هذه رسالة نادرة لم تطبع للعلامة الشيخ حسن العطار وهي عبارة عن جواب سؤال وُجّهَ إليه حول تعلقات بعض الصفات وإمكان وجود العالم في الأزل .
وهذا هو نص السؤال : الحمد لله مانح الصواب , والصلاة والسلام على سيد الأحباب سيدنا محمد وآله والأصحاب صلاة وسلاما دائمين متلازمين إلى يوم الحشر والحساب . وبعد :-
فقد رفع إلى سؤال صورته هكذا : هل العالم في الأزل مستحيل الوجود ؟ , وقد وجد فيلزم انقلاب المستحيل ممكنا !, وهل يمكن أن يكون للاستحالة غاية وللجواز مبدأ فلايلزم الانقلاب ؟ أو جائز الوجود وأعدامنا الأزلية حينئذ تكون جائزة وقد قيل بوجوبها . وهل الأعدام الأزلية غير الأعدام فيما لا يزال ؟ وإذا كان كذلك فما معنى استمرارها وعدم انقطاعها ؟ وهل للإرادة تعلق قديم مع أنها تخصيص الممكن ؟ والتخصيص في الأزل ممتنع إذ هو يقتضي سبق الأولوية لأنه من صفات الفعل وهي حادثة على التحقيق . ودليل المستدل بحدوث العالم على وجوده تعالى بأنه لو لم يكن له محدث بل حدث بنفسه لزم أن يكون أحد الأمرين المتساويين مساويا لصاحبه راجحا عليه بلا سبب وهو محال عورض بالعدم إذ لا سبب له , وهو مساو للوجود راجح عليه . والجواب بأن العدم مراد كالوجودفهو سبب : لايفيد , إذ هو مبني على الموجد المريد وهو محل النزاع .
أقول وبالله التحقيق ............... إلخ .
والمخطوط يقع في 18 ورقة وهو مكتوب بخط الشيخ حسن العطار كما هو مبين في آخر صفحة
وقد أدرجت الصور في ملف وورد لتقليل المساحة .
فمن ينشط لتحقيقه ويترجم للأعلام الواردة فيه , ويشرح ما استشكل فيه ليعم الانتفاع ؟
وهذا هو نص السؤال : الحمد لله مانح الصواب , والصلاة والسلام على سيد الأحباب سيدنا محمد وآله والأصحاب صلاة وسلاما دائمين متلازمين إلى يوم الحشر والحساب . وبعد :-
فقد رفع إلى سؤال صورته هكذا : هل العالم في الأزل مستحيل الوجود ؟ , وقد وجد فيلزم انقلاب المستحيل ممكنا !, وهل يمكن أن يكون للاستحالة غاية وللجواز مبدأ فلايلزم الانقلاب ؟ أو جائز الوجود وأعدامنا الأزلية حينئذ تكون جائزة وقد قيل بوجوبها . وهل الأعدام الأزلية غير الأعدام فيما لا يزال ؟ وإذا كان كذلك فما معنى استمرارها وعدم انقطاعها ؟ وهل للإرادة تعلق قديم مع أنها تخصيص الممكن ؟ والتخصيص في الأزل ممتنع إذ هو يقتضي سبق الأولوية لأنه من صفات الفعل وهي حادثة على التحقيق . ودليل المستدل بحدوث العالم على وجوده تعالى بأنه لو لم يكن له محدث بل حدث بنفسه لزم أن يكون أحد الأمرين المتساويين مساويا لصاحبه راجحا عليه بلا سبب وهو محال عورض بالعدم إذ لا سبب له , وهو مساو للوجود راجح عليه . والجواب بأن العدم مراد كالوجودفهو سبب : لايفيد , إذ هو مبني على الموجد المريد وهو محل النزاع .
أقول وبالله التحقيق ............... إلخ .
والمخطوط يقع في 18 ورقة وهو مكتوب بخط الشيخ حسن العطار كما هو مبين في آخر صفحة
وقد أدرجت الصور في ملف وورد لتقليل المساحة .
فمن ينشط لتحقيقه ويترجم للأعلام الواردة فيه , ويشرح ما استشكل فيه ليعم الانتفاع ؟
تعليق