[B]كل عام وأنتم بخير.. وآسف لانقطاعي في الفترة السابقة لاشتغالي بالعيد وتبعاته
نعم ، ولنكمل ..
4) قوله تعالى :- ( يد الله فوق أيديهم )
قال الشوكاني الأشعري المنزه :- مستأنفة لتقرير ما قبلها على طريق التخييل والمعنى أن عقد لالميثاق مع رسول الله عليه السلام كعقده مع الله سبحانه من غير تفاوت .
قال الكلبي :- المعنى أن نعمة الله عليهم في الهداية فوق ما صنعوا من البيعة.
وقيل : يده في الثواب فوق أيديهم في الوفاء .
وقال ابن كيسان : قوة الله ونصرته فوق قوتهم ونصرتهم.
5) قوله تعالى
مما عملت أيدينا ) ..
أي مما أبدعناه وعملناه من غير واسطة ولا شركة ، وإسناد العمل إلى الأيدي مبالغة في الإختصاص والتفرد بالخلق.
6) قوله تعالى ( الرحمن على العرش استوى )
قال ثعلب :- الإستواء الإقبال على الشيء .وكذا قال الزجاج والفراء.
وقيل : هو كناية عن الملك والسلطان ، والذي ذهب إليه أبو الحسن الأشعري أنه ( سبحانه استوى ) على عرشه بغير حد ولا كيف ، وإلى هذا القول سبقه الجماهير من السلف الصالح ..
7) قوله تعالى : (يريدون وجهه) أي يتوجهون بذل إليه لا إلى غيره .
(فثم وجه الله ) : أي قبلة الله أينما توجهوا .
(كل شيء هالك إلا وجهه ) أي إلا ذاته .
(ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) : الوجه :- عبارة عن ذاته سبحانه وتعالى ووجوده .
8) ( إليه يصعد الكلم الطيب ) : أي يتقبله .أو صعود الملائكة بما يكتبونه من الصحف .
و(تعرج الملائكة إليه ) :- أي :- تصعد في تلك المعارج التي جعلها الله لهم .
و( إني ذاهب إلى ربي ) :- أي :- إلى حيث أمرني ربي .
9) قوله تعالى ( وهو القاهر فوق عباده ) :- قال :- هي فوقية الإستعلاء بالقهر والغلبة لا فوقية المكان .
وقوله ( سبح اسم ربك الأعلى ) أي نزهه عن كل ما لا يليق به .
10) قوله تعالى :- ( وجاء ربك ) أي جاء أمره وقضاءه وظهرت آياته..
وقوله ( والأرض جميعا قبضته ) أي :- أنه أخبر سبحانه عن عظيم قدرته بأن الأرض كلها مع عظمهتها في مقدوره كالشيء الّذي يقبض عليه القابض بكفه .
وقوله ( والسماوات مطويات بيمينه ) قال :- ذكر اليمين للمبالغة في كمال القدرة ...
تنبيه هام جدا :-
أنا مع من يقول أنه ينسب للشوكاني رسالة من ست عشرة صفحة تسمى التحف في مذاهب السلف ، وهي تناقض تماما ما كتبه في تفسيره وفي إرشاد الفحول تناقضا واضحا .
وعلى سبيل المثال :- قال في تفسيره عند قوله تعالى :- ( وهو معكم أينما كنتم ) :- أي بقدرته وسلطانه وعلمه ، وهذا تمثيل للإحاطة بما يصدر منهم .
وجاء في التحف ص 16 :-
وكذا نقول في مثل قوله تعالى ( وهو معكم أينما كنتم ) وقوله ( إن الله مع الصابرين ) وأمثالها .. نقول فيها :- هكذا جاء القرآن ، إن الله مع هؤلاء ولا نتكلف تأويل ذلك كما يتكلف غيرنا أن المراد العلم .. فإن هذه شعبة من شعب الالتأويل يخالف مذهب السلف ، وتباين ما كان عليه الصحابة والتابعون وتابعوهم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.
إنتبه أن كاتب هذا الكلام يتصف بالكذب والجهل وخرق إجماع المسلمين بعدم التأويل حتى فيما اتفق عليه كتأويل معية الله هناك بالعلم !!!
ولذالك فإننا نعتمد على تفسيره المشهور ونترك تلك الصفحات الصفراوات الباليات ، فأين الثرى من الثريا ....
نعم ، ولنكمل ..
4) قوله تعالى :- ( يد الله فوق أيديهم )
قال الشوكاني الأشعري المنزه :- مستأنفة لتقرير ما قبلها على طريق التخييل والمعنى أن عقد لالميثاق مع رسول الله عليه السلام كعقده مع الله سبحانه من غير تفاوت .
قال الكلبي :- المعنى أن نعمة الله عليهم في الهداية فوق ما صنعوا من البيعة.
وقيل : يده في الثواب فوق أيديهم في الوفاء .
وقال ابن كيسان : قوة الله ونصرته فوق قوتهم ونصرتهم.
5) قوله تعالى
مما عملت أيدينا ) ..أي مما أبدعناه وعملناه من غير واسطة ولا شركة ، وإسناد العمل إلى الأيدي مبالغة في الإختصاص والتفرد بالخلق.
6) قوله تعالى ( الرحمن على العرش استوى )
قال ثعلب :- الإستواء الإقبال على الشيء .وكذا قال الزجاج والفراء.
وقيل : هو كناية عن الملك والسلطان ، والذي ذهب إليه أبو الحسن الأشعري أنه ( سبحانه استوى ) على عرشه بغير حد ولا كيف ، وإلى هذا القول سبقه الجماهير من السلف الصالح ..
7) قوله تعالى : (يريدون وجهه) أي يتوجهون بذل إليه لا إلى غيره .
(فثم وجه الله ) : أي قبلة الله أينما توجهوا .
(كل شيء هالك إلا وجهه ) أي إلا ذاته .
(ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) : الوجه :- عبارة عن ذاته سبحانه وتعالى ووجوده .
8) ( إليه يصعد الكلم الطيب ) : أي يتقبله .أو صعود الملائكة بما يكتبونه من الصحف .
و(تعرج الملائكة إليه ) :- أي :- تصعد في تلك المعارج التي جعلها الله لهم .
و( إني ذاهب إلى ربي ) :- أي :- إلى حيث أمرني ربي .
9) قوله تعالى ( وهو القاهر فوق عباده ) :- قال :- هي فوقية الإستعلاء بالقهر والغلبة لا فوقية المكان .
وقوله ( سبح اسم ربك الأعلى ) أي نزهه عن كل ما لا يليق به .
10) قوله تعالى :- ( وجاء ربك ) أي جاء أمره وقضاءه وظهرت آياته..
وقوله ( والأرض جميعا قبضته ) أي :- أنه أخبر سبحانه عن عظيم قدرته بأن الأرض كلها مع عظمهتها في مقدوره كالشيء الّذي يقبض عليه القابض بكفه .
وقوله ( والسماوات مطويات بيمينه ) قال :- ذكر اليمين للمبالغة في كمال القدرة ...
تنبيه هام جدا :-
أنا مع من يقول أنه ينسب للشوكاني رسالة من ست عشرة صفحة تسمى التحف في مذاهب السلف ، وهي تناقض تماما ما كتبه في تفسيره وفي إرشاد الفحول تناقضا واضحا .
وعلى سبيل المثال :- قال في تفسيره عند قوله تعالى :- ( وهو معكم أينما كنتم ) :- أي بقدرته وسلطانه وعلمه ، وهذا تمثيل للإحاطة بما يصدر منهم .
وجاء في التحف ص 16 :-
وكذا نقول في مثل قوله تعالى ( وهو معكم أينما كنتم ) وقوله ( إن الله مع الصابرين ) وأمثالها .. نقول فيها :- هكذا جاء القرآن ، إن الله مع هؤلاء ولا نتكلف تأويل ذلك كما يتكلف غيرنا أن المراد العلم .. فإن هذه شعبة من شعب الالتأويل يخالف مذهب السلف ، وتباين ما كان عليه الصحابة والتابعون وتابعوهم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.
إنتبه أن كاتب هذا الكلام يتصف بالكذب والجهل وخرق إجماع المسلمين بعدم التأويل حتى فيما اتفق عليه كتأويل معية الله هناك بالعلم !!!
ولذالك فإننا نعتمد على تفسيره المشهور ونترك تلك الصفحات الصفراوات الباليات ، فأين الثرى من الثريا ....
تعليق