وثيقة اجتماع أهل السنة والجماعة ..

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علاء حسام داود
    طالب علم
    • Mar 2009
    • 406

    #1

    وثيقة اجتماع أهل السنة والجماعة ..

    [B] قد كتبت في كثير من المنتديات لإخواننا الوهابية وثيقة اتفاق واتحاد واجتماع وعودة إلى مذهب السلف الصالح

    وعرضت تجسيمهم لله تعالى ومآخذ الأشاعرة عليهم - بعضها - وعرضت منهج السلف الصالح

    وطلبت منهم نصرته ولكن للأسف فلا جواب ومن المنتديات ...

    1- http://www.al-shaaba.net/vb/showthre...ed=1#post84140

    2- http://www.d-alsonah.com/vb/showthre...t38487

    3-www.jondislam.com/vb/t8090.html#post21108

    4- http://www.ahbabullah.com/vb/t7790.html#post49581 

    وسأعرض تلك الوثيقة ..
  • علاء حسام داود
    طالب علم
    • Mar 2009
    • 406

    #2
    نعم للوحدة وللرجوع إلى عقيدة السلف الصالح كما هي بلا تحريف

    --------------------------------------------------------------------------------






    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

    هذا بيان لعقيدة السلف الصالح كما هو نقلته هنا لعلنا نتفق عليه ونوحد الأمة الإسلامية بإذن الله تعالى :-

    1- ما رواه اللالكائي بسنده عن أبي عبيد ، القاسم بن سلام رحمه الله وقد سأل عن أحاديث الصفات قال : ( ما أدركنا أحداً يفسر منها شيئاً ، ونحن لا نفسر منها شيئاً ، نصدق بها ونسكت) شرح أصول أهل السنة للالكائي (3/526)

    2-وما رواه أيضاً عن محمد بن الحسن كما تقدم وفيه: (فإنهم لم يصفوا ولم يفسروا ، ولكن أفتوا بما في الكتاب والسنة ثم سكتوا) المرجع السابق (3/432)

    3-وروى أبو القاسم الأصبهاني بسنده عن أشهب بن عبد العزيز قال : (سمعت مالك بن أنس يقول : إياكم والبدع . فقيل : يا أبا عبد الله ، وما البدع ؟ قال : أهل البدع الذين يتكلمون في أسماء الله وصفاته وكلامه وعلمه وقدرته ،ولا يسكتون عما سكت عنه الصحابة والتابعون لهم بإحسان ) الحجة في بيان المحجة للأصبهاني (1/104)

    4-وقال سفيان بن عيينة : " كل ما وصف الله به نفسه في كتابه فتفسيره تلاوته والسكوت عنه".

    5-جاء عن ابن رجب الحنبلي في فضل علم السلف على الخلف ص 30: والصواب ما عليه السلف الصالح من إمرار آيات الصفات وأحاديثها كما جاءت من غير تفسير لها . . ولا يصح منهم خلاف ذلك البتة خصوصا الإمام أحمد ولا خوض في معانيها .

    6-كذلك ما جاء عن ابن قدامة في لمعة الاعتقاد حين عرض لمسألة الصفات ، وتلقيها بالتسليم والقبول أشار إلى ترك التعرض إلى معناها ، ورد علمها إلى قائلها .

    7-وكذلك قال العلامة علاء الدين العطار في حديث النزول بعد الإيمان به: "ولا يتفكر في معناه" منقول من هامش كتاب الإبانة لابن بطة.

    8-قال ابن بطة العكبري في الشرح والإبانة على أصول السنة والديانة بعد أن سرد كثيرا من هذه النصوص:

    (فكل هذه الأحاديث وما شاكلها تمر كما جاءت لا تعارض ولا تضرب لها الأمثال ولا يواضع فيها القول فقد رواها العلماء وتلقاها الأكابر منهم بالقبول لها وتركوا المسألة عن تفسيرها ورأوا أن العلم بها ترك الكلام في معانيها).

    نقلا عن كتاب الصفات الخبرية للدكتور عياش الكبيسي ص 89

    9- وقال الإمام أبو عبيد : نحن نروي هذه الأحاديث ولا نريغ لها المعاني (أي لا نطلب لها المعاني).
    انظر الأسماء والصفات للبيهقي 2/192

    10- ولقد أكثر الذهبي في السير في إيراد هذا عن كثير من العلماء فمن ذلك ما ذكره في ترجمة أبي الخطاب الكلوذاني الحنبلي / السير 19 / 349 أنه قال شعراً :
    قالوا: أتزعم أنْ على العرش استوى *** قلت الصوابُ كذلك خبّر سيدي
    قالوا: فما معنى استواه أَبْنِ لنا *** فأجبتهم: هذا سؤال المعتدي .

    11- قال أبو العباس بن سريج:
    ( قد صح عن جميع أهل الديانة والسنة إلى زماننا أن جميع الآي والأخبار الصادقة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يجب على المسلمين الإيمان بكل واحد منها كما ورد ، وأن السؤال عن معانيها بدعة والجواب كفر وزندقة ).

    12- يقول ابن خلدون في المقدمة ص 395:
    أما السلف فغلبوا أدلة التنزيه لكثرتها ووضوح دلالتها وعلموا استحالة التشبيه وقضوا بأن الآيات من كلام الله فآمنوا بها ولم يتعرضوا لمعناها ببحث ولا تأويل لجواز أن تكون ابتلاء فيجب الوقف والاذعان له .

    13- قول الإمام إسحاق بن راهويه في ما رواه عنه أبو الشيخ الأصبهاني في كتابه (( السنة )) بسند صحيح :

    (( و لا يعقل نبي مرسل و لا ملك مقرب تلك الصفات إلا بالأسماء التي عرفهم الرب تبارك و تعالى ، فأما أن يدرك أحد من بني آدم معنى تلك الصفات فلا يدركه أحد .

    و ذلك أن الله تعالى وصف من صفاته قدر ما تحتمله عقول ذوي الألباب ، ليكون إيمانهم بذلك ، و معرفتهم بأنه الموصوف بما وصف به نفسه ، و لا يعقل أحد منتهاه و لا منتهى صفاته .

    و إنما يلزم المسلم أن يثبت معرفة صفات الله بالاتباع و الاستسلام كما جاء ، فمن جهل معرفة ذلك حتى يقول : إنما أصف ما قال الله و لا أدري ما معاني ذلك ، حتى يفضي إلى أن يقول بمعنى قول ال********ه : يده نعمة ، و يحتج بقوله : (( أيدينا أنعاما )) و نحو ذلك فقد ضل سواء السبيل )) .

    انظر (( التسعينية )) لشيخ الإسلام ابن تيمية ( طبعة مكتبة المعارف ، 2 / 423 ) .

    أقول : وقد نقله أيضا الإمام ابن تيمية في درء تعارض النقل والعقل وفي مجموع الفتاوى بغير هذا اللفظ وبنفس المعنى.

    فانظر إلى قول الإمام ابن راهويه: ((فأما أن يدرك أحد من بني آدم معنى تلك الصفات فلا يدركه أحد)).

    وانظر تققيده لهذا الكلام بقوله: ((فمن جهل معرفة ذلك حتى يقول : إنما أصف ما قال الله و لا أدري ما معاني ذلك ، حتى يفضي إلى أن يقول بمعنى قول الة : يده نعمة ، و يحتج بقوله : (( أيدينا أنعاما )) و نحو ذلك فقد ضل سواء السبيل)).

    فهو يحذر من التفويض المذموم ويقول بالتفويض الممدوح.

    14- وهو مشهور عن أبي يعلى صاحب إبطال التأويلات وانظر ترجمته في طبقات الحنابلة حيث قال هناك:
    واعتقدوا أن الباري سبحانه استأثر بعلم حقائق صفاته ومعانيها عن العالمين.

    15- ابن حبان في صحيحه (15/46):
    إن المصطفى صلى الله عليه وسلم ما خاطب أمته قط بشيء لم يعقل عنه ولا في سننه شيء لا يعلم معناه ومن زعم أن السنن إذا صحت يجب أن تروى ويؤمن بها من غير أن تفسر ويعقل معناها فقد قدح في الرسالة اللهم إلا أن تكون السنن من الأخبار التي فيها صفات الله جل وعلا التي لا يقع فيها التكييف بل على الناس الأيمان بها.

    - قال الإمام ابن قدامة في بيان مذهب السلف:بل أمروها كما جاءت وردوا علمها إلى قائلها؛ ومعناها إلى المتكلم بها.

    وله عبارات غيرها كثيرة في المناظرة في القرآن وذم التأويل وغيرها.

    16- قال الإمام "الذهبي" :
    "فقولنا في ذلك وبابه : الإقرار ، والإمرار ، وتفويض معناه إلى قائله الصادق المعصوم " اهـ السير 8/105

    ,وقد علّق الذهبي رحمه الله على قول الله تعالى : " الرحمنُ على العرشِ استوى " قائلاً : من أقرّ بذلك تصديقاً لكتاب الله ولأحاديث رسوله صلى الله عليه وسلّم وآمن به مفوّضاً معناه الى الله ولم يخض في التأويل ولا عمق فهو المسلم المتبع ( السير 14 / 373 ).

    17- بل إن في قول الطحاوي في عقيدته:
    والرؤية حق لأهل الجنة، بغير إحاطة ولا كيفية كما نطق به كتاب ربنا: { وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة } ، وتفسيره على ما اراده الله تعالى وعلمه وكل ما جاء في ذلك من الحديث الصحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهو كما قال ومعناه على ما أراد، لا ندخل في ذلك متأولين بآرائنا ولا متوهمين بأهوائنا. فإنه ما سلم في دينه إلا من سلم لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم ورد علم ما اشتبه عليه إلى عالمه.انتهى.

    أقول :هذا القول يشعر بالتفويض لأنه جعل المعنى على ما أراد الله وهو تفويض له.

    18- ومثله قال الإمام أحمد فقد جاء في كتاب الورع له ص 199:

    ومن وصف الله تعالى بمعنى من معاني البشر فقد كفر فمن ابصر هذا اعتبر وعن مثل قول الكفار ازدجر واعلم أن الله تعالى بصفاته ليس كالبشر والرؤية حق لأهل الجنة من غير إحاطة ولا كيفية كما نطق به كتاب ربنا وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة وتفسيره على ما أراد الله تعالى وعلمه وكل ما جاء في ذلك من الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فهو كما قال ومعناه على ما أراد الله ولا ندخل في ذلك متأولين بآرائنا ولا متوهمين بأهوائنا فإنه ما سلم في دينه إلا من سلم لله عز وجل ولرسوله عليه الصلاة والسلام ورد ما اشتبه عليه إلى عالمه ولا يثبت قدم الإسلام إلا على ظهر التسليم ومن رام ما حظر عنه علمه ولم يقنع بالتسليم فهمه حجبه مرامه عن خالص التوحيد وصافي المعرفة وصحيح الإيمان فيتذبذب بين الكفر والإيمان والتصديق والتكذيب والإنكار موسوسا تائها شاكا زائغا لا مؤمنا مصدقا ولا جاحدا مكذبا .أ.هـ.

    وهي كسابقتها.



    19-الإمام مرعي بن يوسف الكرمي في كتابه "أقاويل الثقات" لمذهب السلف فقد قال ما لفظه أن منهج السلف هو"تفويض معناها" وهذا الكتاب من مراجع العلماء في هذا الباب.

    20- يقول الإمام الصنعاني في "إجابة السائل شرح بغية الآمل" ص 114:

    (الأحوط الإيمان بما ورد وتفويض بيان معناه إلى الله وهذا لا بد منه في كل صفة له تعالى ثابتة بالنصوص القرآنية والأحاديث الثابتة فإن صفة القادر والعالم وغيرهما كلها لا يعرفها من خوطب بها إلا في الأجسام وقد آمنوا بها وأطلقوها عليه تعالى من غير تشبيه فليطلق عليه ما ثبت وروده وصح سنده وتفوض كيفية معناه إلى الرب تعالى.

    21- ابن هشام الأنصاري (ت:761 هـ) في مغني اللبيب عن كتب الأعاريب ص 81:

    ( هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ) أي وأما غيرهم فيؤمنون به ويكلون معناه إلى ربهم ويدل على ذلك ( والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا ) أي كل من المتشابه والمحكم من عند الله والإيمان بهما واجب


    وقد حكى جمع من الأشاعرة أنه مذهب السلف كابن حجر والطيبي وابن المنير وابن دقيق العيد والنووي وابن العربي والسيوطي وهو مشهور عن البيهقي في الأسماء والصفات والإمام الخطابي وغيرهم من الأشاعرة متفقين على ذلك.

    والشاهد أن كل هؤلاء أعلام حكوا عن السلف هذا المذهب.

    قَالَ أَبُو المَعَالِي فِي كِتَابِ(الرِّسَالَة النّظَامِيَّة):اخْتلفت مسَالكُ العُلَمَاء فِي الظَّوَاهر الَّتِي وَردت فِي الكِتَاب وَالسّنَّة، وَامْتَنَعَ عَلَى أَهْلِ الحَقِّ فَحوَاهَا، فَرَأَى بَعْضُهم تَأْويلَهَا، وَالتَزَم ذَلِكَ فِي القُرْآن، وَمَا يَصح مِنَ السُّنَن وَذَهَبَ أَئِمَّة السَّلَف إِلَى الاَنكِفَاف، عَنِ التَّأْوِيْل وَإِجرَاءِ الظَّوَاهر عَلَى مَوَاردهَا، وَتَفويضِ معَانِيْهَا إِلَى الرَّب تَعَالَى، وَالَّذِي نَرْتَضِيْه رَأْياً، وَنَدينُ الله بِهِ عَقداً اتِّبَاعُ سلفِ الأُمَّة، فَالأُوْلَى الاَتِّبَاعُ، وَالِدَّليلُ السَّمَعِيُّ القَاطعُ فِي ذَلِكَ أَنَّ إِجمَاع الأُمَّة حُجَّةٌ مُتَّبَعَة، وَهُوَ مُسْتَنَدُ مُعْظَم الشَّرِيعَة، وَقَدْ درج صَحْبُ الرَّسُول-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-عَلَى ترك التَّعرض لِمَعَانِيْهَا وَدَرْكِ مَا فِيْهَا وَهم صِفْوَة الإِسْلاَم المُسْتقلُّوْنَ بِأَعبَاءِ الشَّرِيعَة، وَكَانُوا لاَ يَأْلُوْنَ جهداً فِي ضبط قوَاعدِ الملَّة وَالتَّوَاصِي بحِفْظِهَا، وَتعَلِيْمِ النَّاس مَا يَحتَاجُوْنَ إِلَيْهِ مِنْهَا، فَلَو كَانَ تَأْويلُ هَذِهِ الظوَاهر مسوَغاً أَومحتُوْماً؛لأَوشك أَنْ يَكُوْنَ اهتمَامُهم بِهَا فَوْقَ اهتمَامِهم بفُروع الشّرِيعَة، فَإِذَا تَصرَّم عصرُهم وَعصرُ التَّابِعِيْنَ عَلَى الإِضرَاب عَنِ التَّأْوِيْل؛كَانَ ذَلِكَ قَاطعاً بِأَنَّهُ الوَجْهُ المُتَّبع، فَحقَّ عَلَى ذِي الدِّيْن أَنْ يَعتقد تَنَزُّه البَارِي عَنْ صِفَات المُحْدَثِيْنَ، وَلاَ يَخوضَ فِي تَأْويل المشكلاَت، وَيَكِلَ معنَاهَا إِلَى الرَّب، فَلْيُجْرِ آيَة الاسْتِوَاءِ وَالمجِيْء وَقوله:{لِمَا خَلَقْتُ بَيَدَيّ}[ص:75]، {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ}[الرَّحْمَن:27]، وَ{تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا}[القَمَر:14].

    وَمَا صَحَّ مِنْ أَخْبَارِ الرَّسُول كخبر النُّزَولِ وَغَيْرِهِ عَلَى مَا ذكرنَاهُ.انتهى.

    فانظر قوله "وتفويض معانيها إلى الرب" وقوله "ويكل معناها".
    وقد نقل الإمام الشوكاني في كتابه ( ارشاد الفحول )ص222 فيما يدخله التأويل فبين
    أن السلف انقسموا قسمين :-
    1) الجمهور :- أن لها تأويلا ولكنا نمسك عنه مع تنزيهنا لله تعالى ونؤمن بها بلا تعطيل ولا تحريف ولا تشبيه ونفوض معناها إلى الله لقوله تعالى ( ولا يعلم تأويله إلا الله )
    2) أنها تتأول ، وهو منقول عن ابن عباس ومجاهد وبعض السلف
    قال :-
    وظهر منهج ثالث :- قالوا :- أنه لا مدخل للتأويل فيها ونأخذها على ظاهرها المتبادر للذهن وهذا هو مذهب المجسمة !!!
    وهذا تماما كما بينه الحافظ ابن كثير في تفسيره لآية الإستواء حيث قال :-
    ( ثم استوى على العرش ) :-
    نسلك في هذا المقام مذهب السلف الصالح
    مالك والأوزاعي والثوري والليث بن سعد والشافعي وأحمد وإسحاق وغيرهم من أئمة المسلمين قديما وحديثا
    وهي إمرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل
    والظاهر المتبادر إلى أذهان المشبهة منفي عن الله فإن الله لا يشبهه شيء من خلقه
    ( ليس كمثله شيء )
    ولتطبيق وفهم كلامه راجعوا تفسيره لقوله تعالى ( بل يداه مبسوطتان ) مثلا ..
    وفي النهاية أقول ما قال الفرزدق:

    أولئك آبائي فجئني بمثلهم ***اذا جمعتنا يا جرير المجامع
    وأخيرا أسأل الله عز وجل أن يرنا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه
    وأنا إذ أبرأ إلى الله تعالى أني قد بينت الحق كالشمس الساطعة
    فمن أنصف واتبع السلف فهنيئا له ومن زاغ واتبع هواه وبعض علمائه المخالفين فقد شذ
    ومن شذ عن الجماعة فليس منها
    نسأل الله الوحدة للمسلمين
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخوكم المحب :- علاء غنيم.. المنزه لجمع الكلمة

    تعليق

    • علاء حسام داود
      طالب علم
      • Mar 2009
      • 406

      #3
      الحل الوحيد لكي نتوحد كلنا ( أهل السنة ) من الأشاعرة والوهابية .. هو فقط بالرجوع إلى ما كان عليه رسول الله وأصحابه ...

      وهذا لا يكون إلا بترك الإجتهادات الإضافية التي أضافها بعض العلماء من كلا الطرفين لأن هذا من جنس ضلال المعتزلة الذين نقلوا لفظة أن الذكر محدث كما هي في القرآن وبنوا عليها أن القرآن محدث ؛ أي مخلوق !!!!!

      وهم لم يخالفوا القرآن من حيث المبدأ !! لأن ظاهرها كما هي (ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث ) ..

      ولكنهم ضلوا حيث جعلوه لفظا محكما في أن القرآن محدث !!!!

      و لما كان هذا اللفظ غير محكم بل هو من المتشابه ( أي يمكن حمله على أن المحدث هو التنزيل وليس الذكر نفسه ) كما رد عليهم الإمام الجليل أحمد ..

      فقد وقعوا في الضلال .. فقالوا القرآن محدث أي مخلوق !!!! لأن الله لا يمكن أن يوجد الجديد المحدث في نفسه لأنه القديم الكامل الجامع لكل صفات الكمال منذ الأزل ذات الكمال الأبدي .....

      لاحظ أخي الحبيب أنهم ضلوا لما نقلوا نفس اللفظة لأنهم حملوها ما لا تحتمل وخالفوا المحكم الذي يبين أن أمره غير خلقه ( ولله الأمر والخلق ) ..

      ومن هنا كانت الزيادة شر محض في العقيدة ، وهذا الأصل الذي دافع به الإمام أحمد أمام المعتزلة وغيره من علماء السنة ؛ حيث كان موقفهم ..

      هل علمها رسول الله ولم يبينها ؟ إذا كان الجواب نعم ، هنا كفرت لأنك نسبت النقص للدين ونسبت الكتمان للمبلغ الأمين !!!! وأين هو من قوله تعالى :- ( اليوم أكملت لكم دينكم .. ) !!!
      وإذا كان الجواب لا :- فيقال له ، شيء لم يعلمه رسول الله أفتعلمه أنت ويجهله رسول الله !!!! وكفى به من رد ، خاصة أن المدعى صفة من صفات الله لا يجب ثبوتها إلا بنص قطعي الثبوت قطعي الدلالة وبيان واضح من رسول الله ..

      ونحن نحب كل العلماء المسلمين كالإمام ابن تيمية والإمام ابن القيم والإمام الدارمي .. من حيث أنهم ردوا على المعطلة الجهمية الذين نفوا صفات الله الثابته فقالوا :- لم يكلم الله موسى .. وأنكروا أن يكون ذو علم وسمع وبصر وقدرة .. ظنا منهم أن ذلك تشبيه .. فأنكروا المحكم من الصفات فوقعوا في التعطيل ...

      أقول مع حبنا وتقديرنا لهم ، لا بد أن نبين أخطاءهم كذلك ونتجنبها ونبين أنهم في ردهم على المعطلة غالوا شيئا ما في الإثبات حتى وقعوا في التشبيه والله ...

      والله عز وجل يقول ( الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ) ..

      فنأخذ ما التزموا به النص كالإمام الجليل أحمد بن حنبل ونترك ما أضافوه للدين وخاصة أن جمهور الأمة رفضته ونبذته من العلماء أصحاب الأئمة الأربع على مدى العصور والدهور ....

      ولما كان أمر الله لنا ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) كان لزاما علينا أن نسعى لتوحيد الأمة وعلى الأقل نحن أهل السنة ..

      والله المستعان ...

      ولهذا بينت كلام العلماء المتفق عليهم من السلف لكي نتوحد على كلامهم بإذن الله لمن أراد الحق ...

      يتبع بإذن الله ..

      أخوكم المحب علاء ..

      تعليق

      • علاء حسام داود
        طالب علم
        • Mar 2009
        • 406

        #4
        سأذكر هنا منشأ التجسيم الذي دخل إلى بعض العلماء المشهورين باتباعهم للسلف ..

        فالعالم الشيخ العلامة ابن تيمية وابن القيم رحمهما الله تعالى .. لما نصروا عقيدة أهل الحديث كأمثال الدارمي والقاضي أبي يعلى الفراء وابن خزيمة والخلال وعبد الله ابن الإمام أحمد بن حنبل .. وهؤلاء هم سلف ابن تيمية الذي اعتمد بتقرير العقيدة وفق بيانهم وفهمهم لها ...

        قال ابن القيم بعد ثناءه على الدارمي :- ( وكتاباه من أجل الكتب المصنفة في السنة وأنفعها ، وينبغي لكل طالب سنة مراده الوقوف على ما كان عليه الصحابة الكرام والتابعون والأئمة أن يقرأ كتابيه .

        قال ابن القيم مكملا :- وكان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يوصي بهذين الكتابين أشد الوصاية ويعظمهما جدا وفيهما من تقرير العقيدة بالنقل والعقل !!!!!!!!!!!!!!!!!! ما ليس في غيرهما )

        أقول لما تابع ابن تيمية وابن القيم ما قرره العقل للعقيدة وقع في التشبيه والتجسيم تماما !!!! لأنهما اتبعوا العقل دون النقل في تلك النقاط التي سأبينها والتي بينتها من أقوالهما في أول مشاركة لي .. ولا نترك الحق الذي بينوه وهو الغالب ولكن كذلك لا نقبل ما ابتدعوه وأدخلوه على عقيدة الإسلام .. فافهم ..

        سأبدأ ببيان التجسيم ( المغالاة في الإثبات ) الذي وقع فيه الحافظ الدارمي :-

        1( كتاب الرد على الجهمية وكتاب نقض عثمان بن سعيد على المريسي العنيد )
        فقد أثبت الدارمي فيه :-

        1) أن الله حي والحي هو الذي يقوم ويقعد ويتحرك ويهبط وينزل وهذا معنى الحي القيوم
        حتى أنه أثبت الثقل لله تعالى !! فقال ( أن العرش يئط من ثقل الله فوقه ) !!!!
        2) أثبت الحركة لله
        3) أثبت أن الله مس آدم بيده مسيسا !!
        4) أثبت أن الله يقعد على العرش فيفضل من العرش أربع أصابع !!!!
        5) أثبت أن الله قادر على أن يستقر على ظهر بعوضة !!!
        6) أثبت أن الله إذا غضب فإنه يثقل على حملة العرش !!!!!
        7) أن رأس المنارة أقرب إليه من أسفلها !!!
        8) أثبت الحد لله وغير ذلك ..

        2( كتاب السنة المنسوب إلى الإمام عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل )
        وأكد المحقق أنه صحيح النسبة إليه !! وفيه :-

        1) أكثر من مئة نص يطعن بالإمام الفقيه أبي حنيفة النعمان كذبا عليه وزورا وفيه من الحقد والتعصب ما فيه !!!
        ومنها :- أن أكبر مصيبة مرت على الإسلام هي ولادة أبو حنيفة النعمان الفقيه الزاهد إمام أهل السنة والجماعة !!!!!!!! ومنها أنه أخذ من لحيته كأنه تيس يدار به على الحلق يستتاب من الكفر أكثر من مرة !!!! وأنه كاد الدين ومن كاد الدين فليس من الدين !!! وأنه أفتى بأكل لحم الخنزير ...

        2) أثبت جلوس الله على العرش ..
        3) وأثبت له صدر وذراعين ..
        4) أثبت الثقل لله عز وجل ..
        5) وأنه واضع رجليه على الكرسي فعاد كالنعل في رجليه !!!
        6) وأنه إذا أراد أن يخوف أحدا من عباده أبدى عن بعضه!!!!!!!!!!!
        7) وأنه قرب داوود عليه السلام منه حتى مس بعضه وأخذ بقدمه !!!!


        3( كتاب السنة للخلال ) وفيه :-

        1( أن الله يجلس على العرش فيبقى منه فضلة مقدارها أربع أصابع وأنه يقعد فيها معه محمدا عليه السلام بجانبه ومن لا يؤمن بهذا فهو جهمي معطل مبتدع ضال ومنهم الترمذي لأنه نفى ذلك عن الله تعالى !!!
        2) وفيه أن الله عز وجل ينادي داود ادن مني فلا يزال يدنيه حتى يمس بعضه ويقول :- كن أمامي خذ بقدمي !!!!!!!!


        4(كتاب التوحيد لابن خزيمة ) وفيه :-

        1) أن الله ينزل إلى السماء الدنيا فينتفض !!!
        2) أن محمدا رآى الله في روضة خضراء دونه فراش من ذهب يحمله أربعة من الملائكة !!!!ّ
        3) أن الله يهبط ثم يرتفع !!!
        4) أنه تجلى منه مثل طرف الخنصر !!!
        5) أن الكرسي موضع قدمي الله !!!

        5( كتاب إبطال التأويلات لأبي يعلى الفراء ( شيخ الحنابلة ببغداد ) :-

        وفيه :- كما بين محققه محمد النجدي بيان مذهب السلف والرد على الجهمية والأشاعرة!!
        1) إثبات الأضراس لله تعالى !!!!
        2) إثبات اللهوات لله تعالى !!!
        3) إثبات الفخذ لله تعالى !!!
        4) إثبات الحقو والحجر والفراش صفات لله تعالى !!!!!
        5) إثبات الإبهام والرجل والوجه والخنصر والصدر والذراعين !!!!!

        وطبعا المشكلة هي بناء الفكر على عد هذه الصفات من الأجزاء والأبعاض ولكي يهروا من وصفهم بالتجسيم قالوا نثبتها ولا نقول أجزاء لأن الأجزاء توهم نقصا ألا وهو الإنفصال عن الجسم والله تعالى لا تنفصل أجزاءه هذه عنه وهذا هو التجسيم بعينه عافانا الله والمستمعين منه !!!

        وأي سبيل أحق بالسلامة من كل ذالك من سبيل السلف الصالح الذي اتبع نص القرآن فيها فأثبت نصها ولفظها وفوض معناها إلى الله عز وجل مع تنزيهه عن الأبعاض والحدود والتجسيم والتشبيه ...

        أسأل الله العلي العظيم أن نتوحد جميعا ( المسلمين ) على كلام السلف الصالح كما بينته بالتفصيل سابقا ..

        أخوكم المحب :- المنزه لجمع الكلمة ...

        تعليق

        • علاء حسام داود
          طالب علم
          • Mar 2009
          • 406

          #5
          [B]أما ما وقع به وهابية اليوم وهو من المنكر :-

          أنهم أثبتوا لله تعالى ما أثبته الحفاظ القدامى من التجسيم في إطار ردهم على المعطلة الجهمية النفاة للصفات .. فأثبتوا الهرولة والمشي لله تعالى ( ابن عثيمين ) وأثبتوا أن الله على صورة الإنسان يشبهه ( حمود التويجري ) وأثبتوا لله الأجزاء والأبعاض .. وهذا كله اتباعا لابن القيم وابن تيمية اللذين يعتبران المصدر الأول للعقيدة عندهم ..

          ولهذا آثرت أن أنقل التجسيم من كلام ابن القيم وابن تيمية لعله يكون ردعا للذين يعتقدون فيه مثلا لصفاء العقيدة لعلهم يرجعون للسلف الصالح ويتركون ما عاداه ..

          نماذج من تجسيم ابن القيم حيث يقول في زاد المعاد (إثبات اليدين) :- أن الله ينزل إلى الأرض يوم القيامة ويراه الناس كشخص واحد ومن ثم يطوف في الأرض ويأخذ غرفة من الماء بيده فيرشقها على وجوه الناس !!!

          ويعلق ابن القيم قائلا أن هذا الكلام ليدل بنصه من عظمته أنه خرج من فم الرسول عليه السلام وأنه موافق لما في القرآن والسنة وأنه من لم يؤمن به فهو جهمي ( أشعري ) غير عارف بربه !!!!

          وأن طوافه في الأرض من صفات فعله !!

          وأن أخذه الماء بيده ورشقها على وجوه الناس من صفات فعله !!

          وعرضت عليكم نماذج من تجسيم شيخ الحنابلة أبي يعلى حيث يدعي أن جلوس الله على عرشه وهو بصورة شاب أمرد ليس فيه بأس على أصول تنزيهه لله إذ ليس بإثبات ذلك تجسيم عندهم !!! وأنه موافق لما في القرآن !! وأن من لم يؤمن به فهو جهمي تطلق زوجته !!!!

          وذكرت لك نماذج من تجسيم الدارمي وابن تيمية وهم العدد القليل الذي سماهم ابن جبرين أنهم عرضوا العقيدة الصحيحة بخفاء وعلى استحياء من بين جمهور العلماء المنزه الأشاعرة من المذاهب الأربع الشافعية والمالكية والحنفية والحنابلة على مدار العصور !!!!!

          والحق أنكم مجسمة تماما !! ولاكنكم جاهلون بما تعتقدون !!!

          فالوهابية يعتقدون أن الإستواء هو الجلوس والإستقرار .. ( بنص علمائهم راجع كتاب الإعلام بمخالفات الموافقات والإعتصام )..

          وأن لله يدان ووجها وعينان نظير ما عندنا من اليدين والوجه والعينين ولاكنها لا تنفصل عن الله !!!!!!!!!!!!!! ( وهذا نص كلام ابن عثيمين في شرح العقيدة الواسطية ) فالحاصل أنهم يثبتونها أجزاء وأعيان غير قابلة للإنفصال !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

          وهم حقيقة يؤمنون أن الله جسم بمعنى أنه مركب من الأجزاء المحدوده وأنه يمس مخلوقاته وحتى النجاسات والشياطين إن شاء ولو أنه منزه عن ذلك ( وهذا نص ابن تيمية تماما ) ولو أنهم لا يتلفظون بالجسم ( انتبه ) ولاكنهم يثبتون المعنى ..

          فقال ابن تيمية ( لا ثم موجود إلا جسم أو قائم بجسم )

          أي ليس هناك موجود إلا جسم أو قائم بالجسم .. ونسب ذلك إلى الإمام أحمد !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

          ونحن الأشاعرة نقول أن الإمام أحمد بريء منكم يا مجسمة !!! وأنصح كل طالبي الحق والإنصاف بقراءة كتاب ( دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه ) للحافظ ابن الجوزي .. الذي بين فيه كيف أن المجسمة نسبت نفسها إلى الإمام أحمد وهو بريء من ذلك!!!!

          وأرجو كذلك من الجميع العلم أن الإمام الألباني بين أن ابن تيمية تأثر بالفلاسفة بقوله بالقدم النوعي للعالم فخالف الأمة الإسلامية برمتها!!! عند حديثه ( أول ما خلق الله القلم ) وكذلك كتاب ( ابن تيمية السلفي لخليل هراس ) فبين أن ابن تيمية اتبع الفلاسفة في هذه العقيدة تماما ..

          وبين الإمام الألباني في كتابه الذي حققه ( رفع الأستار) أن ابن تيمية وابن القيم قد غالوا في الإثبات حتى وقعوا فيما وقعت به المعتزلة!!!!!!!! فقالوا بفناء النار وهو قولهم الأخير .. وهذا الكتاب كله رد عليهم فيما ابتدعوه...

          وأخيرا سأبين كيف أن الأشاعرة هم أهل السنة والجماعة الوسط بين الجهمية المعطلة وبين الوهابية المجسمة..

          فعقيدتنا هي عقيدة السلف الصالح كما بينها الإمام السلفي ابن قدامة المقدسي في كتابه لمعة الإعتقاد وهي في الصفات المشكلة أننا نثبت لفظها ونفوض معناها .. ومن ثم عرض الإمام ابن قدامة المقدسي من كلام أئمة السلف كالإمام أحمد بن حنبل حيث قال ( نؤمن بها ولا كيف ولا معنى ) وكذلك الإمام الشافعي حيث قال ( آمنت بكلام الله على مراد الله وبكلام رسول الله على مراد رسول الله ) وغيرها كثير ...
          وهذا ما أكده الإمام الذهبي بقوله أن مذهب السلف هو الإمرار وتفويض المعنى إلى الله .. وكذلك نقل الحافظ النووي والحافظ ابن حجر العسقلاني ونقل كلام الحافظ ابن دقيق العيد كذلك وكل السلف على ذلك ..

          وهذا بعض كلام أهل السنة .. كما نقلته لكم بالتفصيل فيما سبق ..

          فنحن معشر الأشاعرة المنزهة نؤمن بالإستواء كما يليق بالله ولكننا ننفي الجلوس والإستقرار الذي يثبته الوهابية المجسمة !!

          ونثبت النزول ونفوض معناه إلى الله وننفي عنه الحلول والحركة والإنتقال من مكان إلى مكان

          ونثبت الرؤيا وننفي عنه الجسمية ..

          ونثبت الصفات الخبرية كاليد والوجه والساق صفات وننفي عنه الجوارح والآلات والأجزاء ...

          ونؤمن بعلو الله على العرش وننفي العلو الحسي الذي لا يكون إلا للمخلوقات ..

          ونثبت الكلام لله وننفي عنه الحرف والصوت ..

          وبذلك نكون بحق بين المعطلة الجهمية وبين الوهابية المجسمة ..

          وأخيرا أقول أن الوهابية مصطلح لا يشمل عوامهم بل علماءهم لأن عامتهم لا يؤمنون بالجلوس ولا الأجزاء ولا بالقدم النوعي للعالم ولهذا فهم لا يعتبرون مجسمة ولكن يؤخذ عليهم جهلهم بكلام علمائهم ...

          وأخيرا أذكركم بقول الإمام الحافظ المفسر القرطبي إذ بين أن من آمن بالصفات الخبرية على أنها أجزاء فهو عابد لصنم لا لإله !!!!!!!!!!!!!!!!!!
          في تفسيره لآية ( هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات ..) ..

          وأشهد الله أني قد سلمت الأمانة وبينت عقيدة الأشاعرة بإيجاز وبينت المآخذ التي يأخذها الأشاعرة على إخواننا الوهابية ولماذا يصفونهم بالتجسيم .


          أخيرا هذا مختصر بياني لمذهب أهل السنة والجماعة من السلف والخلف .. أسأل الله أن نتفق عليه وأن نتوحد كمسلمين تحت لواء واحد ..

          والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

          أخوكم المنزه لجمع الكلمة :- علاء غنيم



          [/B]

          تعليق

          يعمل...