الحمد لله القائل في كتابه العزيز {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا } والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله الذي أمره رب العالمين فقال {قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ }
وبعد :فإن كان ما نسب إلى المفتي حسون مصيبة وأي مصيبة فالمصيبة الأكبر أن يدافع بعض الغافلين عن مصيبته ويحاجون عنه في الدنيا إما لجهل أو للتسلق على أكتاف الربانيين كالعلامة اليعقوبي وغيره من الذين صدوا ذلك العدوان الغاشم منه على جناب سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله ( لقلت له أنت ....) وقلت له ( لست ...بكذا ) .
أيها المفتي اتق الله اتق الله اتق الله ولا تأخذك العزة بأثمك فلإن وجدت من يحاج عنك في الدنيا فمن سيحاجج عنك يوم القيامة أمن يكون عليك وكيلا .
ونذكر ذلك المفتي بقوله تعالى {وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا (66) وَإِذًا لَآَتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا (67) وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا }
وقد قال المفسرون كالطبري وغيره :أنه افتخر ثابت بن قيس بن شماس ورجل من يهود، فقال اليهودي: والله لقد كتب الله علينا أن اقتلوا أنفسكم، فقتلنا أنفسنا! فقال سيدنا ثابت - رضي الله عنه -: والله لو كُتب علينا أن اقتلوا أنفسكم، لقتلنا أنفسنا! أنزل الله في هذا:"ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرًا لهم وأشد تثبيتًا"
وعجبا لك ألم تعلم أن الله أوحى لسيدنا موسى وأمره أن يأمر قومه بقتل أنفسهم {فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ }
فأطاعه المؤمنون من قومه فعمدوا إلى الخناجر ، فجعل يطعن بعضهم بعضا قال أهل التأويل : فتكشف عن سبعين ألف قتيل
ورحم الله زمان العلم وأهله فقد كانوا يراعون من جناب المصطفى عليه الصلاة والسلام ما يعده أهل عصرنا دربا من الواقع المقرر فهذا سيدي خليل يقول في متنه الذي هو عمدة الإفتاء عند السادة المالكية في حق من قال أن رسول الله هزم في أحد قال ( واستتيب في هزم ) قال في مواهب الجليل : وقال القرطبي في شرح مسلم : ومن قال أنه فر أو هزم قتل ولم يستتب لأنه صار بمنزلة من قال أنه كان أسود أو ضخما فأنكر ما علم من وصفه أ.ه
يتبع إن شاء الله
وبعد :فإن كان ما نسب إلى المفتي حسون مصيبة وأي مصيبة فالمصيبة الأكبر أن يدافع بعض الغافلين عن مصيبته ويحاجون عنه في الدنيا إما لجهل أو للتسلق على أكتاف الربانيين كالعلامة اليعقوبي وغيره من الذين صدوا ذلك العدوان الغاشم منه على جناب سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله ( لقلت له أنت ....) وقلت له ( لست ...بكذا ) .
أيها المفتي اتق الله اتق الله اتق الله ولا تأخذك العزة بأثمك فلإن وجدت من يحاج عنك في الدنيا فمن سيحاجج عنك يوم القيامة أمن يكون عليك وكيلا .
ونذكر ذلك المفتي بقوله تعالى {وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا (66) وَإِذًا لَآَتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا (67) وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا }
وقد قال المفسرون كالطبري وغيره :أنه افتخر ثابت بن قيس بن شماس ورجل من يهود، فقال اليهودي: والله لقد كتب الله علينا أن اقتلوا أنفسكم، فقتلنا أنفسنا! فقال سيدنا ثابت - رضي الله عنه -: والله لو كُتب علينا أن اقتلوا أنفسكم، لقتلنا أنفسنا! أنزل الله في هذا:"ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرًا لهم وأشد تثبيتًا"
وعجبا لك ألم تعلم أن الله أوحى لسيدنا موسى وأمره أن يأمر قومه بقتل أنفسهم {فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ }
فأطاعه المؤمنون من قومه فعمدوا إلى الخناجر ، فجعل يطعن بعضهم بعضا قال أهل التأويل : فتكشف عن سبعين ألف قتيل
ورحم الله زمان العلم وأهله فقد كانوا يراعون من جناب المصطفى عليه الصلاة والسلام ما يعده أهل عصرنا دربا من الواقع المقرر فهذا سيدي خليل يقول في متنه الذي هو عمدة الإفتاء عند السادة المالكية في حق من قال أن رسول الله هزم في أحد قال ( واستتيب في هزم ) قال في مواهب الجليل : وقال القرطبي في شرح مسلم : ومن قال أنه فر أو هزم قتل ولم يستتب لأنه صار بمنزلة من قال أنه كان أسود أو ضخما فأنكر ما علم من وصفه أ.ه
يتبع إن شاء الله
تعليق