حزب التحرير يتهم الأشاعرة بأنهم جبريون فما الجواب على ذلك

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نائل سيد أحمد
    طالب علم
    • Jan 2006
    • 303

    #1

    حزب التحرير يتهم الأشاعرة بأنهم جبريون فما الجواب على ذلك

    المشاركة الأصلية بواسطة جلال علي الجهاني
    هنا تجد الجواب عن كلام حزب التحرير، في رسالة الأستاذ سعيد: الانتصار للأشاعرة
    نقلت ذلك لأهميته
    كتوثيق ومتابعة
    في
    منتدى المسجد الأقصى المبارك .
    وا إسلاماه!!
    صرخة جديدة يطلقها المسجد الأقصى لتتيه مع صرخاته التي
    سبقتها ... وماذا بعد ذلك يا أمة الإسلام؟؟؟
    رسالة من أحد الحراس ..
  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    مـشـــرف
    • Jun 2006
    • 3723

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    بعد إذن سيدي الشيخ جلال،

    الجواب عن المسألة في ما قد كتب سيدي الشيخ سعيد حفظه الله.

    إلا أنَّ جواب السؤال مفرداً الذي هو بأن هل السادة الأشاعرة جبريّة بلا.

    إذ الجبر هو الإكراه...

    ولا يقول بالإكراه عاقل...

    والسادة الأشاعرة عقلاء...

    إذن هم لا يقولون إنَّ العبد مكره...!

    أمَّا معنى الإكراه فهو الفعل بخلاف الإرادة...

    إذن الفعل الاختياري هو الفعل وفق الإرادة.

    فما دام العقلاء على القول إنَّ فعل الإنسان موافق لإرادته -كانت سبباً له أو لا- فما منهم من جبري!

    أمَّا الجبرية الذين التزموا جماديتهم فقالوا ببطلان التكاليف فحمقى أو زنادقة مستترون!

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

    تعليق

    • مصعب عبدالله الحامد
      طالب علم
      • Apr 2006
      • 96

      #3
      لا يوجد لدينا لفظ في العربية أقرب إلى حقيقة القدر من لفظ ( الجبر ) , وهو مع ذلك بعيد عن الحقيقة المكنونة التي استأثر الله تعالى بعلمها .
      أما كون الأشاعرة قائلين بالجبر , فهذا حق ، وهو جبر لا كالجبر , وهوأيضا جبر بقوة الجبر الذي تقول به الجبرية المحضة ، إلا أنهم يفارقون الجبرية بإثباتهم قدرة للعبد ، وإن كانت غير مؤثرة .

      المعذرة على التطفل .

      تعليق

      • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
        مـشـــرف
        • Jun 2006
        • 3723

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

        أخي مصعب،

        الإمام الفخر رحمه الله قد صرّخ بما قلت...

        لكنَّ الإمام الشيخ الأشعري رحمه الله قد قرّر أنَّ الجبر بعدم وجود القدرة الحادثة التي هي محلّ الكسب...

        أمَّا الإمام الفخر فكلامه على الجبر بمعنى آخر مغاير لما قد نفاه الشيخ الإمام...

        فلذلك هو خلاف لفظي...

        فالمرجع اللغة في أنَّ الجبر هو الإكراه...

        فصحَّ أنَّ السادة الأشاعرة ليسوا بجبريّة...

        والسلام عليكم...
        فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

        تعليق

        • مصعب عبدالله الحامد
          طالب علم
          • Apr 2006
          • 96

          #5
          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
          أخي محمد

          الإنسان يفعل ما يريد ـ والفعل هنا متضمن للترك أيضا ـ ويريد ما أراده الله له أن يريده ، بمعنى أن إرادته منوطة بإرادة الله تعالى , ومن هنا جاء الاضطرار ، وهو اضطرار متوسط ، بمعنى أنه كان بتوسط الإرادة ، لا بمعنى أنه أخف من جبر الجبرية .
          أخي محمد لا مشاحة على الألفاظ ما دامت المعاني متصورة ، الذين يتهمون الأشاعرة بالجبر يريدون هذا المعنى الذي نقر نحن به ، سواء وافقناهم بأنه جبر أم خالفناهم وسميناه كسبا , أي أنهم يقولون إن هذا الكسب الذي تقولون به آيل للجبر الذي تقول به الجبرية ، بمعنى أن فعل الإنسان عندكم واقع بقدرة الله تعالى ، ومشيئته خاضعة لمشيئة الله تعالى مائلة حيث يميلها الله تعالى ، وهذا ما نقول به ولا ننكره ـ وهو الحق ـ ، سمه بعد ذلك ما شئت .
          ودمتم أخي .

          تعليق

          • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
            مـشـــرف
            • Jun 2006
            • 3723

            #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

            أخي مصعب...

            نحن ننكر كون العبد مجبوراً من حيث اللغة...

            فمن أراد أن يسمينا جبرية بغير المعنى اللغوي لكلمة الجبر فهو مخطئ ومغالط في أصل الاستحدام اللغوي!

            فكذلك لو سمّينا زيداً بأنَّ مذهبه (زحلوقي) مثلاً بمثل!!

            فزيد لن يرتضي هذا الاسم من حيث إنَّه لا يدلّ عليه ابتداء...

            ومن حيث إنَّه لا يصحّ اسنخداماً لغوياً للدلالة على مذهب!

            والسلام عليكم...
            فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

            تعليق

            • مصعب عبدالله الحامد
              طالب علم
              • Apr 2006
              • 96

              #7
              وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
              مرحبا أخي محمد

              من كان فعله لا بيده مجبورا ، فمن إرادته لا بيده أدخل في معنى الجبر وأحق بالتسمية ، لكون الإرادة مبدأ الفعل وأساسه .
              تأمل ـ أخي ـ قول الإمام الفخر الرازي ( الإنسان مجبور في صورة مختار ، وهو أنهى ما ينتهي إليه فهم البشر )
              والخلاف في المعاني لا في الألفاظ والأسماء .
              الأشاعرة قائلون بالجبر المتوسط مقرون به ، وهو المذهب السني الحق ، وهو جبر تام لا يملك العبد معه لنفسه نفعا ولا ضرا .
              إني أتصور ـ وهو واقع ـ أن يتفلت الإنسان من الإجبار على الفعل أو الترك بفعل النقيض ولو عرض نفسه للهلاك ، ولا أتصور إمكان تفلت الإنسان ممن يملك إرادته ويميلها حيث يشاء . ومن هنا كان الأحقية بالتسمية .
              وما تفضلتم به من التمثيل بزيد ( الزحلوقي ) فجوابه : إن كانت حقيقة زيد ( زحلوقية ) فليس بمجديه نفعا أن ينكر الاسم ما دام متلبسا المعنى .
              ينبغي التركيز على المعاني والحقائق ، القوم يسموننا جبرية لأننا نقول بخلق الله تعالى لأفعال العبد وأن إرادته منوطة بمشيئة الله تعالى وأن الداعية المرجحة لها هي أيضا بخلق الله تعالى وإيجاده .
              حول هذا ينبغي أن يكون الحديث .

              وما دام أن المذاهب ثلاثة : جبرية محضة . ومعتزلة . وبينهما أهل الحق الأشعرية ومن وافقهم .
              وهم قطعا ليسوا قائلين بمذهب الجبرية المحضة .
              وهم أيضا رافضون لمذهبنا لكونه آيلا للجبر .
              لم يبق إلا الاعتزال !
              ترى هل هم ملتزمون به ؟!!
              هل يقولون إن العبد خالق لفعله ؟!

              انظر مثلا لابن تيمية ومن يقلده ..إذا قلنا لهم أنتم تقولون بالاعتزال .
              يردون علينا قائلين : لسنا معتزلة ..نحن نقر بأن الله تعالى خالق لفعل العبد .
              نقول لهم : ولكن حقيقة مذهبكم أن العبد موجد لأفعاله ، لأنها عندكم واقعة بالقدرة الحادثة .
              يقولون : نعم هي واقعة بقدرة العبد التي هي خلق لله تعالى ، فقدرة العبد سبب عادي لوقوع الفعل .
              نقول لهم : هذا هو مذهب المعتزلة أو شبيه به شبها كبيرا .
              الخ ..الخ
              فكونهم ينفون الاعتزال عنهم مع قولهم بحقيقة الاعتزال لا يجديهم نفعا .

              كذلك الجبر الذي يتهم به الأشاعرة المراد به كون الله تعالى خالقا لفعل العبد ومسيرا لإرادته ، لا يجدي أن نرفض تسميتنا جبرية فقط لأن اللغة لا تسمي الإنسان مجبرا إلا إذا فعل الشيء وهو كاره لفعله ،لا يجدي لئلا يتحول النقاش إلى جدل لفظي .
              فهذا المتهم لنا يريد : كيف تلتئم مسؤولية العبد عن فعله مع كونه لم يخلقه ولم تؤثر فيه قدرته أدنى تأثير ؟
              وهل هذا إلا قول الجبرية ؟
              وما فائدة قدرة غير مؤثرة في مقدورها ؟ وهل هي وعدمها إلا سواء ؟
              ما الفرق بينكم وبين الجبرية المحضة النافين لقدرة العبد وإرادته ما دمتم تجعلون قدرة العبد غير مؤثرة ؟
              الجبرية المحضة أقرب إلى المعقولية منكم لكونهم نفوا القدرة الحادثة وأنتم أثبتموها ونفيتم تأثيرها ؟
              هذا ما يعنيه الخصوم ، وهذا ما ينبغي أن يدور حوله الكلام , وإلا آل الحديث إلى خلاف لفظي لا صلة له بحقيقة الموضوع .

              وأخيرا
              أكرر ما قلته سابقا : لفظ الجبر مع بعده عن الحقيقة المكنونة هو أقرب لفظ نعرفه من اللغة يصور ملامح الموضوع ، والأولى أن يسمى ( القدر ) لولا أن غلب هذا الاصطلاح على النافين للقدر ، إذ يقال لأحدهم : كان يقول بالقدر ، أو نسب إلى القول بالقدر .

              ودمتم أخي .

              تعليق

              • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                مـشـــرف
                • Jun 2006
                • 3723

                #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                أخي مصعب...

                1- الضابط بالتسمية هو موافقة دلالة اللفظ اللغويّة على المسمّى...

                2- الجبر هو الإكراه بحسب اللغة.

                3- السادة الأشاعرة لا يقولون بالإكراه...

                إذن هم لا يقولون بالجبر.

                فمن سماهم جبرية فهو مخطئ إلا إن لم يرد بالجبر المعنى اللغوي فيكون مطالباً بتبيان مراده...

                أمَّا الإمام الفخر فقد قصد بالجبر الاضطرار بأن يكون فعل العبد غير خالٍ عن داعية...

                أمَّا كلّ ما ذكرت فهو دالٌّ على العبد مسيّر...

                أو فلنقل ميسّر بحسب تسمية سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم تسليماً...

                فكون العبد مسيّراً لا ينفي كونه مخيّراً.

                فالجدل والتخطئة لخصومنا لفظيّ من جهة أنَّهم سمونا جبريّة...

                ثمَّ يتبع هذا تخطئتهم بأنَّهم قالوا بأن العبد لا يكون مكلَّفاً لو كان مجبوراً مكرهاً...

                فهم قد رأوا أنَّ العبد إذ كان مسيراً فهو مجبور...

                ونحن نمنع هذا اللزوم.

                فمسؤولية العبد عن فعله بأنَّه محلّه وأنَّه حصل فيه اختياره الذي كان بأنَّه باختياره غير مكره عليه...

                وأنَّه حصل فيه قدرة كان بها الفعل منسوباً إليه هو.

                فمحلّية العبد لهذه الثلاثة معاً تكفي في كونه مسؤولاً عن فعله.

                أمَّا قول الجبرية فبأنَّه لا فرق بين العبد والورقة الطائرة والحجر الساقط...

                فكان الفرق عنهم بثبوت الاختيار وأنَّ الفعل وفق الاختيار...

                أمَّا القدرة فأفادت كون الفعل منسوباً للعبد لا لغيره.

                فتأثير اجتماع محلية العبد لهذه الثلاثة تأثير اعتباري في خصوصية الفعل بهذا العبد على وجه الكسب.

                أمَّا الجبرية المحضة -فلو كانوا- فهم حمقى منكرون لضرورة أنّ العبد مختار يقع فعله وفق اختياره.

                واعذرني على الإطالة والإعادة...

                وأصل الخلاف في هذا بما يمسى جبراً وما لا يسمى جبراً...

                فهو لفظيّ كما قلتَ إلا أنَّه ينبني عليه ما ينبني.

                وجزاكم الله خيراً...

                والسلام عليكم...
                فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                تعليق

                يعمل...