[ALIGN=CENTER]مصحف روزبهان[/ALIGN]
[ALIGN=JUSTIFY]يعتبر مصحف تشستر من أكثر المصاحف الشريفة إتقانا . أنتج فى النصف الأول من القرن العاشر الهجرى / السادس عشر الميلادى وقد حرر ورسم زخارفه المذهبة خطاط ورسام مشهور هو روزبهان محمد بن نعيم الطبعى الشيرازى نسبة إلى مدينة شيراز الإيرانية والتى كانت من أكثر المراكز الإسلامية فى إيران إنتاجا للمخطوطات خلال تلك الفترة .
ومن المؤسف إننا لا نعرف لحساب من حرر هذا المخطوط النفيس ، إلا أننا نعرف الكثير عن الفنان الذى أنجزه. و المعروف -: بأن محرر هذا المخطوط قد عمل في تحرير ست مخطوطات أخرى هي:
مخطوط (الكليات) للسعدي بمجلدين. وهو محفوظ في مكتبة بودليان في اكسفورد. والمخطوط غير مؤرخ وقد حرر في عتبه مولانا حسام الدين إبراهيم ويظهر اسم ( العبد روزيهان المذهب ) في واجهة المجلد الأول ، ويمكن ان يكون هو محرر المخطوط ايضا
قرآن كريم محفوظ في متحف باستان ـ طهران. وهو مؤرخ وموقع من قبل الخطاط بير محمد الثانى فى 929 هـ/1523 م ، وموقع من قبل روزبهان بن الحاج نعيم الدين-كاتب ومذهب قرآن كريم من مجموعة نور / لندن ـ زوريخ تحت رقم 60 وهو غير مؤرخ ولكنه موقع من قبل (روزبهان محمد الطبعى الشيرازي)
قرآن كريم محفوظ في مكتبة آستاني ـ قدس في مشهد موقع من قبل روزبهان ومؤرخ في 954هـ
قرأن كريم لم يبق منه سوى الواجهة وكان سابقا ضمن مجموعة فافر فى باريس وهو الأن فى
معرض ساكلر فى واشنطن ويكاد يكون تصميمه مطابقا لمخطوط تشستر بيتى عدا ترتيب
الالوان
قرآن كريم محفوظ في مكتبة تشستر بيتي و موقع من قبل (روزبهان محمد الطبعى الشيرازى )
ويضيف بأنه مسؤول عن الترقيم (أي التذهيب
لقد تمّ شراء هذا المخطوط من قبل الفريد تشستر بيتي عام 1916م في دار كرستي للمزاد في لندن . ويقال إنه كان يعود لسفير روسى سابق فى إسطنبول وقبل ذلك كان فى مكتبة السلطان العثمانى فى قصر توبكابى وإذا صحت هذه المعلومات فإنه يكون قد ارسل إلى اسطنبول كهدية من الحاكم الصفوى فى ايران ، أو ربما يكون قد جىء به إلى اسطنبول ضمن غنائم العثمانيين الذين إحتلوا تبريز عاصمة الصفويين عدة مرات خلال الفترة 1566/1514 م ونقلوا خلالها عربات محملة بالمخطوطات إلى قصر توبكابى .
أما الإحتمال الثالث هو ان المخطوط قد جلب من مقام اردبيل عام 1827 م بعد إستيلاء الروس على المدينة وإستحواذ الجنرال على العديد من المخطوطات لحمايتها و نقلها إلى العاصمة سنت بيترسبرج، ويعتقد أن بعض تلك المخطوطات قد انتهى بها المطاف في السفارة الروسية فى إسطنبول . وبعد شراء المصحف الكريم عام 1916م من قبل الفريد بيتي أصبح ضمن مجموعته في لندن ومن ثم فى دبلن حيث انتقل إليها عام 1950م ولحين ذلك التاريخ لم يكن المخطوط قد عرض خارج المكتبة إلا مرة واحدة ولو ان عددا من صفحاته كانت قد نشرت [/ALIGN]
من: http://www.cyberegypt.com/quraan/quran2.htm#top
[ALIGN=JUSTIFY]يعتبر مصحف تشستر من أكثر المصاحف الشريفة إتقانا . أنتج فى النصف الأول من القرن العاشر الهجرى / السادس عشر الميلادى وقد حرر ورسم زخارفه المذهبة خطاط ورسام مشهور هو روزبهان محمد بن نعيم الطبعى الشيرازى نسبة إلى مدينة شيراز الإيرانية والتى كانت من أكثر المراكز الإسلامية فى إيران إنتاجا للمخطوطات خلال تلك الفترة .
ومن المؤسف إننا لا نعرف لحساب من حرر هذا المخطوط النفيس ، إلا أننا نعرف الكثير عن الفنان الذى أنجزه. و المعروف -: بأن محرر هذا المخطوط قد عمل في تحرير ست مخطوطات أخرى هي:
مخطوط (الكليات) للسعدي بمجلدين. وهو محفوظ في مكتبة بودليان في اكسفورد. والمخطوط غير مؤرخ وقد حرر في عتبه مولانا حسام الدين إبراهيم ويظهر اسم ( العبد روزيهان المذهب ) في واجهة المجلد الأول ، ويمكن ان يكون هو محرر المخطوط ايضا
قرآن كريم محفوظ في متحف باستان ـ طهران. وهو مؤرخ وموقع من قبل الخطاط بير محمد الثانى فى 929 هـ/1523 م ، وموقع من قبل روزبهان بن الحاج نعيم الدين-كاتب ومذهب قرآن كريم من مجموعة نور / لندن ـ زوريخ تحت رقم 60 وهو غير مؤرخ ولكنه موقع من قبل (روزبهان محمد الطبعى الشيرازي)
قرآن كريم محفوظ في مكتبة آستاني ـ قدس في مشهد موقع من قبل روزبهان ومؤرخ في 954هـ
قرأن كريم لم يبق منه سوى الواجهة وكان سابقا ضمن مجموعة فافر فى باريس وهو الأن فى
معرض ساكلر فى واشنطن ويكاد يكون تصميمه مطابقا لمخطوط تشستر بيتى عدا ترتيب
الالوان
قرآن كريم محفوظ في مكتبة تشستر بيتي و موقع من قبل (روزبهان محمد الطبعى الشيرازى )
ويضيف بأنه مسؤول عن الترقيم (أي التذهيب
لقد تمّ شراء هذا المخطوط من قبل الفريد تشستر بيتي عام 1916م في دار كرستي للمزاد في لندن . ويقال إنه كان يعود لسفير روسى سابق فى إسطنبول وقبل ذلك كان فى مكتبة السلطان العثمانى فى قصر توبكابى وإذا صحت هذه المعلومات فإنه يكون قد ارسل إلى اسطنبول كهدية من الحاكم الصفوى فى ايران ، أو ربما يكون قد جىء به إلى اسطنبول ضمن غنائم العثمانيين الذين إحتلوا تبريز عاصمة الصفويين عدة مرات خلال الفترة 1566/1514 م ونقلوا خلالها عربات محملة بالمخطوطات إلى قصر توبكابى .
أما الإحتمال الثالث هو ان المخطوط قد جلب من مقام اردبيل عام 1827 م بعد إستيلاء الروس على المدينة وإستحواذ الجنرال على العديد من المخطوطات لحمايتها و نقلها إلى العاصمة سنت بيترسبرج، ويعتقد أن بعض تلك المخطوطات قد انتهى بها المطاف في السفارة الروسية فى إسطنبول . وبعد شراء المصحف الكريم عام 1916م من قبل الفريد بيتي أصبح ضمن مجموعته في لندن ومن ثم فى دبلن حيث انتقل إليها عام 1950م ولحين ذلك التاريخ لم يكن المخطوط قد عرض خارج المكتبة إلا مرة واحدة ولو ان عددا من صفحاته كانت قد نشرت [/ALIGN]
من: http://www.cyberegypt.com/quraan/quran2.htm#top
تعليق