الكاتب هو ( إبن الحنبلي)
الكتاب هو ((استخراج الجدال من القرآن الكريم ))
---------------------------
يستخدم الكاتب القرآن الكريم في إثبات العديد من العقائد
التي يجب أن تثبت أولا بالدليل العقلي
أنظروا معي إلى إثباته لوجود الخالق باستخدام القرآن
====================
قال الكاتب
((في ذكر الأدلة على وجود الصانع سبحانه: أعلم أنها لا تحصى لأن كل موجودٍ عن عدم فهو دليل على وجود موجدٍ كما قال سبحانه
: (وَإنْ مِنْ شيءٍ إلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ( وذلك التسبيح إذعان لموجده وعبادةٌ لربه كما قيل: وفي كلِّ شيءٍ لهُ آيةٌ تدلُّ على أنهُ الواحدُ
فأما أدلة الكتاب العزيز فمنها قوله تعالى:
(أفَلاَ يَنْظُرُونَ إلى الإبلِ كيفَ خُلِقَتْ. وإلى السَّمَاءِ كيفَ رُفِعَتْ. وإلى الجبالِ كيفَ نُصبتْ. وإلى الأرضِ كيفَ سُطِحَتْ. فَذَكِّرْ إنما أنتَ مُذَكِّرٌ(، وقال تعالى
: (ألم نجعلِ الأرضَ مِهَاداً. والجبالَ أوْتَاداً. وَخَلَقْنَاكمْ أزواجاً. وجعلنا نومَكُمْ سُبَاتاً. وجعلْنَا الليلَ لباساً. وجعلْنَا النهارَ معاشاً. وَبَنَيْنَا فَوْقَكمْ سَبْعاً شِدَاداً. وجعلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً. وأنزلْنَا من المعصِرَاتِ مَاءٍ ثجاجاً. لنُخرِجَ بِهِ حَبّاً ونباتاً. وجَنَّاتٍ ألفافاً
( وصرف سبحانه هذه الكلمات في كتابه العزيز وصرف هذه الأدلة منها الدلالة على وجوده وقدرته وحكمته، وأنه لا مشارك له ولا معاضد ولا مغالب فقال
: (أأنُتمْ أشدُّ خلقاً أم السَّماءُ بناهَا. رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاها. وأغْطَشَ لَيْلَها وأخرَجَ ضُحَاهَا. والأرضَ بعدَ ذلكَ دحاهَا. أخرجَ منها ماءَهَا ومرعَاهَا. والجبالَ أرسَاهَا متاعاً لكم ولأنعامِكم
=========================
ويستمر الكاتب في عرض الآيات المثبتة لوجود الخالق
وواضح لكم أن الكاتب قد أخطأ السبيل ووقع في مطب الدور
إذ لا يمكن إستخدام القرآن على أنه كتاب الله لإثبات وجود الله
واضح أنه لا بد أولا إثبات وجود الخالق بأدلة عقلية
ثم إثبات أن القرآن من عند الخالق بادلة عقلية
ثم إستخدام آيات الكتاب لتعميق وترسيخ وتثبيت الآيمان
الكتاب هو ((استخراج الجدال من القرآن الكريم ))
---------------------------
يستخدم الكاتب القرآن الكريم في إثبات العديد من العقائد
التي يجب أن تثبت أولا بالدليل العقلي
أنظروا معي إلى إثباته لوجود الخالق باستخدام القرآن
====================
قال الكاتب
((في ذكر الأدلة على وجود الصانع سبحانه: أعلم أنها لا تحصى لأن كل موجودٍ عن عدم فهو دليل على وجود موجدٍ كما قال سبحانه
: (وَإنْ مِنْ شيءٍ إلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ( وذلك التسبيح إذعان لموجده وعبادةٌ لربه كما قيل: وفي كلِّ شيءٍ لهُ آيةٌ تدلُّ على أنهُ الواحدُ
فأما أدلة الكتاب العزيز فمنها قوله تعالى:
(أفَلاَ يَنْظُرُونَ إلى الإبلِ كيفَ خُلِقَتْ. وإلى السَّمَاءِ كيفَ رُفِعَتْ. وإلى الجبالِ كيفَ نُصبتْ. وإلى الأرضِ كيفَ سُطِحَتْ. فَذَكِّرْ إنما أنتَ مُذَكِّرٌ(، وقال تعالى
: (ألم نجعلِ الأرضَ مِهَاداً. والجبالَ أوْتَاداً. وَخَلَقْنَاكمْ أزواجاً. وجعلنا نومَكُمْ سُبَاتاً. وجعلْنَا الليلَ لباساً. وجعلْنَا النهارَ معاشاً. وَبَنَيْنَا فَوْقَكمْ سَبْعاً شِدَاداً. وجعلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً. وأنزلْنَا من المعصِرَاتِ مَاءٍ ثجاجاً. لنُخرِجَ بِهِ حَبّاً ونباتاً. وجَنَّاتٍ ألفافاً
( وصرف سبحانه هذه الكلمات في كتابه العزيز وصرف هذه الأدلة منها الدلالة على وجوده وقدرته وحكمته، وأنه لا مشارك له ولا معاضد ولا مغالب فقال
: (أأنُتمْ أشدُّ خلقاً أم السَّماءُ بناهَا. رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاها. وأغْطَشَ لَيْلَها وأخرَجَ ضُحَاهَا. والأرضَ بعدَ ذلكَ دحاهَا. أخرجَ منها ماءَهَا ومرعَاهَا. والجبالَ أرسَاهَا متاعاً لكم ولأنعامِكم
=========================
ويستمر الكاتب في عرض الآيات المثبتة لوجود الخالق
وواضح لكم أن الكاتب قد أخطأ السبيل ووقع في مطب الدور
إذ لا يمكن إستخدام القرآن على أنه كتاب الله لإثبات وجود الله
واضح أنه لا بد أولا إثبات وجود الخالق بأدلة عقلية
ثم إثبات أن القرآن من عند الخالق بادلة عقلية
ثم إستخدام آيات الكتاب لتعميق وترسيخ وتثبيت الآيمان
تعليق