السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أعيد رفع السؤال ليجيب سيدي الشيخ سعيد...
وأقول إنَّ لابن تيمية أن يقول إنَّ إمكان الله سبحانه وتعالى يوجب افتقاره إلى أغيار تصدر عنه لوب وجودها لوجوب وجوده -سبحانه وتعالى عن ذلك-...
وهذا من عين قول الفلاسفة إنَّ وجود الواجب لا يكون إلا بوجود العالم...
وكذلك وقول الوجودية -أذكر أنَّه قول الملا صدرا- بأنَّ وجود الجوهر مثلاً واجب عن الله سبحانه وتعالى...
فالجوهر من حيث هو يقتضي وجود أعراض له...
والعرض لا يقى زمانين من حيث هو...
فيكون وجوب وجود العرض بعد العرض من إيجاب وجود الجوهر.
فهل يمكن أن أقول إنَّ ابن تيمية ملتزم مثل هذا لكن في حق الله نفسه -سبحانه وتعالى عن ذلك-؟
والسلام عليكم...
أعيد رفع السؤال ليجيب سيدي الشيخ سعيد...
وأقول إنَّ لابن تيمية أن يقول إنَّ إمكان الله سبحانه وتعالى يوجب افتقاره إلى أغيار تصدر عنه لوب وجودها لوجوب وجوده -سبحانه وتعالى عن ذلك-...
وهذا من عين قول الفلاسفة إنَّ وجود الواجب لا يكون إلا بوجود العالم...
وكذلك وقول الوجودية -أذكر أنَّه قول الملا صدرا- بأنَّ وجود الجوهر مثلاً واجب عن الله سبحانه وتعالى...
فالجوهر من حيث هو يقتضي وجود أعراض له...
والعرض لا يقى زمانين من حيث هو...
فيكون وجوب وجود العرض بعد العرض من إيجاب وجود الجوهر.
فهل يمكن أن أقول إنَّ ابن تيمية ملتزم مثل هذا لكن في حق الله نفسه -سبحانه وتعالى عن ذلك-؟
والسلام عليكم...
تعليق