علماء أهل السُّنَّة خاتمتهم حسنة!!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    مـشـــرف
    • Jun 2006
    • 3723

    #1

    علماء أهل السُّنَّة خاتمتهم حسنة!!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    لقد تعجَّبتُ منِّي لمَّا تعجَّبت لمَّا رأيت بعض الإماميَّة -زادهم الله ضلالاً- يقول إنَّ الإمام جلال الدِّين السُّيوطيِّ رحمه الله تعالى ورضي عنه قد عاد آخر عمره إماميّاً!

    فالدَّعوى وإن كانت في نفسها عجباً إلا أنَّ الرَّافضة لا يتوانون عن ابتداع الأعجوبات حتَّى أنَّه من تعجَّب من جديد هراءاتهم فالعجب منه!

    والظَّنُّ أنَّهم يتجرّأون على تكثير مثل هذه الدَّعاوى كما يفعل الوهّابيَّة ليس لحقيقة إلا لأنَّهم يرون علماء أهل السُّنَّة عظماء ليس في غير أهل السُّنَّة مثلٌ لهم، وليس للمبتدعة غير طريق التَّشويش وتكثير الكلام...

    وليس هذا إلا انتصاراً لمعتقدهم بغير طريق العلم لأنَّهم لا يستطيعونه! ولولا استحلال الكذب والتَّلبيس -منهم ومن التَّميميَّة- لما اسطاعوا كلاماً.

    وأنقل ما ذكر الرَّافضة في (رجوع) الإمام السُّيوطيِّ إلى الحقِّ (واستبصاره):

    "يقول‌ المرحوم‌ المحدِّث‌ القمّيّ في‌ كتاب‌ «هديّة‌ الاحباب‌» ص‌ 157 و 158، الطبعة‌ الحجريّة‌: وقد نقل‌ عن‌ الامير بهاء الدين‌ المختاري‌ّ أ نّه‌ نقل‌ عن‌ السيّد علي‌ خان‌ الشيرازي‌ّ أنّ السيوطي‌ّ قد انتقل‌ من‌ المذهب‌ الشافعي‌ّ إلي‌ مذهب‌ الاءماميّة‌، وقال‌: لقد رأيت‌ كتاباً للسيوطي‌ّ يذكر فيه‌ عدوله‌ إلي‌ الحقّ ويستدلّ فيه‌ علي‌ خلافة‌ أمير المؤمنين‌ عليه‌ السلام‌ بلا فصل‌. ثمّ ذكر ذلك‌ بشكل‌ أكثر تفصيلاً في‌ «الكني‌ والالقاب‌» ج‌ 2، ص‌ 309 و 310، طبعة‌ مطبعة‌ العرفان‌، صيدا، فيقول‌: أبو الفضل‌ جلال‌ الدين‌ عبد الرحمن‌ بن‌ أبي‌ بكر بن‌ ناصر الدين‌ محمّد السيوطي‌ّ الشافعي‌ّ، الفاضل‌ المعروف‌ صاحب‌ المصنّفات‌ المشهورة‌ في‌ فنون‌ شتّي‌، قيل‌ إنّها تزيد علي‌ خمسمائة‌ مصنَّف‌. حتّي‌ يصل‌ إلي‌ القول‌: وأمّا دينه‌ ومذهبه‌، فالظاهر أ نّه‌ في‌ الاُصول‌ سنّيّ أشعريّ، وفي‌ الفروع‌ علي‌ نحلة‌ الشافعي‌ّ المطّلبي‌ّ. إلاّ أنّ المنقول‌ عن‌ السيّد الفقيه‌ العالم‌ المحدِّث‌ الامير بهاء الدين‌ محمّد الحسيني‌ّ المختاري‌ّ في‌ حاشيته‌ علي‌ كتاب‌ «الاشباه‌ والنظائر» للسيوطي‌ّ، قال‌: وسمعت‌ عن‌ السيّد السند الفاضل‌ الكامل‌ العالم‌ العامل‌ الاءمام‌ العلاّمة‌ السيّد علي‌ خان‌ المدني‌ّ أطال‌ الله‌ بقاءه‌ سنة‌ 1116 بإصفهان‌ أنّ السيوطيّ مصنِّف‌ الكتاب‌ كان‌ شافعيّاً لكنّه‌ رجع‌ عن‌ التسنّن‌ واستبصر وقال‌ بإمامة‌ الائمّة‌ الاثني‌ عشر عليهم‌ السلام‌، فصار شيعيّاً إماميّاً وختم‌ الله‌ أمره‌ بالحسني‌. وقال‌ السيّد طوّل‌ الله‌ عمره‌: رأيت‌ كتاباً من‌ مصنّفات‌ السيوطي‌ّ ذكر فيه‌ رجوعه‌ إلي‌ الحقّ واستدلّ علي‌ إمامة‌ علي‌ّ بن‌ أبي‌ طالب‌ عليه‌ السلام‌ بعد رسول‌ الله‌ صلّي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم‌ رَزَقَنِي‌ اللَهُ الفَوْزَ بِهِ".

    !!!

    وكذلك زعم الرَّافضة أنَّ الإمام جلال الدِّين الدَّوَّانيَّ الشَّافعيَّ الأشعريَّ رحمه الله ورضي عنه قد صار آخر أمره رافضيّاً مثلهم وكتب رسالة اسمها نور الهداية...

    والعجيب أنَّك تجد نفس عنوان الرِّسالة ونفس بداية مقدِّمتها -في مؤلَّفات فهارس الرَّافضة- لكن لمؤلِّف رافضي غير الإمام الدَّوَّانيِّ!

    وكذا تجدهم يكذبون على الإمام القطب الرَّازيِّ وقبله أبي نعيم الأصبهانيّ......

    أما التَّيميَّة الوهَّابيَّة فيزعمون أنَّ أكابر ساداتنا العلماء رضي الله عنهم قد رجعوا آخر أعمارهم إلى مذهب السَّلف رضي الله عنهم...

    فيقولون إنَّ الإمام الشَّيخ أبا الحسن الأشعريَّ والإمام الجوينيَّ والإمام الغزاليَّ والإمام الفخر الرَّازيَّ والإمام الشَّمس الخسروشاهي والإمام الأفضل الخونجي كلُّهم قد رجع آخر أمره إلى الحقِّ!

    فطوبى لهم رضي الله عنهم!!!

    ولمَّا كان كذلك عند الرَّافضة والتَّيميَّة فإنَّ هذا يكاد يكون بالاستقراء التَّامِّ أنَّ من صار من أكابر أهل السُّنَّة فإنَّه سيموت على دين السَّلف والدِّين الحقِّ!

    وهل من مطلب أولى من هذا؟!

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين
  • عبدالعزيز عبد الرحمن علي
    طالب علم
    • Apr 2010
    • 760

    #2
    في الحقيقة سيدي تعجب من ذلك ورايت أن علماء أهل السنة علماء كبار يحق لنا أن نفتخر فيهم وأن نسـتأنس بالنسبة إليهم و تميزوا في كل الفنون فترى حوزات الرافضة لاتسغني عن كتب أئمة أهل السنة في التدريس في المنطق والبلاغة واللغة فهم يدرسون كتب الجرجاني و التفتزاني في البلاغة والمعاني وغيرها وكتب المنطق والفلسفة يدرسون كتب الفخر الرازي والقطب الرازي وترى جامعات الوهابية تدرس كتب أهل السنة مثل متن الورقات للإمام الجويني في الاصول شرح المحلي ! ومناهل العرفان في علوم القرآن للرزقاني الأزهري وكتب الإمام ابن حجر في الحديث حيث يدرسون بلوغ المرام فلذلك ينسبون هولاء الأئمة لهم

    والرافضة يدعون أن الحاكم النيسبوري امامي وقد قال محمد الصدر ان الحاكم هو اول شيعي صنف في الحديث وهذا كذب وقد ابطل هذه النسبة الإمام التاج السبكي في طبقات الشافعية وبين ان الحاكم سني أشعري ذا من شيوخه ابن فورك وابو سهل الصعلوكي وهما قطبان من اقطاب الأشاعرة

    والغريب والعجيب أن الرافضة يدعون أن الفاضل الدواني منهم وهذا ما يضحك الثكى والله أذ أنه من ألد أعداء الرافضة في زمانه وقد سجنوه وعذبوه وبعدها كتب كتابه الشهير ( الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة ) وقد طبع هذا الكتاب تحت تحقيق تيمي للأسف

    تعليق

    • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
      مـشـــرف
      • Jun 2006
      • 3723

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

      جزاك الله خيراً أخي الكريم...

      ونصُّ الإمام الدَّوَّانيِّ في كتاب (الحجج الباهرة) الذي ذكرتم هو: "أو بما شاهدته منهم -أي الرَّافضة- رأيَ العين حين ابتُليت عندهم بالأسر ومكثتُ عندهم قريباً في ثمان سنين، وذلك عند سياحتي لطلب العلم"!

      والسلام عليكم...
      فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

      تعليق

      • عبد السلام مازن ابو خلف
        طالب علم
        • Sep 2008
        • 141

        #4
        [quote=محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش;83859]

        ولمَّا كان كذلك عند الرَّافضة والتَّيميَّة فإنَّ هذا يكاد يكون بالاستقراء التَّامِّ أنَّ من صار من أكابر أهل السُّنَّة فإنَّه سيموت على دين السَّلف والدِّين الحقِّ!

        وهل من مطلب أولى من هذا؟!
        ...[/quot

        ملحظ لطيف

        وحينئذ فالمفترض حصوله من كلا الفئتين أنهم سيحاولون إثبات سوء خاتمة أكثر عظماء أهل السنة لئلا يسلموا لكَ دعواك، وهو مطلوبنا منهم، والعبرة بالأكثر الذي ثبت دون النادر الذي تراجع واهتدى كما يقولون.

        ومن قوة أهل السنة أنهم يعترفون لعلماء الفرق الأخرى بالفضل والتقدم إن وجد منهم من تلك صفته، مع تخطئته وتبديعه فيما خالفهم فيه، كالزمخشري المعتزلي والرضي الشيعي وغير ذلك، ومن عجائب الأمور أن بعض العلماء الذين قال الحشوية بتراجعهم إلى مذهبهم قال الشيعة كذالك بتراجهم إلى مذهبهم، وبعض غلاة الصوفية الذين يعتبرون أنفسهم مذهبا مستقلا في مقابل أهل السنة يقولون برجوع بعض هؤلاء العلماء إلى مذهبهم ومشربهم، وذوقهم في آخر العمر من كأسهم، ولله في خلقه شؤون.



        قال سلطان العلماء العز بن عبدالسلام في عقيدته:
        الجهاد ضربان: ضرب بالجدل والبيان، وضرب بالسيف والسنان...، وعلى الجملة ينبغي لكل عالم إذا أذل الحق وأخمل الصواب أن يبذل جهده في نصرتها، وأن يجعل نفسه بالذل والخمول أولى منهما، وإن عز الحق وظهر الصواب أن يستظل بظلهما، وأن يكتفي باليسير من رشاش غيرهما:
        قليل منك ينفعني ولكن... قليلك لا يقال له قليل.

        تعليق

        • حمزة الكتاني
          طالب علم
          • Oct 2008
          • 282

          #5
          مما لا شك فيه أن الأئمة المذكورين لما ماتوا رجعوا إلى الحق...وكل من يموت يرجع إلى الحق تعالى بلا مراء....
          أنبه الأخوة الكرام، أنني منعت من الكتابة في هذا المنتدى منذ أشهر، ولذلك لا تجدون مشاركاتي، وإن كانت إدارة المنتدى لم تعلن ذلك، تماما على عادة الأنظمة الدكتاتورية العربية...

          تعليق

          يعمل...