سألني متعلم عن مذهب التفويض في منتدى جاد فاجبته
((السلام عليكم
التفويض هو---ترك البحث عن معاني آيات وأحاديث الصفات وتجنب تفسيرها--وآيكال معناها لله عز وجل---مثل حديث ((القلب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبهما كيف يشاء))فإن تفسير الحديث إعادة قراءته
والعلماء أمام أحاديث وآيات الصفات على ثلاثة مذاهب
1-التفسير بالظاهر وعدم الخوض بالكيفية
2-التفويض--أي عدم التفسير (أمروها كما جاءت)
3-التأويل--أي البحث عن معنى آخر يحتمله اللفظ كالقول في حديث التقليب بالأصابع أنه كناية عن تحكم الله سبحانه بقلب الإنسان وتوجهاته لأن الأصابع أداة تحكم وسيطرة
وعلى المسلمين عدم إنكار كل فريق على الآخر توجهه
___________________________________
رد شخص على إجابتي بعنف فقال
((ان كان التفويض لكيفية الصفة فهذا حق..وان كان التفويض..فى اصل المعنى..فهذا شر المذاهب..
وعلى العموم فمذهب التفويض الخلفي..متهافت ومتناقض...فهم يزعمون انهم لم يفهموا شيئا من "الاستواء"ولا "الرجلين"ولا"العينين"..فقالوا خاطبنا الله بما لا نفهم ولا نعقل..وكذبوا:
والدليل على كذبهم ..تجربة صغيرة جدا...
الرحمن على العرش استوى
الرحمن على العرش يبلابتلاقت
ان كان مذهب التفويض البدعي صحيحا..فالجملتان..متساويتان..من حيث الدلالة..لانهم جعلوا استوى..بمنزلة...يبلابتلاقت...
لكن العربي...اي عربي..صغيرا كان ام كبيرا...جاهليا كان ام مسلما..سيرى ان للجملة الاولى معنى..اما الجملة الثانية..فهي لغو..محض..ولو قدر ان هذه الجملة جاءت فى القرآن...لقال حينئذ..هي لغو عندى وافوض معناها لله....وانى يكون ذلك وكلمة استوى بلسان عربي فصيح
------------------------------------------------------
فرددت بهدوء بالغ فقلت
((أنا لا أرى أخي أن طريقة الإقصاء مناسبة في الدعوة والمناقشات
فبينما قلت أنا على كل فرقة أن لا تشنع على الاخرى
كنت أنت تبدع وتكذب القائلين برأي مخالف لرأيك
فرويدك أخي وتمهل---فنحن جميعا في خندق واحد
وها هو إبن قدامة في لمع الإعتقاد يقول بالتفويض الذي وصفته بأنه شر رأي وشر مذهب
وهو منكم قطعا فتامل(((وكل ما جاء في القرآن أو صح عن المصطفى عليه السلام صفات الرحمن وجب الإيمان به وتلقيه بالتسليم والقبول وترك التعرض له بالرد والتأويل والتشبيه والتمثيل وما أشكل من ذلك وجب إثباته لفظا وترك التعرض لمعناه ونرد علمه إلى قائله))
فما معنى قوله((وترك التعرض لمعناه )) عير تفويض المعنى لله تعالى؟؟
وقال أيضا((وقال في ذم مبتغي التأويل لمتشابه تنزيله فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله آل عمران 7 فجعل ابتغاء التأويل علامة على الزيغ وقرنه بابتغاء الفتنة في الذم ثم حجبهم عما أملوه وقطع أطماعهم عما قصدوه بقوله سبحانه وما يعلم تأويله إلا الله . ))
والتأويل عنده وعند غيره بمعنى التفسير---فهو ينكر على من يفسر الآيات المتشابهة---فهل نصف هذا العالم الجليل بما وصفت اهل التأويل من صفات الكذب والتبديع
ونقل لنا قول الإمام أحمد رضي الله عنه
((قال الإمام أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل رضي الله عنه في قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله ينزل الى سماء الدنيا و إن الله يرى في القيامة
وما أشبه هذه الأحاديث نؤمن بها ونصدق بها لا كيف ولا معنى ولا نرد شيئا منها ونعلم أن ما جاء به الرسول حق ولا نرد على رسول الله صلى الله عليه وسلم))
لاحظ قوله((ونصدق بها لا كيف ولا معنى ))
لا كيف ولا معنى وهذا هو مذهب التفويض ومهما قلتم فعبارته لا مجال لصرفها عن حقيقة أنه يوكل المعنى لله في أحاديث وآيات الصفات
فهل هو كاذب كما وصفت القائلين بالتفويض؟؟؟
لا والله---ولكنك تسرعت وأنا على يقين بأنك بعد تفكير مستنير ستتراجع عن وصفك لفئة كبيرة جدا جدا جدا من المسلمين بما وصفت
ودمت أخي
___________________________________
((السلام عليكم
التفويض هو---ترك البحث عن معاني آيات وأحاديث الصفات وتجنب تفسيرها--وآيكال معناها لله عز وجل---مثل حديث ((القلب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبهما كيف يشاء))فإن تفسير الحديث إعادة قراءته
والعلماء أمام أحاديث وآيات الصفات على ثلاثة مذاهب
1-التفسير بالظاهر وعدم الخوض بالكيفية
2-التفويض--أي عدم التفسير (أمروها كما جاءت)
3-التأويل--أي البحث عن معنى آخر يحتمله اللفظ كالقول في حديث التقليب بالأصابع أنه كناية عن تحكم الله سبحانه بقلب الإنسان وتوجهاته لأن الأصابع أداة تحكم وسيطرة
وعلى المسلمين عدم إنكار كل فريق على الآخر توجهه
___________________________________
رد شخص على إجابتي بعنف فقال
((ان كان التفويض لكيفية الصفة فهذا حق..وان كان التفويض..فى اصل المعنى..فهذا شر المذاهب..
وعلى العموم فمذهب التفويض الخلفي..متهافت ومتناقض...فهم يزعمون انهم لم يفهموا شيئا من "الاستواء"ولا "الرجلين"ولا"العينين"..فقالوا خاطبنا الله بما لا نفهم ولا نعقل..وكذبوا:
والدليل على كذبهم ..تجربة صغيرة جدا...
الرحمن على العرش استوى
الرحمن على العرش يبلابتلاقت
ان كان مذهب التفويض البدعي صحيحا..فالجملتان..متساويتان..من حيث الدلالة..لانهم جعلوا استوى..بمنزلة...يبلابتلاقت...
لكن العربي...اي عربي..صغيرا كان ام كبيرا...جاهليا كان ام مسلما..سيرى ان للجملة الاولى معنى..اما الجملة الثانية..فهي لغو..محض..ولو قدر ان هذه الجملة جاءت فى القرآن...لقال حينئذ..هي لغو عندى وافوض معناها لله....وانى يكون ذلك وكلمة استوى بلسان عربي فصيح
------------------------------------------------------
فرددت بهدوء بالغ فقلت
((أنا لا أرى أخي أن طريقة الإقصاء مناسبة في الدعوة والمناقشات
فبينما قلت أنا على كل فرقة أن لا تشنع على الاخرى
كنت أنت تبدع وتكذب القائلين برأي مخالف لرأيك
فرويدك أخي وتمهل---فنحن جميعا في خندق واحد
وها هو إبن قدامة في لمع الإعتقاد يقول بالتفويض الذي وصفته بأنه شر رأي وشر مذهب
وهو منكم قطعا فتامل(((وكل ما جاء في القرآن أو صح عن المصطفى عليه السلام صفات الرحمن وجب الإيمان به وتلقيه بالتسليم والقبول وترك التعرض له بالرد والتأويل والتشبيه والتمثيل وما أشكل من ذلك وجب إثباته لفظا وترك التعرض لمعناه ونرد علمه إلى قائله))
فما معنى قوله((وترك التعرض لمعناه )) عير تفويض المعنى لله تعالى؟؟
وقال أيضا((وقال في ذم مبتغي التأويل لمتشابه تنزيله فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله آل عمران 7 فجعل ابتغاء التأويل علامة على الزيغ وقرنه بابتغاء الفتنة في الذم ثم حجبهم عما أملوه وقطع أطماعهم عما قصدوه بقوله سبحانه وما يعلم تأويله إلا الله . ))
والتأويل عنده وعند غيره بمعنى التفسير---فهو ينكر على من يفسر الآيات المتشابهة---فهل نصف هذا العالم الجليل بما وصفت اهل التأويل من صفات الكذب والتبديع
ونقل لنا قول الإمام أحمد رضي الله عنه
((قال الإمام أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل رضي الله عنه في قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله ينزل الى سماء الدنيا و إن الله يرى في القيامة
وما أشبه هذه الأحاديث نؤمن بها ونصدق بها لا كيف ولا معنى ولا نرد شيئا منها ونعلم أن ما جاء به الرسول حق ولا نرد على رسول الله صلى الله عليه وسلم))
لاحظ قوله((ونصدق بها لا كيف ولا معنى ))
لا كيف ولا معنى وهذا هو مذهب التفويض ومهما قلتم فعبارته لا مجال لصرفها عن حقيقة أنه يوكل المعنى لله في أحاديث وآيات الصفات
فهل هو كاذب كما وصفت القائلين بالتفويض؟؟؟
لا والله---ولكنك تسرعت وأنا على يقين بأنك بعد تفكير مستنير ستتراجع عن وصفك لفئة كبيرة جدا جدا جدا من المسلمين بما وصفت
ودمت أخي
___________________________________

تعليق