طلب ورجاء من علماء المكتبات والمخطوطات
يوجد فى كل البلاد العربية مكتبات ضخمة , وبها امكانيات هائلة , أعطتها لها الدول والحكومات , أو الهيئات والأفراد , مثل مكتبة الاسكندرية , ومكتبة الأزهر , ومكتبة الجامعة العربية , ومكتبات المغرب العربى وبلاد الشام , والعراق ,
هذه المكتبات لها ارتباطات , وتعاون وثيق مع مكتبات أوروبا وأمريكا , حيث المكتبات الكبرى فى كل اوروبا مثل مكتبة الفاتيكان وغيرها , حيث توجد كميات هائلة من الكتب والمخطوطات العربية والاسلامية , فى شتى نواحى العلم والمعرفة ,
والطلب أو الرجاء أن يقوم هؤلاء المتخصصون اما بجهد فردى أو جماعى , أو فى اطار معهد أو منظمة , أو بتكليف من احدى الجامعات , بدراسة كتب الشيخ ابن تيمية , المطبوعة , ومقارنتها بالمخطوطات , الموجودة فى المكتبات المختلفة , وكتابة بيان كامل عن الاختلافات الموجودة بين المطبوع والمخطوط , مهما استغرق من صفحات , خدمة للأمة , وللأجيال القادمة ,
حيث أن هذه الكتب التى طبعت ووزعت على كل أرجاء العالم الاسلامى والعربى , أحيت الخلافات العقائدية والفكرية التى كانت بين الفرق المختلفة وانتهى عصرها وقتلت بحثا , وتخطاها المسلمون من زمن طويل , فجعلتنا نعود الى زمن العصر الأموى و العباسى الأول والثانى , حيث الجهم بن صفوان , والمعتزلة , والمجسمة من الكرامية وغيرهم , وكأننا نبحث المسائل من جديد ,
هذه الكتب جعلت سهام النقد تتوجه الى الشيخ ابن تيمية , ولما انتقدناه ثاروا علينا ووصفونا بالحاقدين عليه , والكارهين له , وكأنه رسول الله , لايجوز نقده ولا تصحيح فكره ,
فهل كان له كتاب يسمى مجموع الفتاوى موجود فى بيته وفى حياته يبلغ ستة وثلاثين مجلدا أو أكثر ؟
وما الفرق بينه وبين فتاوى ابن تيمية الذى كان يبلغ خمس مجلدات ؟
هل كان كتاب درء تعارض العقل والنقل فى حياته يبلغ عشر مجلدات ؟ وهكذا قل فى باقى كتبه ورسائله ,
وحتى لانتجنى عليه نريد الدقة , وأن يقوم بهذا العمل جهات محايدة , لأن الجهات التى تسمى سلفية , لاثقة فيها على الاطلاق ,
والفكر الموجود فى هذه الكتب المطبوعة متناقض تماما فى كل المواضع , فهل هذا التناقض من عمل ابن تيمية , أو من عمل المستشرقين , أيام الاستعمار ؟ أو من عمل أتباعه الذين وضعوا هدفا للسيطرة على الأمة الاسلامية , ولايوجد فيهم مفكر كبير يعتمد عليه فتم اعتماد ابن تيمية , ؟
ولماذا ابن تيمية بالذات من بين علماء الاسلام ؟ هل العقم أصاب الأمة فلم تنجب الا ابن تيمية ؟
العالم كله يضع نظريات للتنمية البشرية والارتقاء بالفكر والثقافة , وتحضير الأجيال القادمة على أسس علمية متينة ,
ونحن نعيش على الأحلام الماضية وعلى الخلافات التى لم نكن طرفا فيها ,
فهل يتحقق هذا الرجاء ؟
يوجد فى كل البلاد العربية مكتبات ضخمة , وبها امكانيات هائلة , أعطتها لها الدول والحكومات , أو الهيئات والأفراد , مثل مكتبة الاسكندرية , ومكتبة الأزهر , ومكتبة الجامعة العربية , ومكتبات المغرب العربى وبلاد الشام , والعراق ,
هذه المكتبات لها ارتباطات , وتعاون وثيق مع مكتبات أوروبا وأمريكا , حيث المكتبات الكبرى فى كل اوروبا مثل مكتبة الفاتيكان وغيرها , حيث توجد كميات هائلة من الكتب والمخطوطات العربية والاسلامية , فى شتى نواحى العلم والمعرفة ,
والطلب أو الرجاء أن يقوم هؤلاء المتخصصون اما بجهد فردى أو جماعى , أو فى اطار معهد أو منظمة , أو بتكليف من احدى الجامعات , بدراسة كتب الشيخ ابن تيمية , المطبوعة , ومقارنتها بالمخطوطات , الموجودة فى المكتبات المختلفة , وكتابة بيان كامل عن الاختلافات الموجودة بين المطبوع والمخطوط , مهما استغرق من صفحات , خدمة للأمة , وللأجيال القادمة ,
حيث أن هذه الكتب التى طبعت ووزعت على كل أرجاء العالم الاسلامى والعربى , أحيت الخلافات العقائدية والفكرية التى كانت بين الفرق المختلفة وانتهى عصرها وقتلت بحثا , وتخطاها المسلمون من زمن طويل , فجعلتنا نعود الى زمن العصر الأموى و العباسى الأول والثانى , حيث الجهم بن صفوان , والمعتزلة , والمجسمة من الكرامية وغيرهم , وكأننا نبحث المسائل من جديد ,
هذه الكتب جعلت سهام النقد تتوجه الى الشيخ ابن تيمية , ولما انتقدناه ثاروا علينا ووصفونا بالحاقدين عليه , والكارهين له , وكأنه رسول الله , لايجوز نقده ولا تصحيح فكره ,
فهل كان له كتاب يسمى مجموع الفتاوى موجود فى بيته وفى حياته يبلغ ستة وثلاثين مجلدا أو أكثر ؟
وما الفرق بينه وبين فتاوى ابن تيمية الذى كان يبلغ خمس مجلدات ؟
هل كان كتاب درء تعارض العقل والنقل فى حياته يبلغ عشر مجلدات ؟ وهكذا قل فى باقى كتبه ورسائله ,
وحتى لانتجنى عليه نريد الدقة , وأن يقوم بهذا العمل جهات محايدة , لأن الجهات التى تسمى سلفية , لاثقة فيها على الاطلاق ,
والفكر الموجود فى هذه الكتب المطبوعة متناقض تماما فى كل المواضع , فهل هذا التناقض من عمل ابن تيمية , أو من عمل المستشرقين , أيام الاستعمار ؟ أو من عمل أتباعه الذين وضعوا هدفا للسيطرة على الأمة الاسلامية , ولايوجد فيهم مفكر كبير يعتمد عليه فتم اعتماد ابن تيمية , ؟
ولماذا ابن تيمية بالذات من بين علماء الاسلام ؟ هل العقم أصاب الأمة فلم تنجب الا ابن تيمية ؟
العالم كله يضع نظريات للتنمية البشرية والارتقاء بالفكر والثقافة , وتحضير الأجيال القادمة على أسس علمية متينة ,
ونحن نعيش على الأحلام الماضية وعلى الخلافات التى لم نكن طرفا فيها ,
فهل يتحقق هذا الرجاء ؟
تعليق