هذه عقيدة الإمام أبي حنيفة.. وقد تسمى الوصية:
مخطوط عقيدة الإمام أبي حنيفة رحمه الله تعالى
تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
-
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
- ملصق
-
الصفحة الثانيةالملفات المرفقةوفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦] -
الصفحة الثالثةالملفات المرفقةوفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]تعليق
-
الصفحة الرابعةالملفات المرفقةوفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]تعليق
-
الصفحة الأخيرةالملفات المرفقةوفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]تعليق
-
جزاك الله خيرا يا أخي العزيز نزار،
وأحب أن أشير هنا إلى أن بعض المعاصرين التابعين لابن تيمية قد طبع الوصية وأثبت فيها ما يلي:"نقر بأن الله استوى على العرش من غير أن يكون له حاجة واستقر عليه."اهـ، بينما نرى المخطوط واضحا والعبارة الثابتة فيه:"من غير أن يكون له حاجة واستقرار عليه.."اهـ.
وفرق كبير من العبارتين.
علما بأن النسخة التي اعتمد عليها هو مكتوب فيها ما يوافق ما ذكرناه، كما هي في نسختك أخي نزار.
وقد كنت ذكرت هذا الغلط في إحدى حواشي رسالتي المسماة بالفرق العظيم بين التنزيه والتجسيم.
وها هي نسختك أخي تؤيد ما قلناه، وتبرئ الإمام أبا حنيفة مما وصموه به.وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهبتعليق
-
جزاكم الله خيرا سادتي
ما مدى صحة نسبة هذه الرسالة إلى الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه ، أعني هل على المخطوط سماعات أو تلقي بسند متصل أو غيره مما تثبت به النسب .
ولكم شكري مقدماصل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادثتعليق
-
يا أخي نزار جزاك الله عنا خيرا..
سيدي الشيخ سعيد حفظك الله..و الله إن ما قلته هو عين الموضوع الذي أردت السؤال عنه!! فأنا أذكر أن أحد الوهابية قال إن كلام الإمام الأعظم هو ( و استقر عليه) و زعم أنه في المخطوط كذلك !!! و عندي نسخة مطبوعة للوصية مع الفقه الأكبر و الأبسط و العالم و المتعلم بتقديم و تعليق الإمام الكوثري و النص فيه: ( و استقر عليه) !! فارتبت في الأمر و استعظمت أن يكون الإمام يقول ذلك.. فالحمد لله أن المثبت هنا بوضوح هو غير ذلك..و لكن هل أن جميع النسخ المخطوطة متفقة في التنزيه ؟ و هل نسختك هذه يا أخ نزار عليها سماعات أو سند الى الإمام كما سأل أخونا هاني ؟؟تعليق
-
لقد وضع الشيخ أكمل الدين - شارح الفقه الأكبر - شرحا على هذه الوصية... سأحاول الحصول عليه... ربما نجد فيه توضيحات أكبروفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]تعليق
-
قال الشيخ أكمل الدين الحنفي في شرح الوصية:
أقول: اعلم أن العالم - وهو ما سوى الله تعالى - محدث لأنه متغير، وكل متغير حادث، فالعالم حادث، وحينئذ يستحيل أن يكون الباري تعالى وتقدس متمكنا في مكان لأن العراء عن المكان ثابت في الأزل، إذ هو غير المتمكن، وقد بين أن ما سوى الله حادث، فلو تمكن بعد خلق المكان لتغير عما كان، ولحدث فيه مماسة، والتغير وقبول الحوادث من أمارات الحدث، وهو على القديم محال، وإلى هذا أشار بقوله: فقبل خلق العرش أين كان الله!؟
وذهبت المشبهة والمجسمة والكرامية إلى أنه تعالى متمكن على العرش استوى، واحتجوا بقوله تعالى: الرحمن على العرش استوى، وبأنه موجود قائم بنفسه والعالم موجود قائم بنفسه، ولن يعقل القائمان بأنفسهما من غير أن يكون أحدهما في جهة من صاحبه.
والجواب أن الآية من المتشابهات، وما كان كذلك لا يصلح دليلا على أمر قطعي، والدلائل العقلية تخالفه.. على أن مذهب السلف - الذين كانوا متجشمين بخرط القتاد وعرق القربة في إظهار ما هو الحق في أمر الدين - في المتشابهات التصديق وتفويض تأويلها إلى الله، وما ذلك إلا لتعذر إدراكها.
انتهى النقل.
ونرجو من أحد الاخوة الأفاضل - إن أمكن - التعريف بالشيخ أكمل الدين الحنفي.وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]تعليق
-
لا إشكال حتى في ثبوت "واستقر عليه" في بعض النسخ..
فعلى تقدير ثبوته في بعض النسخ، يكون المعنى: من غير أن استقر عليه.
ويكون الإمام قد أقر بالاستواء الذي ورد به القرآن وصدقه واعتقد حقيقته فيما هو عند الله تعالى، وأنكر المحتمل - لغة - المأول المخالف لمحكمات النصوص ودلائل العقول.
وذلك هو اللائق بأئمة السلف.. لا وصف الله تعالى بما لم يرد شرعا ولا أيده نص محكم ولا دليل عقلي!
والمعين لذلك أيضا سياق كلامه، وسؤاله الاستنكاري بقوله: فقبل خلق العرش أين كان الله تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا!!؟؟ فاستنكاره للاستقرار على العرش والكينونة بالذات فوقه بعد خلق العرش واعتباره إياه احتياجا، هو إشارة منه - رضي الله عنه - على استحالة حمل الاستواء الوارد في الآية على الاستقرار والجلوس لاستلزامه الافتقار قبل خلق العرش والاستكمال بعده، وهما على الله تعالى محالان. والله تعالى أعلموفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]تعليق
-
-
تعليق