الجواب الشافي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علاء حسام داود
    طالب علم
    • Mar 2009
    • 406

    #1

    الجواب الشافي

    كثيرا ما يلجأ المجسمة بعدما تتلون وجوههم وأنت تبين لهم تخلف منطق زعيمهم الروحي ابن تيمية في تفسيره للظاهر وأنه لا يوجد إيهام في القرآن !!! أقول يلجأون إلى سؤالك قائلين :-

    هل تنكر أن لله يدان ؟؟

    هل تنكر أن الله خلق آدم بيديه ؟؟

    هل تنكر أن الله يضع رجله في النار كما جاء في الحديث ؟؟

    هل تنكر أن لله عينين وأنه ليس بأعور ؟؟

    هل تنكر أن لله وجه وصفه بالجلال والإكرام ؟؟

    وكنت في الماضي أجيبهم وأنا أضحك عليهم بلا .. أقصد أني لا أنكر ذلك..

    ثم أبين لهم تناقضهم وتخلفهم ..

    ولكني وخلال مناظراتي الأخيرة وجدت الجواب الشافي ألا وهو :-

    معاذ الله أن يكون له يدان خلق بهما آدم!!!

    معاذ الله أن يكون له وجه متصف بالجلال والإكرام !!!

    معاذ الله أن يكون له رجل يضعها في النار !!!

    وأنا أزعم بعد التجربة أن هذا الجواب هو الدواء الشافي لكل الأمراض المستعصية للمشبهة .

    ومع قول علمائنا بأن التأويل هو دواء المشبهة !! فإني أقول أن نفي التجسيم هو سم قاتل لذلك السرطان الخبيث !!!!
  • علاء حسام داود
    طالب علم
    • Mar 2009
    • 406

    #2
    طبعا هذا هو جواب علماء الحديث وعقيدتهم ...

    فمثلا يقول الحافظ أبو حاتم (ابن حبان) في صحيحه تعليقا على حديث (إلا كأنما يضعها في يد الرحمن ) :-

    ( هذه الأخبار اطلقت من هذا النوع توهم من لم يحكم صناعة العلم أن أصحاب الحديث مشبهة معاذ الله أن يخطر ذلك ببال أحد من أصحاب الحديث ولكن أطلقت هذه الأخبار بألفاظ التمثيل لصفاته على حسب ما يتعارفه الناس فيما بينهم ..
    ووضح ذلك التنزيه في تعليقه على حديث (حتى يضع الرب جل وعلا قدمه فيها ) فقال :-

    (هذا الخبر من الأخبار التي أطلقت بتمثيل المجاورة وذلك أن يوم القيامة يلقى في النار من الأمم والأمكنة التي عصي الله عليها فلا تزال تستزيد حتى يضع الرب جل وعلا موضعا من الكفار والأمكنة في النار فتمتلئ فتقول قط قط ؛لأن العرب تطلق في لغتها اسم القدم على الموضع قال الله تعالى :- ( لهم قدم صدق عند ربهم ) يريد موضع صدق لا أن الله يضع قدمه في النار جل وتعالى عن مثل هذا وأشباهه)


    وعلى هذا طريق السلف فعن الإمام السلفي ابن قدامة في لمعة الإعتقاد أنها تثبت لفظا وتفوض معانيها لله تعالى ...

    وفي العقيدة السلفية الخالصة الطحاوية :-( تعالى الله عن الأدوات والحدود والأبعاض والأجزاء والجهات... )

    لا كما يفعل مجسمة اليوم دعاة السلفية الّذين يحرفون كلام السلف ولا يرضونه ويستبدلونه بكلام رجل جاء في القرن السابع يثبتون المعنى المتبادر للأذهان الظاهر .. وهذا ما تعوذ بالله منه الإمام ابن حبان والترمذي وابن قدامة و أحمد وكل السلف المتقين المنزهين لله عن التشبيه والتجسيم ..

    وقد خالفهم ابن تيمية فأثبت الحدود والأدوات والأبعاض والأجزاء التي لا تفترق والجهة والمماسة في كتابه أساس التقديس والعقيدة التدمرية وخالف السلف سامحه الله تعالى ...

    وأقول لأحدهم الّذين تبين له الفرق بين مذهب السلف وابن تيمية فاختار ابن تيمية وتجاهل كلام السلف اتق الله واعلم أنك واقف بين يديه يوم القيامة ..

    تعليق

    يعمل...