أمور:
1- في صحيح البخاري: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو بكر رضي الله عنه وكفر من كفر من العرب.... إلى آخر القصة حيث قال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه: فوالله ما هو إلا أن قد شرح الله صدر أبي بكر رضي الله عنه فعرفت أنه الحق.
فقد عرف عمر الحق بالرجال (بأبي بكر رضي الله عنهما)
2- وأبو بكر وزيد بن ثابت رضي الله عنهما عرفوا الحق بالرجال (عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ) في قصة جمع القرآن في صحيح البخاري
حدثنا موسى بن إسماعيل عن إبراهيم بن سعد حدثنا ابن شهاب عن عبيد بن السباق أن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال
أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة فإذا عمر بن الخطاب عنده قال أبو بكر رضي الله عنه إن عمر أتاني فقال إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء القرآن وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء بالمواطن فيذهب كثير من القرآن وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن قلت لعمر كيف تفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمر هذا والله خير فلم يزل عمر يراجعني حتى شرح الله صدري لذلك ورأيت في ذلك الذي رأى عمر قال زيد قال أبو بكر إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع القرآن فاجمعه فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن قلت كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هو والله خير فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر رضي الله عنهما
3- عندما يريد أحد أن يقرأ كتابا معينا ما يفعل قبل أن يقرأ الكتاب؟
ينظر إلى اسم مؤلفه, لماذا؟
إذا كان الرجال يعرفون بالحق وليس الحق يعرف بالرجال فلماذا ينظر إلى اسم مؤلف الكتاب؟
4- أليس الرسول صلى الله عليه وسلم من الرجال والصحابة رضي الله عنهم من الرجال ونحن نعرف الحق بهم
أليس السلف الصالح هم الصحابة والتابعون وتابعيهم؟
والأئمة الأربعة هم من السلف الصالح الذين يعرف الحق بهم ويعرفون بالحق.
إلا أن هناك عدة أمور:
1- في صحيح البخاري: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو بكر رضي الله عنه وكفر من كفر من العرب.... إلى آخر القصة حيث قال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه: فوالله ما هو إلا أن قد شرح الله صدر أبي بكر رضي الله عنه فعرفت أنه الحق.
فقد عرف عمر الحق بالرجال (بأبي بكر رضي الله عنهما)
2- وأبو بكر وزيد بن ثابت رضي الله عنهما عرفوا الحق بالرجال (عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ) في قصة جمع القرآن في صحيح البخاري
حدثنا موسى بن إسماعيل عن إبراهيم بن سعد حدثنا ابن شهاب عن عبيد بن السباق أن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال
أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة فإذا عمر بن الخطاب عنده قال أبو بكر رضي الله عنه إن عمر أتاني فقال إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء القرآن وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء بالمواطن فيذهب كثير من القرآن وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن قلت لعمر كيف تفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمر هذا والله خير فلم يزل عمر يراجعني حتى شرح الله صدري لذلك ورأيت في ذلك الذي رأى عمر قال زيد قال أبو بكر إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع القرآن فاجمعه فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن قلت كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هو والله خير فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر رضي الله عنهما
3- عندما يريد أحد أن يقرأ كتابا معينا ما يفعل قبل أن يقرأ الكتاب؟
ينظر إلى اسم مؤلفه, لماذا؟
إذا كان الرجال يعرفون بالحق وليس الحق يعرف بالرجال فلماذا ينظر إلى اسم مؤلف الكتاب؟
4- أليس الرسول صلى الله عليه وسلم من الرجال والصحابة رضي الله عنهم من الرجال ونحن نعرف الحق بهم
أليس السلف الصالح هم الصحابة والتابعون وتابعيهم؟
والأئمة الأربعة هم من السلف الصالح الذين يعرف الحق بهم ويعرفون بالحق.
تعليق