مذهب النجدية متخبط لايعرف الفرق بين إثبات المعنى ونفى الكيفية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالله زايد
    طالب علم
    • Sep 2006
    • 213

    #1

    مذهب النجدية متخبط لايعرف الفرق بين إثبات المعنى ونفى الكيفية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله ومن ولاه وبعد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مما لاشك فيه أن طريق الحق سهل يسير وأن طريق الباطل وعر عسير
    وبعد أن زادت فتنة النجدية عند الكثير ممن لا علم لهم بأصول الشريعة ولم ينتبه هؤلاء العوام لخطورة المذهب النجدى
    وهو فى حقيقته مذهب تفريق نصوص الشريعة والعمل بها مفرقة ولاعلاقة بين النصوص عندهم مطلقا
    والإيمان بمعانى بعض النصوص دون بعضها
    وظن العوام بسلامة فطرتهم أن ظاهر حال النجدية يخبر عن عقيدة صحيحة وأن حقيقة دعواهم فى التحاكم لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم هى دعوى تحاكم حقيقية فكيف لا وهم طوال الوقت يدعون للتحاكم لشرع الله والعودة لما كان عليه الصحابة الكرام وظاهر حالهم خدع كثيرا من الناس!!!
    ولا أقول ذلك تحاملا عليهم ولكن بيانا لحقيقة مذهبهم فى العقيدة وخصوصا فى الكلام على ذات المولى جل جلاله
    وحتى يسير الأمر ببساطة شديدة للغاية وحتى نستطيع أن نصل للعوام بالفهم الصحيح أضع هذه الأسئلة البسيطة لعلماء النجدية وليدورعليها الحوار
    وخطابى هذا لمن افتتن بفتنة النجدية صار بلافهم و يدافع عن عقيدتهم وحسب مفتونا بظاهر حالهم وأن مذهبهم له السلطة على الحرمين الشريفين فانخدع العامى البسيط بذلك فتعصب لهم بلا علم
    ولذلك أقول له ...سأضع سؤالا لتعرف أنهم على طريق الإيمان بنصوص الكتاب والسنة مفرقة
    وأن أصول المذهب متخبطة وأن المذهب يناقض أصوله ويضرب بها عرض الحائط
    فما من أصل قال به فى نص إلا خالفنفس الأصل فى نص آخر.........وسنرى ذلك فيما
    وأما المراد حاليا الكلام ببساطة شديدة فلذلك أقول
    فعل تعرف الفرق بين إثبات المعنى على حقيقته وظاهره وبين نفى الكيفية أم لاتعرف ذلك!!؟
    والإجابة الصحيحة تبدو من السؤال الثانى
    هل إثباتك لنفى الكيفية يغير من المعانى الظاهرية للنصوص التى تقول بظاهرها شيئا أم يبقيها على حقيقتها وعلى معانيها الظاهرة
    فإن كان نفى الكيفية يغير المعنى الظاهرى فقد أبطلت مذهبك وقلت بخلاف الظاهر تماما!!
    وإن كان نفى الكيفية لايغير من المعنى الظاهرى شيئا فأنت حلولى مجسم لامحالة
    لأن ظاهر المعانى التى تثبتها تفضى إلى القول بالحلول وإلى القول بالتجسيم
    وإلا فما معنى عقيدة النجدية بالنزول الحقيقى إلى السماء الدنيا!؟؟
    وما معنى قول النجدية أن أبانا آدم عليه السلام مخلوق على صورة الله تماما!!؟
    فما هو حقيقة المذهب الذى تقول به أولا
    حين نرى الإجابة عن هذه الاسئلة سنعرف ببساطة شديدة حقيقة بطلان المذهب
    .....................ولنا موعد مع موضوع (إعلام أصحاب العقول أن مذهب النجدية خالف المعقول والمنقول)
    والله المستعان
    والله من وراء القصد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أمر الله وسبحانه وتعالى بوصفه بالأسماء الحسنى
    والأسماء الحسنى من أحصاهادخل الجنة
    ومن ألحد فيها وخرج عن أوامر الله الصريحة
    سار على طريق المنسلخ بلعم بن باعوراء
    للمزيد راجع موقعى
    www.alradeljamel.jeeran.com
    والله من وراء القصد
    وهو حسبنا ونعم الوكيل
  • عبد الكريم عبيدة الملاوي
    طالب علم
    • Jun 2008
    • 38

    #2
    أظن ان سبب الاشكال لديك يرجع إلى عدم تحديد معنى الظاهر والكيف ....
    فالظاهر عند اهل السنة ليس هو المعنى المرادف للفظ فحسب ولكن هو المعنى المستفاد من اللفظ بحسب السياق والاضافة ، فلو قال أحد لصاحبه في الهاتف وهو يعزيه لا تحزن كلنا بجوارك فلا يمكن ان يفهم هذا الصاحب الا المؤازرة والمواساة لا انه بجانبه يلتصق به ! وانتم تسمون هذا تاويلا وهو ظاهر عندنا بلا تكلف ...

    والمعنى قطعا يختلف عن الكيفية وإلا لما فرق بينهما سلف الامة وعلى راسهم الامام مالك حيث قال الاستواء معلوم والكيف مجهول أو غير معقول
    ولكن قد يرتبط المعنى أحيانا بالكيف من جهة التعريف الحدي المشتمل على بيان الماهية فهنا يعبر عن الصفة بما جاء في الكتاب والسنة ويمسك عن الباقي المستلزم للكلام في الكيفية
    فمثلا معنى يد الله كصفة ذاتية نثبتها كما جاءت في النصوص من غير تعرض لكيفيتها فنقول إن لله يد كما أخبر سبحانه يبسطها ويقبضها سبحانه كما يشاء ولمن يشاء خلق بها آدم وكتب بها التوراة لموسى إلى غير ذلك مما جاء في الذكر
    أما التحكم فهو طلب بيان المعنى الحدي المستلزم للتعرض للكيفية وبيان الكنه والماهية فهذا لا يجوز حيث لا يقتصر التعريف على الحد !

    تعليق

    • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
      مـشـــرف
      • Jun 2006
      • 3723

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

      أخي عبد الكريم،

      أنت لم تفهم كلام الأخ عبد الله...

      فهو يتكلَّم على مسألة أخرى...

      فهو يقول إنَّ المغفلين يقولون مثلاً بإثبات النزول صفة لله سبحانه وتعالى على ظاهرها من غير الخوض في الكيف...

      فالمهمُّ عندنا معنى النزول...

      إذ يزعم هؤلاء أنَّ الإيمان بالنزول على ظاهره من غير تأويل من الدين...

      فنقول لهم: سنسلِّم لكم ذلك...

      لكن ما معنى النزول الذي تريدوننا أن نثبته؟!

      فالنزول في اللغة هو الانتقال من المكان العالي إلى المكان المنخفض...

      فإثبات هذا المعنى لله سبحانه وتعالى على ظاهره يلزم منه النقص عندهم...

      إذ علوُّ مكانه -تعالى- كمال عندهم...

      فعدم العلوِّ نقص...

      فإن أثبتوا النزول على غير معنى اللغة فقد تأوَّلوه...

      فهم واقعون إمَّا في التصريح بالنَّقص أو بالتأويل...

      وكلاهما عندهم باطل...

      فلذلك هم عندنا مغفلون!

      والسلام عليكم...
      فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

      تعليق

      • علاء حسام داود
        طالب علم
        • Mar 2009
        • 406

        #4
        أخي الحبيب محمد

        أخي محمد ..

        للإنصاف .. أقول أن عندهم مخرج وحيد مما قلته لهم ..

        وهو قولهم بالمعنى الظاهري الخالي من النقص ومن التأويل معا !!!!!!!

        كقول شيخ إسلامهم أن الله ينزل إلى السماء الدنيا ويبقى فوق العرش وهو نزول من جنس الصعود ...

        وحقيقة هذا هو مخرجهم الوحيد الذي يتمسكون به عند حصرهم .

        وهو للإنصاف أغبى ما نطق به أحد على وجه الكرة الأرضية فضلا أن يكون شيخ إسلام أحدهم ..

        فما رأيك أخي محمد ..

        تعليق

        يعمل...