ما رأيكم بفتوى الدكتور علي جمعة حول اجتماع صوم القضاء وستة من شوال في يوم واحد

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خالد حمد علي
    مـشـــرف
    • Jul 2004
    • 867

    #16
    إذا اتفقنا على أن ثواب صيام الدهر غير حاصل_ مع أني فهمت من الدكتور خلاف ذلك_، فأنه تبقى الصحة، وسيكون النقاش فيها .
    أي إنني ادَّعي دعوى مفادها: أنَّ صيام الست من شوال لا يصح والقضاء، قياساً على الراتبة والفريضة، فأبطلوا القياس هذا، وحينها ينتهي النقاش.

    وتحية المسجد وصوم شوال يشتركان في أنهما عبادتان مطلوبتان لارتباطهما بزمان ومكان لالذاتهما بل لارتباطهما بشيء آخر
    يا سيدي إن كان هذا هو حدك للمقصود بذاته، فالراتبة ليست مقصودة لذاتها كذلك، لأنها مرتبطة بزمان، قبل أو بعد الفريضة كما هو معلوم.
    فأنت جعلت علة كون تحية المسجد ليست مقصودة لذاتها أنها مرتبطة بالزمان، وهذا منتقض بتوفر العلة في الراتبة مع انتفاء الحكم المذكور.

    معارض له ان كانت الفريضة هي صوم رمضان نفسه فهو الذي حصل الترتيب بينه وبين صوم شوال لا قضاؤه
    وليس الترتيب في الحديث بين قضاء رمضان وبين صوم شوال حتى تصح المعارضة المزعومة وينتفي الاقتران والاندماج بينهما .
    هذا كلام غير دقيق، لأن القضاء تابع للأداء في الحكم، ولا يطلق على من كان عليه قضاء أنه صائم رمضان إلا عل سبيل المجاز، ولم صرتم إليه مع إمكان الحقيقة؟

    فنحن تشبثنا بالحقيقة، والحقيقة هنا تفيد أنَّ صيام الست لا يكون إلا بعد صوم رمضان كاملاً.

    وكل عام وأنت بخير يا سيد ماهر
    يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

    فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .

    تعليق

    • جلال علي الجهاني
      خادم أهل العلم
      • Jun 2003
      • 4022

      #17
      لم أدخل معكم في النقاش وإن كنت مستمتعاً به، بسبب أن مذهبنا المالكي كراهة صيام الأيام الستة من شوال ...
      إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
      آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



      كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
      حمله من هنا

      تعليق

      • خالد حمد علي
        مـشـــرف
        • Jul 2004
        • 867

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة جلال علي الجهاني
        لم أدخل معكم في النقاش وإن كنت مستمتعاً به، بسبب أن مذهبنا المالكي كراهة صيام الأيام الستة من شوال ...
        لا يخفى عليكم سيدي جلال أن مذهبكم لا يقول بالكراهة مطلقاً، إنما قيدوا الكراهة بخمسة قيود، فإن انتفت انتفت الكراهة معها.

        ثم هل ترى شيخ جلال أنَّ تقييد الحديث بشوال، يدل على عدم إعتبارها في غيره؟ أم مجرد مزيد فضل؟

        فلو صيمت في غيره هل يحصل ثواب صيام الدهر؟ لعموم كون الحسنة بعشر أمثالها كما هو مقرر في الشريعة الإسلامية
        يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

        فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .

        تعليق

        • ماهر محمد بركات
          طالب علم
          • Dec 2003
          • 2736

          #19
          السلام عليكم وكل عام وأنتم بخير
          قلتم أخي خالد :
          إنني ادَّعي دعوى مفادها: أنَّ صيام الست من شوال لا يصح والقضاء، قياساً على الراتبة والفريضة، فأبطلوا القياس هذا، وحينها ينتهي النقاش.
          قبل أن نبطل القياس أنت لم تبين وجه القياس والعلة الجامعة بين الفرع والأصل لنتناقش فيها .

          يا سيدي إن كان هذا هو حدك للمقصود بذاته، فالراتبة ليست مقصودة لذاتها كذلك، لأنها مرتبطة بزمان، قبل أو بعد الفريضة كما هو معلوم.
          لا ياسيدي الراتبة لها توقيت تؤدى فيه كفرائض الصلاة وليس التوقيت كالزمن الذي شرعت العبادة لأجله .
          حدي في المقصود لذاته من غيره هو ماشرع لذاته أو لغيره فما طلب وشرع لذاته وتعين بنفسه مستقلاً كان مقصوداً لذاته
          وماطلب وشرع لا لذاته بل لأمر آخر وارتبط به في المطلوبية والمشروعية كان غير مقصود لذاته .
          تحية المسجد ارتبطت بالدخول للمسجد مطلوبية لاتوقيتاً فلأجل دخول المسجد شرعت الصلاة ولأجل شوال واتيانه بعد رمضان شرع صوم الست من شوال .
          والا ان كانت الحسنة بعشرة أمثالها فأي ست أيام من أي شهر تكون بستين ومع رمضان يكون ذلك كصيام الدهر .
          لكن لشوال واتيانه بعد رمضان حكمة خاصة وفضيلة خاصة ولأجل ذلك شرع الصيام فالصيام في شوال بعد رمضان هو كصيام الدهر وليست هذه الفضيلة لغير الست من شوال ولو كانت هذه الفضيلة تحصل في صيام ست أيام من أي شهر لما خص النبي صلى الله عليه وسلم شوال بذلك ذون باقي الشهور فعلم أن الصيام في شوال مطلوب لأجل شوال ومخصوص فيه دون غيره .
          فصيام شوال مرتبط مع الزمن مطلوبية لاتوقيتاً فقط .
          ألم تر أن الفقهاء قد ذكروا من حكمة الصيام في شوال أن النفوس بعد رمضان تعود الى الملذات وتميل النفوس الى الأهواء فتغفل وتسهو فيأتي صوم شوال بعده لينبههم الى ماكانوا عليه في رمضان ؟
          فهناك فرق بين توقيت العبادة وزمانها الذي تؤدى فيه وبين ارتباط العبادة بشيء آخر شرعت العبادة لأجله .

          هذا كلام غير دقيق، لأن القضاء تابع للأداء في الحكم،
          أنت أتيت بدليل لغوي من كلمة (ثم) في الحديث الشريف وأنها تفيد الترتيب فلا يصح الاندماج بين ماكان قبلها وبعدها فقلت لك الترتيب كان بين صيام رمضان نفسه وبين صيام الست وليس بين القضاء وصيام الست .
          فلا يفهم من الحديث لغة - وهو ما اعتمدت عليه في دليلك - أنه يجب الترتيب بين القضاء وصيام شوال أيضاً .
          ثم ماقولك فيمن يصوم ست من شوال أولاً ثم يقضي رمضان ؟؟
          على قولك لايصح لأن القضاء تابع للأداء في الحكم ويجب أن يصوم رمضان قضاء أولاً ثم شوال حتى يتحقق الترتيب في الحديث الشريف وهذا غريب لا أظن أنك تقول به .

          عموماً حتى لانتفرع ونطيل دعنا نحصر المسألة في القياس فأثبت قياسك أنت واذكر العلة وكيف استنبطتها أو أذكر أنا قياسي وأذكر العلة مع أنه سبق ذكر ذلك في المشاركات السابقة لكن لا بأس بالاعادة .
          وعيد مبارك للجميع .
          ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

          تعليق

          • خالد حمد علي
            مـشـــرف
            • Jul 2004
            • 867

            #20
            ثم ماقولك فيمن يصوم ست من شوال أولاً ثم يقضي رمضان ؟؟
            على قولك لايصح لأن القضاء تابع للأداء في الحكم ويجب أن يصوم رمضان قضاء أولاً ثم شوال حتى يتحقق الترتيب في الحديث الشريف وهذا غريب لا أظن أنك تقول به
            لستُ أنا من يقول به، بل هو مذهب الإمام أحمد، وأظنه مذهب الإمام الشافعي كذلك.

            سؤالك هذا هو مربط الفرس الذي يحل قضيتنا
            يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

            فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .

            تعليق

            • ماهر محمد بركات
              طالب علم
              • Dec 2003
              • 2736

              #21
              يا سيدي الذي يقول به يقول به لاعتبار آخر وهو أن النفل لايجوز قبل القضاء وعندنا نحن الشافعية قضاء الفرض مقدم على النفل لكن هذا كما هو واضح باعتبار وجوب سرعة تدارك قضاء الفرائض لأنها واجب والواجب يقدم على النفل عند التزاحم .
              لكن قصدي هل هناك من يقول به باعتبار الترتيب الوارد في الحديث بين صيام رمضان وصيام شوال الذي أفادته (ثم) فأنزل القضاء بمنزلة الفرض الوارد في الحديث ؟؟
              أشك في ذلك .

              على كل حال من اعتبر صيام شوال عبادة مستقلة مقصودة لذاتها منع الجمع بينها وبين القضاء والعكس بالعكس .
              ونحن الشافعية نرى أنها غير مقصودة لذاتها فالواجب وقوع صوم أي صوم في شوال .
              والله أعلم .
              وكل عام وأنتم بخير .
              ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

              تعليق

              • هاني عبدالعال ضوّه
                طالب علم
                • Aug 2006
                • 31

                #22


                نقاش راقي ورائع أفادني كثيراً .. باركَ الله فيكما ..

                تمنيت لو عندي الوقت لأشترك معكما في النقاش ..

                الله المستعان

                ***( وليت العمر يمضي في حقيقة واحدة .. الله )***

                هاني ضوَّه
                هو
                الشريف الشافعي

                تعليق

                • مهند بن عبد الله الحسني
                  طالب علم
                  • Oct 2006
                  • 334

                  #23
                  للفائدة فهذه الفتوى من موقع دار الإفتاء:

                  هل يجوز للمرأة المسلمة أن تقضي أيام أفطرتها بسبب الحيض في الست من شوال، ويحصل لها أجر الست من الشوال ؟

                  يجوز عند كثير من الفقهاء اندراج صوم النفل تحت صوم الفرض، وليس العكس؛ أي لا يجوز أن تندرج نية الفرض تحت نية النفل عمومًا، وقد ذكر الإمام النووي في المنهاج : «وتحصل بفرض أو نفل آخر»([1]) وقال جلال المحلي في شرحه على المنهاج : «قال في شرح المهذب : فإن صلى أكثر من ركعتين بتسليمة واحدة جاز، وكانت كلها تحية لاشتمالها على الركعتين . (وتحصل بفرض أو نفل آخر) سواء نويت معه أم لا؛ لأن المقصود وجود صلاة قبل الجلوس، وقد وجدت بما ذكر، ولا يضره نية التحية لأنها سنة غير مقصودة خلاف نية فرض وسنة مقصودة فلا تصح»([2])
                  وأما بخصوص واقعة السؤال فقد ذهب السادة الشافعية إلى أن من يقضي رمضان في الست من شوال تبرأ ذمته بقضاء هذه الأيام من رمضان، ويحصل له أجر الصيام في شوال، ولكنه لا ينوي صيام الست من شوال وإنما ينوي صيام ما فاته من رمضان فقط، وبوقوع هذا الصيام في أيام الست يحصل له الأجر، فإن فضل الله واسع؛ وذلك لأن حديث النبي صلى الله عليه وسلم نصه : «من صام رمضان، ثم أتبعه بست من شوال، فكأنما صام الدهر»([3]) لم يخبر بأن صيام هذه الأيام بنية مخصوصة لأيام مخصوصة من شوال، وإنما تحدث عن مطلق الإتباع، وهيئة إتباع رمضان بست من شوال حاصلة فيمن نوى صيامهم نافلة، ومن نوى صيامهم كقضاء لرمضان.
                  وقد أفتى العلامة الرملي رحمه الله بهذا في إجابة سؤال عن شخص عليه صوم من رمضان وقضاء في شوال : هل يحصل له قضاء رمضان وثواب ستة أيام من شوال وهل في ذلك نقل ؟ : « (فأجاب) بأنه يحصل بصومه قضاء رمضان، وإن نوى به غيره، ويحصل له ثواب ستة من شوال، وقد ذكر المسألة جماعة من المتأخرين»([4]).
                  وبناءً عليه يجوز للمرأة المسلمة أن تقضي ما فاتها من صوم رمضان في شهر شوال، وبذلك تكتفي بصيام قضاء ما فاتها من رمضان عن صيام الأيام الستة، ويحصل لها ثوابها؛ لكون هذا الصيام قد وقع في شهر شوال؛ وذلك لما ذكر وقياسًا على من دخل المسجد فصلى ركعتين قبل أن يجلس بنية صلاة الفرض، أو سنة راتبة، فيحصل له ثواب ركعتي تحية المسجد. والله تعالى أعلى وأعلم


                  --------------------------------------------------------------------------------

                  ([1]) شرح الجلال المحلي للمنهاج، ج1 ص 273، وبهامشه حاشيتا قليوبي وعميرة.
                  ([2]) المصدر السابق .
                  ([3]) رواه أبو داود في سننه، ج2 ص 324، وابن ماجه في سننه، ج1 ص 547، وابن حبان في صحيحه، ج8 ص 396.
                  ([4]) فتاوى الرملي، ج2 ص 66.

                  تعليق

                  • هاني عبدالعال ضوّه
                    طالب علم
                    • Aug 2006
                    • 31

                    #24
                    أضيف لما ذكره أخوتي الشوافع أن سادتنا الشافعية قالوا إن ثواب الستة يحصل بصومها قضاء حتى لو لم ينوها وإن كان الثواب أقل مما لو نواها، جاء في الشرقاوي على التحرير للشيخ زكريا الأنصاري ما نصه:
                    "ولو صام فيه أي في شوال قضاء عن رمضان أو غيره أو نذرًا أو نفلا آخر حصل له ثواب تطوعها، إذ المدار على وجود الصوم في ستة أيام من شوال وإن لم يعلم بها أو صامها عن أحد (أي النذر أو النفل ) لكن لا يحصل له الثواب الكامل المترتب على المطلوب إلا بنية صومها عن خصوص الست من شوال، ولا سيما من فاته رمضان أو صام عنه شوال، لأنه لم يصدق عليه أنه صام رمضان وأتبعه ستا من شوال".

                    ***( وليت العمر يمضي في حقيقة واحدة .. الله )***

                    هاني ضوَّه
                    هو
                    الشريف الشافعي

                    تعليق

                    • سمير محمد محمود عبد ربه
                      طالب علم
                      • Oct 2008
                      • 383

                      #25
                      سمعت الشيخ مصطفى البغى في شرحه على عمدة السالك وعدة الناسك: صيام الست من شوال هنا جاء من باب تعجيل الطاعة، فلو صام بعض هذه الأيام فيه وبعضها في غيره أو صام ستا في غيره لوقع له صوم الدهر كله. أه
                      وعلى حسب أن الحسنة بعشر أمثالها فالكلام والله أعلم صحيح، وقول الشيخ يقتضي أن صيام ستة أيام من شوال ليست مقصودة بذاتها.
                      وعلى هذا يكون صوم القضاء يمكن جمع الست أيام بعد رمضان في نيته.
                      هذا ما أردت أن أبينه للأخ الكريم خالد.
                      والله تعالى أعلى وأعلم.
                      والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

                      تعليق

                      يعمل...