الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله ومن ولاه بعد
الفاتحة أو قل سورة الفاتحة هى أم الكتاب وهى كما قال بعض أهل التفسير السبع المثانى
ولسورة الفاتحة شأن عظيم بخلاف غيرها من سور القرآن الكريم وإن كان القرآن بأكمله عظيم الشأن وكيف لا وهو كلام الله
وللفاتحة مكانة خاصة فى التشريع الإسلامى فبها تصح الصلاة أوقل الركعة من الصلاة وبغيرها تبطل الركعة التى لاتقرأ فيها وبالتالى يقع بطلان الصلاة بإجمعها
وكنت جالسا أعد كلمة عن الحمد فى حوار عام لمناسبة ما
فأوقفتنى بعض الأحاديث الواردة فى فضل فاتحة الكتاب مما يخدم موضوعنا هذا
وشدنى منها الكثير والكثير ولكن كعادتى لا أطيل فسأنقل ما يفيد ما أريدأن يصل للقارىء الكريم ودون إطالة
فى المسند عند الإمام أحمد رحمه الله2 / 412
بإسناده عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي بن كعب وهو يصلي فقال يا أبي فالتفت ثم لم يجبه ثم قال أبي فخفف أبي ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال السلام عليك أي رسول الله فقال وعليك السلام ما منعك أي أبي إذ دعوتك أن تجيبني فقال أي رسول الله كنت في الصلاة قال أولست تجد فيما أوحى الله إلي استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم قال بلى يا رسول الله لا أعود قال أتحب أن أعلمك سورة لم ينزل لا في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها قلت نعم أي رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأرجو أن لا أخرج من هذا الباب حتى تعلمها قال فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي يحدثني وأنا أتبطأ مخافة أن يبلغ قبل أن يقضي الحديث فلما دنونا من الباب قلت أي رسول الله ما السورة التي وعدتني قال ما تقرأ في الصلاة قال فقرأت عليه أم القرآن قال والذي نفسي بيده ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها إنها السبع المثاني ..........انتهى
وكذا هوعند الإمام الترمذى والنسائى وغيرهم
وقال الإمام العلامة البخاري في فضائل القرآن بأسناده
عن أبي سعيد الخدري قال كنا في مسير لنا فنزلنا فجاءت جارية فقالت إن سيد الحي سليم وإن نفرنا غيب فهل منكم راق فقام معها رجل ما كنا نأبنه برقية فرقاه فبرأ فأمر له بثلاثين شاة وسقانا لبنا فلما رجع قلنا له أكنت تحسن رقية أو كنت ترقي قال لا ما رقيت إلا بأم الكتاب قلنا لا تحدثوا شيئا حتى نأتي أونسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قدمنا المدينة ذكرناه للنبي صلى الله عليه وسلم فقال وما كان يدريه أنها رقية إقسموا واضربوا لي بسهم.....انتهى
كذا رواه الإمام مسلم وأبودواد وغيرهم
وفى الصحيح الكثير والكثير ومما جاء فى الفضائل مما يعضد موضوعنا هنا
ففى الصحيح عند الإمام مسلم بإسناده
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال
: بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضا من فوقه فرفع رأسه فقال هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم فنزل منه ملك فقال هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم فسلم وقال أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته......انتهى
وقال أبونعيم الأصبهانى فى جزء(كتاب) طرق حديث إن لله تسعة وتسعين اسما
بإسناده
حدثنا سليمان بن احمد ثنا احمد بن عمرو الخلال المكي ثنا محمد بن ابي عمر المكي ثنا محمد بن جعفر (وهوحفيد الإمام الحسين السبط رضى الله عنه) قال سألت ابي جعفر بن محمد عن الاسماء التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة وانها لفي كتاب الله منها في فاتحة الكتاب خمسة اسماء.............الحديث
وقال
أما الخمسة في فاتحة الكتاب يا الله يا رب يا رحمن يا رحيم يا مالك
وفى النص الشاهد لموضوعنا هنا ما يلى:
أبي هريرة قال سمعت النبي عليه السلام يقول قال الله تعالى قسمت الصلاة أي الفاتحة بينى وبين عبدى نصفين ولعبدى ما سأل فاذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله تعالى حمدني عبدى و إذا قال الرحمن الرحيم قال الله تعالى أثنى على عبدى و إذا قال مالك يوم الدين قال مجدنى عبدى و إذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال هذا بينى وبين عبدى ولعبدى ما سأل ..............الحديث
ففاتحة الكتاب الركن الأعظم فى الصلاة ولاتقوم الصلاة إلا بها
وفيها البيان الأعظم لحسن الثناء على الله فى ذكره باسمائه الحسنى التى تتضمن الغاية الكبرى فى الثناء على الله بل وفى تمجيده التجميد الأعظم
سبحانك لانحصى ثناء عليك كما أثنيت على نفسك
فهاهو ثناء الله على نفسه بالأسماء الحسنى فى أعظم سور القرآن
الحمدلله رب العالمين
الرحمن الرحيم
مالك يوم الدين
فالأسماء الحسنى طريق الجنة لمن أحصاها وعمل بها ولم يتعد أوامر الله الكبير المتعال فى وصفه ووقف عند حدودالله..........واكتفى
حفظكم الله على طريق جنته
ولى عودة
والله المستعان
والله من وراء القصد
الفاتحة أو قل سورة الفاتحة هى أم الكتاب وهى كما قال بعض أهل التفسير السبع المثانى
ولسورة الفاتحة شأن عظيم بخلاف غيرها من سور القرآن الكريم وإن كان القرآن بأكمله عظيم الشأن وكيف لا وهو كلام الله
وللفاتحة مكانة خاصة فى التشريع الإسلامى فبها تصح الصلاة أوقل الركعة من الصلاة وبغيرها تبطل الركعة التى لاتقرأ فيها وبالتالى يقع بطلان الصلاة بإجمعها
وكنت جالسا أعد كلمة عن الحمد فى حوار عام لمناسبة ما
فأوقفتنى بعض الأحاديث الواردة فى فضل فاتحة الكتاب مما يخدم موضوعنا هذا
وشدنى منها الكثير والكثير ولكن كعادتى لا أطيل فسأنقل ما يفيد ما أريدأن يصل للقارىء الكريم ودون إطالة
فى المسند عند الإمام أحمد رحمه الله2 / 412
بإسناده عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي بن كعب وهو يصلي فقال يا أبي فالتفت ثم لم يجبه ثم قال أبي فخفف أبي ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال السلام عليك أي رسول الله فقال وعليك السلام ما منعك أي أبي إذ دعوتك أن تجيبني فقال أي رسول الله كنت في الصلاة قال أولست تجد فيما أوحى الله إلي استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم قال بلى يا رسول الله لا أعود قال أتحب أن أعلمك سورة لم ينزل لا في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها قلت نعم أي رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأرجو أن لا أخرج من هذا الباب حتى تعلمها قال فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي يحدثني وأنا أتبطأ مخافة أن يبلغ قبل أن يقضي الحديث فلما دنونا من الباب قلت أي رسول الله ما السورة التي وعدتني قال ما تقرأ في الصلاة قال فقرأت عليه أم القرآن قال والذي نفسي بيده ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها إنها السبع المثاني ..........انتهى
وكذا هوعند الإمام الترمذى والنسائى وغيرهم
وقال الإمام العلامة البخاري في فضائل القرآن بأسناده
عن أبي سعيد الخدري قال كنا في مسير لنا فنزلنا فجاءت جارية فقالت إن سيد الحي سليم وإن نفرنا غيب فهل منكم راق فقام معها رجل ما كنا نأبنه برقية فرقاه فبرأ فأمر له بثلاثين شاة وسقانا لبنا فلما رجع قلنا له أكنت تحسن رقية أو كنت ترقي قال لا ما رقيت إلا بأم الكتاب قلنا لا تحدثوا شيئا حتى نأتي أونسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قدمنا المدينة ذكرناه للنبي صلى الله عليه وسلم فقال وما كان يدريه أنها رقية إقسموا واضربوا لي بسهم.....انتهى
كذا رواه الإمام مسلم وأبودواد وغيرهم
وفى الصحيح الكثير والكثير ومما جاء فى الفضائل مما يعضد موضوعنا هنا
ففى الصحيح عند الإمام مسلم بإسناده
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال
: بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضا من فوقه فرفع رأسه فقال هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم فنزل منه ملك فقال هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم فسلم وقال أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته......انتهى
وقال أبونعيم الأصبهانى فى جزء(كتاب) طرق حديث إن لله تسعة وتسعين اسما
بإسناده
حدثنا سليمان بن احمد ثنا احمد بن عمرو الخلال المكي ثنا محمد بن ابي عمر المكي ثنا محمد بن جعفر (وهوحفيد الإمام الحسين السبط رضى الله عنه) قال سألت ابي جعفر بن محمد عن الاسماء التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة وانها لفي كتاب الله منها في فاتحة الكتاب خمسة اسماء.............الحديث
وقال
أما الخمسة في فاتحة الكتاب يا الله يا رب يا رحمن يا رحيم يا مالك
وفى النص الشاهد لموضوعنا هنا ما يلى:
أبي هريرة قال سمعت النبي عليه السلام يقول قال الله تعالى قسمت الصلاة أي الفاتحة بينى وبين عبدى نصفين ولعبدى ما سأل فاذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله تعالى حمدني عبدى و إذا قال الرحمن الرحيم قال الله تعالى أثنى على عبدى و إذا قال مالك يوم الدين قال مجدنى عبدى و إذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال هذا بينى وبين عبدى ولعبدى ما سأل ..............الحديث
ففاتحة الكتاب الركن الأعظم فى الصلاة ولاتقوم الصلاة إلا بها
وفيها البيان الأعظم لحسن الثناء على الله فى ذكره باسمائه الحسنى التى تتضمن الغاية الكبرى فى الثناء على الله بل وفى تمجيده التجميد الأعظم
سبحانك لانحصى ثناء عليك كما أثنيت على نفسك
فهاهو ثناء الله على نفسه بالأسماء الحسنى فى أعظم سور القرآن
الحمدلله رب العالمين
الرحمن الرحيم
مالك يوم الدين
فالأسماء الحسنى طريق الجنة لمن أحصاها وعمل بها ولم يتعد أوامر الله الكبير المتعال فى وصفه ووقف عند حدودالله..........واكتفى
حفظكم الله على طريق جنته
ولى عودة
والله المستعان
والله من وراء القصد
تعليق