تزوير --وتحريض على التزوير

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رمضان ابراهيم ابو احمد
    طالب علم
    • Jan 2009
    • 489

    #1

    تزوير --وتحريض على التزوير

    فى مسألة تسلسل الحوادث
    صدر كتاب للباحثة -كاملة الكوارى --بعنوان -قدم العالم وتسلسل الحوادث بين شيخ الاسلام ابن تيمية والفلاسفة --كتب له المقدمة -الشيخ سفر الحوالى
    وأنا لا اعلق على الكتاب الآن -ولكن أنبه على بعض الأمور التى ذكرها سفر الحوالى فى مقدمته , ودفاعه المستميت عن شيخ اسلامه ابن تيمية حيث ورد عنه هذا الكلام --وأرجو التفكير فيه بتمهل :
    حيث من المعروف أن الشيخ الألبانى يعارض ابن تيمية فى هذه المسألة , وصرح بأنه كان يتمنى أن ابن تيمية لم يقع فى هذه المسألة وكلام سفر الحوالى هنا متوجه للألبانى :
    {وإنما أوردنا هذا لأن شبهة أهل البدع في تكفير شيخ الإسلام أو تضليله هي دعوى مخالفة الإجماع وربما اعتضدوا بكلام الشيخ الألباني رحمه الله كما فعل السقاف .
    ويبدو لي ان الشيخ الألباني لم يقرأ كلام شيخ الإسلام فهو يحيل عموماً إلى كتبه عموماً وأجزم أنه لو قرأه مع ما أوتي من التجرد ودقة الفهم لأقره وأيده لا سيما شرحه حديث عمران بن حصين . وعلى أي حال فالشيخ الألباني نقل ص41 من الكتاب نفسه قول الشارح ( أنه تعالى لم يزل متكلماً إذا شاء ومتى شاء وكيف شاء .وأن نوع الكلام قديم وإن لم يكن الصوت المعين قديماً وهذا المأثور عن أئمة السنة والحديث ) وقد أقر الشيخ هذا القول وهو حق وهذا بعينه قول شيخ الإسلام عن صفة الخلق فنوع المخلوقات قديم قدم نوع الكلام وإن لم يكن شي من المخلوقات المعينة قديماً ومخلوقاته هي أثر كلماته قال تعالى :  إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون  وقال  ألا له الخلق والأمر  فمن سلم بمذهب أهل السنة في الكلام فليسلم بكلامهم في الخلق كما ذكره شيخ الإسلام مؤيداً كلامه باقوال أئمة السنة فيه كالإمام أحمد والبخاري وابن المبارك والدارمي ومن قبلهم من الصحابة والتابعين .
    ومما يجلي ذلك ان شيخ الإسلام قد نص على أن أشباه النوع بالعين وقع لكثير من الناس في الخلق كما وقع في الكلام انظر ( مجموع الفتاوى 12/184-191و154-157 وكذلك منهاج السنة 1/195 وغيرها ) . والشيخ الألباني رحمه الله لم يقع له الاشتباه في الكلام بل نقل قول الشارح كما ذكرنا عارفاً بمضمونه مقراً له لكن وقع له الاشتباه في الخلق كما رأيت فلعل الشيخ زهيراً الشاويش الذي أعد الكتاب وقدم له يستدرك هذا . }1- قوله : {
    فمن سلم بمذهب أهل السنة في الكلام فليسلم بكلامهم في الخلق كما ذكره شيخ الإسلام مؤيداً كلامه باقوال أئمة السنة فيه كالإمام أحمد والبخاري وابن المبارك والدارمي ومن قبلهم من الصحابة والتابعين .}
    --هل هذا حقيقى ؟ هل ورد عن --أحمد --والبخارى --وابن المبارك --والدارمى --والصحابة --والتابعين --قولهم بتسلسل الحوادث فى الماضى ؟ وبالتالى اذا ورد عن هؤلاء فقد ورد عن النبى صلى الله عليه وسلم , فأين هذا ؟
    أليس هذا تزويرا ؟ اذا لم يأت بدليل صريح عن كل من ذكرهم فهذا كذب , وخاصة أنه لم يذكر الا الأسماء فقط ولم يذكر لكل اسم دليله ,
    2- قوله : {والشيخ الألباني رحمه الله لم يقع له الاشتباه في الكلام بل نقل قول الشارح كما ذكرنا عارفاً بمضمونه مقراً له لكن وقع له الاشتباه في الخلق كما رأيت فلعل الشيخ زهيراً الشاويش الذي أعد الكتاب وقدم له يستدرك هذا . }
    --ما سيفعل زهير الشاويش--؟ هل يتدارك الأمر ويحذف ويهذب كلام الألبانى حتى يتوافق مع كلام ابن تيمية ؟ أم ماذا سيفعل ؟ ما المطلوب منه بالضبط ؟ --الله أعلم ماذا فعل --ولكن --
    أليس هذا تحريضا صريحا على التزوير ؟ والله أعلم ماذا فعلوا فى باقى الكتب ؟
    حتى يخفوا جرائم شيخهم , ويخفوا كل معارضة لأقواله حتى يحتفظوا بالمخدوعين من طلبة العلم , الذين يساقون الى حتفهم ,
    أفيقوا أيها الناس , وتوبوا الى الله من قريب --وحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا
    هل من رد ؟
  • علاء حسام داود
    طالب علم
    • Mar 2009
    • 406

    #2

    إن وصف الألباني ابن تيمية باتباعه الفلاسفة لقوله بالقدم النوعي للمخلوقات وكذلك خليل هراس في كتابه ابن تيمية السلفي 131 .. وتمنيهم أنه لو ما اتبع الفلاسفة في أساس عقيدته التي بنا عليها باقي القضايا العقدية الأخرى كالكلام ..

    إن هذا الوضع يهدم عقيدة ابن تيمية كلها ويخرج ابن تيمية من اتباعه للسنة وللسلف إلى اتباع الفلاسفة ووضعه لمنهج مختلط بدعي لم يسبقه إليه غيره .

    هذا ما لا يستطيع الألباني قوله دفعة واحدة وكذلك غيره من العلماء الذين في قلوبهم بعض من نور .. فيكتفون بالتنبيه وحالهم يقول ( ما في اليد حيلة ) !!!!!!!!!!!!!!!!!!

    ولأن هذه العقيدة فلسفية مبتدعة ليس لها قولا واحدا من السلف الصالح فضلا عن كونها موجودة في آية أو حديث .. فليس لهم في هذه الحال إلا الكذب كما هي عادت ابن تيمية فينسب منهجه إلى اجماع الأنبياء والرسل والأمة وأن التسلسل في الماضي منصوص عليه نصوصا صريحة في القرآن والسنة كما زعم ذلك في مس الله لمخلوقاته وآدم عليه السلام !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    وأقسم بالله العظيم أن مثل هذا المنهج التلفي المتخلف ساقط عند كل عاقل ويكفي لهدمه وبيان بطلانه مجرد طرحه وبيانه كما هو بدون أدنى تعليق !!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    ومن ثم يدعون بكل وقاحة وقلة أدب وسفاهة أنهم متبعون للسلف وليسوا بمبتدعين ضالين منحرفين عن نهج السلف الصالح !!!

    تعليق

    يعمل...