دعوة لتجديد المذهب الأشعرى
الأشاعرة هم الغالبية العظمى لأمة الاسلام , هم السواد الأعظم , وهم أهل السنة و الجماعة ,
والمذهب الأشعرى هو مذهب الصحابة الكرام , التنزيه الكامل لله تعالى , وعدم الحكم على الله تعالى بالحس البشرى , او الخيال البشرى , وعدم إجراء النصوص التى يوهم ظاهرها مشابهة الله للحوادث على الظاهر المتبادر منها , فالصحابة الكرام لم يتكلموا , ولم يسألوا , ولم يبحثوا , فهم أهل التفويض الكامل , فهم أصحاب [ سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا واليك المصير ]
وأتحدى أدعياء السلفية أصحاب الحمل على الظاهر أن يأتوا بسند الى النبى صلى الله عليه وسلم او أحد أصحابه صرح فيه بالحمل على الظاهر أو قال [ على الحقيقة ] او قال [ على الظاهر ] او قال [ بذاته ] أو قال [ بنفسه ]
فهؤلاء الذين ظهروا فى زماننا ينشرون مذهب بن تيمية , ولم يقرأوا كتبه وما فيها من خدع وطامات , يتهمون الأشاعرة بأنهم يقدمون العقل على النقل , وهذه دعوى ليس عليها دليل
وأتحداهم أن يأتوا بنقاط محددة او مسائل حصرية قدم فيها الأشاعرة عقولهم على النصوص ,
أتحداهم أن يذكروا بيانا بأسماء وأرقام الآيات والأحاديث التى قدم الأشاعرة عقولهم عليها او ردوها ولم يعترفوا بها , حتى لا يكون الكلام عاما خادعا للجمهور
وعندها سوف نكتشف الخدعة الكبرى التى اخترعها ابن تيمية وصدقها وصدقوها خلفه
والحق أن الاشاعرة لم يخالفوا النصوص ولم يقدموا عقولهم على أى نص ,
والتجديد الذى أدعو اليه فى هذا الزمان هو
1- ربط المذهب الأشعرى بالنصوص , اى الاستدلال على مسائل المذهب بالآيات والأحاديث , اى أن المذهب غنى بمسائله وتفريعاته وما علينا إلا الاستدلال والاكثار من النصوص على كل مسألة ردا على أدعياء السلفية الذين يدعون أنهم أصحاب الأثر والنص والنقل وفهم السلف الى آخر هذه المصطلحات التى يجذبون بها الزبائن وليس لها مضمون حقيقى
2-بيان المكان الذى أخذ منه الأشاعرة أحكامهم فى العقيدة سواء كان آية او حديث
3-البعد عن المسائل والتفريعات العقلية العميقة والتى ليس لها مردود واقعى ومعظمها كان فى العلم الطبيعى الذى هو الآن علم الفيزياء والكيمياء والفلك وغيرهم
4- الخروج من حالة الذهول والانخداع التى حدثت للاشاعرة فى هذا الزمان من هذا الهجوم الاعلامى الضخم عليهم من خصومهم الذين يملكون آلات اعلامية ضخمة حتى صدق الاشاعرة فعلا انهم يقدمون العقل على النقل وبدأوا يدافعون عن أنفسهم كأنهم متهمون , وصدقوا أنهم قليلوا البضاعة فى مجال النصوص
5- التأكد التام أن خصوم الأشاعرة يرصون النصوص بلا فهم ولا وعى مثل شيخهم ابن تيمية , واذا وجدوا تعارضا ظاهريا بين النصوص تناقضوا وادعوا انهم لا يخرجون عن فهم السلف حتى يداروا جهلهم امام أتباعهم
هل من يبنى معى على هذا الاساس ؟
ينبغى على كل أشعرى يكتب فى العقيدة الاشعرية ابتداءا من الآن أن يربط ما يكتبه بنصوص الكتاب والسنة , حتى لا يتطاول علينا من لا يعرف الثرى من الثريا
الأشاعرة هم الغالبية العظمى لأمة الاسلام , هم السواد الأعظم , وهم أهل السنة و الجماعة ,
والمذهب الأشعرى هو مذهب الصحابة الكرام , التنزيه الكامل لله تعالى , وعدم الحكم على الله تعالى بالحس البشرى , او الخيال البشرى , وعدم إجراء النصوص التى يوهم ظاهرها مشابهة الله للحوادث على الظاهر المتبادر منها , فالصحابة الكرام لم يتكلموا , ولم يسألوا , ولم يبحثوا , فهم أهل التفويض الكامل , فهم أصحاب [ سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا واليك المصير ]
وأتحدى أدعياء السلفية أصحاب الحمل على الظاهر أن يأتوا بسند الى النبى صلى الله عليه وسلم او أحد أصحابه صرح فيه بالحمل على الظاهر أو قال [ على الحقيقة ] او قال [ على الظاهر ] او قال [ بذاته ] أو قال [ بنفسه ]
فهؤلاء الذين ظهروا فى زماننا ينشرون مذهب بن تيمية , ولم يقرأوا كتبه وما فيها من خدع وطامات , يتهمون الأشاعرة بأنهم يقدمون العقل على النقل , وهذه دعوى ليس عليها دليل
وأتحداهم أن يأتوا بنقاط محددة او مسائل حصرية قدم فيها الأشاعرة عقولهم على النصوص ,
أتحداهم أن يذكروا بيانا بأسماء وأرقام الآيات والأحاديث التى قدم الأشاعرة عقولهم عليها او ردوها ولم يعترفوا بها , حتى لا يكون الكلام عاما خادعا للجمهور
وعندها سوف نكتشف الخدعة الكبرى التى اخترعها ابن تيمية وصدقها وصدقوها خلفه
والحق أن الاشاعرة لم يخالفوا النصوص ولم يقدموا عقولهم على أى نص ,
والتجديد الذى أدعو اليه فى هذا الزمان هو
1- ربط المذهب الأشعرى بالنصوص , اى الاستدلال على مسائل المذهب بالآيات والأحاديث , اى أن المذهب غنى بمسائله وتفريعاته وما علينا إلا الاستدلال والاكثار من النصوص على كل مسألة ردا على أدعياء السلفية الذين يدعون أنهم أصحاب الأثر والنص والنقل وفهم السلف الى آخر هذه المصطلحات التى يجذبون بها الزبائن وليس لها مضمون حقيقى
2-بيان المكان الذى أخذ منه الأشاعرة أحكامهم فى العقيدة سواء كان آية او حديث
3-البعد عن المسائل والتفريعات العقلية العميقة والتى ليس لها مردود واقعى ومعظمها كان فى العلم الطبيعى الذى هو الآن علم الفيزياء والكيمياء والفلك وغيرهم
4- الخروج من حالة الذهول والانخداع التى حدثت للاشاعرة فى هذا الزمان من هذا الهجوم الاعلامى الضخم عليهم من خصومهم الذين يملكون آلات اعلامية ضخمة حتى صدق الاشاعرة فعلا انهم يقدمون العقل على النقل وبدأوا يدافعون عن أنفسهم كأنهم متهمون , وصدقوا أنهم قليلوا البضاعة فى مجال النصوص
5- التأكد التام أن خصوم الأشاعرة يرصون النصوص بلا فهم ولا وعى مثل شيخهم ابن تيمية , واذا وجدوا تعارضا ظاهريا بين النصوص تناقضوا وادعوا انهم لا يخرجون عن فهم السلف حتى يداروا جهلهم امام أتباعهم
هل من يبنى معى على هذا الاساس ؟
ينبغى على كل أشعرى يكتب فى العقيدة الاشعرية ابتداءا من الآن أن يربط ما يكتبه بنصوص الكتاب والسنة , حتى لا يتطاول علينا من لا يعرف الثرى من الثريا
تعليق