بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
لقد تعجَّبتُ منِّي لمَّا تعجَّبت لمَّا رأيت بعض الإماميَّة -زادهم الله ضلالاً- يقول إنَّ الإمام جلال الدِّين السُّيوطيِّ رحمه الله تعالى ورضي عنه قد عاد آخر عمره إماميّاً!
فالدَّعوى وإن كانت في نفسها عجباً إلا أنَّ الرَّافضة لا يتوانون عن ابتداع الأعجوبات حتَّى أنَّه من تعجَّب من جديد هراءاتهم فالعجب منه!
والظَّنُّ أنَّهم يتجرّأون على تكثير مثل هذه الدَّعاوى كما يفعل الوهّابيَّة ليس لحقيقة إلا لأنَّهم يرون علماء أهل السُّنَّة عظماء ليس في غير أهل السُّنَّة مثلٌ لهم، وليس للمبتدعة غير طريق التَّشويش وتكثير الكلام...
وليس هذا إلا انتصاراً لمعتقدهم بغير طريق العلم لأنَّهم لا يستطيعونه! ولولا استحلال الكذب والتَّلبيس -منهم ومن التَّميميَّة- لما اسطاعوا كلاماً.
وأنقل ما ذكر الرَّافضة في (رجوع) الإمام السُّيوطيِّ إلى الحقِّ (واستبصاره):
"يقول المرحوم المحدِّث القمّيّ في كتاب «هديّة الاحباب» ص 157 و 158، الطبعة الحجريّة: وقد نقل عن الامير بهاء الدين المختاريّ أ نّه نقل عن السيّد علي خان الشيرازيّ أنّ السيوطيّ قد انتقل من المذهب الشافعيّ إلي مذهب الاءماميّة، وقال: لقد رأيت كتاباً للسيوطيّ يذكر فيه عدوله إلي الحقّ ويستدلّ فيه علي خلافة أمير المؤمنين عليه السلام بلا فصل. ثمّ ذكر ذلك بشكل أكثر تفصيلاً في «الكني والالقاب» ج 2، ص 309 و 310، طبعة مطبعة العرفان، صيدا، فيقول: أبو الفضل جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن ناصر الدين محمّد السيوطيّ الشافعيّ، الفاضل المعروف صاحب المصنّفات المشهورة في فنون شتّي، قيل إنّها تزيد علي خمسمائة مصنَّف. حتّي يصل إلي القول: وأمّا دينه ومذهبه، فالظاهر أ نّه في الاُصول سنّيّ أشعريّ، وفي الفروع علي نحلة الشافعيّ المطّلبيّ. إلاّ أنّ المنقول عن السيّد الفقيه العالم المحدِّث الامير بهاء الدين محمّد الحسينيّ المختاريّ في حاشيته علي كتاب «الاشباه والنظائر» للسيوطيّ، قال: وسمعت عن السيّد السند الفاضل الكامل العالم العامل الاءمام العلاّمة السيّد علي خان المدنيّ أطال الله بقاءه سنة 1116 بإصفهان أنّ السيوطيّ مصنِّف الكتاب كان شافعيّاً لكنّه رجع عن التسنّن واستبصر وقال بإمامة الائمّة الاثني عشر عليهم السلام، فصار شيعيّاً إماميّاً وختم الله أمره بالحسني. وقال السيّد طوّل الله عمره: رأيت كتاباً من مصنّفات السيوطيّ ذكر فيه رجوعه إلي الحقّ واستدلّ علي إمامة عليّ بن أبي طالب عليه السلام بعد رسول الله صلّي الله عليه وآله وسلم رَزَقَنِي اللَهُ الفَوْزَ بِهِ".
!!!
وكذلك زعم الرَّافضة أنَّ الإمام جلال الدِّين الدَّوَّانيَّ الشَّافعيَّ الأشعريَّ رحمه الله ورضي عنه قد صار آخر أمره رافضيّاً مثلهم وكتب رسالة اسمها نور الهداية...
والعجيب أنَّك تجد نفس عنوان الرِّسالة ونفس بداية مقدِّمتها -في مؤلَّفات فهارس الرَّافضة- لكن لمؤلِّف رافضي غير الإمام الدَّوَّانيِّ!
وكذا تجدهم يكذبون على الإمام القطب الرَّازيِّ وقبله أبي نعيم الأصبهانيّ......
أما التَّيميَّة الوهَّابيَّة فيزعمون أنَّ أكابر ساداتنا العلماء رضي الله عنهم قد رجعوا آخر أعمارهم إلى مذهب السَّلف رضي الله عنهم...
فيقولون إنَّ الإمام الشَّيخ أبا الحسن الأشعريَّ والإمام الجوينيَّ والإمام الغزاليَّ والإمام الفخر الرَّازيَّ والإمام الشَّمس الخسروشاهي والإمام الأفضل الخونجي كلُّهم قد رجع آخر أمره إلى الحقِّ!
فطوبى لهم رضي الله عنهم!!!
ولمَّا كان كذلك عند الرَّافضة والتَّيميَّة فإنَّ هذا يكاد يكون بالاستقراء التَّامِّ أنَّ من صار من أكابر أهل السُّنَّة فإنَّه سيموت على دين السَّلف والدِّين الحقِّ!
وهل من مطلب أولى من هذا؟!
والسلام عليكم...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
لقد تعجَّبتُ منِّي لمَّا تعجَّبت لمَّا رأيت بعض الإماميَّة -زادهم الله ضلالاً- يقول إنَّ الإمام جلال الدِّين السُّيوطيِّ رحمه الله تعالى ورضي عنه قد عاد آخر عمره إماميّاً!
فالدَّعوى وإن كانت في نفسها عجباً إلا أنَّ الرَّافضة لا يتوانون عن ابتداع الأعجوبات حتَّى أنَّه من تعجَّب من جديد هراءاتهم فالعجب منه!
والظَّنُّ أنَّهم يتجرّأون على تكثير مثل هذه الدَّعاوى كما يفعل الوهّابيَّة ليس لحقيقة إلا لأنَّهم يرون علماء أهل السُّنَّة عظماء ليس في غير أهل السُّنَّة مثلٌ لهم، وليس للمبتدعة غير طريق التَّشويش وتكثير الكلام...
وليس هذا إلا انتصاراً لمعتقدهم بغير طريق العلم لأنَّهم لا يستطيعونه! ولولا استحلال الكذب والتَّلبيس -منهم ومن التَّميميَّة- لما اسطاعوا كلاماً.
وأنقل ما ذكر الرَّافضة في (رجوع) الإمام السُّيوطيِّ إلى الحقِّ (واستبصاره):
"يقول المرحوم المحدِّث القمّيّ في كتاب «هديّة الاحباب» ص 157 و 158، الطبعة الحجريّة: وقد نقل عن الامير بهاء الدين المختاريّ أ نّه نقل عن السيّد علي خان الشيرازيّ أنّ السيوطيّ قد انتقل من المذهب الشافعيّ إلي مذهب الاءماميّة، وقال: لقد رأيت كتاباً للسيوطيّ يذكر فيه عدوله إلي الحقّ ويستدلّ فيه علي خلافة أمير المؤمنين عليه السلام بلا فصل. ثمّ ذكر ذلك بشكل أكثر تفصيلاً في «الكني والالقاب» ج 2، ص 309 و 310، طبعة مطبعة العرفان، صيدا، فيقول: أبو الفضل جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن ناصر الدين محمّد السيوطيّ الشافعيّ، الفاضل المعروف صاحب المصنّفات المشهورة في فنون شتّي، قيل إنّها تزيد علي خمسمائة مصنَّف. حتّي يصل إلي القول: وأمّا دينه ومذهبه، فالظاهر أ نّه في الاُصول سنّيّ أشعريّ، وفي الفروع علي نحلة الشافعيّ المطّلبيّ. إلاّ أنّ المنقول عن السيّد الفقيه العالم المحدِّث الامير بهاء الدين محمّد الحسينيّ المختاريّ في حاشيته علي كتاب «الاشباه والنظائر» للسيوطيّ، قال: وسمعت عن السيّد السند الفاضل الكامل العالم العامل الاءمام العلاّمة السيّد علي خان المدنيّ أطال الله بقاءه سنة 1116 بإصفهان أنّ السيوطيّ مصنِّف الكتاب كان شافعيّاً لكنّه رجع عن التسنّن واستبصر وقال بإمامة الائمّة الاثني عشر عليهم السلام، فصار شيعيّاً إماميّاً وختم الله أمره بالحسني. وقال السيّد طوّل الله عمره: رأيت كتاباً من مصنّفات السيوطيّ ذكر فيه رجوعه إلي الحقّ واستدلّ علي إمامة عليّ بن أبي طالب عليه السلام بعد رسول الله صلّي الله عليه وآله وسلم رَزَقَنِي اللَهُ الفَوْزَ بِهِ".
!!!
وكذلك زعم الرَّافضة أنَّ الإمام جلال الدِّين الدَّوَّانيَّ الشَّافعيَّ الأشعريَّ رحمه الله ورضي عنه قد صار آخر أمره رافضيّاً مثلهم وكتب رسالة اسمها نور الهداية...
والعجيب أنَّك تجد نفس عنوان الرِّسالة ونفس بداية مقدِّمتها -في مؤلَّفات فهارس الرَّافضة- لكن لمؤلِّف رافضي غير الإمام الدَّوَّانيِّ!
وكذا تجدهم يكذبون على الإمام القطب الرَّازيِّ وقبله أبي نعيم الأصبهانيّ......
أما التَّيميَّة الوهَّابيَّة فيزعمون أنَّ أكابر ساداتنا العلماء رضي الله عنهم قد رجعوا آخر أعمارهم إلى مذهب السَّلف رضي الله عنهم...
فيقولون إنَّ الإمام الشَّيخ أبا الحسن الأشعريَّ والإمام الجوينيَّ والإمام الغزاليَّ والإمام الفخر الرَّازيَّ والإمام الشَّمس الخسروشاهي والإمام الأفضل الخونجي كلُّهم قد رجع آخر أمره إلى الحقِّ!
فطوبى لهم رضي الله عنهم!!!
ولمَّا كان كذلك عند الرَّافضة والتَّيميَّة فإنَّ هذا يكاد يكون بالاستقراء التَّامِّ أنَّ من صار من أكابر أهل السُّنَّة فإنَّه سيموت على دين السَّلف والدِّين الحقِّ!
وهل من مطلب أولى من هذا؟!
والسلام عليكم...
ملحظ لطيف
تعليق