كيف تم جمع كتب ابن تيمية ؟
كتب ابن تيمية الموجودة الآن بيننا فى طبعات فاخرة , بأسعار زهيدة , لم تكن موجودة فى عهده بهذا الشكل ولا بهذا العدد , وكل من مدح ابن تيمية من علماء الاسلام لم يقرأوا كل كتبه حتى يحكموا عليها وعليه , وهذه نقطة فى منتهى الخطورة , يجب التنبه لها , فلم تكن هناك وسائل اتصال سريعة بين البلاد الاسلامية , فربما كتب الكتاب فى الشام ولا يعرف به أهل العراق الا بعد سنوات , وكذلك أهل مصر , فلم تتوفر الكتب كلها بهذا الشكل الا فى هذا العصر ,
واليكم هذا الكلام المنقول الذى يوضح كيف تم جمع كتاب مجموع الفتاوى
[ كانت بداية جمع الشيخ عبد الرحمن لمجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية بعد سنة 1340هـ أثناء بحثه عن فتاوى ورسائل علماء نجد فلفت انتباهه وجود كتب ورسائل لابن تيمية مبعثرة عند بعض العلماء فتطلعت نفسه لجمع هذا التراث فوجد عند الشيخ محمد بن عبد اللطيف نحو ثلاث مجلدات - وهو أكثر من وجد عنده فتاوى لابن تيمية ثم سافر وراسل من يعرف من العلماء والمشايخ وطلبة العلم في نجد حتى جمع جملة جيدة ثم بعد مدة سافر أيضاً إلى الحجاز بقصد تصحيح " فتاوى أئمة الدعوة النجدية " في مكة المكرمة فوجد بين مخطوطات مكتبة الحرم المكي عدداً من المسائل فجمعها مع ما لديه مع الفتاوى التي طبعة في ذلك الوقت فرتبها على الأبواب والفنون فبلغت نحو عشرين مجلد فهمّ بطباعتها لكنه توقف بعد أن بلغه من بعض رواد المكاتب أن هناك مسائل ورسائل لشيخ الإسلام في دار الكتب المصرية ... فجمَّد الطباعة إلى حين غير معلوم .
وفي سنة 1372هـ سافر إلى بيروت هو وأبنه الشيخ محمد بقصد العلاج فبحثوا خلال وجودهم في مكاتب بيروت فلم يجدوا شيئاً وقبل هذا كان أحد العلماء الأفاضل ذكر لشيخ عبد الرحمن أن هناك مسائل موجودة في المكتبة الظاهرية بدمشق فأمر أبنه محمد بالسفر إلى دمشق لنسخها فذهب فوجد جملة كبيرة من المخطوطات المتفرقة حتى أنه عثر على 850 صفحة مخطوطة كُتبت بيد شيخ الإسلام ابن تيمية ومع هذا لم يكتفي بما وجد في الظاهرية بل تابع البحث والسؤال عند المكاتب الخاصة فوجد عند الشيخ حسن الشطي كتابين في الوقف وعند الفاضل محمد حمدي السفرجلاني مسائل في التراويح والإمامة وعند الفاضل أحمد عبيد وإخوانه مسائل أخرى كما سافر إلى حلب فوجد مسائل في مكتبة الأوقاف فصورها .
ثم بعد ذلك تطلع الابن محمد إلى السفر من سوريا إلى العراق لجمع ما فيها من كتب ورسائل ومسائل فتحصل له بعد التفتيش في مكتبة الأوقاف في بغداد " الرسالة التدمرية " كاملة بخط نعمان الآلوسي ورسالة في " المجاز والحقيقة " ورسالة في " القدر وأفعال العباد " و " مختصر الفتاوى المصرية " وغير ذلك وكان قد أزمع السفر إلى البصرة ثم الكويت ثم تركيا لكن صحت والده الشيخ عبد الرحمن كانت متأخرة وقد أقام ثمانية أشهر في بيروت فاضطر إلى الرجوع إليه والرجوع به إلى الوطن .
وبعد مدة عاود الشيخ عبد الرحمن هو وابنه الشيخ محمد السفر إلى باريس بنية العلاج عن طريق مصر فقام الابن محمد بزيارة دار الكتب المصرية بالقاهرة فتصفح ما فيها من مجاميع فتحصل على مجموعة مسائل بحجم مجلد وسط ثم تابعوا السفر إلى باريس وبعد أن أجريت لشيخ عبد الرحمن عملية وتماثل للشفاء عمدوا إلى مكتبة باريس الوطنية فتتبعوا ما فيها من فهارس باللغة العربية فتحصل لهم 13 مسألة لم يعثروا على مثلها في الأقطار العربية .
وعند الطباعة للفتاوى سنة 1380هـ بأمر الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله تحصل من الأفلام المصورة أكثر من 10 أفلام كل فلم يتسع لـ 1200 صفحة وقد بلغ عدد المجلدات بعد التحقيق والطباعة لهذا المجموع 37 مجلد مع الفهارس العامة الدقيقة النادرة في بابها .
والجدير بالذكر أن مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ليس فتاوى فقط بل هو عبارة عن مسائل وفتاوى وكتب لشيخ الإسلام وقد رُتبت في المجموع على حسب مواضيعها]
هذا الموضوع منقول بحروفه ,
-فكيف حكم أتباع ابن تيمية وغيرهم عليه أنه علي مذهب السلف او علي غيره
وهذه الكتب كانت مبعثرة فى كل البلاد ؟ و هل احد من العلماء الذين مدحو ه ذكروا مؤلفاته جميعها الموجودة الان؟
-هل كان مجموع الفتاوى فى عهده 37 مجلدا ؟ وهل كان درء تعارض العقل والنقل أحد عشر مجلدا ؟ وهل كان منهاج السنة النبوية تسع أو عشر مجلدات ؟ وهل كان بيان تلبيس الجهمية عشر مجلدات ؟
من يجيب ومن يحل هذه الاشكالات ؟
كتب ابن تيمية الموجودة الآن بيننا فى طبعات فاخرة , بأسعار زهيدة , لم تكن موجودة فى عهده بهذا الشكل ولا بهذا العدد , وكل من مدح ابن تيمية من علماء الاسلام لم يقرأوا كل كتبه حتى يحكموا عليها وعليه , وهذه نقطة فى منتهى الخطورة , يجب التنبه لها , فلم تكن هناك وسائل اتصال سريعة بين البلاد الاسلامية , فربما كتب الكتاب فى الشام ولا يعرف به أهل العراق الا بعد سنوات , وكذلك أهل مصر , فلم تتوفر الكتب كلها بهذا الشكل الا فى هذا العصر ,
واليكم هذا الكلام المنقول الذى يوضح كيف تم جمع كتاب مجموع الفتاوى
[ كانت بداية جمع الشيخ عبد الرحمن لمجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية بعد سنة 1340هـ أثناء بحثه عن فتاوى ورسائل علماء نجد فلفت انتباهه وجود كتب ورسائل لابن تيمية مبعثرة عند بعض العلماء فتطلعت نفسه لجمع هذا التراث فوجد عند الشيخ محمد بن عبد اللطيف نحو ثلاث مجلدات - وهو أكثر من وجد عنده فتاوى لابن تيمية ثم سافر وراسل من يعرف من العلماء والمشايخ وطلبة العلم في نجد حتى جمع جملة جيدة ثم بعد مدة سافر أيضاً إلى الحجاز بقصد تصحيح " فتاوى أئمة الدعوة النجدية " في مكة المكرمة فوجد بين مخطوطات مكتبة الحرم المكي عدداً من المسائل فجمعها مع ما لديه مع الفتاوى التي طبعة في ذلك الوقت فرتبها على الأبواب والفنون فبلغت نحو عشرين مجلد فهمّ بطباعتها لكنه توقف بعد أن بلغه من بعض رواد المكاتب أن هناك مسائل ورسائل لشيخ الإسلام في دار الكتب المصرية ... فجمَّد الطباعة إلى حين غير معلوم .
وفي سنة 1372هـ سافر إلى بيروت هو وأبنه الشيخ محمد بقصد العلاج فبحثوا خلال وجودهم في مكاتب بيروت فلم يجدوا شيئاً وقبل هذا كان أحد العلماء الأفاضل ذكر لشيخ عبد الرحمن أن هناك مسائل موجودة في المكتبة الظاهرية بدمشق فأمر أبنه محمد بالسفر إلى دمشق لنسخها فذهب فوجد جملة كبيرة من المخطوطات المتفرقة حتى أنه عثر على 850 صفحة مخطوطة كُتبت بيد شيخ الإسلام ابن تيمية ومع هذا لم يكتفي بما وجد في الظاهرية بل تابع البحث والسؤال عند المكاتب الخاصة فوجد عند الشيخ حسن الشطي كتابين في الوقف وعند الفاضل محمد حمدي السفرجلاني مسائل في التراويح والإمامة وعند الفاضل أحمد عبيد وإخوانه مسائل أخرى كما سافر إلى حلب فوجد مسائل في مكتبة الأوقاف فصورها .
ثم بعد ذلك تطلع الابن محمد إلى السفر من سوريا إلى العراق لجمع ما فيها من كتب ورسائل ومسائل فتحصل له بعد التفتيش في مكتبة الأوقاف في بغداد " الرسالة التدمرية " كاملة بخط نعمان الآلوسي ورسالة في " المجاز والحقيقة " ورسالة في " القدر وأفعال العباد " و " مختصر الفتاوى المصرية " وغير ذلك وكان قد أزمع السفر إلى البصرة ثم الكويت ثم تركيا لكن صحت والده الشيخ عبد الرحمن كانت متأخرة وقد أقام ثمانية أشهر في بيروت فاضطر إلى الرجوع إليه والرجوع به إلى الوطن .
وبعد مدة عاود الشيخ عبد الرحمن هو وابنه الشيخ محمد السفر إلى باريس بنية العلاج عن طريق مصر فقام الابن محمد بزيارة دار الكتب المصرية بالقاهرة فتصفح ما فيها من مجاميع فتحصل على مجموعة مسائل بحجم مجلد وسط ثم تابعوا السفر إلى باريس وبعد أن أجريت لشيخ عبد الرحمن عملية وتماثل للشفاء عمدوا إلى مكتبة باريس الوطنية فتتبعوا ما فيها من فهارس باللغة العربية فتحصل لهم 13 مسألة لم يعثروا على مثلها في الأقطار العربية .
وعند الطباعة للفتاوى سنة 1380هـ بأمر الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله تحصل من الأفلام المصورة أكثر من 10 أفلام كل فلم يتسع لـ 1200 صفحة وقد بلغ عدد المجلدات بعد التحقيق والطباعة لهذا المجموع 37 مجلد مع الفهارس العامة الدقيقة النادرة في بابها .
والجدير بالذكر أن مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ليس فتاوى فقط بل هو عبارة عن مسائل وفتاوى وكتب لشيخ الإسلام وقد رُتبت في المجموع على حسب مواضيعها]
هذا الموضوع منقول بحروفه ,
-فكيف حكم أتباع ابن تيمية وغيرهم عليه أنه علي مذهب السلف او علي غيره
وهذه الكتب كانت مبعثرة فى كل البلاد ؟ و هل احد من العلماء الذين مدحو ه ذكروا مؤلفاته جميعها الموجودة الان؟
-هل كان مجموع الفتاوى فى عهده 37 مجلدا ؟ وهل كان درء تعارض العقل والنقل أحد عشر مجلدا ؟ وهل كان منهاج السنة النبوية تسع أو عشر مجلدات ؟ وهل كان بيان تلبيس الجهمية عشر مجلدات ؟
من يجيب ومن يحل هذه الاشكالات ؟
تعليق